الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


المبحث الاول

الفهم والتفسير / نحو تحليل حجاجي للنصوص الاعلامية " مقاربة منهجية"

المؤلفون: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك Azhar Sabeeh Ghntab ازهار صبيح غنتاب

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 7-20

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

الحجاج من أكثر المفاهيم المعاصرة تداولا، ومن أكثرها عناية في مطلق النص، فالخطاب المحايث هو الذي تعتني به الدراسات المعاصرة، فيما يطلق عليه التماهي في النصوص.. أي إن السمات المشتركة بين هذه النصوص وان انتمت إلى حقول معرفية مختلفة، غدا شارة هذا العصر وافقه المعرفي، وإذا كانت الدراسات النقدية فيما مضى توضع أصلا للنصوص الفنية والأدبية، فان ما نشهده اليوم هو توسع المناهج لتشمل نصوصا أخر، مثل النصوص السياسية والإعلامية، ان أهم مافي المناهج المعاصرة مرونتها النسبية، مما فتح أفقا واسعا لما يطلق عليه بالتداخل المعرفي . ترتبط نظرية الحجاج بنظريات ما بعد الحداثة، "وهذا ما يجعل لها ميزة في البحث اللغوي والإعلامي، لا سيما وان كل ما في الرسالة اللغوية المكتوبة والمسموعة والمرئية من وحدات تكوينية هي حجة في ذاتها" 1. ارتبط الحجاج بالبلاغة القديمة بلاغة أرسطو والجاحظ وعبد القاهر الجرجاني.. غير انه تطور كثيرا في العصر الحديث، وتغيرت مسلماته من الشكل إلى المضمون، او من الجمال إلى الاستدلال، ومع أن هذه الثنائية ذابت في أصول مناهج مابعد الحداثة غير أن الإشارة إليها تأتي لأغراض بيداغوجية وهو ما يسوغ طرحها هنا. لقد شغلت المناهج الدارسين عموما، بل هي أحيانا تطفو على السطح، لتشير إلى إشكال ما لابد من الوقوف عنده وتمحصه، وإيجاد مقاربات مفهومية تقلل فوضى المناهج، والفهم غير الدقيق لها , الذي نراه واضحا في مجمل حياتنا العلمية والأكاديمية، وإذ نجد أن منهجا واحدا يضم اغلب الدراسات الإعلامية، فان البحث عن مناهج بديلة أصبح أمرا مشروعا بل ضروريا، لذا فان تحليل النصوص الإعلامية في إطار الحجاج هو مطمح هذا البحث، وهو يلتقي بمناهج مقاربة مثل التحليل الأسلوبي أو تحليل الخطاب.. غير ان تأكيد الحجاج هو لبيان رحابة الفكر المعاصر، الذي هيأ ممكنات عدة لدراسة النصوص، وان الاقتصار على مناهج أو أدوات تنتمي إلى عقود خلت، مفارق لروح العصر القائمة على استشراف الآتي والحلم بالمستقبل....اقرء المزيد هنا

المبحث الثاني

ظاهرة التزاحم الاعلاني التلفزيوني وتاثيرها في السلوك الاستهلاكي للافراد

المؤلف: Husain Ali Noor حسين علي نور الموسوي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 21-39

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يمكن القول أن الإعلان يعتبر أحد أساليب الاتصال والقوى الدافعة والأدوات التسويقية التي يتجه لها المنتجون بغرض التأثير في السلوك لاستهلاكي للأفراد ومساعدتهم للتعرف على حاجاتهم وكيفية إشباعها ومن ثم حثهم على اقتنائها بأسلوب إقناعي معين."فالوسيلة هي الرسالة" إشارة إلى أن فعالية الرسالة من فعالية الوسيلة وأن نجاحها من نجاح الوسيلة التي تمر من خلالها، لذلك فالتلفزيون يحتل مكانة هامة بين وسائل الاتصال الجماهيرية، وقربه من الجماهير على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم ومستوياتهم المعيشية إضافة إلى المزايا العديدة التي يتمتع بها على غرار وسائل الاتصال الأخرى، أهله ليكون من بين أهم الوسائل الممررة للرسائل الإعلانية.وبالتالي فقد لجأت مختلف المؤسسات إلى الاعتماد على الإعلانات التلفزيونية من أجل تحقيق أهدافها والمتمثلة أساسا في التأثير على السلوك الشرائي للمستهلكين من أجل تحقيق الربح الذي يضمن لها إمكانية رفع رأس مالها، وبالتالي توسيع نشاطها للصمود أمام المؤسسات الأخرى، وهو ما يحقق لها عائدا على رأس المال المستثمر حيث تتداخل الإعلانات التلفزيونية التجارية خلال البرنامج المفضل لشريحة المستهلكين للسلعة أو الخدمة التي تضمنتها الرسالة الإعلانية التلفزيونية وبأسلوب التكرار والاستمرار لذلك الإعلان يتأثر المستهلك المشاهد وتتولد عنده الرغبة في تجربة المنتج بإتمام عملية التبادل الشرائي.لذا تبرز هنا أهمية البحث من خلال ما تقدم وما يمكن أن يضيفه لتفرده كونه يخوض في موضوع محدد يتعلق بشركات الاتصال للهاتف المحمول التي تعتبر حديثة العهد في مجتمعنا العراقي والتي ظهرت بقوة بعد عام 2003 والتي تكاد تغرق الأسواق والشوارع والتلفزيونات ووسائل الأعلام الأخرى بدعاياتها التجارية وبالذات في شركة زين. ولهذا فإن محاولة معرفة مدى تأثر مواقف وقرارات المستهلك بالإعلانات التلفزيونية لشركة زين تستدعي طرح التساؤل الرئيسي التالي:هل يتأثر سلوك الأفراد بالإعلانات التلفزيونية لشركة زين؟ وتندرج تحت هذا السؤال عدة أسئلة فرعية من بينها ما هي أكثر أنواع الإعلانات التلفزيونية التي يتأثر بها سلوك الفرد ؟ وكيف يتأثر هذا السلوك بالإعلانات التلفزيونية للشركة ؟ ومن خلال ذلك يتبنى البحث طرح جملة من الفرضيات اهمهاالفرضية الأولى: يتبنى الفرد السلوك التحفيزي حين يتعرض للإعلانات التلفزيونية لشركة زين وذلك من خلال أن المستهلكين لمنتجات الشركة يفضلون أكثر الإعلانات التلفزيونية الغنائية والفكاهية التي تستهدف تذكيرهم بالمنتوج أو الخدمة، وتحفزهم على اقتناء السلعة أو الخدمة المعلن عنها.الفرضية الثانية: يقتني الفرد منتجات الشركة بعد مشاهدته لإعلاناتها التلفزيونية. وبتكرار مشاهدتها يقتنعون بمضامينها وترسخ في أذهانهم لفترات معتبرة.الفرضية الثالثة : إن تفضيل هذه الإعلانات ومضامينها يؤدي إلى اقتناء أو استخدام مواضيعها.الفرضية الرابعة: ينتهج المستهلك السلوك ألاتصالي بعد مشاهدته للإعلانات التلفزيونية التحفيزية للشركة وذلك من خلال كثرة الخدمات المتميزة للشركة والتي تقدم للمستهلك من خلال الإعلان التلفزيوني.وفي بحثنا هذا استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على وصف الظاهرة وجمع البيانات عنها ووصف الظروف والممارسات المختلفة لتحليل هذه البيانات واستخراج الاستنتاجات ومقارنة المعطيات وبالتالي التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها في إطار معين. أجريت هذه الدراسة بجامعة بغداد وتم تحديد المجتمع الأصلي للدراسة تحديدا دقيقا وواضحا، حيث أنه يسمح بتحديد نوع العينة المطلوبة للاختبار، ولجمع المعطيات من أفرادها عن طريق استخدام الأدوات البحثية المناسبة ويتمثل المجال البشري أو مجتمع البحث في هذه الدراسة في الطلبة الجامعيين المسجلين في جامعة بغداد للعام الدراسي 2010-2011 من المجتمع الكلي للدراسة نظرا للاعتبارات المادية والزمنية، بحيث تم اختيار 200 مفردة منهم وهي عينة الدراسة والتي تمثل جزء من مجتمع البحث الأصلي موزعة بالتساوي من حيث متغير الجنس ومختلفة من حيث متغير التخصص بعد توزيع الاستمارات على المبحوثين جاءت 17 استمارة غير صالحة وتم استبعاد ثمانية استمارات لم ترجع أصلا بحيث بقية العينة ممثلة ب175 مبحوث مثلت 90 ذكرا و85 أنثى . أما المجال الزمني فقد تم جمع البيانات الميدانية بداية الشهر الثالث لتجريب الاستمارة لتستغرق بعد ذلك عملية تعديل وصياغة الاستمارة في شكلها النهائي أسبوع واستغرقت عملية توزيع الاستمارات وجمعها شهرا كاملا .وبما أن مجتمع الدراسة غير متجانس من حيث المتغيرات الجنس والتخصص فقد تم أخذ عينة قصدية وبذلك تم تقسيم مجتمع الطلبة بما يضمن تمثيل العينة للمجتمع الأصلي. وقد قمنا باختيار قصدي حيث توجهنا فقط للأفراد الذين يمتلكون أحد منتجات شركة زين، ثم قمنا باختيار قصدي لكّليتين مختلفتين هما كلية التربية الرياضية وكلية الهندسة الخوارزمي......اقرء المزيد هنا

المبحث الثالث

اطر تعامل الصحافة العراقية مع ازمة تفجير مرقدي الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء

المؤلف : م.د سهام الشجيري

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 40-80

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد       

تمهيد:

أفسحت الأبحاث بشأن الأقتران بين النظريات الإجتماعية والإعلامية المجال لظهور أشكال أخرى من أطر تعامل وسائل الإعلام مع الوقائع والأحداث، مولودة عند ملتقى تلك النظريات، ذلك أن مقاربتها مع بعضها، وأخضاعها للتحليل العلمي، وفق النسق المعرفي يكشف عن قراءات متمايزة وفق ما تلعبه وسائل الإعلام وخاصة الصحف من أدوار ملحوظة في مختلف الموضوعات، ومنها الأزمات، بمختلف أنواعها، إذ يكون موازياً لدورها الفاعل في تشكيل الرأي العام وزيادة الوعي تجاه القضايا المختلفة، والتي يفتقد فيها الجمهور للمصادر البديلة للمعلومات من خلال تبني وسائل الإعلام قضية تقديم المعلومات بشأن القضايا والأحداث المحلية والدولية، وفق أنية التغطية وموضوعيتها وتوازنها وهو ما يساعد الجمهور على تكوين أراءه وأتجاهاته، ومواقفه.

إن الأطر التي تقدم من خلالها الوسيلة الإعلامية الأحداث والموضوعات التي تبرزها والكلمات التي تستخدمها لوصف الحدث تلعب دوراً أساسياً في تشكيل رأي الجمهور والقرارات التي يتخذونها تجاه هذه القضية، لذلك فأن الأطر التي تتبناها وسائل الإعلام، يمكن أن تؤثر على فهم الجمهور وللمعلومات الخاصة بقضية ما.(1) فعقب أزمة تفجير مرقدي الأمامين العسكريين في سامراء في الثاني والعشرين من شباط عام 2006، تناولت الصحف العراقية الحدث، وتوسعت في التغطية تباعاً، ولقد حظيت هذه الأزمة التي أثارت الكثير من التداعيات على جميع المستويات السياسية والأمنية والإجتماعية والإقتصادية وغيرها، بتغطية إعلامية واسعة محلياً وعربياً وعالمياً، وخاصة تغطية ردود الأفعال الشعبية والدولية، والمظاهرات المنددة بالحادثة، سواء داخل العراق أو خارجه، كما شملت ردود فعل الجمهور أشكالاً أقل عنفاً مثل مطالبات رجال الدين، وبعض المرجعيات، والسياسيين بالدعوة لضبط النفس وتهدئة الرأي العام الغاضب إتجاه حادثة التفجير، لما يمثله المرقدان لدى الناس من قيمة دينية، وعقائدية وحضارية وتأريخية، ووفقاً لما تقدم تعد هذه الحادثة أنموذجاً للأزمات، التي أدارها الإعلام، وخاصة الصحف، وتعامل معها وفق أطر محددة، كما أن الأساليب التي أعتمد عليها الإعلام من الأطر المختلفة نحو الجهات المعنية والمجتمع (السامرائي) الذي شهد الحادثة أنعكس بشكل أو بأخر على تكريس مفهوم العداء للأخر، ويغذي نظرية الحرب الطائفية أو الحرب الأهلية، حيث أن طريقة تغطية وسائل الإعلام للأزمة من خلال تركيزها على سياقات معينة وإبراز زوايا بعينها، وكذلك إتجاهها نحو الأطراف المعنية لعبت دوراً هاماً في كثافة التعامل مع الأزمة....... اقرء المزيد هنا

المبحث الرابع

حاجات تاكيد الذات واستراتجيات الاقناع في الفضائيات العراقية / دراسة ميدانية لمقدمي البرامج الحوارية السياسية

المؤلف: Husain Dubai Al-zawny حسين دبي حسان

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 81-91

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

إن دراسة الحاجات لدى مقدمي البرامج الحوارية السياسية في القنوات الفضائية ترتبط ارتباطا مباشرا بالدراسات السيكولوجية – الإعلامية، وخاصة حاجات تأكيد الذات التي تسيطر على طبيعة إدارة الحوار، ورغم ارتباط الحاجات بدوافع مهنية في بعض الأحيان إلا أنها قد تتعارض مع استراتيجيات الإقناع التي يعتمد عليها مقدمي البرامج السياسية.ويهدف البحث إلى معرفة الحاجات التي يلجأ إليها مقدمي البرامج السياسية لتأكيد ذاتهم في القنوات الفضائية العراقية، فضلا عن الكشف وتحديد الأساليب والمقومات المتبعة في إدارة الحوار للحصول على المعلومات في إطار استراتيجيات الإقناع التي ترتبط بمهارات احترافية.استخدم الباحث المنهج الوصفي والدراسة المسحية لمقدمي البرامج السياسية في القنوات الفضائية العراقية.وقد توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات منها:1-إن اعتماد مقدمي البرامج الحوارية على خاصية "التفوق على الآخرين" في أثناء إدارتهم للحوارات التلفزيونية يعود إلى قيمة "الطموح" الذي يجتهد الكثير منهم للوصول إليه سواء عن طريق حاجات تتفق مع أخلاقيات الحوار أو عن طريق حاجات تختلف مع أخلاقيات الحوار.2-يعود تفضيل مقدمي البرامج الحوارية لأسلوب "اللف والدوران" في إدارة الحوار للحصول على معلومات وحقائق قد يتردد ضيوفهم في الإفصاح أو الكشف عنها.3- هناك ميول لدى مقدمي البرامج الحوارية في مراعاة استراتيجيات فن الإقناع، وهذه المسألة تنبع من مهارات احترافية لتحقيق الهدف المنشود من الحوار.تمهيـد: تشكل حاجات تأكيد الذات متغيرا ملازما لميول الكثير من مقدمي البرامج الحوارية في الفضائيات العراقية، الأمر الذي جعل أغلب مقدمي البرامج يبتعدون عن الهدف الأساس والمرسوم لإدارة الحوار بطريقة تفاعلية، وتتخذ هذه الحاجات أشكالا وأساليب مختلفة، منها ما يشكل عنصر "عدم ثقة" لدى الضيوف المشاركين في البرامج الحوارية ومنها ما يشكل عنصر "اطمئنان" لجاذبية الحديث بين الطرفين، وهذا ما يدفع مقدمي البرامج للبحث عن استراتيجيات للإقناع حتى بأساليبهم التي تخرج في بعض الأحيان عن إطار المحاورة،إذ أنها تقترب من الوصول إلى "الاستفزاز" أو "جرح مشاعر الآخرين".ولابد من الإشارة إلى خطورة تلك الحاجات التي تسيطر على تقاليد عمل مقدمي البرامج الحوارية في الفضائيات، فهي تتحول إلى "خروقات" عند ارتباطها بجوانب تحريضية أو تحمل في طابعها الإساءة للذوق العام. المبحث الأول اقرء المزيد هنا

المبحث الخامس

تعرض اطفال العراق لنشرات الاخبار التلفزيونية

المؤلف: Bushraa Dawood Al-Sanjary بشرى داود السنجري

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 92-107

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تناول هذا البحث تعرض الاطفال للنشرات الاخبارية التلفزيونية – دراسة مسيحة لاستطلاع اراء ذوي الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 3 ـ 12 سنة من موظفي جامعة بغداد ، لمعرفة مدى ميل أطفال العراق لمشاهدة الاخبار التلفزيونية ، وكيف يتلقى الاطفال الخبر التلفزيوني؟ ماهي دوافع ميل الطفل العراقي لمشاهدة النشرات الاخبارية ؟ واسباب عزوف الاطفال عن مشاهدة النشرات الاخبارية ؟ هل يحاكي الطفل العراقي النموذج الذي يشاهده في نشرات الاخبار ؟ وهل يصدق الاطفال المشاهد التي يشاهدونها في نشرات الاخبار ؟ كل هذه التساؤلات كانت ضمن الاهداف التي سعت الباحثة لايجاد الاجابات العلمية عنها . واشتمل هذا البحث على الاطار النظري الذي تناول الطفل والاخبار التلفزيونية والاطار المنهجي الذي تناول الخطوات المنهجية التي اقتضتها ضرورات البحث ومنها اعداد وتصميم اداة البحث ( استمارة الاستبانة) التي تم تطبيقها على عينة قوامها (200) مفردة من موظفي جامعة بغداد الذين يملكون اجهزة استقبال البرامج التلفزيونية ولديهم اطفال تتراوح اعمارهم بين 3ـ 12 سنة . ثم جرى تحليل البيانات أحصائيا وعرض نتائج البحث الميدانية وتفسيرها فضلا عن النتائج العامة التي توصل اليها البحثو تتلخص في الآتي :1-أن اقبال الاطفال على مشاهدة البرامج التلفزيونية سلوك اتصالي لايتأثر بالجنس .2-طغيان ظاهرة المشاهدة الجماعية والتي تشكل النمط المثالي لمشاهدة البرامج التلفزيونية بالنسبة لذوي الاطفال من افراد عينة البحث .3-ارتفاع نسبة مشاهدة النشرات الاخبارية الى أكثر من نصف العينة حيث بلغت 70% من مجموع عينة البحث موزعة بين 42,5% من الذكور و27,5% من الاناث وتبين وجود فروقا ذا دلالة معنوية في مدى المشاهدة ونوع الجنس 4-أتضح من نتائج الدراسة ان اسباب ارتفاع نسبة مشاهدة النشرات الاخبارية جاء نتيجة لانعكاسات الواقع بعد سقوط النظام في بغداد ودخول قوات الاحتلال حيث تغيرت صور الحياة اليومية التي يعيشها اطفال العراق تحت مظلة الصراع الدامي وانتشار القوات المحتلة في الشوارع والساحات مما ولدت لديهم شحنات انفعالية ووجدو في المشاهد التي تعرض في النشرات الاخبارية صور حقيقية لواقع يومي ، فضلا عن طغيان نمط المشاهدة الجماعية مما يؤدي الى تعرض الاطفال لبرامج الكبار والصغار على حد سواء.5-أظهرت نتائج البحث وجود علاقة بين عمر الطفل ونسبة مشاهدة النشرات الاخبارية ، حيث تزداد نسبة المشاهدة عند الاطفال الاصغر سنا ،وتبين ان مشاهدة النشرات الاخبار تتناسب عكسيا مع عمر الطفل .6-أوضحت النتائج الخاصة بأسباب عدم مشاهدة بعض الاطفال النشرات الاخبارية ، ان فقرة ( لاتثير أهتمام الاطفال ) احتلت المرتبة الاولى حيث شكلت نسبة 46,7% من مجموع الاطفال الذين لايشاهدون النشرات الاخبارية .7-تبين من نتائج البحث ان اهتمام الاطفال بالصور أعلى من المحتوى ، وان الاطفال يركزون على المظاهر البصرية والصور المعروضة في النشرات الاخبارية أكثر من المحتوى، مثلا صور( الجنود ، الدبابات ، الاسلحة ، الانفجارات ، القتل..) ويعزى ذلك الى ان الاطفال غير قادرين على التفكير والتحليل المنطقي لذا يكون فهم الاطفال للمشاهد التي يشاهدونها مرتبطا بظواهر محيطة بهم .8- أن الذكور من الاطفال أكثرمن الاناث ميلا لتصديق مضامين النشرات الاخبارية و انهم اكثر ميلا لمحاكاة النماذج التي يشاهدونها في النشرات الاخبارية في اثناء العب ويميلون الى تقمص بعض المشاهد والادوار التي تتطابق مع ميولهم ورغبات....اقرء المزيد هنا

المبحث السادس

العلاقات العامة ودورها في تحقيق اهداف المؤسسة/ دراسة ميدانية لاقسام العلاقات العامة في جامعتي المستنصرية والعراقية

المؤلف: Muhamad Jead Al_Mashhadany محمد جياد المشهداني

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 108-121

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تشكل العلاقات العامة مدخلاً أساسياً للاتصال وتنظيم وإدارة المؤسسات الحديثة كافة، فهي تعد إحدى المرتكزات الأساسية للدراسة الإعلامية، إذ حدث تغيراً سريعاً ومفاجئاً ذات أهمية بالغة، ولاسيما في بداية القرن الماضي . والعلاقات العامة هي مجموعة من الأنشطة الاتصالية والأعمال المخططة تهدف أساساً الى تحسين صورة المؤسسة في محيطها العام، إذ تتميز العلاقات العامة في المؤسسات الحديثة بأنها نشاط متعدد الأهداف والغايات، يقع في مقدمتها بناء علاقات قوية ومتميزة بين المؤسسة وجمهورها، والمؤسسة والمجتمع المحلي الذي تعيش فيه، الغرض منها إبراز الصورة المشرقة للمؤسسة كونها تعمل لخدمة هذا المجتمع وتحقيق مصلحة الطرفين . فالحكومات المعاصرة والمؤسسات سعت الى إنشاء إدارات للاتصال بالجماهير في وزاراتها ومؤسساتها بغية تقديم الخدمات والارشادات لها بهدف تحقيق أهدافها وحل الأزمات التي ممكن ان تتعرض لها المؤسسات، ومواكبة التطورات واستخدام تكنلوجيا المعلومات وتقصي الحقائق ومعرفة اتجاهات الرأي العام، لذلك ظهرت الضرورة الملحة لتشكيل أجهزة الإعلام والعلاقات العامة في كل مؤسسة تسعى لتوفير قنوات الأتصال بين المؤسسة وجمهورها، وإجراء البحوث الميدانية للرأي العام وفق معايير وأسس علمية ودراسة واقعية لاتجاهات الجماهير .وبما ان المجتمع الحديث أصبح مختلفاً عن المجتمع البدائي نتيجة تضخم الصناعة، وازدياد العمال وكبر المجتمع وتوسع النشاط التعليمي والثقافي والاقتصادي والسياسي، وارتباط الدول والمجتمعات بعضها ببعض، وأصبح هناك عنصر المنافسة الشديدة بين المؤسسات للاستحواذ على أكبر قدر من الرأي العام تجاهها، لذلك فقد شهد العالم في العصر الحديث تحولات عالمية كبيرة ومتسارعة كالعولمة وانتشار التكنلوجيا المتقدمة، والانفجار المعرفي، واضمحلت مستوى الأمية في معظم أنحاء العالم .ان العلاقات العامة الجامعية ظهرت من أهمية واقع المؤسسات التعليمية الجامعية ودورها في تطوير مجتمعاتها عن طريق البحوث العلمية وحقول المعرفة، لذلك فإن أهمية نشاط المؤسسة الجامعية مهمة جداً، من خلال المهمة المناطة للجامعة في تنمية الوعي العلمي والثقافي ورفد المؤسسات بالكفاءات والكوادر العلمية في التخصصات العلمية والإنسانية كافة، فضلاً عن توجهات الجامعة بالأهتمام والسعي لتحقيق أهدافها، وذلك بالانفتاح على العالم الخارجي والاستفادة من خبراته وتجاربه في حقول العلم والمعرفة ..... اقرء المزيد هنا

المبحث السابع

تعرض النخب لوسائل الاعلام في الازمات خلال جلاء القوات الامريكية عن العراق

المؤلف: Iman AbdulRahman ايمان عبد الرحمن

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 122-134

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يعد الجمهور منتهى العملية الاتصالية وان المهمة الاساسية لوسائل الاتصالهي معرفة احتياجات الجمهور الحقيقية ومحاولة إشباع رغباته خاصة لتعرضه الاختياريً للوسائل الاتصالية التي يهتم بها أو يجدها ملائمة لاتجاهاته ويتجنب الوسائل التي لا تلائم اتجاهاته وحاجته في الحصول على المعلومات لإشباع رغبته وحاجته من تلك المعلوماتولقد أثبتت العديد من البحوث أن قادة الرأي يكونون أكثر تعرضاً لوسائل الإعلام وأكثرهم حرصاً على قراءة الصحف ومشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الراديو واستخدام الانترتيت وحضور المؤتمرات وتلقي المعلومــات المختلفة ( ).وتختلف هذه الاهتمامات وقت الازمات او اشتدادها اذ تتنوع الوسائل التي تتعرض لها النخب وقت الازمات لتلقي المعلومات من مختلف مصادرها وبمختلف اتجاهاتها0 وقد رافق جلاء القوات الامريكية عن العراق الكثير من الاراء والاتجاهات سواء كانت مع او ضد الجلاء او اتخاذ موقف الصمت لبعض القوى لحين انجلاء الموقف على الاقل ,وقد انعكس ذلك على شاشات التلفزيون وصفحات الصحف واثير الاذاعة وصفحات الانترنيت وقد انقسم الشارع العراقي كما القوى السياسية تبعا لذلك .وقد تباينت الاراء الؤيدة للجلاء من انه تنفيذ لارادة الجماهير واستحقاقا سياديا للعراق فيما راى الجانب الاخر ان الجلاء في وقته المحدد قد يكون مبكرا وذلك لعدم استكمال استعداد القوات الامنية العراقية لمسك الملف الامني وحماية الحدود وغيرها من الاستحقات الامنية وتخوف البعض من استغلال بعض الدول الاقليمية للوضع ومحاولتها ملئ الفراغ الامني والعسكري للقوات الامريكية على الارض وبين هذا الموقف وذاك تجاذبت الاطراف الاراء بمختلف وسائل الاتصال المحلية والعربية والعالمية وكان لابد من معرفة راي النخب بهذا الموضوع وخاصة اساتذة كلية الاعلام باعتبارهم المتخصصين بمجال الاعلام وتجاذباته....للمزيد اضغط هنا

المبحث الثامن

استمالات واساليب الاقناع في العلاقات العامة / دراسة تحليلية للرسائل الاعلانية المرسلة من شركة زين العراق

المؤلف: Fatima Abdul Khazem فاطمة عبد الكاظم

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 135-147

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

احدثت الثورات الاتصالية المتلاحقة تغيرات كبيرة في القيم والسلوكيات للافراد والمجتمعات ومن مظاهر هذه الثورات تقنية الهواتف المحمولة التي عدت من اهم الأجهزة الألكترونية التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية ، وفي العراق بدأت شركات الهواتف المحمولة في ظل المنافسة المتزايدة بينها بارسال الرسائل الاعلانية القصيرة ذات الطابع الاقتحامي الى مشتركيها موظفة فيها استمالات ومثيرات عقلية تتمثل باظهار جوانب موضوعية مختلفة للخدمة المقدمة كالأرقام والحقائق فضلا عن الاستمالات العاطفية للتاثير في انفعالات الجمهور واثارة غرائزه ، في محاولة لاستهواء افراد الجمهور على نحو يجعلهم يستجيبون لمضمون هذه الرسائل وبالتالي الاشتراك في خدماتها ، وتاتي اهمية هذا البحث من تناوله لموضوع الاقناع عن طريق الاستعانة بمجموعة متنوعة من الاستمالات والاساليب المستخدمة في الرسائل الاعلانية وهذا يمثل جوهر عمل العلاقات العامة بعدها نشاطا يسعى الى استمالة واقناع الجمهور بتميز المؤسسة وخدماتها بهدف الحصول على دعمه ورضاه واستخدمت الباحثة طريقة تحليل المضمون لمعرفة مضامين الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف المحمولة وبيان الاستمالات واساليب الاقناع التي تضمنتها خلال مدة البحث الممتدة من 1/10 /2010 ولغاية 31/12 /2010 وشهدت هذه المدة العديد من المناسبات الدينية والاجتماعية اذ استغلت شركة زين الشركة هذه المدة عن طريق تكثيف رسائلها وتضمينها خدمات متنوعة تتلائم وطبيعة هذه المناسبات في محاولة منها لاستمالة الجمهور تمهيدا لاقناعه بجدوى الاشتراك في خدماتها ......اقرء المزيد هنا

المبحث التاسع

مشكلات اعداد برامج المراة في القنوات الفضائية العراقية /قناة الحرية الفضائية (دراسة حالة)

المؤلف: Muntaha Hadi منتهى هادي التميمي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 16 الصفحات: 148-165

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

أصبحت من أبرز ملامح العصر الراهن سيطرة وسائل الاتصال المجتمعية والإعلام الجماهيري لا سيما القنوات التلفزيونية الفضائية ، في إحداث تغيرات في المجالات السلوكية والمعرفية والمجالات النفسية العميقة للجمهور، وأن طرح قضايا المرأة في التلفزيون ما يزال يعاني من مشكلات لايرتقي إلى مستوى التحولات التي شهدتها الساحة من إنجازات ملموسة خلال الفترة الماضية وتحديداً العشر سنوات الأخيرة من القرن الحالي في مجالات التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية والثقافية والإبداعية والسياسية ، وهذا مرتبط في سياق الموروث الثقافي الذي لا يزال يؤثر بصورة سلبية في تحديد أدوار ومواقع المرأة ومواقف كل من المجتمع ووسائل الإعلام منها ، في نفس الوقت هناك تكريس التوجهات التقليدية تجاه المرأة من خلال تركيز التلفزيون على إبراز دور المرأة التقليدي ( كزوجة وأم وربة بيت وابنة مطيعة ). ويأتي هذا البحث لتشخيص مشكلات ومعوقات إعداد البرامج المخصصة للمرأة واسباب قلة وضعف هذه البرامج التي تهتم بجمهور واسع ومؤثر في تكوين المجتمع وتنميته ، ومدى امكانية تطوير هذا العمل البرامجي ، وللتعرف على المشكلات تم الاستعانة بمنهج (دراسة الحالة ) واستمارة الاستبانة التي تم توزيعها على عينة البحث المحددة بمعدوا البرامج في قناة الحرية الفضائية للمدة من 1/1-31/3/ 2011. وقد خلص البحث الى مجموعة من النتائج اهمها :1.تبيّن أنّ معظم العاملين في إعداد البرامج غير راضين عن مستوى الإنتاج البرامجي وضعف وقلة البرامج المخصصة لتغطية حاجات واهتمامات المرأة العراقية وتعدد أدوارها الأجتماعية والسياسية .2.ضعف الجانب الإداري للمؤسسة وعدم فسحها المجال للمبادرة والتخطيط وقلة خبرة القائمين على البرامج بأهمية برامج المرأة .3.العاملين في إعداد البرامج أكدّوا أنّ للعادات والتقاليد المجتمعية تأثيرمباشرعلى عدم اختيار موضوعات برامج المرأة الجريئة وذات الخصوصية ، وتركيزها في القضايا العامة مما يؤدي إلى انخفاض نسبة المشاهدة .4.أنّ أهم التحديات التي تعترض العاملين في إعداد برامج المرأة في مجتمعنا العراقي هي التحديات الدينية والتنوع الديني ، والحذر من الخوض في مناقشة القضايا المرأة الشخصية والصحية والجنسية ، والحاجة إلى عنصر المبادرة لما تُشكله القنوات التلفزيونية من مصدر مهم للمعلومات بالنسبة للمرأة ..... تابع المزيد هنا