الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

المبحث الاول

 

بنية الصورة وسياسة الاتصال دراسة في إشكالية البنية الاتصالية للاستهلاك والثـقافة العربية

 

المؤلف: Hameda Mahdi Sumesm حميدة مهدي سميسم

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 11-27

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

للثقافة العربية أنماط وقواعد تنتظم في نسق قيمي أعطاها تماسكها واستـقرارها وطريقة تعبيرها، لذا فإن التحدي الكبير الذي يواجهها الآن وفي السنوات اللاحقة تصادم البنى القادمة إلى الوطن العربي من الخارج مع بنية الثقافة العربية عبر النمط الاستهلاكي الشائع الآن باعتباره ليس فعالية اقتصادية وإنما وسيلة اتصالية، تصدمنا كل يوم عبر المسلسلات والأفلام والإعلانات والموضة، بسيل من البنيات الصورية والسمعية التي تثير الانبهار لدى المشاهد والقارئ.

ومن هنا فإن أهم المخاطر والتحديات التي تواجه الثـقافة العربية اليوم، هي المخاطر الناجمة عن شيوع النموذج الاستهلاكي في الوطن العربي حيث يمارس هذا النموذج وظيفة اتصالية ليست ناتجا عرضيا، بل جزء من بنية أساسية تسعى إلى خلخلة وتمزيق بنى الثقافة العربية بما تحمله من قيم وأنماط وقواعد تعبر عن ذاتية ثـقافتنا وخصوصيتها، حيث يصبح النموذج والمصنوع المقدم هو البديل للمعاش. إنها سيادة المنتج المسيطر على عبودية المستهلك، وما بين الطرفين تمارس أدوات الاتصال الجماهيري دورها في تحقيق الاستلاب، وتعميق احتقار الذات في ظل ترد واضح للوضع السياسي والاقـتصادي المعاش في الوطن العربي. للثقافة العربية أنماط وقواعد تنتظم في نسق قيمي أعطاها تماسكها واستـقرارها وطريقة تعبيرها، لذا فإن التحدي الكبير الذي يواجهها الآن وفي السنوات اللاحقة تصادم البنى القادمة إلى الوطن العربي من الخارج مع بنية الثقافة العربية عبر النمط الاستهلاكي الشائع الآن باعتباره ليس فعالية اقتصادية وإنما وسيلة اتصالية، تصدمنا كل يوم عبر المسلسلات والأفلام والإعلانات والموضة، بسيل من البنيات الصورية والسمعية التي تثير الانبهار لدى المشاهد والقارئ.

ومن هنا فإن أهم المخاطر والتحديات التي تواجه الثـقافة العربية اليوم، هي المخاطر الناجمة عن شيوع النموذج الاستهلاكي في الوطن العربي حيث يمارس هذا النموذج وظيفة اتصالية ليست ناتجا عرضيا، بل جزء من بنية أساسية تسعى إلى خلخلة وتمزيق بنى الثقافة العربية بما تحمله من قيم وأنماط وقواعد تعبر عن ذاتية ثـقافتنا وخصوصيتها، حيث يصبح النموذج والمصنوع المقدم هو البديل للمعاش. إنها سيادة المنتج المسيطر على عبودية المستهلك، وما بين الطرفين تمارس أدوات الاتصال الجماهيري دورها في تحقيق الاستلاب، وتعميق احتقار الذات في ظل ترد واضح للوضع السياسي والاقـتصادي المعاش في الوطن العربي..... اقرء المزيد

المبحث الثاني

من هو الاعلامي - الصحفي ؟

المؤلف: Hameed Jaeed حميد جاعد

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 28-47

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

جلب إنتباهي مقال نشر في مجلة الإتصال كتبه أحد المعنيين بالمعلوماتية بعنوانwho are we? , وأراد في هذا المقال أن يوضح من هم ممتهني المعلومات وتكنولوجيا المعلومات الذين أصبحوا يعرفون ب IT The profession of . وقد قفز إلى ذهني سؤال مشابه , من هو الإعلامي ؟ أو من هو الذي يمتهن مهنة الإعلام ؟ وبسؤال بسيط , who are the mass media profession ? وإذا أردنا أن نوسع السؤال ممكن أن يشمل فئات عديدة لم يحسم أمرها ومهنتها حتى الأن ونقولwho are the mass communication profession ? نندئذ سوف نواجه إشكالية كبيرة في تحديد هؤلاء أولا ً وفي تعريف مهنهم ثانيا ً . إنهم يشكلون رقما كبيرا و يمارسون مهنا مختلفة . وبحاجة الى تحديدهم, وبحاجة إلى توصيف مهنهم . تلك المهن التي ظهرت مع إمتدادات الثورة الصناعية ونمت مع التقنيات التي أنتجتها الثورة المذكورة .

فقد أصبح الإعلام أكثر ثراء", فكرا ً وممارسة, ولكنه أكثر تعقيدا ً أيضا ً. فما زال يتذبذب بين علوم الإنسانيات والإتصالات, ونظريات المعلومات. وكما يبدو إنه محكوم عليه بأن يحوي في إطاره التناقضات كلها . محكوم بالرساله الإعلامية , ومنطق الإعلان , ومراعاة مصالح السلطة ومصالح الجمهور, ودعم برامج التنمية والقوى الإستغلالية (11-292). لم تستطع المنظمات المهنية الإعلامية و الصحيفة من تحديد نطاق تصنيفها وتوضيح مضمون مفردات تعريف المهنة التي ننظم عمل أفرادها.وعجزها عن شمول العاملين في الصحافة والوسائل الأخرى وضمهم إلى صفوفها . ومازالت المهن المعنية بالعضوية لاتزيد عن 22 مهنة .وقد عكس ذلك عجز المنظمات المهنية المذكورة عن الأستجابة لمجمل تطورالعملية الإعلامية و تقنيتها , و الإضافات التي قدمتها في الحقول المهنية الجديد إلى العملية الإعلامية وقد تجسد ذلك في عجز المنظمات المذكورة وعدم قدرتها على تقديم توصيفclassification متكامل للمهن الجديدة المذكورة تشكل مرتكزا مهما للمارسة الإعلامية و الصحفية.

يتناول هذا البحث موضوعا طالما شغل أهتمامات المعنيين بالإعلام عموما, والصحافة خصوصا ً ويتلخص في الأسئلة الأتية: من هو الإعلامي ؟ ومن هو الصحفي؟ وما هو الفرق بينهما ؟ و قد تصعب الإجابة الدقيقة على الأسئلة المذكورة دون تتبع المسار التاريخي لتطور الإعلام, والصحافة, والمجالات التي يشتمل عليها كل منهما ....للمزيد تابع هنا

المبحث الثالث

الثابت والنسبي في الخبر الصحفي

المؤلفون: Raaed Husain Abas رائد حسين الملا --- Adnan Abu Elseed عدنان أبو السعد

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 48-63

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تستعمل مفردة المفهوم او المصطلح صفة للدلالة على شيء ما . لذا فهي تختزل معنى عام متعدد الأوجه في عبارات محددة ومرمزة تستوعب ذلك الشيء . وتعد وسائل الاتصال الجماهيري ناقلة ومجسدة للمعاني اعتماداً على أشكال لغوية لفظية وغير لفظية بقصد إيصالها إلى جمهور متنوع وواسع . لذا فان هذه الوسائل تحتوي مفاهيم صيغت وفق فنون صحفية * تتناسب مع حجمها ووجودها .

ويعد الخبر الصحفي مرتكزا أساسيا يفرض ذاته الفعلي على شكل الوسيلة واستمرارها ، لذا فان هذا النوع من الفن الاتصالي هو والعمود الفقري للوسيلة الإعلامية ، هو محور دراسات الباحثين والمفكرين . فقد قدموا تعريفات لاحصر لها ، في حين يجد الباحث شحة في تعريفات فنون اتصالية أخرى في ذات الاختصاص والسياق .

ان هذا الأمر افرز مشكلة تحمل في طياتها ايجابيات تخدم فن الخبر الصحفي ووجوده ، الا انه طرح سلبيات انعكست على خيارات الدارسين والمهتمين في هذا المجال ، وخلف ذلك محاور متعددة من الحيرة والنقاش ، قد توصل إلى متاهات عند اعداد تعريف جامع مانع محدد بالدراسة والتحليل ،ذلك أن صفة الخلط تبدو واضحة ومشوشة إزاء تعريفات الخبر الصحفي التي ينبغي أن تكون محددة وعلمية بما يوصل الى قناعة وفهم ثابتين .

وعند مراجعة التعريفات الخاصة بالخبر الصحفي وجد الباحث أنها نحت نحو النسبية. فكلٌ يتناول الخبر حسب مرئيا ته، فالبعض عرفه حسب الوظيفة، والأخر حسب الخصائص والثالث حسب النوع أو القيم التي يحملها ومنهم من عرفه حسب نوع الوسيلة الناقلة له . والملاحظ أن الباحثين جمعوا تعريفاتهم للخبر طبقا إلى حاجات وضرورات آنية لبعض السياسات الصحفية والأيديولوجيات من جهة وبين الارآء الشخصية المبنية على ممارسات مهنية يحكمها السوق والأهواء وحاجات الآخرين من جهة أخرى.

لذا ينصب هدف البحث في بلورة مفهوم للخبر الصحفي وفق معطيات المجال النظري وجمع الشتات فيه بعد أن يجزئ سياق الأفكار المطروحة فيه ، ويستند الباحث إلى الوصف والمنهج المسحي في تناول مجمل ذلك. كما يطرح الباحث سؤالاً على مجموعة من الخبراء والمهتمين في مجال الأعلام بواسطة آداة الأستبانةبصفتها عملا مكملا , تستنبط على أساسه الأحكام والنتائج اللاحقة ......للمزيد تابع هنا

المبحث الرابع

اللسانيات المستقلة من الدلالة التمثيلية الى الدلالة التواصلية

المؤلف: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 64-81

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

لاشك في ان للغة اثرها البالغ في تطور المجتمعات، ولكن هل تصلح اللغة مقياسا لهذا التطور؟ واذا كان هذا السؤال مشروعا وحيويا، فان دراستنا ارادت ان تظهر اوجها مختلفة لهذا الاثر، ووقفت عند نقطة مهمة، وهي علاقة اللغة بالأيديولوجيا والمدى الذي تشكله هذه العلاقة، لقد خضعت اللغة في حياتنا العربية المعاصرة للتاريخ، وهي حالة قد تبدو طبيعية في مثل حياتنا الفكرية، لكن الانفتاح على التاريخ، هو انفتاح على الايديولوجيا، ومن هذا المنطلق فقدت اللغة استقلالها، وتبع ذلك فقدان الخطاب الاعلامي استقلاله ايضا. ان عدم الاستقلال، كان الاعلام مظهرا واضحا وفاضحا له.

ان الايديولوجيا المستندة الى التاريخ، لايمكن التنبؤ بدقة عما تحدثه من اثار، قد تكون عكسية ومدمرة وقد تكون غير ذلك، غير ان الذي بدا لنا عن طريق هذه الدراسة ان الذي لمسناه طوال السنوات الماضية، ان اللغة اسهمت في الانقسام الاجتماعي والديني والعرقي، واصبحت عنوانا واداة لهذا الانقسام، وهي بسبب علاقتها القوية بالايديولوجيا، استعملت من قبل الجهات او الجماعات المتنازعة لتكون اداة من ادوات الصراع، بل هي تتقدم هذه الادوات، وحين تكون المجتمعات في حالة ضعف فكري وتخلل قيمي، فان الايديولوجيا تتقدم بقوة، لتهز البنيات العاطفية الثاوية في الوجدان، او في الجدار النفسي العميق للشعوب والمجتمعات. وكلما تقدم الوعي الاجتماعي والثقافي والحضاري ضعف الارتباط بين الاثنين. ان الارتباط العميق بين الاثنين قد يعزز ظهور مقياس يمكن الاطمئنان اليه عن مدى تقدم مجتمعاتنا او مدى تخلفها.

وحين اشرنا الى التقدم في الدراسات الوصفية في اللغة، وانتشارها في مقابل الدراسات التاريخية، ظهر ان هناك دافعا حمل الدراسات الوصفية من الخلف، وجعلها تقف في مقدمة الدراسات اللغوية، والمعروف ان العالم قد تغيرت طرائق التعبير فيه، منذ الثورة اللغوية بداية القرن الماضي، في مسار يبدو متساوقا مع الثورة العلمية الهائلة، واذ ينحو التطور العالمي منحى جديدا، عن طريق ثورة الاتصال، فلا بد لنا من تفحص لغتنا، وما تفرزه، ولا سيما العلاقة الوثيقة بالاعلام. وقد اخذنا نتلمس الخطر في استغلال اللغة والاستحواذ على المفردات والجمل، لاغراض لا تنسجم والتقدم نحو المستقبل، فقد لا تكون اداة مساعدة في التغيير الذي نطلبه لبلداننا ومجتمعاتنا......للمزيد تابع هنا

المبحث الخامس

الإنترنت وتشكيل الوعي المعرفي العلمي دراسة إبستيمولوجية ميدانية

المؤلف: Ali Gabar Al-Shemary علي جبار الشمري

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 82-108

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

إبستيمولوجية epistemology مصطلح أستخدم في الفكر العربي المعاصر للدلالة على الدراسة النقدية للمعرفة العلمية، وهذا البحث يتناول موضوع الإنترنت ودوره في تشكيل الوعي المعرفي العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في جامعة السليمانية، ولاسيما بعد التغيير الكبير الذي طرأ على مصادرالمعرفة العلمية بعد الانفتاح الواسع على وسائل الاتصال العالمية وبمختلف اتجاهاتها، وكذلك الازدياد الكبير لوسائل الاتصال الداخلية من صحف وقنوات فضائية ومحطات إذاعية ومواقع انترنت جعلت أفراد الجمهور بشكل عام وطلبة الدراسات العليا منهم على وجه الخصوص أمام فرصة كبيرة في اختيار المصادر التي ينهلون منها معرفتهم العلمية، ولهذا فإن هذا البحث يحاول التعرف على دور الإنترنت بوصفه وسيلة اتصالية مهمة في تشكيل الوعي المعرفي العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في جامعة السليمانية، وبما يسهم في تقديم صورة عن واقع تعاملهم مع مع هذه الوسيلة الحديثة من وجهة نظر نقدية، فضلاً عن الخصوصية السأيكولوجية لهؤلاء التي تميل الى المعرفة وحب الاستطلاع.

وتاتي اهمية هذا البحث من الاهمية الكبيرة لوسائل الاتصال المعاصرة في التأثير على اتجاهات طلبة الدراسات العليا وتحديد مواقفهم أزاء مختلف القضأيا العلمية التي يتصدون لها بالبحث، إذ تسهم هذه الوسائل الى حد كبير في تشكيل وعيهم المعرفي، ورسم تصورهم عما يجري في العالم من تطورات علمية في ضوء ما تقدمه من بيانات ومعلومات ومعان وارشادات وافكار، لذا تتنافس الجامعات من اجل توفير احدث وسائل الاتصال لطلبتها لكي تستطيع مواكبة التطورات العلمية التي تحصل في جامعات اخرى، ولعل الإنترنت يعد من ابرز تلك الوسائل، وهذا البحث يتصدى لدراسة قضية من قضأيا الاتصال المهمة وهي الإنترنت ودوره في تشكيل الوعي المعرفي لدى طلبة جامعة السليمانية......للمزيد تابع هنا

المبحث السادس

الممارسة الاعلامية والتحول الديمقراطي في العراق دراسة ميدانية للعاملين في قناتي (السومرية الفضائية) و(البغدادية الفضائية)

المؤلفون: Saad Mtashar Abdul-Saheb سعد مطشر عبدالصاحب --- Husain Dubai Al-zawny حسين دبي الزويني

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 6 الصفحات: 109-137

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

لا شك في ان تطور ونمو الاعلام يرتبط ارتباطا صميميا بتطور تقنياته.. ومفردة "تقنيات" التي نعنيها لا تقتصر على الجانب الفني بل يقصد بها الجانبان الفني والبشري كذلك.. وفي الحالتين فإن النمو الاعلامي مرهون بتطور النظام السياسي القائم والمؤسسات السياسية العاملة في اي بلد كان.

ولقد عاشت المجتمعات حالات من النمو والتطور التقني بجانبيه الفني والبشري بعد ان اجتازت العديد من الشعوب تجارب سياسية وديمقراطية صعبة دفعت فيها الثمن غاليا وقادتها في النهاية الى تعميم تجارب الديمقراطية وفتح افاق فكرية جديدة ما كان لها ان تنتشر لولا التطور والنمو الهائل في الجانبين التقني والبشري وانتشار افكار الحرية والديمقراطية والتعددية التي سارت جنبا الى جنب مع التطورات الهائلة في تطور تقنيات الطباعة والبث والنقل الحي والمباشر عبر الفضاء التي سمحت للناس بالرؤية عن بعد والاطلاع والحوار ومعرفة بعضهم للبعض الآخر ونقل تجاربهم ومعطيات انجازاتهم فيما بينهم وصولا الى حالة الانتشار والتعميم.

من هنا فإن التقنية بجانبها الفني قد سمحت بنشر افكار سياسية مهمة عن الديمقراطية والحرية والممارسة السياسية والتبادل السلمي للسلطة.. وكان لتجارب البلدان الاوربية صداها الواسع لدى شعوب اسيا وافريقيا.. وصار للاعلام ثقله الاعظم في قيادة بلدان العالم الثالث باتجاه العالم المتقدم والمساهمة في نقل وتعميم تجارب الحياة المختلفة ومنها السياسية.. وبدأت مفاهيم جديدة وغامضة تأخذ طريقها في الازقة والشوارع التي لم تعرف هذه الممارسة وصار للممارسات السياسية جوانبها الدعائية والسياسية على المستويين الداخلي والخارجي وان الاداة المنفذة والمهمة في رسم وتنفيذ كل هذه الفعاليات والممارسات هم الاعلاميون، الذين رافقوا رحلة التحول (الفني والتقني والتكنلوجي) الى جانب التغييرات في الانظمة السياسية والتحولات الديمقراطية فكان لهم مواقف وشؤون ومتاعب تتصل بالجانبي الفكري والفني أيضا التي لم تستطع قوة القيم الديمقراطية حمايتها بل أنها وفي بعض لاحيان رأت فيها تهديدا لوجودها وخطرا كفيلا في اثارة الرأي العام ضدها .. لذلك فأن الرقابة الصارمة والغاء حقوق المجتمعات المد نية ، بل ان محاصرة الحرية الفردية كانت من العلامات البارزة في حالات كثيرة .. ان للنزاعات والصراعات دورا كبيرا في التغيرات الحاصلة في وسائل الاعلام.ا بل أن كل درجات التقدم التي تتحقق عادة في ميدان الاعلام شهدت تراجعا قويا عندما وجدت الدولة نفسها في صراع مستمر مع دول أخرى . وفي بلد مثل العراق عاش حالات الحروب والحصار والاحتلال فأن ذلك انعكس بشكل واضح على نوع الممارسة التي يمارسها الاعلام بجانبيها الفني والبشري .. هذا البحث محاولة في واقع الممارسة الاعلامية في ظل التحولات السياسية في العراق ، وركز بشكل خاص على العاملين في القنوات الفضائية العراقية .....للمزيد تابع هنا

المبحث السابع

دور الأعلام في الوقاية من جرائم الاحتيال

المؤلف: Fareed Ali Ameen فريد علي أمين

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 138-151

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تعد جرائم الاحتيال واحدة من أكثر الجرائم خطورة وضرراً بأحوال المواطنين سواء في أشخاصهم أو أموالهم، ولا يكاد يخلو مجتمع معاصر منها ويمكن النظر لهذه الجرائم على أنها إحدى ضرائب التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتحضر بنحو عام التي تدفعها المجتمعات، إلا أنها تتباين في خطورتها من مجتمع لآخر وذلك بحسب ارتفاع معدلاتها وسياستها العقابية ونمط وجدية وعلمية سياستها الوقائية الجنائية التي تندرج ضمن لافتتها العريضة موضوع اعتماد دور الإعلام لمواجهتها، وإذا كان الحال هكذا بهذا الصدد، فأن ما تقدم ينسحب بداهة على مجتمعاتنا العربية.

وبادئ ذي بدء لامناص من الوقوف كمدخل لوضع تفاصيل هذا الدور على ماهية هذه الجريمة التي يقع ضحايا ارتكابها الأفراد والجماعات والمؤسسات على اختلافها بسبب عوامل عدة منها، الجهل، أو السذاجة، أو الاستغفال وغير ذلك، بقصد الاستحواذ وعلى نحو غير مشروع على ما يمتلكونه من أموال عينية أو نقدية.

أن أهمية بحث هذا الموضوع إنما تنبع من خطورة هذا النمط من الجرائم الذي يعمل على تهديد وزعزعة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويهدم ثقة الأفراد بعضهم في مواجهة البعض الآخر على صعيد التعاملات اليومية الإنسانية والمادية وتحجيم روح المبادرة في ميادين العمل المختلفة.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن مجهودات الوقاية من الجريمة عموماً هي أجدى وانفع وأنجع من مجهودات معالجة الجريمة بعد وقوعها ذلك أن الوقاية ستوفر للمجتمع وقتاً وجهداً ونفقات هو في أمس الحاجة إليها في ميادين التنمية والتطور الاجتماعي. ومن جهة ثالثة فأن حدود الضرر الذي يترتب على ارتكاب هذه الجرائم قد يتجاوز في أحيان كثيرة حدود الدولة الواحدة إلى الدول الأخرى سواء كانت عربية أو إسلامية أو أخرى في حالات عديدة منها على سبيل المثال الشركات الوهمية) مما يعرض اقتصاديات هذه الدول وخاصة الوطن العربي للخطر وهو ما يضفي على بحث هذه المسألة بعداً وطنيا" وقومياً واجتماعيا".

ومن جهة رابعة فأن بحث هذا الموضوع يكتسب أهمية من حقيقة مفادها أن الارتجال والعفوية والعشوائية في النهوض بمجهودات الوقاية من الجريمة عموماً وجرائم الاحتيال على وجه الخصوص سيجعل من تحقيق الهدف في الحد من ارتكابها إنما يتوقف على عامل الصدفة المحضة وعلى ما يتوافر من ظروف مؤاتية في زمن تنفيذ هذه المجهودات.

وعلى أساس هذا الفهم ولا سيما وأن البحث قد أعتمد منهجية الدراسة المكتبية فأن التخطيط العلمي المنظم هو الذي يتكفل بجعل مسار العمل في هذا الخصوص واضحاً مما يساعد العناصر المنفذة على القيام بواجباتها على نحو محسوب النتائج والإمكانات......للمزيد تابع هنا

المبحث الثامن

التغطية الإخبارية للأحداث الرياضية في قناة العراقية الفضائية

المؤلف: Amar Taher عمار طاهر

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 152-181

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تعد الرياضة في المجتمعات الحديثة نشاطا معقدا وواسعا ومتنوعا بغض النظر عن الفلسفة أو السياسة الرياضية التي تعتنقها وتسير عليها تلك المجتمعات بل أصبحت الرياضة بحد ذاتها سياسة لا يمكن تقويمها بمعزل عن الاعتبارات الأخرى وفقا للأنظمة السائدة ، فالرياضة مفهوما وقيما ونشاطا جزء من البنية الفوقية في المجتمع وترتبط بعلاقات مادية مع البنية التحتية وتدخل معها في علاقات شاملة وعميقة وممتدة في التأثير والتأثر.

ان الرياضة تحولت إلى صناعة تتضمن حلقات ومجالات متعددة منها بناء المنشات وشراء التجهيزات والمعدات وإعداد وتأهيل الملاكات الفنية والإدارية وما يرتبط بذلك من مؤسسات أكاديمية وعلمية وما يتطلبه من حجم استثمارات لا تقل عن نظيرتها في المجالات الأخرى تسيطر عليها شركات ذات رؤوس أموال كبيرة تمتلك أندية وفرقا ولاعبين ومصانع ألبسة ومعدات."1" وقد أسهمت وسائل الإعلام الجماهيرية في تغيير عالم الرياضة بشكل كبير حيث حولته من مجرد منافسات ترفيهية للهواة في القرن التاسع عشر إلى تكنولوجيا وأعمال تركز على المشاهد في القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين."2" ان الرياضة ووسائل الإعلام مؤسستان تنظيميتان لهما أسباب مختلفة للوجود والبقاء مثل العاملين والمتطلبات المهارية والعلاقة مع الجهات الحكومية والأهلية فالرياضة تتطلب جهدا بدنيا لتحقيق الإنجاز العالي ووسائل الإعلام تستدعي مهارة وقدرة على صياغة الرموز بمعنى أنهما مجالان مختلفان برغم وجود الأسباب التي تجبرهما على الارتباط معا في علاقة مستمرة ولكن بمرور الوقت على مدى القرن الماضي أصبحت الحدود الفاصلة بين المجالين باهتة لدرجة لم تعد مرئية أحيانا .

فلا يمكن للمرء في الوقت الراهن تخيل الرياضة بلا إعلام وبالعكس إذ من الصعب التعرض للرياضة في وسائل الإعلام من دون أن تحضر في أذهاننا ما توفره هذه الوسائل من إمكانات تقنية مثل أعادة أللقطة والتحريك البطيء للصور والمشاهدة للصورة من زوايا متعددة مصحوبة بأصوات المعلقين.....للمزيد تابع هنا

المبحث التاسع

المعايير العلمية للتلفاز في العمل الإعلامي كما يراها الطلبة

المؤلف: Gehad Khazem جهاد كاظم العكيلي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 182-199

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تشكل اراء الجمهور فرصة ليس لتحديد عوامل الضعف في الاداء الاعلامي ولكن محاولة منظمة اذا جرت على وفق معايير علمية موثوقة لبيان مدى ملائمتها للجمهور بالاعتماد على المعايير العلمية التي تتعلق بالاداء.. ان الحديث عن اراء جمهور يتلقى محاضرات علمية حول الاداء الاعلامي بمدى التزام وسائل الاعلام بالمعايير العلمية للاداء الاعلامي يفتح الباب لموضوع بكر على وفق قناعات الباحث المتواضعة.. وقد يمهد الطريق لبحوث جديدة في هذا المجال تبدأ ولا تنتهي . يعني هذا البحث بدراسة المعايير العلمية لوسائل الاعلام وعلى وجه التحديد التلفاز شكلا ومضمونا. وقد تضاربت الاراء بالبث التلفازي وفاعليته خصوصا في مجال الانتاج وتقديم البرامج وفق المعايير المعتمدة من قبل الاكادميين والمختصصين في الدراسات النظرية والتي تشكل الواقع العلمي والمهني لعمل التلفاز. ونظرا للتحولات والتطورات التي حصلت في تقنيات الانتاج التلفازي فقد ادت الى تحولات كبيرة في اعداد وتقديم البرامج المختلفة وهذا يتطلب كفاءات وقدرات مهنية عالية لمواكبة هذه التحولات. لذا يرى الباحث ان اهمية هذا البحث تكمن في:

1- ضرورة معرفة اراء الطلبة الدارسين للمنهج الاكاديمي لكلية الاعلام للوقوف على مدى التطبيق الاعلامي للمنهج النظري.

2- تأتي خصوصية هذا البحث من انه دراسة ميدانية لاستبيان اراء طلبة كلية الاعلام في مجال الصحافة والاذاعة والتلفاز واعدوا للعمل في هذا المجال.....للمزيد تابع هنا

المبحث العاشر

نحو ستراتيجية علمية مقترحة لنشاط العلاقات العامة في هيئة النزاهة

المؤلف: Raya Kahtan Ahmed ريا قحطان احمد الحمداني

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 200-216

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تتناول هذه الدراسة معرفة نشاطات العلاقات العامة في هيئة النزاهة لعام 2007، ومعرفة مضامين هذه النشاطات، ومعرفة مضامين الإعلانات التي نشرتها، وهل مضامين الإعلانات كانت مقنعة ، وهل استخدمت الصور الصحفية في هذه الإعلانات، كذلك هل استخدمت الرموز والشعارات. وما اللغة والكلمات التي كانت تخاطب بها المتلقي . وما المشاعر التي تثيرها مضامين الإعلانات.

يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن التساؤلات الآتية:

أ- ما نشاطات العلاقات العامة التي تقوم بها هيئة النزاهة؟

ب- هل مضامين الإعلانات التي تنشرها الهيئة مقنعة للمتلقي ؟

لذلك استخدمت الباحثة التصنيفات التي تسهم في الإجابة عن تساؤلات البحث موضع الدراسة، وهي معرفة نشاطات العلاقات العامة، ومضامين الإعلانات، واستخدامها للصور والرموز والشعارات، ومعرفة اللغة والكلمات التي كانت تخاطب بها المتلقي، ومعرفة ماهية المشاعر التي تثيرها هذه الإعلانات.

وبعد دراسة وتحليل نشاطات العلاقات العامة، ومضامين الإعلانات قدمت الباحثة ستراتيجية علمية لنشاط العلاقات العامة في هيئة النزاهة....للمزيد تابع هنا

المبحث الحادي عشر

التعرض الانتقائي للمعلومات

المؤلف: Eradaa Zaidan إرادة زيدان الجبوري

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 217-226

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

منذ اربعينيات القرن المنصرم وحتى يومنا هذا , انشغل الباحثون في مجال الاتصال وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع الاعلامي ، في دراسة تاثيرات الاتصال وتفسير اسباب فشل الاتصال في الاقناع وفشل الرسائل الاتصالية في تغيير الاتجاهات والمواقف . وغالبا ماكان التعرض الانتقائيselective exposure نقطة غير منفصلة في تفسيراتهم تلك .

وقد افتتح تلك البحوث والدراسات باحثون من امثال لازرفيلد وبرلسون وكودييه انطلاقا من محاولة فهم اثر الحملات الانتخابية على الجمهور وكيف تقوى قبل موعد الاقتراع . اذ وجدوا ان المصوتين يعتمدون بشكل اساس على المصادر الموالية لمعرفة المرشحين ومن ثم فانهم كانوا يتعرضون لجانب واحد من المصادر باجنداتها الخاصة . لكن باحثين من امثال كلابر وتنسيلي وهايمان حاولوا توسيع الاطار وتناول نقاط اكثر عمومية تتعلق باعلام الحملات ووسائل الاتصال والاتصال الجماهيري بانواعه وقد توصلوا الى ان تلك الرسائل نادرا مايكون لها التأثير المزمع لاسباب عدة منها التعرض الانتقائي .

لقد ادت التطورات الالكترونية في السنوات اللاحقة الى اضعاف دور الاحزاب ودفعت المتنافسين للاعتماد بشكل اكبر على وسائل الاعلام خاصة التلفزيون ومن ثم لم يعد الاتصال بالجمهور محددا بقنوات بعينها مثلما كـان الامـر مع وسائل الاعلام التقليدية او ما يطلق عليها (old media) . اما في مايخص الجمهور فصار بامكانه ايضا تجنب المعلومات او التغطيات الخبرية التي توفر جانبا واحدا من التغطية مثلما صار بامكانه التحول الى قنوات اتصالية توفر له جانبا واحدا من تصورات الاحزاب عن المرشحين المتنافسين او تجنب تلك المصادر او ما يخالفها في التوجهات . وفي نظرية فيستنغر (التنافر المعرفي) كان التعرض الانتقائي فرضية مركزية لوصف ميكانزم التنافر. وعلى الرغم من التراث الامبريقي الهائل في مجال الاتصال وحول التعرض والتعرض الانتقائي في بحوث الاتصال حاليا غير ان ملاحظة الارتباط وتقصيه بين الاتجاهات والتعرض نادرا مايتم الفصل بينها وبين الميول النفسية للمعلومات السائدة خاصة في دراساتنا الخاصة بالاتصال الجماهيري . وقد يعود هذا ربما الى استخدام المصطلح فيه بصورة مربكة وندرة البحوث الامبريقية في هذا المجال مقارنة بانواع اخرى من البحوث الاتصالية .

لذا فان البحث يحاول ايضاح المقصود بالتعرض الانتقائي وتتبع الادلة التي قادت الى هذا الاستخدام واستعراض الاراء العلمية المتعلقة بالميل الى المعلومات الساندة او غير الساندة .....للمزيد تابع هنا

المبحث الثاني عشر

الأنثــى رمــزاً صوفيــا

المؤلف: Luay SHehab Mahmoud لؤي شهاب محمود

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 227-239

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

حاولنا في هذا البحث المتواضع أن نتحرى (الرمز الأ نثوي لدى المتصوفة) ، ثم دلالاته لدى بعض الشعراء المعاصرين الذين اخترنا منهم : شاعرا من العراق هو (محمد جميل شلش) ، وشاعرا من سوريا هو (عبد القادر الحصيني) ، وثالثا من فلسطين هو : (محمود درويش) . وقد ارتأينا ابتغاء السيطره على البحث أن نقسمه الى فصلين : تناولنا في الفصل الاول : (الأ بعاد الأسطورية للرمز الأنثوي) في عدد من أساطير الشعوب القديمة، وفي التراث الصوفي الاسلامي .

أما الفصل الثاني فقد جاء على ثلاثة مباحث : في المبحث الاول كانت (الحمامة رمزا للانثى) ، وفي المبحث الثاني تجلت (الأنثى في رمز الطفولة) ، طفولة الكون وطفولة الانسان ،

وفي المبحث الثالث تجلى (رمز الأنثى في فلسطين). عسى أن يكون هذا البحث المتواضع قد غطى جزءا من هذا الموضوع الفلسفي الشائك .....للمزيد تابع هنا

المبحث الثالث عشر

آراء الجمهور العراقي في الصحف العراقية

المؤلف: Saad Khzem Hassan سعد كاظم حسن

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2009 الاصدار: 7 الصفحات: 240-259

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

ان الدراسة التي تجرى لمعرفة آراء الجمهور في وسائل الاعلام , تشكل اهمية كبيرة للمؤسسات الاعلامية في معرفة ما تبثه من رسائل اعلامية الى جمهورها وتشخيص ما تلاقيه هذه الرسائل من قبول او رفض وتحديد الامور السلبية والايجابية التي تقدمها هذه الرسائل بتقدير الجمهور وما قد تتعرض له هذه الوسائل من رفض او قبول من جمهورها .ان دراسات الجمهور تعد بمثابة (رجع الصدى) تساعد القائم بالاتصال على معرفة نتائج رسائله الاعلامية وطبيعة تأثييرها وعوامل النجاح او الاخفاق فيها , مما يجعل بالامكان تقويم العملية الاعلامية على ضوء النتائج المتحصلة من البحوث التي تجرى لدراسة الجمهور , وتفيد الوسيلة الاعلامية في تقوية عوامل التواصل مع جمهورها وبما يجعلها على صلة دائمة معه. ان قيام وسائل الاعلام بأجراء دراسات علمية لمعرفة آراء جمهورها يعد من الضرورات الواجب القيام بها لغرض تقويم عملها الاعلامي ومعرفة نتائج تأثيراته على الجمهور .

ويعمل هذا البحث على دراسة آراء الجمهور العراقي في الصحف العراقية وتحديد طبيعة هذه الآراء سواء كانت آراء ايجابية اوآراء سلبية .

وتقديم بعض المقترحات لتعزيز النواحي الايجابية في عمل المؤسسات الصحفية ومحاولة تقديم المعالجات للنواحي السليبة في عملها الاعلامي و حسب النتائج المتحصلة من دراسات الجمهور.....للمزيد تابع هنا

المبحث الرابع عشر

الدراسات المسحية للرأي العام

ترجمة  م. م. حنان حسن عبدالرزاق

كلية الاعلام/ قسم العلاقات العامة/ جامعة بغداد

                              

مراجعة وتحرير أ. م. د. حميد جاعد محسن

كلية الاعلام/ قسم الصحافة /جامعة بغداد

                                      

   لقد قيل الكثير عن المجتمعات الغربية  بانها  لم تعد "مجتمعا صناعيا"..... بل " مجتمعا معلوماتيا". وهذا يعني ان المشكلات والمهمات  لم تعد .. هي الاخرى.. متمركزة, بشكل رئيس, على انتاج البضائع وتقديم الخدمات الضرورية لديمومة الحياة ورفاهيتها. وهكذا, نرى ان "المجتمع الغربي" يتطلب جريانا دقيقا وراقيا للمعلومات حول الالويات,والخيارات, والحاجات والسلوكيات. وعليه... واستجابة لهذه الحاجة الملحة للمعلومات, تولي الحكومات وميادين الاقتصاد والمؤسسات الحكومية باسرها..... اهمية كبيرة بالدراسات المسحية الميدانية لتقصي الراي العام.

اذا.... مالدراسة المسحية؟

في يومنا هذا, تسخدم عبارة " الدراسة المسحية" للدلالة على اي طريقة لجمع المعلومات من عينة مختارة من الافراد او الاشياء. وما" العينة",عادة, الا جزءا صغيرا من الشريحة السكانية او الاشياء الخاضعة للدراسة والفحص. ولعل استجواب عينة من الناخبين قبيل اجراء الانتخابات العامة لأقراركيفية ومدى استجابة الجمهور للمرشحين في تلك

الانتخابات وكل مايتطرقوا اليه من قضايا....... يكون مثالا بينا على ذلك. وعلى شاكلة ذلك, يقوم الصناعي باجراء مسحا خاصا بالسوق المحتملة قبل طرح منتجا جديدا له. كما تجري الهيئات والمؤسسات الحكومية دراسات مسحية لأراء عينات من الناس لجمع المعلومات الحقيقية والتي هي في امس الحاجة لها من اجل تقييم تشريعا قضائيا  يعمل به حاليا او لسن مسودة جديدة لتشريع قضائي مقترح يعول على تطبيقه مستقبلا.

وعليه... نرى ان الدراسات المسحية تتميز بتنوع كبير في اغراضها وغاياتها. والامر لا يتوقف عند هذا الامر, فان هذا النوع من الدراسات تتميز في الوقت نفسه بتنوع الطرق المتبعة لتنفييذها.... فمن الممكن اجراءها بواسطة الهاتف, البريد الالكتروني, او عن طريق اجراء المقابلات الشخصية يقوم بها اشخاص متدربون توكل اليهم اداء هذة المهمة. وبغض النظر عن هذا وذاك, فان جميع الدراسات المسحية, باختلاف انواعها, تشترك بسمات معينة ومحددة تعد قواسم مشتركة فيما بينها. وعلى خلاف الاحصاء السكاني, وفيه يخضع كل اعضاء الشرائح السكانية وليس جزءا معينا منهم, تقوم الدراسة المسحية على جمع المعلومات من عدد معين من الافراد, محور الدراسة ومركز اهتمامها. ودائما مايكون حجم العينة معتمدا على هدف الدراسة الاساسي.

وفي اي دراسة مسحية دقيقة وصادقة لا خداع فيها, لايكون اختيار العينة كيفما اتفق(عشوائيا) او من الافراد الذين يشاركون في الدراسة بشكل طوعي.  بل على العكس, تتم عملية اختيار تلك العينة بشكل علمي يضمن تمثيل كافة شرائح المجموعة السكانية. وبهذة الطريقة يمكن تطبيق نتائج الدراسة من عينة صغيرة الى المجموعة السكانية باسرها.

وتجمع المعلومات بواسطة طرق ذات نهج قياسية. اذ تطرح التساؤلات نفسها على جميع اضاء العينة المشاركة في الدراسة ... وبنفس الاسلوب المتبع. وفي الحقيقة, ان هدف الدراسة المسحية لا يكمن في وصف مجموعة افراد... هم اعضاء في العينة بالصدفة... بل في الحصول على صورة وافية للمجموعة السكانية.

ويتضح المعيار المهني لكل مراكز ومنظمات الدراسات المسحية الراقية ذات السمعة الطيبة في عدم الكشف عن هوية المشاركين في العينة المختارة لدراسة مسحية ما, عندما يتم التطرق للنتائج المستحصلة في الاخير.... بغض النظر عن ماهية اراءهم وتوجهاتهم. فلابد من تقديم نتائج الدراسة على شكل ملخصات غير معرفة بالكامل ... حالها حال ما يقدم من خرائط وجداول احصائية.......للمزيد تابع هنا

عرض كتاب

يوتوبيا الاتصال/أسطورة القرية الكونية

تأليف:فليب بريتون

ترجمة:إياس حسن

دار الينابيع للنشر/2007

 إعداد/يسرى خالد إبراهيم

قبل الحديث عن مضمون هذا الكتاب أود بداية توضيح بعض المفاهيم التي جاءت في سياق الموضوع:

الانتروبي-يقصد به عدم اليقين والعشوائية وعدم الانتظام

السيبرانية-العلم العام للاتصال أو (علم التحكم والاتصالات)

والانتروبيا/هو في الحقيقة مفهوم فيزيائي يأتي معناه في الاتصال الفوضى ونقص الطاقة في حالة غياب التدخل الخارجي وكلما قل النظام يقال إن الانتروبي في زيادة وفي نظرية المعلومات إن إنقاص الانتروبيا يعني إنقاص عدد احتمالات التأويل أو القراءة وبالتالي إنقاص الشك.

تتركز فكرة الكتاب بمولد علم الاتصال والذي نشأ في أحضان العلوم الرياضية وعلم الفيزياء وقد تناول المترجم المصطلحات الخاصة بهذا العلم دون استخدام المعرب منها فتحدث عن الميديا والمجتمع السيبيري والملتاميديا ويقول هنا  تركز الميديا كامل قدرتها على المعلومة في جعلها أدوات قوية لمشاريع التظليل الإعلامي الواسعة.

الصناعات الإبداعية

سلسلة عالم المعرفة 338/نيسان/2007 /ج1،ج2

كيف تنتج الثقافة في عالم التكنولوجيا والعولمة

تحرير-جون هارتلي، ترجمة-بدر السيد سليمان الرفاعي

إعداد /م.م يسرى خالد إبراهيم

 

يأتي هذا الكتاب في وقت تعددت فيه واختلفت مفاهيم الإبداع واختلفت مقوماته ومصطلحا ته وأصبح الإبداع هو الميزة التنافسية للشعوب وتقدمها والصناعات الإبداعية تتجلى في أوضح معانيها ليس كمجرد مجال للتنمية الاقتصادية بل كفكرة يمكن للإبداع تحديدا تأثيراته الاجتماعية والاقتصادية حاسمة فالإبداع ليس إسهاما لشعب واحد وإنما يوجد حيث وجد البشر وهم يفكرون ويفعلون ويصنعون الأشياء.....للمزيد تابع هنا