الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.






يتضمن العدد الثالث عشر الغلاف الداخلي واعضاء هيئة التحرير والهيئة الاستشارية مع محتويات العدد, كما يتضمن الأفتتاحية 

بقلم أ.م.د مدير التحرير محمد رضا مبارك
 للمزيد اقرء هنا

 




لمبحث الاول

الخطاب الديني الفضائي ، سماته وانعكاساته على شرائح المجتمع

 

المؤلف: Abdul Nabee Ghazaal عبدالنبي خزعل

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 7-27

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

   يعد التلفزيون من بين وسائل الإعلام الأخرى الوسيلة الأكثر موضوعية والأقرب إلى الحقيقة وذلك للارتباط الشديد بين حاستي السمع والبصر والإدراك الذهني للصور والأصوات الطبيعية التي ينقلها التلفزيون مباشرة عن الحدث. فالإنسان بطبيعته لا يحتاج إلى ما يؤكد مصداقية ما يراه بعينه أو يسمعه بأذنيه بينما يحتاج إلى ذلك فيما ينقله الآخرون إليه من معلومات حتى قيل أن الرؤية أساس الاقتناع . لكن خطورة التلفزيون لا تكمن في أن القائمين عليه يستفيدون من خاصية تجزيء الصورة أو المشهد المصور لنقل جزء منه وتعميمه إلى المشاهدين وإخفاء الأوجه الأخرى من الحقيقة فحسب وإنما أيضا في قدرته على ترسيخ واقعية المشهد بشكل يتجاوز الواقع نفسه حينما يعاد ترتيب اللقطات لتجميع مشهد ما بدلالات مغايرة أو تصوير جانب منه وإهمال الجوانب الأخرى أو تغييب عناصر الزمن والمكان أو المناخ النفسي والاجتماعي الذي يؤلف السياق الحقيقي للحدث . لذلك هناك من يرى أن التلفزيون في هذا الإطار يعد وسيلة ما فوق واقعية بمعنى أنها واقعية أكثر من الواقع وأن الأشياء التي تذاع عبرها تكتسب أهمية تفوق الحالة التي كانت عليها من قبل. وبما أننا نستمد وعينا بالواقع من التلفزيون فأي شيء لا يبث فيه يبدو أقل واقعية لأن القضايا السياسية تستمد أهميتها منه وكذلك تكتسب السلع والخدمات جاذبيتها منه وحتى الكتب كما يقول الباحث الفرنسي بودريار تستحق أن تقرأ عندما تظهر على التلفزيون . وفي مجتمع خرج لتوه من أتون نظام شمولي استبدادي شديد المركزية واحتلال عسكري هو المجتمع العراقي حيث تحاول جهات خارجية شتى تحريك التنوع الطائفي والديني والعرقي الجميل ضده . فإن تعددية الخطاب الديني الفضائي في ظل اختلاف الرؤية المنهجية والأهداف لا تساعد بكل تأكيد على تكوين رأي عام موحد تجاه مختلف القضايا ، ولا على تصفية الخلافات بين الجماعات والطوائف ، ولا على تشكيل توافق من أي نوع كان . بل تزيد المشكلة تعقيدا ، ذلك أنها في أحسن الأحوال تسهم في إدراك جزء محدد من الموضوعات وتركيز الانتباه عليها وكأنها تمثل الحقيقة الكلية للإسلام ، وتهمل الحديث عن المشتركات الأساسية للدين وضرورات توحيد الكلمة والرؤى تجاه القضايا الوطنية . لقد أضحت الفضائيات الدينية ساحة تنافس خطابي ، دعائي ، دعوي ، استعراضي لاستمالة قطاعات من الجماهير إلى الموضوعات التي تنادي بها والآراء الفكرية والعقدية التي تؤمن بها وأصبحت في بعض الأحيان منابر تحريض على الآخر ومصدر للعداوة والبغضاء أكثر منها نوافذ للإيمان والمحبة والإخاء .

 

  ولما كان تعدد الخطاب الديني الذي تنطلق من رؤاه هذه الفضائيات من شأنه التأثير على هوية المجتمع الثقافية وشخصيته الوطنية الموحدة كان من الضروري دراسة انعكاسات هذه الظاهرة الإعلامية على شرائح المجتمع وبخاصة طلبة الكليات الإسلامية باعتبارهم الشريحة الأكثر اهتماما وتأثرا بمضامين هذا الخطاب لكونه المادة المساندة للمنهج الأكاديمي الذي يدرسون ولحاجتهم الروحية والثقافية إليه شأنهم في ذلك شأن بقية أفراد المجتمع للإقتداء ولاتخاذه مثلا في السلوك....اقرء المزيد هنا

المبحث الثاني

السلطة السياسية العربية ودورها في تكنولوجيا السلوك الاجتماعي وترويضه

المؤلف: Mahmoud Muhamad Selman محمود محمد سلمان 

 

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 28-64

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

  يتوقف مستقبل الديمقراطية ، في أية دولة ، على مسار تجربتها السياسية ، وما تتمخض عنه من نتائج ، في مجال المشاركة السياسية ، وحقوق الانسان ، والأمن والتنمية . كما يتوقف مستقبل الديمقراطية ايضاً ، على العلاقة القائمة بين المجتمع – بمؤسساته البنيوية – والنظام الحاكم – بممارساته السلطوية – داخلاً وخارجاً – فضلاً عن الروابط والانتماءات التي تعكس الغاطس الاجتماعي لتوجهات الافراد والجماعات ، وانتماءاتهم وولاءاتهم المرجعية .

  وبينما تدعو الديمقراطية ، الى ضرورة مشاركة جميع المواطنين ، البالغين – المؤهلين سياسياً – في تحديد نوعية نظام الحكم في بلدانهم ، نجد أن جل الانظمة السياسية العربية – أن لم نقل كلها – تتنكر لمثل هذه الحق على مواطنيها ، او الحد منه الى درجة الالغاء ، رغم ادعاءات ممارسة الديمقراطية . وتعطي هذه الانظمة الاولوية لاحتياجاتها ، تاركة احتياجات المواطنين ، في المواقع الدنيا من سلم الأولويات ، بل أن هذه الأنظمة تسعى – غالباً – الى قمع المعارضة ، او حتى استئصالها ، والتصدي لأية محاولة تستهدف تعديل النظام ، او المساس بقياداته . 

 

  مما تقدم ، يتبين دور السلطة السياسية العربية الفاعل في تشكيل السلوك الاجتماعي – التفكير بالانابة – وصياغة الانسان العربي – صناعته ونمذجته – على وفق رهاناتها ومصالحها ، وذلك باعتماد آلية التصيير الاجتماعي – تطويع ، فتطبيع / فخضوع ، فخنوع / فتسيير ، فتصيير – التي تعتمد الارغام والاكراه ، في اعداد المواطن بدلاً من آلية التنشئة الاجتماعية التي تعتمد الاقناع وسيلة للأعداد الاجتماعي للمواطن العربي ، ومثل هذا ما يسهم في تقنين السلوك الاجتماعي وترويضه بما يتناسب واهداف السلطة السياسية العربية ومراميها. 

 

   هذا وبغية الكشف عن ذلك الدور آلينا أن لا نقتصر في معالجة الموضوع على القراءة الموضوعية وتوصيف الظاهرة المدروسة وتحليلها حسب انما اعتماد مقياس يكشف عن ميكانزمات السلطة السياسية العربية وفق تقنية مقياس الدلالة للعالم (جارلس اوزكود osgood) ، أذ تمت صياغة مجموعة من المفاهيم ، التي تعبر عن ممارسات السلطة السياسية العربية ، وأخضاعها لتقنية المقياس المذكور ، والحكم عليها في ضوء مدى مقبوليتها او مرفوضيتها من قبل المواطنين .

  نأمل أن نكون قد وفقنا في تسليط الضوء على موضوع ، كان هاجس المواطن العربي ، سالفاً وراهناً وربما مستقبلاً ، وتحقيق الأهداف المرجوة التي من اجلها اعد هذا البحث... تابع المزيد .

المبحث الثالث

الإعلام الرقمي في العراق

المؤلف: Abdul Baset Selman عبدالباسط سلمان

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 65-90

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

  التداول المستمر لمفردة الديجتال ميديا أو الإعلام الرقمي كما يسميه البعض، يشكل مصطلحا بالغ الأهمية، فهو متشعب و كبير للغاية، وهو ما يحمل في ثناياه مستحدثات تولد وتحقق رغبة مهمة في التطلع لواقع عالم الاتصال الجماهيري، الذي بات يتغير وظهور الديجتال وإفرازاته التي أفسحت المجال لمن هم غير محترفي الإعلام في الاقتحام، فالتقنية الديجتال أحدثت تأثيراً بالغاً بالإعلام وغير الإعلام لما لها من تفرع واسع ولما لها انتماءات مع العلوم المتطورة والحقول والأصعدة كافه، لذلك يرى البعض أنه انقلاب تكنولوجي هائل، تحقق اثر الديجتال وتحالفاته مع بقية الحقول التكنولوجية العلمية، كالنانو تكنولوجي أو الهولوجرام أو الليزر، بل هناك من يرى أن الديجتال أعمق من ذلك، كونه طور العلوم وحقولها جميعا، لذا كان هناك كثير من المهتمين يطلقون تسميه الثورة الديجتال، أو الـ"DIGITAL AGE" أو "العصر أو الجيل الرقمي"، " ثورة الاتصال الثالثة، الالكترونية الرقمية، والتي يشهدها عصرنا الحالي، باعتبارها الثورة الرئيسية التي لعبت دورا مؤثرا في حياة الإنسان بعد الثورة الصناعية" فقد تمكن من أن يغيّر الكثير من المفاهيم والعديد من الأمور التي كانت ولسنوات عديدة جدا تعد من المسلمات أو الخطوط الحمراء، التي لا يمكن تجاوزها، إلا ان الديجتال تخطى هذه الحدود، ليصل إلى مدى لا محدود، ومن ثم تتجسد المفاهيم حول الديجتال ليطلق عليها ثورة الديجتال.

يهدف البحث إلى الكشف عن ما يأتي

1-دور تقنيات الديجتال الجديد في العمل الإعلامي.

2-المكتسبات التي حققها الديجتال في الإنتاج الإعلامي.

النتائج

   حصل على المراكز الأولى من حيث نسبة الاستخدامات الديجتال في البرامج كل من البرامج:- طابت أوقاتكم – ملتقى الشباب – المشهد الرياضي – أفكار بلا أسوار وذلك لحصول البرامج على نسبة90 % لكل منهما.

بينما حصل على المراكز الأولى من حيث نوع الاستخدام كما يأتي:-

   الرمزC الذي يمثل نوع الاستخدام- إرسال الإشارة الصورية للأقمار الصناعية والرمز E الذي يمثل نوع الاستخدام- تنفيذ والعناوين الـ"Title" والرمز H والذي يمثل نوع الاستخدام- التصوير بالكاميرات الديجتال، وذلك لتوافر هذه الاستخدامات في كل البرامج وما مجموعه 100% على أساس الافتراض من أن كل استخدام يوازي نسبة 10%.

  وهنا توصل الباحث إلى حقيقة مفادها، أن من شان النوافذ أو الممرات الإعلامية الديجتال التي تعتمد على تكاليف بسيطة جدا، أن تسهم في خلق المزيد من المكاتب أو المؤسسات الإعلامية المتواضعة، والتي تستطيع من أن تنشر أو تعالج القضايا الإنسانية لتساعد في تحقق العدالة أو المساواة التي تناشدها الإنسانية، وهو ما كان يتعذر طرحها من قبل تلك المؤسسات الإعلامية المدعومة من قبل أصحاب رؤوس الأموال، التي دائما ما ترمي نحو تحقيق الأهداف الشخصية لصاحب رأس المال، من دون أن تنظر للمشاكل الكبرى كالفقر أو الأمراض أو التعليم وما إلى ذلك من مشاكل، لذا يرى الباحث بان مع انتشار وازداد استخدامات تقنيات الديجتال في الإعلام، فان مؤسسات إعلامية كثيرة ستظهر وتبرز على ساحات الإعلام، بل أن نمط وطبيعة الإعلام سيتغير مع تطور استخدامات الديجتال في الإعلام، وهذه التطورات ربما لا تتعدى بضع سنين، كون أن دفوقات الديجتال غير محدودة، وأنها تطور بعضها البعض لدرجة أن بوابات السيطرة على الإعلام ستصبح هامشية، وهو الأمر الذي سيفضح العديد من السياسات والسلوكيات الحكومية القمعية أو الدكتاتورية، بل انه سيحقق ثورة فكرية جديدة لبعض الشبان المحرومين أو ممن يشعرون أنهم تحت طائلة الابتزاز في حكوماتهم، لذلك فان الباحث يؤكد بان تقنيات الديجتال في الإعلام ممكن أن تكون بمثابة منبر جاد نحو الحرية....تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

البرامج التعليمية ومعالجة الفشل الاداري

المؤلف: Ahmed Mutashar Abdulsaheb احمد مطشر عبد الصاحب

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 91-108

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

   تنطلق اهمية البحث من اهمية الموضوع الذي تتناوله وهو البرامج التعليمية التلفزيونية ومالهذه البرامج من اهمية كبيرة في تعليم الاعداد الكبيرة من الدارسين في صفوف مختلفة وكيف تعالج مشكلة قلة عدد الدرسين المؤهلين علمياً وتربوياً في المدارس ومشكلة الفشل الدراسي ومالها اثر في فشل عدد كبير من الطلبة في مواصلة الدراسة او نزك الدراسة أو مواصلتها بفشل واضح . 

   تتركز مشكلة بحثنا الحالي في تحديد مفاهيم الفشل الدراسي كنتيجة سلبية داخل الاوساط التربوية وكيف تتناول البرامج التعليمية هذه الظاهرة وتحاربها حيث وضع الباحث مجموعة من التساؤلات والتي ينبغي الحصول على اجابة عنها:-

س1 / لماذا لاتعالج البرامج التعليمية ظاهرة الفشل لدراسي؟

س2/ اذا توجد معالجة للظاهرة كيف تعالج البرامج التعليمية هذه الظاهرة؟

يسعى البحث لتحقيق الاهداف الاتية :-

1-التعريف بمفهوم الفشل الدراسي .

2-تحديد مضامين ومحتوى الفشل الدراسي في البرامج التعليمية ..... للمزيد اضغط هنا

المبحث الخامس

الحرب النفسية الالكترونية

المؤلف: Yusraa khaled Ibraheem يسرى خالد ابراهيم

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 109-123

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

   تتلخص فكرة البحث في مفهوم الحرب النفسية الالكترونية كونه لم يلقى اهتماما مناسبا من الباحثين فهو مفهوم بحاجة الى دراسات واسعة لتحديد معالم هذا النوع من الحروب خاصة واننا نجدها قد نشطت بصورة كبيرة في السنوات الاخيرة فعمدت الباحثة الى دراسة هذا المفهوم في ضوء الادبيات السابقة ومحاولة تحديد تعريف اجرائي له مع بيان اهم الاستراتيجيات المعتمدة فيه واليات عمله.

 

  لقد تحولت المواجهات اليوم من ساحة المعركة الى الوسائط الاعلامية والنصوص الالكترونية بهدف التعويض عن القدرات المادية والتقليل من الخسائر البشرية فأحدثت هذه الحروب في ظل انتشار الانترنت والبث الفضائي تأثيرات جمة في المجتمعات وحققت اهدافا استراتيجية لهذا النوع من الحروب اوسع مما خطط لها فأصبحت المواجهات الاعلامية على المواقع الالكترونية والفضائيات تتعامل مع جميع المفردات المعلوماتية التي يتلقاها الكائن البشري بوصفه مجموعة او افراد اوكيان اجتماعي بهدف احداث التأثير من خلال التخويف والتهويل والتظليل المعلوماتي الذي يصور الخيال اقرب الى الواقع فنشطت هذه الانواع من الحروب مؤخرا واصبحت بحاجة الى تأمل ودراسة لمعرفة انواعها وطرقها ونتائجها فتم دراسة هذا الموضوع بأربعة مباحث هي:

 

المبحث الاول منهجية البحث

المبحث الثاني مفهوم الحرب النفسية الالكترونية واهم النظريات المتعلقة بها

المبحث الثالث وسائل الحرب النفسية الالكترونية

   احدثت الثورة المعلوماتية تطورات واسعة في العديد من الميادين فكان الجانب الدعائي والنفسي احد اهم هذه المجالات حيث استغلت القوى العظمى هذه التطورات في ميدان تكنولوجيا الاتصال لتحقيق اهدافها واطماعها الاستعمارية في الساحات الافتراضية بعد ان فقدتها على ارض الواقع خاصة بعد اكتشافها سهولة تطبيق هذه الحروب وقلة الخسائر الناجمة عنها لكنها لم تدرك ان تنعكس عليها وتحارب بذات السلاح الذي وجهته الى الشعوب المغلوبة على امرها فكان من نتائج ذلك تطور واتساع مساحة الصراع الافتراضي وتعدد اشكاله واساليبه واستراتيجياته....اقر المزيد هنا

المبحث السادس

تَعَرُّض منتسبي وزارة الداخلية للبرامج الفضائية الخاصة

 

المؤلف: Husain Ali Noor حسين علي نور

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 124-140

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

    من منطلق الدور المتنامي والحيوي لوسائل الإعلام في شتى مجالات الحياة تؤكد الدراسات النظرية والميدانية على الدور الخطير والهام لتلك الوسائل وخاصة الإعلام الفضائي حتى استقر الرأي أنها تتصدر البرامج الوقائية في التخطيط الاستراتيجي الأمني وهو موقف منطقي صحيح لكون الاستراتيجية الوقائية تقع مقدمة العمل الاستراتيجي حيث تهدف هذه البرامج التي تقوم عليها القنوات الفضائية الى تنمية الحس الأمني لدى المواطنين والمنتسبين على حد سواء وتأصيل الانتماء للمهنة فضلا عنه تنمية الشعور بالواجب واستقرار تحصينهم بالمبادئ الأخلاقية والقيم المجتمعية التي تكفل لهم التوازن النفسي والاجتماعي والمعرفي بما يرسي البناء السليم المضاد للانحراف.

   تكمن أهمية البحث في ريادته في تناول الموضوعات الأمنية فيما يتعلق بتعرض الجمهور للبرامج المتخصصة وهو يمثل محاولة أولى يمكن أن تكون الأساس في الانطلاق لدراسات لاحقة تتعامل مع الشأن الأمني او العسكري ويستفيد منها المتخصصون في المجالين القائمين على البرامج الأمنية والقائمين على عرضها من قنوات فضائية.

وهدف البحث الى:

- تحديد دوافع المشاهدة من عدمها ومبرراتها.

- تشخيص اتجاهات المنتسبين بشأن المضامين التي تبث من خلال هذه البرامج.

- تحديد مد ارتباط المواضيع المطروحة في البرامج بحاجات المنتسبين

   لقد أظهرت النتائج ان الفئات العمرية للمبحوثين كانت عموما فئات شابة ولهذه الفئات العمرية متطلبات خاصة لابد لجهة الإعداد من أخذها بعين الاعتبار باعتبار ان الأعمار هنا تجنح لأمور يدركها المشتغلون بعلم النفس والاجتماع وهنا لابد من تطوير فقرات البرامج وان لا تكوني مملة ومستنسخة.... للمزيد اقرء هنا

المبحث السابع

صورة الصحفي لدى الجمهور العراقي

 

المؤلفون: Salem Gasim Muhamad سالم جاسم محمد 


Fatima Abdul Khazem فاطمة عبدالكاظم 


ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 141-156

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

  تعد دراسة الصورة الذهنية من الدراسات التي حازت اهتماما كبيرا في مجال العلوم الانسانية عامة والعلاقات العامة على وجه الخصوص لاهميتها الكبيرة في التاثير على اتجاهات الافراد وتحديد استجاباتهم للمواقف المختلفة فهي تعمل كموجهات للسلوك الانساني ومن الواضح إن سلوك الإنسان يعتمد على الصورة الذهنية التي يحملها ازاء الاشياء ، وان أي تغيير يصيب الصورة يقضي بالضرورة تغييرا في الاتجاه والسلوك ، ولذلك فقد تنبه المهتمين بالرأي العام وقياس اتجاهات الجماهير إلى أهمية الصورة وكيفية تشكيلها والتغيير الذي يطرأ عليها .

والصورة الذهنية بعدها حصيلة الانطباعات التي يكونها الفرد او الجماعة ازاء شخص معين او جهة ما تتالف من معلومات وحقائق واتجاهات وتصورات يتم اكتسابها عن طريق الخبرة المتراكمة فهي المعيار الذي يصدر الفرد على اساسه احكامه على كل ما يحيط به ولتحديد موقفه وسلوكه إزاءه .

   وتكتسب دراسة الصورة الذهنية اهمية استثنائية عندما تتناول الصحفي لاعتبارات عدة في مقدمتها كون الصحفي هو الشخص الاكثر احتكاكا مع الجمهور من خلال ما يقدمه من مواد اعلامية متنوعة باتت تحيط بنا ونعيش حياتنا من خلالها سيما في ظل التطور الكبير والمتسارع لوسائل الاتصال في المجتمعات كافة فضلا عن كون الصحفي يهدف في اغلب نتاجاته الى اقناع الجمهور المستهدف وهذا ما يعطي لدراسة صورة الصحفي اهمية كبيرة كون نجاح عملية اقناع الجمهور تتوقف الى حد كبير على نوع الصورة التي يحملها ذلك الجمهور عنه .

   وبما ان الصورة الذهنية عملية حركية تتسم بالمرونة والتفاعل المستمر وتقبل التغيير باستمرار فان صورة الصحفي هي الاكثر حركية بين الصور الاخرى لانه على اتصال مستمر مع الجمهور عن طريق الرسائل الاتصالية التي تحمل مضامين مختلفة قد تتفق او تختلف مع اراء واتجاهات الجمهور وهذا ما يجعل صورته متغيرة في اذهانهم تبعا لاتفاقهم او اختلافهم مع مضامين رسائلة الاتصالية وسلوكياته ، ومن جهة اخرى فان دراسة صورة الصحفي توفر للصحفي نفسه فرصة التعرف على راي الجمهور فيه مما يعطيه فرصة جيدة لمراجعة ما يصدر عنه بناء على نوع الصورة التي تم التعرف عليها. 

  في ضوء الاهداف الموضوعة والاجراءات المنهجية المتبعة تم التوصل الى ان صورة الصحفي لدى الجمهور العراقي سلبية في معظمها رغم الجوانب الايجابية التي يحملها الجمهور عنه والمتمثلة في ان الصحفي العراقي كان له دور كبير في فضح الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن العراقي واستمراره في أداء رسالته الإعلامية رغم تعرضه إلى شتى أنواع الخوف والترهيب وعدم حصوله على الحماية المطلوبة وتزايد نسبة المضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها عند دخوله الى بعض المؤسسات فضلا عن ان حريته في الراي والتعبير تحد منها ضوابط معينة توثر بطبيعة الحال على اداء مهامه بفاعلية .
  

   اما الجوانب السلبية من صورة الصحفي والتي حصلت على نسبة اتفاق من المبحوثين اعلى من الجوانب الايجابية والتي تمثلت في ان اغلب الصحفيين العراقيين فاقدين للاستقلالية بسبب عملهم في وسائل اعلام خاصة وانهم ينحازون لقضايا دون اخرى بسبب امتلاكهم مبادى سياسية واجتماعية متضاربة وان خلفية الصحفي القومية والدينية والمذهبية هي التي تؤثر على طريقة تقديمه للاحداث وان الصحفيين العراقيين يحرفون المواد الاخبارية خدمة لسياسة المؤسسات التي يعملون فيها وضعف مساهمة الصحفي العراقي في الحفاظ على القيم الثقافية والاجتماعية السائدة في المجتمع ووجود تنوع اعلامي غير منظم تطغى عليه الفوضى لعدم وجود جهة رسمية فعالة تنظم عمل الاعلام العراقي وضعف التمويل الحكومي الذي فسح المجال لجهات خارجية للتأثير على الصحفيين العراقيين و ان الكثير منهم لا يمتلكون المؤهلات الاكاديمية والمهنية اللازمة لمزاولة عملهم بالشكل المطلوب وبشأن المراة الصحفية فأنها تعاني من تردي الوضع الامني والتهديدات ما اثر على مستوى ادائها وجعلها عنصرا غير فاعل في النشاط الاعلامي العراقي فضلا عن وجود موانع اجتماعية كثيرة تتعرض لها والتي تحد من قدرتها على الابداع .

 

   وان هذه الجوانب السلبية في صورة الصحفي العراقي ادت الى ضعف ثقة الجمهور به ، وهذا يتطلب منه العمل على تصحيح صورته عن طريق تحديد نقاط القوة والضعف في الصورة الحالية من خلال التعرف على المعالم الأساسية لهذه الصورة والاسباب التي ادت الى تشكيلها لدى الجمهور بهدف تعزيز نقاط القوة فيها ومعالجة نقاط الضعف وصولا الى الصورة المرغوبة....تابع المزيد هنا

المبحث الثامن

تطوّر صناعة البرامج السياسية في التلفزيون الفضائي العربي

 

المؤلف: Safad Husam Hamoudy صفد حسام حمودي الساموك

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 157-169

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

   بقيت المجتمعات العربية لأوقات طويلة تتعرض لمضامين (إعلام جماهيري) غير متكافئ، جسدته هيمنة (القناة التلفزيونية الوطنية الواحدة)، ويذهب باحثون إلى أن هذا (النموذج التواصلي التقليدي) بدأ في الانحلال تدريجياً بسبب المتغيرات المعاصرة، وفي رأسها ما أتاحته التقنيات الحديثة، ((فحين وفّرت الاندفاعة التكنولوجية إمكانية توصيل البث التلفزيوني مباشرة إلى المستقبل، وبدون وسيط، وبدون أية إمكانية إلغاء أو تعطيل أو منع هذا البث، فقدت الأنظمة سيطرتها وسيادتها واحتكارها الإعلامي، وشكل هذا التطور منعطفاً هاماً في الحياة الاتصالية العربية)) إن المجال الإعلامي العربي الجديد لم يبق بعيداً عن التحولات والمتغيرات الشاملة المعاصرة التي أثرت في الإعلام على مستوى العالم، لاسيما مع ظهور الانترنت كمنظومة تواصلية جديدة، وبروز قوى جديدة غير حكومية في هذا المجال، للاستثمار المالي أو للبحث عن وسائل للتأثير السياسي والإيديولوجي، إذ أسهمت تلك المتغيرات في عملية تغيير الأنماط التي كانت سائدة للمضامين الإعلامية على المستوى العربي.. وقد نتج عن تحولات البيئة السياسية والتقنية والإعلامية ما يمكن تسميته (نهاية السيادة الإعلامية)، والتي تعني في أحد جوانبها: انحسار دور الدولة في تنظيم وصول الأفراد إلى المضامين الإعلامية والمساهمة في إنتاجها، وهو ما أدى بالنتيجة إلى تطور المجال الإعلامي العربي المعاصر(3)، وهو ما عاد بأثره البالغ على صناعة البرامج السياسية في التلفزيون الفضائي العربي، التي تمارس دوراً مهماً في المجتمعات السياسية المعاصرة.. ويجد الباحث أن المجال الإعلامي العربي الجديد، في ظل المتغيرات الدولية المعاصرة، قد اتسم بعدد من السمات.....اقرء المزيد هنا

المبحث التاسع

مصادر الاخبار الخارجية في الصحف العراقيةدراسة تحليلتة لجريدة الزمان لمدة من 1/12/2009 الى 31/12/2009

المؤلف: Basem Waheed باسم وحيد جوني

 

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 170-187

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

   تعد مصادر الاخبار الخارجية من اهم المرتكزات التي تعتمـد عليهـا الصحف العراقيـة في الحصول السريـع على الاخبار لما تتمتع بها تلك المصادر من إمكانات ماديـة وقدرات ضخمـة تجعلها قادرة على الوصول الى الاخبار بسرعة كبيرة وبدقة وبالتالي نقل الاخبـار عبر وسائل الاعلام.

   ونتيجة لتلك الاهمية التي تتمتع بها مصادر الاخبار الخارجية اتخذها الباحث لتكون موضوع بحثـه هذا، وقد اعتمد الباحث جريدة الزمان كانموذج في التحليـل للوصول الى النتائج التي يرجوها من خلال البحث. 

   استخدم الباحث اعداد جريدة الزمان للمدة من 1/12/2009 الى 31/12/2009 وهي مدة شهـر نعتقـد انها مدة كافـيـة لتحقيـق اهداف البحث.

  قسم البحث الى مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة, تناول المبحـث الاول الاطـار المنهجـي للبحث ، اما المبحث الثاني فتطرق إلى مفهوم الأخبار الخارجية واهميتهـا وكـذلـك تغطية الاخبار الخارجية ومصادرها .

 

   اما الـمبحث الثـالث فتناول الجانـب الميـداني وفيـة تـم تحليـل مـصادر الاخـبار الخارجية وتفسير نتائج التحليل ،وفي الخاتمة بين الباحث اهم النتائج التي توصل اليها .

استخدم الباحث المنهج الوصفي ،وهو المنهج الانسب لمثل هذه البحوث ،وكذلك اعتمد طريقة تحليل المضمون التي عن طريقها توصل الباحث الى أهم مصادر الاخبار الخارجية واعداد الاخبار التي تحصل عليها تلك المصادر وانواعها ونسبها . 

اعتمد الباحث بعض المصادر العربية واخرى أجنبية مترجمة الى اللـغة العربيـة لاغناء البحث .

   وقد توصلنا من خلال البحث الى نتائج عديدة اهمها ان جريدة الزمان تعتمد بشكل اساسي على المراسلين ومن ثم وكالات الانباء العالمية كاهم المصادر الخارجية للاخبار.

وأظهرت النتائج أيضا أن بعض مصادر الاخبار الخارجية تُستغل لحساب مصادر أخرى ...... تابع المزيد هنا