الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


المبحث الاول

تجزئة الجمهور الوطني في ظل تعدد الفضائيات العراقية في المجتمع

المؤلف: Abdul Nabee Ghazaal عبد النبي خزعل

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 7-27

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

التعددية الإعلامية ظاهرة حديثة برزت في المجتمعات الديمقراطية المعاصرة وبخاصة تلك التي تتميز بالحيوية والإنفتاح الحضاري وتموج بالحراك الاجتماعي والسياسي . وقد ساعد التطور التكنولوجي على انتشارهذه الظاهرة مع تصاعد تأثير الرأي العام المطالب بالإصلاح والتغيير . وبعد التاسع من نيسان عام 2003 شهد الإعلام العراقي نقلة تطورية نوعية لا في لغة الخطاب الفكري أو الآيديولوجي والتقنيات الفنية والتكنولوجية والصيغ والأساليب فحسب بل وفي تعددية التخطيط والسياسات الإعلامية ومؤسسات الإعلام نفسها وما يعنيه ذلك من حرية صياغة الرسالة الإعلامية وإنتاجها على وفق الأهداف والسياسات التي تؤمن بها .وإذا كان التعدد في المجتمعات المستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حالة تنم عن الحيوية والتجدد التي تلبي الرغبات المتعددة وإشباع الاهتمامات المختلفة للجماعات أو الأفراد بما يتناغم مع ديناميكية الجماعات والأفراد ، فإنها في المجتمعات القلقة تعكس حالة من اللااستقرار نفسه فيبرز التساؤل المركزي التالي : هل أن التعددية الإعلامية في ظل التحول السياسي الذي يشهده العراق مصدر قوة للمجتمع أم مصدر ضعف . وبمعنى آخر هل يساعد الخطاب الإعلامي المتعدد للمؤسسات الإعلامية المختلفة السياسات والمرجعيات على تجزئة المجتمع أم يزيده التنوع بصيرة واطلاعا وبالتالي قوة وتوحدا ؟إن هذا البحث يحاول أن يعطي قراءة موضوعية لآثار المشهد الإعلامي العراقي الذي يكتظ بعشرات الفضائيات والصحف والإذاعات التي يتحدث كل منها بخطاب مرئي ومسموع أعلى حتى من مؤسسات الدولة وخارج مدى التأثير الحكومي الذي يفترض أنه يعبر عن الثوابت الوطنية للشعب ليعبر عن خصوصيات مذهبية أو عرقية أو حزبية أو فئوية أو مناطقية بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن . صيغت مشكلة البحث على شكل فرض رئيس يتوجب الوصول إلى معرفة الحقائق عنه : ( أن تعدد وسائل الإعلام العراقية كان سببا لتجزئة الجمهور الوطني إلى أجزاء أصغر . فهو ـ أي التعدد ـ عامل ضعف وليس عامل قوة .)واستخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي لمسح واقع وسائل الإعلام في ظل التعدد الذي تشهده وآثار ذلك على جمهور المجتمع العراقي . مسترشدا بالمنهج المسحي الذي يعتمد الوصف والتحليل لدراسة هذه الظاهرة من جوانبها المختلفة والتعرف على معطياتها وتحليل أبعادها .وقد تمثل مجتمع البحث بجمهور مدينة بغداد خلال النصف الثاني من عام 2007وقد أظهرت نتائج البحث أن العائلة العراقية برغم تعدد وسائل الإعلام وتنوع الاختيارات من بين الكثير من البرامج التي تعرضها الفضائيات ، ما تزال النسبة الغالبة منها تفضل الاجتماع إلى بعضها ومشاهدة البرامج التلفزيونية ، غير أن نسبة مهمة من العوائل تبلغ 43 % من حجم العينة بدأت تميل إلى المشاهدة المنفردة وتبتعد بالتالي عن أجواء التفاعل التي تصاحب المشاهدة الجماعية . وبالتالي فإن تفرق العائلة أو توزعها على مشاهدات مختلفة وفضائيات تعبر عن انقسامات سياسية أو فكرية أو مذهبية لا يساعد على تكوين رؤية موحدة مما يجري بل ربما كانت عاملا مساعدا في تجزئة الجمهور الوطني نفسه الذي بدوره يتكون من مجموع العوائل العراقية . كما أظهرت نتائج البحث ازدياد نسبة تفضيل المشاهدة المنفردة التي تكبحها في بعض الأحيان رغبات الطرف المسيطر في العائلة . وقد لا يجد أحد أفراد العائلة مناصا من المشاهدة الجماعية مع الأسرة حينما لا تمتلك العائلة أكثر من جهاز واحد . أو حينما يرغم على المشاهدة مع الأسرة وبخاصة حينما يكون المتلقي أنثى أو أصغر سنا من بقية الأفراد . وقد أجاب 55 % من عينة البحث أنهم يفضلون مشاهدة البرامج لوحدهم بينما أجاب 45 % منهم أنهم يفضلون المشاهدة مع أفراد العائلة . كما أجاب 32.5 % من المبحوثين أنهم كثيرا ما كانوا يتفقون مع بقية أفراد العائلة على تفضيل برامج بعينها ساعة عرضها . فيما أجاب 56 % منهم أنهم قليلا ما يتفقون على ذلك .كما كشفت نتائج التحليل أن الصورة المثالية للعائلة المتماثلة في الصفات النفسية والمزاجية والمتفقة على رؤية واحدة للأحداث انسجاما مع آمالها ورغباتها المشتركة , لم تعد كما كانت . بل إن اتساع طيف الاختيارات التي يتيحها التنوع الواسع في وسائل الإعلام حاليا ، وتعدد الضغوط التي يواجهها أفراد العائلة في المجتمع في ظل الظروف الجديدة وكذلك الفارق العلمي والنفسي والمزاجي المرتبط بالعمر ، قد فسح المجال واسعا الى عدم الاتفاق على مشاهدة برامج بعينها في أوقات معينة .وأظهرت النتائج أن 26 % من المبحوثين كانوا يميلون إلى الثبات على اختيار فضائية واحدة من بين الفضائيات الكثيرة المتاحة في أجهزة استقبالهم والتي يستطيعون التعرض إلى برامجها فيما أكد 148 مبحوثا ونسبتهم 74 % من عينة البحث أنهم قليلا ما يثبتون في مشاهداتهم التلفزيونية على فضائية واحدة ، وأنهم كثيرا ما يظلون يتنقلون من فضائية إلى أخرى بحسب المزاج أو الظرف النفسي لكل منهم . ويفيد الثبات في ترسيخ المواقف وتعزيز الاتجاه لكنه بالمقابل يحرم المشاهد من التعرض للاتجاهات المقابلة التي تمثلها منابر الفضائيات الأخرى . وبينت النتلئج بوضوح تعارض في رغبات المشاهدة عند بعض أفراد الأسرة مع بعض ، وحالات من الاستجابة والرضوخ ، فيما تبين حالات أخرى نوع من التمرد والرفض والإصرار على مشاهدة ما يرغب به البعض رغم تعارض ذلك مع رغبات الآخرين . وهذه المؤشرات يمكن أن تنمو وتتبلور إلى حالة من الانعزال عن الجو العائلي إذا ما توفرت في البيت القدرة عند الأفراد على امتلاك جهاز تلفزيون خاص بكل واحد من أفراد الأسرة . كما ذكر 62 % من عينة البحث أنهم يفضلون مشاهدة بعض القنوات العراقية على غيرها من القنوات العراقية الأخرى بسبب أن هذا البعض يخاطب المجتمع العراقي ككل بنفس المستوى والاهتمام . بينما ذكر 11 % منهم أن سبب ذلك يعود إلى أنهم يجدون أن خطابها الديني أو السياسي والثقافي بشكل عام يتوجه إلى أبناء الطائفة أو الحزب الذي ينتمون إليه . وذكر 27 % منهم أن هذا التفضيل يعود إلى أنها تتضمن عرض موضوعات وأخبار لا يحتويها الإعلام الرسمي أو القريب منه للمزيد تابع هنا

المبحث الثاني

قضايا الديمقراطية والمجتمع المدني في الصحافة العراقية المتخصصة

المؤلف: Hashem Hasan Al-tememy هاشم حسن جاسم التميمي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 28-45

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يمر العراق الان بمرحلة انتقالية حرجة لاقامة ديمقراطية ناشئةتشيد على انقاض هيمنة دكتاتورية طويلة اعقبتها فوضى عارمة بالاتجاهات كافة وفي اطار بيئة اجتماعية واقتصادية متخلفة في بنيتها وضبابية في رؤياهاوكان معولا على وسائل الاعلام التي تخلصت من قيودها بعد سقوط النظام السابق ان تسهم لحد كبير في خلق وعي شعبي يتفهم ويتبنى الفكر الديمقراطي والياته ليكون عنصرا فعالا ومشاركا اصيلا في صنع القرار السياسي من خلال قنوات متعددة تمثل جوهر الديمقراطية. وتبرز الحاجة اليوم وتستدعي الضرورة بعد مرور سبعة اعوام للشروع في المشروع الديمقراطي العراقي من خلال الدستور ومؤسساته المختلفة ان نحاول رصد حجم الاهتمام الاعلامي المتخصص الهادف لنشر الفكر الديمقراطي وثقافة حقوق الانسان وتوضيح طبيعة منظمات المجتمع المدني ودورها في تاهيل الشعب ديمقراطيا وحسب التخصصات النوعية وفي ضوء دراسة التجارب العالمية في هذا المجال وحاولنا في هذا البحث الموجز ان نقدم توصيفا لمستوى اهتمام الصحافة العراقية المتخصصة بهذه القضايا من خلال الرصد العلمي لمضامين الملحق الاسبوعي لجريدة الصباح (ديمقراطية ومجتمع مدني) على امل استكمال المحاور الاخرى بدراسات لاحقة تكرس لمعرفة و قياس الدور والاداء والتاثير الاعلامي في تطورالثقافة الديمقراطية في المجتمع العراقي.الادوار الجديدة لمنظمات المجتمع المدني يشكل صورة تتقاطع مع دور تلك المنظمات التي كانت تمثل واجهات صورية للانظمة الشمولية.....للمزيد اضغط هنا

المبحث الثالث

الاعلام البديل ... الواقع والآفاق/ دراسة نظرية في نماذج واشكال الاعلام البديل

المؤلف: Sahar Khalefa Salem سحر خليفة سالم

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 46-60

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

شكل التطور في تكنولوجيا الاتصال تاثيرات مباشرة في حياة المجتمعات المعاصرة لما احدثته من تغيرات جذرية في فنون الاعلام وظهور نماذج جديدة من الاعلام لم تكن مألوفة سابقا واتخذت اشكال وسمات تميزت بيها عن الانواع الاخرى لذا توجب دراسة هذا الموضوع نظريا لفتح افاق لدراسات قادمة فتناولت المحاور الاتية:1-تحديد مفهوم الاعلام البديل فقد كان يوصف الاعلام البديل بكونه اعلام المدونات او اعلام مواقع التواصل الاجتماعي فالاعلام البديل فضلا عن كونه يمثل مواقع التواصل الاجتماعي قد يستعين بوسائل الاعلام فيوظفها بالطريقة التي يمكن ان يكون مضمونها مادة للاعلام البديل.2- اشكال الاعلام البديل فقد تعددت انواع الاعلام البديل واشكاله مابين وسائل الاتصال القديمة ووسائل الاتصال الجديدة بما فيها الانترنيت، الا ان الانترنيت اخذ نصيب كبير باعتباره اول الاشكال الهامة الناطقة بلسان الاعلام البديل بجانب وسائل الاعلام التقليدية مثل الراديو والتلفزيون.3- خصائص الاعلام البديل وتمثلت بحرية الاعلام وكونه بديلا عن الاعلام التقليدي والتعبير عن النفس او التمثيل الذاتي في المجتمعات المحلية وكونه اعلام ديمقراطي والوصول من جانب المجتمع فضلا عن القدرة على التكيف مع تطور وسائل الاتصال.4- مداخل الاعلام البديل تم تحديد اربعة مداخل يمكن من خلالها تحديد هوية الاعلام البديل.وتوصلت الدراسة الى أهم الاستنتاجات الاتية:1-للاعلام البديل القابلية على توظيف وسائل الاعلام المختلفة والتشكل باشكال عديدة، وسائل مغرقة في المحلية، اذاعات عبر الانترنيت، مدونات ومواقع اعلام المواطن وبالتالي فان هذا الاعلام قادر على تلبية حاجات مجموعات كبيرة من الجمهور عبر تنوع الوسائل التي يظهر فيها.2-يمتلك الاعلام البديل خصائص سمحت له بالتحرك بحرية عبر المضامين المتنوعة التي يقدمها فخاصيات مثل حرية الرأي والتعبير والقدرة على التمثيل الذاتي للمجتمعات لايمكن للاعلام الحكومي عبر تقاليده المعروفة ان يحدد هذه الخاصيات.3-امكانية دراسة الاعلام البديل عبر المداخل الاربعة التي يتبناها والتي تتيح له النظر عبر اي مدخل والتي تستند في جزئية منها على نموذج الاعلام الديمقراطي المشارك لماكويل.

المبحث الرابع

الكاريكاتير والاستجابات المعرفية والوجدانية لطلبة الاعلام /دراسة ميدانية على قسم طلبة الاعلام في جامعة تكريت انموذجاً

المؤلف: Fareed Saleh Fayaad فريد صالح فياض

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 61-76

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يعد فن الكاريكاتير من الفنون المميزة والقادرة على التأثير بشكل اكبر في المتلقي مقارنة بالفنون الصحفية الأخرى كون الكاريكاتير يعتمد على السخرية والطرافة والقدرة على كشف العيوب التي تحدث في المجتمع بأسلوب مبالغ فيه من خلال الرسم والبساطة بنقل الرسالة الإعلامية المراد إيصالها إلى المتلقي والتأثير فيه.إذ أن الرسوم الكاريكاتيرية تحمل مضامين إعلامية مختلفة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو أمنية أو شخصية يجمعها قالب الخفة والمرح،ويعد الكاريكاتير من الفنون الصحفية سريعه الوصول إلى القارئ كونه يحمل الرسالة الإعلامية إلى المتلقي بشكل موجز لكي يستطيع القارئ أن يفهم هذه الرموز بشيء من الجاذبية .وأصبح الكاريكاتير من الفنون الصحفية المهمة عربيا وعالميا كونه تعدى الحدود الجغرافية وتحدى حاجز اللغة،لأنه يخاطب العقل بخطوط الرسام الذي يوصل فكرته إلى العالم بغض النظر عن ماهية لغاتهم . وتم اختيار طلبة قسم الإعلام لكونهم الشريحة المهتمة بالفنون والإعلام ومنها الكاريكاتير وما مدى استجاباتهم المعرفية والوجدانية.

 

المبحث الخامس

الاعلام والثقافة.....المقاربة والمباعدة في الخطاب /دراسة نظرية

المؤلف: Ahmed Abdul Majeed احمد عبد المجيد

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 77-84

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يوحي الارتباط بين الاعلام والثقافة بوجود تنازع خطابي يعكس المباعدة ويستثني المقاربة.. وتحفل المراجع التاريخية بوقائع تشير الى جهود المرجعيات الابداعية في تطويع الخطاب الثقافي بما يخدم اغراضه لاسيما اثر اتساع الثورة الاتصالية وبروز التاثير الفعّال للاعلام في عالمنا. ويمكن قياس ذلك خلال الاحتدامات الفكرية الكونية والصراعات الايديولوجية والسياسية التي استخدم فيها الاعلام كسلاح نفسي ووظف فيها الخطاب توظيفا عاليا، كما تم تكييفه باعتماد تكنيكات التضليل والكذب واختلاق الوقائع مما اسبغ على الاعلام مستوى اتصاليا يعرف بـ (الدعاية) التي انبثقت عنها جملة من الآليات الحركية باعتماد الشحن العاطفي المفضي الى خلق الكراهية ضد العدو.واذا كان الاعلام قد اكتسب اهمية في نقل صورة النخب الى الرأي العام فان الثقافة اسهمت في تكوين رأي عام يخضع لمعايير حضارية. وفي رأي فقهاء الاعلام فان الرأي العام يتأثر بالثقافة لانه جزء منها او يعمل في نطاق بيئتها الاجتماعية.ان هذه الدراسة التي تنزع الى جملة من الفرضيات النظرية تتجه الى تأكيد اهمية خطاب الـ (اعلا ثقافي)، اذ جاز التعبير، يجمع المقتربات ويدعو الى طريق ثالث يهدف الى تأمين انتقال الرموز والاشارات والكلمات، وهي مكونات الخطاب، الى الفضاء اليومي وبما يحقق على نحو مشترك، وظائف الجماعات في اطار المجتمع النوعي ومنها الاشراف او الرقابة على البيئة او المحيط والعمل على ربط اجزاء المجتمع في الاستجابة للمحيط ونقل التراكم المعرفي والتراث الاجتماعي من جيل الى جيل. بمعنى ان يكون هذا الخطاب عابرا للآنية (الظرفية) وملزما بتأسيس قواعد غالبا ما يتهم الاعلام والثقافة معا اما بتهديدها او عدم تشييدها بشكل ناجز.وتزعم هذه الدراسة انها تأخذ التجربة العراقية بنظر الاعتبار وغالبا ما تستشهد باوضاعها العامة لاستخلاص قيمة الخطاب السردية والثقافية المضافة او دلالاته عبر وسائل الاعلام.ولعل ابرز استنتاج بلغته هذه الدراسة يكمن في استلهام ما يمكن عدّه خطابا تكامليا ينأى عن فوضى الخطابات المتصارعة وغير المكتملة والملتبسة او المتعارضة وذلك بقصد المساعدة في تشكيل واقع اجتماعي يعزز الهوية العراقية. كما تكشف الدراسة عن البعد السياسي في توظيف المواد الاعلامية (اخبار وقائع تصريحات وكشوفات) عبر الخطاب الاعلامي لاكسابها قيمة سياسية مضافة تتعدى قيمتها الثقافية خاصة في المنطقة العربية.....تابع المزيد هنا

المبحث السادس

الوظيفة الثقافية للصحافة / دراسة تحليلية للملحق الثقافي في جريدة الصباح للمدة من 12/1/2009 ولغاية 31/1/2010

المؤلف: Hassan Khamel Al-Saady حسن كامل الساعدي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 85-95

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

عملية نقل المصطلحات والوقائع من المهام الرئيسة للأعلام ، كما ان تشكيل المتسقات كالادراك والاتجاهات والتوجه الى كيفية التعاطي مع المستجدات والمتغيرات يعد هدفاً رئيساً للصحافة .ويترك هذا أثاراً متنوعة وواسعة للأعلام على قطاعات وشرائح المجتمع ولعل التأثير الأكبر ينبع من قدرة وسائل الاتصال الجماهيري ، ومنها الصحافة على خلق المناخات الملائمة للتغيير من خلال الترويج للقيم والاتجاهات الجديدة ونماذج السلوك الملائمة للتحضر.وتكمن اهمية البحث في اهمية الموضوعات التي تتناولها الصحافة العراقية , كونها تسلط الضوء على جانب مهم من وظيفة التثقيف التي افردت لها اهتماماً كبيراً عن طريق زيادة عدد الصفحات الثقافية ، فضلاً عن استخدام العناصر التيبوغرافية كالالوان والصور والنماذج في تلك الصفحات. وإذا كانت السمة الرئيسية التي تميز البحوث العلمية هي ان تكون ذات مشكلة محددة تحتاج الى دراسة وتحليل من جوانب عدة ، فأن المدخل يتمثل في الاحساس بها ، كما ان انتقاء مشكلة البحث او موضوع البحث عموماً يرتبط بعوامل ذاتية واخرى موضوعية تحيط بالباحث ، ومدى ما يتوفر له من شروط ومستلزمات.(1) وتنطلق مشكلة البحث من الضعف الواضح الذي تعانيه صحفنا القومية في تناولها لثقافتنا ، وتزامن هذا الضعف مع ما تسعى اليه وسائل الاعلام الغربية في فرض الهيمنه الثقافية كواحدة من سمات العولمة ، فضلاًَ عن وضع الجمهور المتلقي في جو المتغيرات القيمية المرافقة للتحول في النظام السياسي في العراق ، التي افرزت قيماً سياسية واجتماعية واقتصادية جديدة ، بدأت تأخذ حيزاً لها في المنظومة القيمية للمجتمع العراقي ما بعد التغيير ، ومدى تناول هذه القيم والظواهر المرافقة للتغيير من عنف وارهاب وفساد في الأعمال الإبداعية المنشورة في الصفحات الثقافية .ان التركيز على الملحق الثقافي يكتسب أهميته من خلال تناوله مضامين ومفاهيم لجميع جوانب الحياة في المجتمع . ويهدف البحث الى الوقوف على مستوى مواكبة الصحافة العراقية للتغيرات في الثقافة على المستوى الدولي.ينتمي هذا البحث الى البحوث الوصفية ، كونها تسعى الى وصف الظواهر والاحداث المعاصرة والراهنة وتقدم بيانات عن خصائص معينة في الواقع.(2) وهذا النوع من البحوث ، هو احد انواع البحوث الاعلامية التي تعتمد جمع البيانات وتصنيفها وتحليلها ، واستخلاص نتائج ودلالات معتمدة تمكن الباحث من اصدار تعميمات بشأن الظاهرة التي يقوم بدراستها .ومن ثم استخدام طريقة تحليل المضمون ، كونها اسلوب البحث الامثل لوضع وصف منتظم موضوعي للمضمون الظاهر للأتصال .(3)فعندما يكون هناك مادة اتصالية وفيرة ، يتم العمل على تحويلها الى فئات اصغر ويتم ذلك بعزل خصائص وسمات المحتوى عن بعضها البعض ، لكي يتم عن طريق وصفها اكتشاف العلاقات المتداخلة فيها ، والوقوف على أساليب المرسل ودوافعه واهدافه من خلال ما يكتب او يقال .واعتمد الباحث في اختيار العينة على اسلوب الحصر الشامل، بسبب الحجم الصغير لمجتمع البحث ولتجنب اخطاء الاعمام التي تنتج من استخدام بيانات مأخوذة من جزء من المجتمع في الحكم على المجتمع كله ، (4) اذ يبلغ عدد الملاحق ثمانية اعداد في الشهرين اللذين اخضعا للبحث ، بينما يمتد المجال الزمني للبحث من 1/12/2009 الى 31/1/2010 --- تابع المزيد هنا

المبحث السابع

التغطية الصحفية لتشكيل الحكومة العراقية في جريدة الزمان من27 آذار إلى 18 تشرين الثاني 2010م

م . د. عرسان يوسف عرسان                                        أ. م . د . هاشم احمد نغيمش

جامعة الانبار/ كلية الآداب / قسم الإعلام

المستخلص

يعد هذا البحث من البحوث التطبيقية التي تقوم على تحليل المضمون الظاهر للمادة الصحفية بهدف الوقوف على التغطية الصحفية لتشكيل الحكومة العراقية في جريدة الزمان باستثارة سؤالين محددين هما: كيف قيل وماذا قيل، والخروج بنتائج وتوصيات تخدم هدف البحث.

     فمن المعروف إن الصحافة المكتوبة بأشكالها المختلفة ذات أهمية عالية لعدد كبير من الجمهور، كما أنها تحضى باهتمام الباحثين في مختلف الاختصاصات العلمية ذات الصلة، لبحث مختلف الظواهر التي تعالجها تلك الصحف، ومع ظهور وسائل إعلام جماهيرية استقطبت فئات عريضة من الجمهور وكادت تذهب بأهمية الصحافة المكتوبة، إلا أن تطور الصحافة المكتوبة وتكيفها مع التطور التقني والتكنولوجي جعلها تحافظ على مستوى من الأهمية يستحق الدراسة والتحليل.

   وتتميز بعض الصحف(الجرائد) بسمعة مهنية تجعلها ذات تأثير على جمهورها في ما تطرحه من مواضيع وقضايا، لذا وجب دراسة هذه الصحف من ناحية تغطيتها لتلك القضايا والأحداث، للوقوف على أمرين مهمين في دراسات وبحوث الإعلام وهما كيف قيل وماذا قيل، الأمر الذي يمكن عن طريقه الوقوف على اتجاهات تلك الجريدة وأهداف القائمين عليها، والوصول الى نتائج يمكن عن طريقها تعديل مسار العمل في تلك الجرائد.

   وتعد جريدة الزمان العراقية إحدى أهم الجرائد المقروءة في الساحة الإعلامية العراقية، وتمتلك جمهورا واسعا من القراء، بالاعتماد على عدد النسخ التي توزعها ، وهي تتمتع بمهنية عالية كونها تعتمد على عاملين مختصين وذوي خبرة في العمل الإعلامي، فضلا عن انتمائها إلى مؤسسة إعلامية معروفة على الساحة الدولية، فضلا عن انتهاجها خطا يكاد يكون مستقلا عن الاتجاهات الحزبية والطائفية والعرقية، الأمر الذي يجعلها جريدة جديرة بالبحث والتحليل.

   وتعد قضية تشكيل الحكومة العراقية بعد إعلان نتائج الانتخابات من القضايا التي حازت على اهتمام الجمهور العراقي، الذي تابع أحداث تشكيل الحكومة عبر وسائل الإعلام المختلفة، لما لهذه القضية من تأثير مباشر على حياة الجمهور، خاصة وان العراق حديث عهد بالتجربة الديمقراطية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وإسقاط نظام الحكم فيه في التاسع من نيسان 2003م، الأمر الذي يجعل هذه القضية جديرة بالاهتمام والبحث.

   وبناء على ما تقدم جاء هذا البحث الذي يحمل عنوان: التغطية الصحفية لتشكيل الحكومة العراقية في جريدة الزمان من27 آذار إلى 18 تشرين الثاني 2010م، وذلك للوقوف على الكيفية التي غطت فيها جريدة الزمان لحدث تشكيل الحكومة العراقية، والكشف عن مضامين المواد الصحفية التي تحدثت عن تشكيل الحكومة.

   وبهدف الإحاطة بموضوع البحث عرض فيه الباحثان لمنهجية البحث، ويشمل: مشكلة البحث وموضوع البحث وأهميته وأهدافه ومنهجه وإجراءاته والدراسات السابقة، وتناول الإطار النظري: ماهية التغطية الصحفية، وأشكال التغطية الصحفية ومعاييرها في الصحافة المطبوعة، والتعريف بجريدة الزمان، وتضمن الإطار العملي للبحث، والذي عرضت فيه جداول التحليل ونتائجها. وخلص البحث إلى نتائج وتوصيات، وذيل بمراجع ومصادر استفاد منها الباحثان في كتابة هذا البحث.

المبحث الثامن

 دافعية الانجاز لدى القائم بالاتصال في المؤسسات الاعلامية العراقية / دراسة ميدانية للقائمين بالاتصال في ( قناة العراقية الفضائية ، جريدة المدى ، اذاعة المستقبل)

المؤلف: Azhar Sabeeh Ghntab ازهار صبيح غنتاب

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 15 الصفحات: 110-127

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

سعى البحث الى تحقيق عدد من الاهداف العلمية منها :1ـ التعرف على طبيعة دافعية الإنجاز لدى القائم بالاتصال في المؤسسات الإعلامية العراقية ممثلة بـ (قناة العراقية الفضائية ـ جريدة المدى ـ إذاعة المستقبل).2ـ معرفة ماهيّة إنعكاس دافعية الإنجاز على الإداء المهني للقائم بالاتصال في المؤسسات الإعلامية العراقية محل البحث.3ـ تحديد حجم المهمات الإعلامية التي يرغب القائم بالاتصال في المؤسسات الإعلامية محل البحث بإنجازها.4ـ تشخيص القوى والعوامل المؤثرة في دافعية إنجاز القائم بالإتصال في المؤسسات الإعلامية الثلاث.واعتمد البحث المنهج ( المسحي الوصفي ) . اما الادوات البحثية التي أستخدمها، فتمثلت بـ ( إستمارة الاستبيان)، إذ تضمنت عدد من الأسئلة التي تمثل تساؤلات البحث.وشملت حدود البحث ثلاثة مجالات أساسية هي :ـ أـ المجال البشري :ـ العاملون في المؤسسات الإعلامية العراقية بصفة قائم بالإتصال، وكان مجموعهم (27) ب ـ المجال المكاني :ـ تمثل المجال المكاني للبحث بـ (ـ قناة العراقية الفضائية ، جريدة المدى ، إذاعة المستقبل) ج ـ المجال الزماني :ـ تمثل المدة من 1/1/2010 لغاية 31/3/2010 مجالاً زمانياً للبحث.وتوصل البحث الى عدد من الإستنتاجات منها:ـ1- ان أكثر من نصف القائمين بالاتصال في المؤسسات الإعلامية العراقية (قناة العراقية الفضائية ـ جريدة المدى ـ إذاعة المستقبل)، تدفعهم الطبيعة (المؤسساتية) الى إنجاز المهمات المناطة بهم، في حين تتراجع الطبيعة الذاتية عن أن تشكل تلك الدافعية لهم.2ـ تمثل محاولة الفوز بالسبق والإنفراد بالنجاح، أكثر الانعكاسات وضوحاً على أداء القائم بالاتصال في (قناة العراقية الفضائية ـ جريدة المدى ـ إذاعة المستقبل)،لإنجاز المهمات المناطة به.3ـ يرغب أغلب القائمين بالاتصال في (قناة العراقية الفضائية ـ جريدة المدى ـ إذاعة المستقبل)، بـإداء المهمات الكبيرة التي تحمل طابع المغامرة.

 

المبحث التاسع

الاخبار المجهولة في الجرائد العراقية اليومية المستقلة

دراسة تحليلية لجريدتي (البرلمان ـ الدستور)

م.م. خليل ابراهيم فاخر

المستخلص

ان تضخم ظاهرة الاخبار المجهولة في الصحافة العراقية، ألقى بظلاله على مصداقية الصحف، وجعل القراء أقل ثقة بما يقرأونه في الصحافة ، ويتضح ذلك في النظرة السلبية المتولدة لديهم والتي نتلمسها في العبارة الشائعة (كلام جرايد) ، لاسيما وان الاخبار غير المسندة الى مصادر او التي لاتحمل توقيع المراسلين، لم تعد تتعلق بأخبار وتحقيقات تعنى بقضايا الفساد والجريمة وهو مايبرر عدم ذكر المصدر لحمايته من تبعات النشر ، وانما في موضوعات تتحدث عن زواج الفنانات، أو انفصالهن، وانتقال لاعبي كرة القدم الى اندية اخرى، وغير ذلك من الاخبار التي لايوجد ضير من ذكر المصادر التي استقيت منها المعلومات.

وقد وجد الباحث ان هذه الظاهرة موجودة في الصحافة العربية والعالمية وبنسب متفاوتة.

وقد ادى تكرار نشر أخبار ملفقة في صحف كبيرة ، مثل : نيويورك تايمز ونيويورك ديلي نيوز ومجلة ذي نيويورك ،الى اصدار مواثيق شرف وقواعد سلوك تنظم التعامل مع الاخبار المجهولة المصادر، إذ تعهدت صحف (واشنطن بوست ـ نيويورك تايمز) بوضع معايير عالية في استخدام مصادر غير معلنة ، كما ان مجموعة (سياتل تايمز) اصدرت لائحة ضوابط تنظم عمل المراسلين وتشدد على عدم اعتمادها قصصا خبرية غير مسندة الى مصادر معرفة ، الا في حالات استثنائية ومحدودة جدا .

ونتج عن هذا التوجه في صحافة الولايات المتحدة الاميركية ، انخفاض كبير في نسبة الاخبارالمجهولة ، اذ هبطت خلال عام واحد (من 29% الى  7%) ، في حين ان نسبة الاخبار المجهولة مازالت متضخمة في صحافة الدول النامية ،اذ تصل في مصر على سبيل المثال الى (31, 25 %) .

ان خطورة هذه الظاهرة حفزت الباحث الى دراستها وتتبع جذورها ، والتوصل الى نتائج مهمة من شأنها وضع توصيات لمعالجتها ، وبعد تحديد مشكلة البحث ، تم وضع تساؤلاته ، وهي :

1ـ ما حجم الاخبار المجهولة في الجرائد العراقية اليومية المستقلة ؟

2ـ ما الوظيفة الاتصالية التي تؤديها ؟ وهل اقتربت من منطقة المسكوت عنه ؟

3ـ ما مدى توافقها او تقاطعها مع مواثيق الشرف ؟

المبحث العاشر

دراسة تحليلية للتقارير الإخبارية في جريدة الزمان (طبعة بغداد) للمدة من 7- شباط 2010 ولغاية 7- آذار 2010

د. مؤيد خلف الدليمي

جامعة الانبار/ كلية الاداب-قسم الاعلام

المستخلص

      أن للاتصال السياسي مكانة بارزة ومهمة بين حقول الإعلام والاتصال وتأتي أهمية دراسة هذا الموضوع لدارسي الإعلام كونه عنصراً مشتـركاً بين هذه العلوم وعلم السياسة وعلم الاجتماع ، فهو يدرس مجموعة الأنشطة والفعاليات التي يزاولها القائمون بالعملية الاتصالية بغية تحقيق أهداف سياسية تهمهم على المستوى الذاتي مثل المرشحين والقادة الحزبيين والبرلمانيين ، وينصب جوهر الاتصال السياسي في أحداث التأثير وتغيير الآراء والقناعات لدى الجمهور المتلقي باتجاه محدد هو ما يريدهُ القائم بالعملية الاتصالية .   

   وتشير العديد من البحوث إن أحد العوامل الأساسية في نجاح العملية الاتصالية لوسائل الإعلام في التغطية الإخبارية للحملات الانتخابية يتوقف على دقة اختيار الرسالة الإعلامية وصياغتها وأسلوب عرضها على الجمهور في الوقت المناسب ، كما يتوقف نجاح التغطية الإخبارية للحملة الانتخابية على خبراء الدعاية والعلاقات العامة من جهة وعلى الانتشار الواسع لوسائل الإعلام بصفة عامة والصحافة بصفة خاصة في تغطية الحملات الانتخابية بوصفها ظاهرة حديثة من جهة ثانية ، إذ أصبح بإمكان المرشحين الوصول إلى ملايين الناخبين في وقت واحد أو أوقات متقاربة كما جاء تطور خدمات تحديد حاجيات الجمهور ليسمح للمرشحين بإطلاق دعايات انتخابية تتلاءم وحاجيات فئة معينة من الجمهور . 

      وجاءت الدراسة لإبراز التغطية الإخبارية للانتخابات البرلمانية العراقية وما رافقها من حملة انتخابية شهدها العراق في  7 آذار 2010 والتي تعد أكبر حدث سياسي عرفتهُ الساحة السياسية العراقية ، إذ كثفت التغطية الإخبارية محلياً وعربياً ودولياً للانتخابات العراقية فحاول الباحث تسليط الضوء على التغطية الإخبارية لتلك الانتخابات من خلال جريدة الزمان (طبعة بغداد) ، نظراً لطبيعة العلاقات المتفاعلة بين الصحافة ورجال السياسة التي تؤدي دوراً مهماً في عملية التأثير في الرأي العام .

   وتناولت الدراسة إلإطار المنهجي للدراسة وتغطية جريدة الزمان لحملة الانتخابات البرلمانية العراقية للمدة من 7 شباط ولغاية 7 آذار 2010 , وتضمن نبذه تاريخية عن جريدة الزمان ومن ثم مفهوم الحملة الانتخابية وخصائصها وأساليبها ووسائلها كما تناول التقارير الإخبارية في تغطية جريدة الزمان , ومن ثم تحليل مضمون التقارير الإخبارية للانتخابات البرلمانية العراقية في جريدة الزمان للمدة من 7 شباط ولغاية 7 آذار 2010 , وتضمن خطوات التحليل ومن ثم تفسير نتائج ذلك التحليل . واستخرج الباحث عن طريق التحليل والدراسة أهم النتائج التي توصل إليها وحدد بعدها عدد من التوصيات التي من شانها الارتقاء بمستوى وسائل الإعلام في تغطية الحملات الانتخابية ,فضلا عن الهوامش .

المبحث الحادي عشر

الحاجات التدريبية المعرفية لمدراء الارشاد الزراعي في مجال إدارة الوحدات الارشادية المسؤولين عن إدارتها في محافظات المنطقة الوسطى من العراق*

حسين خضير الطائي

قسم الارشاد الزراعي

                                                             

إحسان راضي  الفريجي

قسم الارشاد الزراعي                                                                       

كلية الزراعة / جامعة بغداد

المستخلص

    هدف البحث تحديد الحاجات التدريبية المعرفية لمدراء الارشاد الزراعي في مجال ادارة الوحدات الارشادية المسؤولين عن ادارتها في محافظات المنطقة الوسطى من العراق. وتحقيقاً لهدف البحث أُعد مقياس لتقدير الحاجة التدريبية المعرفية  تكون من58 فقرة تخص مدراء المستوى الوسط و103 فقرة تخض مدراء المستوى التنفيذي توزعت على ثلاثة مجالات هي: ادارة الوحدة الارشادية ,ادارة البرامج الارشادية والتدريبية, أساسيات ادارة النشاط الزراعي الرئيس في منطقة العمل. وقد جمعت البيانات في الربع الأخير من عام 2009  من عينة من فئتي المدراء المذكورين مقدارها 112 مديراً يتوزعون بواقع 25 مديراً في المستوى الوسط و87 مديراً في المستوى التنفيذي  يشكلون 60% من مدراء الارشاد الزراعي في محافظات بغداد وبابل والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وواسط والقادسية اختيروا بطريقة المعاينة العشوائية متعددة المراحل، وجمعت البيانات بوساطة استبانه خاصة بكل فئة منهما. وقد خلصت نتائج البحث الى أن متوسط درجات الحاجة التدريبية المعرفية بلغ 71.64 درجة لدى مدراء المستوى الوسط على مقياس حاجة تدريبية معرفية تبلغ درجته العليا116 درجة وتبلغ درجته الصغرى صفراً, وبلغ 144.88 درجة لدى فئة مدراء المستوى التنفيذي على مقياس حاجة تدريبية معرفية تبلغ درجته العليا 206 درجة وتبلغ درجته الصغرى صفراً. وان96% من مدراء المستوى الوسط و97% من مدراء المستوى التنفيذي يوصف مستوى حاجتهم التدريبية المعرفية في مجمل المجالات الثلاثة بأنه متوسط - كبير. وظهر وجود فروق معنوية بين الحاجات التدريبية المعرفية لمدراء الارشاد الزراعي في المستوى الوسط ونظرائهم في المستوى التنفيذي في كل من مجالات البحث الثلاثة. وخلص البحث الى عدة استنتاجات في مقدمتها ان  مدراء الارشاد الزراعي في مستويي الادارة الوسطى والتنفيذية في محافظات المنطقة الوسطى من العراق يديرون وحداتهم الارشادية ونشاطاتها وبرامجها في ظل حاجة معرفية كبيرة في ادارة تلك الوحدات وبرامجها وأساسيات ادارة النشاطات الزراعية الرئيسة في مناطق عملهم. وهذا يؤثر سلباً في مستوى جدوى وفاعلية الخدمة الارشادية المقدمة للمستهدفين، ويمكن أن يعد ذلك احد العوامل ذات العلاقة بضعف مستوى فاعلية جهاز الارشاد الزراعي في العراق. وجاءت توصيات البحث بأن تولي وزارة الزراعة والهيأة العامة للارشاد والتعاون الزراعي ومديريات الزراعة في محافظات المنطقة الوسطى قدراً كبراً من الاهتمام بموضوع تدريب مدراء الارشاد الزراعي في مجال ادارة كل من وحداتهم الارشادية وبرامجها والنشاطات الزراعية الأساسية في مناطق عملهم، وتلبية حاجاتهم التدريبية في تلك المجالات عن طريق إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالتنسيق مع الجامعات وبالاستفادة من نتائج هذا البحث.

الابواب الثابتة

  1. الإعلام التلفزيوني

    إعداد د.يسرى خالد إبراهيم

    المؤلف:سليم عبد النبي السنة:2010

    دار النشر:دار أسامة للنشر

    البلد:الأردن

    عدد الصفحات:312من القطع المتوسط

لم يعد التلفزيون مجرد وسيلة ترفيهية ومرآة تعكس لنا التناقضات الحياتية ومتغيرات الزمن بل أصبح اليوم وسيلة بث إعلامية للامحدودة القدرات والإمكانات وأداة للعولمة الكونية التي وحدت الأفكار والرؤيا الحديثة للحياة المعاصرة وقلصت المسافات والأزمان بين الشعوب على اختلاف مشاربهم وطوائفهم حتى عملت الفضائيات على تحويل الازمات المحلية إلى قضايا دولية وعالمية تعبر القارات لتصل إلى مديات بعيدة .

 

الانشطة العلمية لكلية الإعلام/ جامعة بغداد

برنامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر

تسهم وحدة التعليم المستمر بشكل علمي وعملي في النهوض بحركة كلية الإعلام والمجتمع وتنمية قدراته البشرية، وذلك عن طريق برامج عدة تعدّها وتخصص لها الاساتذة الاكفاء ذوي الخبرة في المجالات المختلفة، لتكون حلقة الوصل بين المجتمع والكلية للتعرف على امكانات عدة تزخر بها الكلية من اساتذة متميزين بشهادات خبرة عملية واسعة ليستفيد منها المجتمع. ونفذت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع عمادة الكلية منذ بداية العام الدراسي نشاطات عدة ومنها: