الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


المبحث الاول

رؤية نظرية لمنهجية التقابل والتطابق

المؤلف: Hameed Jaaed Muhsein حميد جاعد محسن

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 9-19

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

ربما موضوع الإعلام و الصحافة خاصة من أكثر الموضوعات التي يتداولها الناس و يتعاملون معها بصورة دائمة و مستمرة. الى درجة دفعت الباحثين الى التساؤل, هل يمكن العيش بدون إعلام؟ هل يمكن تجاهل الصحيفة, الإذاعة, التلفزيون. أو الوسائل الأخرى؟ والجواب بسيط جدا, إنه يصعب على المجتمع المتحضر, أن يتجاوز المعلومة, أو يستغني عن تداولها, على المستوى الفردي أو الجماعي إلا أن التساؤل عن كيفية صنع الإعلام و عن الكيفية التي يحدد بها مضمونه ما زالت تحتاج الى خبرة إعلامية واسعة, و معرفة بالهيكل الإجتماعي و علاقاته و إلمام بالنظرية الإعلامية و أسسها. كل ذلك دفع الباحثين و المنظرين في الإعلام الى تبع و دراسة الموضوعات الإعلامية و الغوص فيهاالى درجة كبيرة. و مع ضخامة الإنتاج الأدبي الإعلامي مازالت هناك موضوعات إعلامية عديدة بحاجة الى الدراسة البحث, و الكشف عن مكوناتها. من هنا تأتي أهمية هذا البحث كمساهمة اولية بسيطة في ميدان جديد من ميادين الإعلام لم يتم التطرق اليه من قبل. المدخل:- التقابل و التطابق هو عبارة عن منهج بحثي بسيط يستند الى فكرة واضحة تستمد فاعليتها من تلاقي الفكرة مع النشاط (الفعل) الإجتماعي في موقع معين و ظرف محدد. و هو إذا صح التعبير طريقة منهجية غير معقدة يمكن أن يستخدمها الباحث في مجالات علمية – إجتماعية – عده. لغرض التحقق من مشكلة البحث المعينة بالدراسة إضافة الى إمكانية قياس الفرضيات التي يهدف الباحث الى إختبارها في دراسته. وهو يعتمد )أي منهج التقابل و التطابق) على تتبع عمليات التفاعل والإنعكاس, والتمثل بين الفكر الممارسة. و علاقة ذلك بالفعالية الإجتماعية و المشكلات الناتجة عنها. يستخلص نتائجها من خلال الوصف و إستنباط منطق الأشياء (الوقائع الإجتماعية) و مساراتها و صيغ الترابط و التفاعل بين مضمون الفكرة (موضوعة البحث) و الفعالية الإجتماعية (المعنية بالملاحظة) و الظواهر الإجتماعية (الناتجة عن الفعالية الإجتماعية). و يتركز المنهج المذكور على فرضية التقابل بين الفكرة و الممارسة كشرط التطابق بينهما. فإذا كان حاصل التقابل المذكور , وفقا لسياق شروط الواقع المادي – الإجتماعي و الظرف الموضوعي المحيط به. فإنه يصبح بالإمكان الحديث عن التطابق و من ثم إستخلاص النتائج المترتبة على تحول الفكرة ذاتها الى قوة مادية ملموسة , معبر عنها بواسطة الفعالية الإجتماعية. و في ضوء ذلك يمكن وصف و تحليل العلاقات بين عناصر الأنشطة الإجتماعية و الفكرية المختلفة لغرض إستخلاص الننائج و إثبات الفرضيات. وفي سياق إختبار المنهج المذكور (أي التقابل و التطابق) أكدت النتائج إنه في مقدمة الأساليب البحثية العلمية التي تساعد على تتبع , ببساطة, نمط العلاقات الإجتماعية القائمة او التي تنشأ تحت ظروف موضوعية خاصة بين عناصر مختلفة و متباينة و تأثير كل منها في الأخر. ولابد من القول ان المنهج المذكور ليس بديلا لمناهج اخرى ثبتت علميتها, و إنما هو, وفقا لمنطقه و بساطة التعامل به و معه يمثل أنسب الطرق البحثية التي يمكن الإستعانة بها كطريقة قياس عامة و تجريدية للتأكد من صحة النتائج البحثية و العلمية و إمكانية إختبارها بسهولة و بساطة في حقول العلوم الإجتماعية و على الأخص في الحقول المعنية بالإنتاج الفكري و الثقافي. الشكل (1) وبمعنى أخر, أن منهج التقابل و التطابق يمكن أن يستخدم 1) كأداة لتقييم موضوع دراسة , أو تقييم المناهج المستخدمةفي تقييم الموضوعات المعنية بالدراسة. 2) و التأكد من مدى كفائتها في صياغة الفرضيات و قياسها. أي إنه منهج قياس فاعلية المناهج البحثية و قدرتها الميدانية (الإمبيريقية) لغرض إستخلاص النتائج العملية و العلمية الصحيحة. و بذلك فإنه يتقدم مرتبة على المناهج البحثية , على سبيل المثال, التي تصدت لدراسة «الديمقراطيات المطبقة» و الاصول و المرجعية النظرية (الأيديولوجية) و أصول فرضياتها. إنه ينطلق من صيغ التجريد العام لمضمون فكرة الديمقراطية بإعتبارها إنجاز إنساني حضاري نمت و ترعرعت ليس في رحم الأيديولوجيات المتعا قبى (المتصارعة) و إنما هي (أي الديمقراطية) أحد نتائج التطور الطبيعي التاريخي لمسار حركة و تطور الإنسان الإجتماعي و الفعالية الفكرية الإجتماعيةالمادية. ان معيار موضوع البحث يتحل في منهج التقابل و التطابق الى اداة قياس منهجية فعالة في الحكم على النتائج الأولية و النتاج النهائية لاي بحث, و يحدد سياق التعامل مع كل عنصر من عناصره المستهدفة في الدراسة و التحليل, كما هو الحال في بحثنا هذا « التقابل و التطابق في المنطق الديمقراطي». وزيادة في الإيضاح, يمكن الإشارة الى إنه, أي التقابل و التطابق: اولا, يمكن أن يعتمد كمنهج و اداة للتحليل. بفعل دينامية النموذج و مكونات الفعالية الأجتماعية التي انضجت الشروط الموضوعية لتطور فكر الإنسان عن نفسه و عن العالم المحيط به: أنظر نموذج رقم (1) المرفق مع البحث. وبفعل بساطة تعامله مع الوقائع و كيفية دراسة تفاعلها مع الظواهر المعنية بالبحث. و ثانيا, يمكن أن يستخدم كأداة إختبار لنتائج البحوث المنجزة و التأكد من مدى صحتها من عدمه. وفوق هذا يمكن الإشارة الى إنه يصعب القبول او التعامل مع اي منهج في العلوم الإجتماعية على الأقل ان لم يتم إختباره ميدانيا (إمبريقيا) لدراسة ظواهر معينة او حل إشكاليات علمية و عملية ايا كانت بسيطة او معقدة. و إذا اخذنا الموضوع الذي نحن بصدده اي « التقابل و التطابق» كمثال للتطبيق في دراسة المنطق الديمقراطي وفقا للنموذج الذي اعتمدناه. نجد ان العملية الديمقراطية ترتكز الى خمسة عناصر اساسية, تلك هي: موضوعة الديمقراطية, القوى الديمقراطية, الممارسة الديمقراطية, و المواقف الديمقراطية, أما العنصر الخامس فإنه يتمثل في الإنسان ذاته. و العناصر المذكورة جميعا تتفاعل فيما بينها, تتطابق أحيانا و تتناقض في احيان اخرى (انظر شكل -1). وقد اعتمد الانسان (بإعتباره محور العملية التاريخية – الإجتماعية) معيارا لضبط سلوك العناصر الأربعة و الحكم على القيم التي تمثلها , و بالتالي تقييم نتائج الممارسة الديمقراطية في مجتمع ما. و مع أن العناصر الأربعة تبدو و كأن كل منهما يمثل مرجعية للعنصر الأخر في الممارسة الديمقراطية. و لكن في حقيقة الأمر أن كل عنصر منهاا يمثل نسقا سلوكيا خاصا به. و وفقا لسياق و منطق نموذج التقابل و التطابق نجد أن العناصر المذكورة تبدو و كأنها تعمل وفق ألية ميكانيكية في مظهرها العام , و بألية جدلية في منطقها الخاص. و بمعنى أخر , إن الحديث عن الممارسة الديمقراطية الحقة يقودنا الى الحكم المباشر على وجود او تحقق الديمقراطية. و بالمقابل اذا تحدثنا ايضا عن تحقق الديمقراطية فإنه يقودنا للحكم على صحة الممارسة . و هكذا تبدو العلاقة في مظهرها العام وو كأنها تعمل وفق الية ميكانيكية صرفة. و لكن عندما تدقق في طبيعة العلاقات بين العناصر المذكورة الناتجة عن التفاعل بين كل عنصر و أخر, او بين العناصر جميعها, نجد ان العلاقات بينها تأخذ صيغ اخرى اي صيغ جدلية , كعلاقة الديمقراطية مع القوى في حالة تمثل كلاهما للأخر او العكس(انظر النموذج المركب). وكما اشرنا يمثل التقابل و التطابق منهجية بسيطة, تستند الى فكرة واضحة تلك هي: تقابل فكرة ما مع واقعة إجتماعية و النتائج المترتبة على تفاعلهما. و وفقا لسياقات منطق النموذج في هذه الدراسة (شكل - ) أن موضوعة الديمقراطية تكتسب قيمتها و صفتها عندما تتحول الى فصل إجتماعي (عبر المواقف التي تتخذها القوى الديمقراطية). يتكون النموذج المعني من خمسة عناصر. اربعة منها ترتبط بعلاقات جدلية فيما بينها, و في الوقت ذاته ترتبط العناصر المذكورة بعلاقات مع العنصر الخامس , الذي يمثل محور النموذج و معيار لتقييم فاعلية العناصر المذكورة تفاعلا و سلوكا وفق ميكانزم تراتبي , يكشف عن اهمية و قيمة كل عنصر عبر علاقىته مع الاخر سلبا او ايجابا......تابع المزيد هنا

المبحث الثاني

البيئة الجديدة للاتصال او الايكوميديا عن طريق "صحافة المواطن"

المؤلف: Jamal Al_Zaren جمال الزرن

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 20-38

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

منذ بداية هذا القرن أصبحت تتشكل خارطة تواصلية جديدة تنبيء بدخول البشرية في بيئة إعلامية يمتزج فيها الإعلام بالاتصال وهو ما بات يعرف تقنيا وحتى فكريا بالاندماج. إن هذه البيئة وملامحها لا تختلف عن البيئة في شقها الفيزيائي الطبيعي. فإذا كان مستوى ودرجة الحرارة في الطبيعة المادية شأنا محددا في التوازن البيئي الطبيعي فإن مستوى الحريات وخاصة تنقل المعلومات والآراء وتداولها في المجتمع بات أيضا أمرا محددا في مدى التوازن الميدياتيكي في العالم من جهة وفي كل دولة على حدة من جهة أخرى. كما توجد بيئة خاصة بالطبيعة فإنه توجد اليوم بيئة أخرى موازية اسمها بيئة الأفكار والأخبار ووسائطها وطرق تداولها. إن تحول وسائط الاتصال من التناظري إلى الرقمي ومن الهرمي إلى الشبكي أحدث بيئة جديدة في تبادل الأخبار والآراء يمكن أن نصطلح على تسميتها الإيكوميديا أو البيئة الجديدة للإعلام والاتصال. فمن صحافة الصحفي إلى صحافة الدولة مرورا بصحافة الجمهور وصولا إلى صحافة المواطن أصبح الحديث المستجد منذ بداية العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين هو صحافة شبكات التواصل الاجتماعي. لإحراج كبرى التلفزيونات والإذاعات والصحف والمجلات ذات التاريخ العريق فأنه علينا لزاما ولضرورات التوازن البيئي بكل تلك الصفحات على موقع الفيسبوك و كل تلك الفيديوهات عل موقع اليوتوب. ونستحضر هنا مثال من الطبيعة : « لإزعاج فيل واحد على كل نمل الأرض أن يتحد». وترجمتها الإعلاميه هي لإحراج تلفزيون مثل الجزيرة أو السى-أن-أن على آلاف صفحات الفيسبوك وفيديوهات اليوتوب أن تتحد أيضا في حركة نشر افتراضي غير مسبوق. وتثير البيئة الجديدة للإعلام ضرورة البحث في توازن بيئة المجال الإعلامي. ويكون ذلك من خلال البحث في العلاقة الجديدة بين حرية التعبير والتنوع في بيئة الإعلام. وهنا علينا أن نتساءل كيف يمكن المحافظة على حرية التعبير وصحف عريقة أصبحت تغلق ومواقع إلكترونية أصبح الابحار إليها بمقابل. كيف يمكن ضمان التنوع البيئي الإعلامي وسوق الإعلام تتحكم فيه عشرات الشركات الإعلامية الغربية العابرة للقارات.1-بيئة صحفية جديدة في 22 نوفمبر من سنة 1963 وتحديدا في مدينة دلاس كان أبراهام زبردارAbraham Zapruder المواطن من أصل أمريكي يصور مرور موكب الرئيس الأمريكي كندي فوقع ما لم يكن منتظرا : اغتيال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر شعبية. بعد أيام قليلة باع هذا المواطن الأمريكي صوره تلك لمجلة لايفLife ب150 ألف دولار. الفرق هو أن كاميرا أبراهام في ذلك الوقت كانت كبيرة الحجم وثقيلة ونوعية صورها متواضعة الجودة ولا يستطيع كل الناس شراءها، أما اليوم فلا يشترط أن تكون معك كاميرا حتى تقتنص الخبر بل عليك فقط أن تكون في المكان المناسب وفي الزاوية المثلي لالتقاط أول وأفضل صورة. أصبحت التكنولوجيا الرقمية للصوت والصورة والنص في متناول الجميع وعلامة على دمقرطة نشر وإرسال وتلقي المعلومة ونقدها. إنه إعلان عن عصر جديد أو بيئة صحفية جديدة تتداخل فيه هواية الصحافة واحترافها تلقى المواطن للرسائل الإعلامية وإرسالها انتاج الشركات الكبرى للخبر والمعلومة واحتكارها لها وإمكانية أن يكون المواطن ممولا لها. كيف يمكننا إذن التعامل مع هذا الأسلوب الجديد في العمل الصحفي أو أيكلوجيا الصحافة الحديثة وكيف علينا تأطيرها فكريا ومهنيا ؟شق من الصحافة التقليدية لا يرى مستقبلا لهذا النوع من الصحافة أو الكتابة الذاتية، ويصعب بالنسبة له أن تلتقي الصحافة التقليدية مع الصحافة الإلكترونية وصحافة المدونات. غير أن أصحاب فكرة صحافة المواطن والمدونات يرون في تحالف كل من «صحافة المواطن» و»صحافة الصحفي» مكسبا للديمقراطية وللمهنة. فكل أسلوب صحفي بإمكانه أن يطور الآخر ويدفع به إلى المزيد من الكفاءة والنجاعة المهنية والأخلاقية. فبإمكان الصحفي التقليدي أن يطور مهاراته ويكسب من صحافة المواطن المسحة الذاتية في كتابة القصة الإخبارية، ويمكن للصحفي المواطن أن يستفيد من كل ذلك الإرث التاريخي المجيد للصحافة التقليدية كان ذلك على مستوى أشكال الكتابة الصحفية أو الأخلاقيات أو التسيير. من هذا المنطلق تبدو دراسة صحافة المواطن بحثيا في حاجة إلى عدة معرفية جديدة متحررة من أسر البنى التقليدية التي الفتها الدراسات الكلاسيكية المهتمة بالمجال الصحفي، ولعل كتاب بيار بورديو عن «عن التلفزيون» والمجال الصحفي ورغم السياق الفكري المتشنج الذي ظهر فيه يمثل اضافة مرجعية هامة في دراسة صحافة المواطن بوصفها وليدة البنى والأنساق التقليدية للمجال الصحفي(2) . مع تطور تكنولوجيات الاتصال والإعلام وفعل العولمة يوجد إذن صحفي جديد في طور التشكل يمكنه أن يساهم وصحافة المواطن في رسم مميزات صحفي المستقبل. في هذا الإطار سيكون للقارئ/المواطن قديما دور كبير ومتعاظم في عملية النشر عامة وفي تحديد خصائص صحافة وصحفي الغد خاصة، وذلك من خلال تحوله التدريجي والمؤثر إلى مواطن/صحفي(3) . هل ستتمكن التكنولوجيا الحديثة للاتصال من الوصول إلى واقعية جديدة لتحقيق شعار : اصنع خبرك بنفسك؟ هل أصبح الحديث عن الإعلام والاتصال الإلكتروني من زاوية تقنية والذي كان ولازال الخطاب المهيمن على جزء كبير من أدبيات الفكر والثقافة خلال العشرية المنقضية لا يستقيم في غياب مسائلة الفعل الاجتماعي الذي أفرزته تلك التقنية(4) ؟ وخاصة دون بيان البيئة الجديدة للصحافة والتي لا يمكن عزلها عن سياقات إيكولوجيا الميديا في عصر الرقمنة ؟ هل يمكن عكس القراءة والقول أن النتيجة يمكن أن تساعدنا على معرفة السبب ؟ أي هل التفاعل الإلكتروني يمكن استيعابه وفهمه أكثر إذا ما تتبعنا سياقه الاجتماعي ودوره الوظيفي الجديد وخاصة الظاهر منه والمؤثر كالمدونات وصحافة المواطن؟للحديث عن إيكولوجيا الميديا من خلال صحافة المواطن يمكن القول بأنه ومنذ بداية التسعينات وجدت الصحافة الغربية وخاصة الأمريكية نفسها مشتتة بين حالة التشكيك التي تؤرقها، وبين مآثرها الديمقراطية التي تسكن مسيرتها وثقافتها المهنية منذ عهود. بدأ ومنذ تلك الفترة يظهر وبشكل جريء وبطيء أسلوب جديد في ممارسة مهنة الصحافة في أكثر من مؤسسة صحفية كما يذهب إلى ذلك جان شايفر المدير التنفيذي لمركز «بيو» للصحافة المواطنية(5)، ويطلق على هذا الأسلوب ب»الصحافة العامة» Public Journalism أو «الصحافة المدنية»،Civique Journalism أو «صحافة المواطن» Journalism Citizen وترجمتها الفرنسية في كل من فرنسا وكندا هي Journalisme Citoyen. ويذهب البعض الآخر إلى تسميتها ب»الصحافة البديلة» أي «المناهضة للصحافة التقليدية» Alterjournalisme أو «الصحافة التشاركية» Journalisme participatif أو صحافة الجمهور(6) . سنتجه في هذه الدراسة إلى استعمال مصطلح صحافة المواطن وذلك لارتباطها بالمدونات الإلكترونية وخاصة أن المواطن يبقى دائما هو محور العمل الصحفي والإعلامي(7) . غير أن البعض يفضل اعتماد مصطلح «الصحافة المدنية» فهي أشمل وتعني كل وسائل الإعلام الأخرى، ذلك أن أصل نشأة صحافة المواطن كان من داخل الصحافة التقليدية ولم تكن الإنترنت السبب المباشر في نشأنها بل ظهر الدور المؤثر للشبكة خاصة مع بداية هذا القرن.سنحاول في هذه الدراسة ومن خلال قراءة تاريخية تأليفية لصحافة المواطن أن نقدم مساهمة في التأصيل الفكري للمجال الصحفي ومراجعة تاريخية لكل تلك الإرهاصات التي يعايشها العمل الصحفي للقول بأن الصحافة ما هي إلا توازنات بيئية فإذا ما إختل عنصر مكون للمشهد الصحفي اختل النسق عامة. كما سنحاول أن نستعرض السياقات السيوسيوثقافية التي ساهمت في تبلور ظاهرة صحافة المواطن بوصفها احد أهم تجليات البيئة الجديدة للصحافة، الموصوفة بانكماش المجال الميدياتيكي من خلال احتكار وسائل الإعلام وتمركزها في يد حفنة من الشركات الضخمة. من جهة أخرى سنعرض أسلوب صحافة المواطن في العمل الصحفي وأهم خصائصه المهنية وكيف أستطاع هذا الشكل الجديد في عرض الخبر والرأي والمعلومة من أن يربك المشهد الصحفي التقليدي. كما لا يمكننا البحث في الإشكاليات ذات الصلة بصحافة المواطن بعيدا عن إبراز قيمة التفاعلية الاجتماعية ودور الوسيط الإلكتروني في العمل الإعلامي. في الجزء الأخير من هذا البحث سنبرز بأن منظومة أخلاقية جديدة هي بصدد التشكل ويمكن تسميتها ب»اخلاقيات صحافة المواطن» مصدرها شبكة تفاعلية اجتماعية أصبح الفرد محورها الرئيسي؟ اقرء المزيد هنا

المبحث الثالث

مهارات التفاوض لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية /وزارة الكهرباء ووزارة النقل انموذجا

المؤلف: Huda Malek Shebeeb هدى مالك شبيب

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 39-58

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تناول هذا البحث موضوعة مهارات التفاوض لدى العاملين في اقسام العلاقات العامة وهي واحدة من مهارات عديدة يفترض ان تكون متوفرة لدى هؤلاء العاملين وهذه المهارات مجتمعه تساعد في انجاح عمل اقسام العلاقات العامة واعطائها دوراً مهماً وحيوياً، ضمن الادوار التي توزع في اقسام اية مؤسسة حكومية كانت او غير حكومية اذ تعد مهارة التفاوض من المهارات التي تحتاج الى ذكاء ولباقة وثقافة ومعلومات قوة ملاحظة وسرعة بديهة ومعرفة كيفية توظيف وسائل الاتصال للوصول الى المعلومة التي تفيذ في الوصول الى نتائج مرضية في اية مفاوضات تدخلها الدائرة.وعلى هذا الاساس تناولت الباحثة هذا الموضوع لكونه لم يحظ باهتمام العاملين في العلاقات العامة اذ اعتادوا على ادوار وظيفية بعيدة عن عملهم الاساس بينما تكلف الاقسام الاخرى بعمليات تفاوضية دون اشراك العاملين في العلاقات في متابعة المفاوضات، ومن اجل ذلك حاولت الباحثة لفت نظر الباحثين في مجال العلاقات العامة الى ضرورة تدريس هذه المهارة ومن ثم تسليط الضوء على اهمية تطبيقها عمليا بعد ان يزج الطلبة في معزل الحياة العلمية.ومن اجل الوصول الى معلومات دقيقة حول الموضوع اعتمدت الباحثة المنهج المسحي من خلال اعداد استمارة استبانة تتضمن مجموعة من الاسئلة التي صيغت بطريقة علمية ووجهت الى العاملين في وزارتي النقل والكهرباء و الذي بلغ عددهم (45) عاملاً ممثلين لمجتمع البحث، وقد توصلت الباحثة الى استنتاجات مهمة بهذا الشأن منها ان اغلب العاملين لم يشاركوا في عمليات تفاوضية وقد رأى اغلبهم سبب ذلك هو عدم قناعة الادارات العليا باهمية عملهم حيث تتعمد الادارات ابعادهم عن هذه الادوار المهمة.....تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

الاعلان التلفزيوني وخدمات شركات الهواتف النقالة / دراسة تحليلية لاتجاهات الشركات

المؤلف: zaynab Laith Abaas زينب ليث عباس

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 59-81

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

إنٌ الإعلان نشاط إنساني قديم قدم المجتمعات الإنسانية ، إذ مارسه كل مجتمع بما اتفق مع ظروف العصر وما توافر فيه من وسائل الاتصال ، وجاء تطور الإعلان في العصر الحديث انعكاساً لعوامل عدة حتى أصبح جزءً أساسياً من حياة الأفراد في العالم ، وقد ازداد الاهتمام بالإعلانات التلفزيونية بوجه خاص لأنها الوسيلة الإعلانية الجماهيرية الأولى والأقوى تأثيراً في النفوس. إذ تمارس الإعلانات دوراً كبيراً في حياتنا كأفراد فأصبحت تحاصرنا حيث ما وجدنا وتحقق لنا فوائد عديدة فضلا عن مساهمتها في الإسراع بعملية التنمية الاقتصادية ودورها الحيوي لوسائل الاتصال كمصدر من مصادر التمويل. وقد أثرت أهمية الإعلان على زيادة الإنتاج والاهتمام بتوزيع المنتجات على نطاق واسع لتكون في متناول الجمهور المستهلك مما استلزم الاهتمام بإخبار الجمهور المستهلك عن طريق الإعلان ، ولما كان الإعلام ملازماً لحياة الإنسان في هذا العصر فقد أوجب على الباحثين في مجال الاتصال أن يولوه اهتماماً كافياً بعد أن أصبح من الوظائف الأساسية التي تقوم بها وسائل الاتصال الجماهيري ونظراً لما يحظى به التلفزيون من سعة الانتشار الجماهيري وتعاظم دوره كوسيلة إعلانية وما يتميز به من خصائص فإن هذا البحث تناول موضوع (الإعلان التلفزيوني وخدمات شركات الهواتف النقالة ، دراسة تحليلية لاتجاهات الشركات والجمهور إزاء الإعلان التلفزيوني) لذا فان لبحثنا هذا أهمية لتتضح فيه الكثير من الأمور التي تؤثر حتما في أهمية الإعلان الموجه.المقدمة يُعد الإعلان عاملاً مهماً ومصدراً أساسياً للترويج والتسويق على الأصعدة كافة، وهو واحد من العناصر الترويجية في مجال تسويق السلع والخدمات، وقد أصبح حقيقة واقعة وضرورة للحياة الاقتصادية، فاغلب المنظمات في العالم تستخدم الإعلان كوسيلة للتأثير بشكل أو بآخر في سلوك المستهلك، كما أن الإعلان لم يعد مقتصراً على مجال ترويج السلع والخدمات والأفكار ، بل تعدى ذلك لأنه أصبح عاملاً فعالاً في تحريك أوجه النشاط في المجالات المختلفة سواء كانت سياسية أو صناعية أو تجارية...الخ . إذ يهدف الإعلان إلى إمداد المستهلكين بالمعلومات عن السلع والخدمات وخلق الرغبة والإدراك الكافي عنها لديهم عن طريق وسائل مؤثرة وواسعة الانتشار وباستعمال العديد من الأساليب للتأثير في الإفراد والجماعات بالتوجهات المختلفة وفي الإعلان التلفزيوني تمارس أكثر درجات التقنية التلفزيونية تطوراً كي تأتي الرسالة الإعلانية مكثفة وقوية ومؤثرة ذات فعالية تخترق الوعي مباشرة وتتراكم في الذهن .....تابع المزيد هنا

المبحث الخامس

صور العراقي لدى الايطاليين

المؤلف: Salem Jasem Muhamad سالم جاسم محمد

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 82-98

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تزايد الاهتمام بموضوع الصورة لارتباطها الكبير والمتزايد بحياة الفرد والمجتمع وانعكاسها على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية ، ولم يعد هذا الاهتمام مقتصرا على صور الأشخاص او المؤسسات بل صار يتعدى ذلك إلى صور الدول والشعوب وتأثيرات ذلك على العلاقات الثنائية بينها ، الا اننا نجد ان صورة العراقي في الخارج ظلت غامضة ولم يتم التعرف عليها بشكل علمي واكثر ما نستطيع بشأنها ان نعمم عليها معالم صورة العرب والمسلمين في الخارج ونفترض انها تنطبق عليها باعتبار ان العراقي هو في المحصلة عربي او مسلم .وانطلاقا من ذلك فان هذا البحث يرمي الى التعرف على صورة العراقي في اذهان الايطاليين عن طريق تنفيذ دراسة مسحية استخدم فيها استمارة مقياس وزعت على مائة مبحوث في ثلاث مدن ايطالية هي العاصمة روما في الوسط وفلورنس في الشمال وريجوكالابريا في الجنوب. واشارت نتائج البحث الى ان صورة العراقي لدى الايطاليين يشوبها الكثير من الغموض اذ ان المبحوثين لجأوا في كثير من الفقرات الى خيار « لا أعرف « ، اما بالنسبة لبقية الفقرات فقد اشارت النتائج ان الجانب الايجابي في صورة العراقي فاق الجانب السلبي .وشكلت وسائل الاتصال العامل الاساس في بناء صورة العراقي لدى الايطاليين تلتها المدرسة ثم الاصدقاء وبعدها التعامل المباشر مع العراقيين ثم الاسرة واخيرا السينما ، كما وجدنا ان الايطاليين لا يميزون بين العراقيين على اساس الديانة او اماكن وجودهم وهذا يؤكد ان الصورة التي خرج بها البحث تنطبق على العراقيين جميعا ..... تابع المزيد هنا

المبحث السادس

الدلالة الاتصالية لاعلانات البيبسي كولا

المؤلف: Jafar Sheheed Hashim جعفر شهيد هاشم

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 99-114

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

تعد العلامة التجارية واحدة من أكثر العناصر قيمة في الإعلان , وفي الوقت نفسه تعد وسيلة الضمان للمنتج والمستهلك في آن واحد فهي تمنع اختلاط منتجات تحمل علامة معينة بمنتجات مماثلة تحمل علامة أخرى , كما تعمل على تكوين الثقة في بضائع المنتج , وبازدياد أصناف السلع والمنتجات وظهور سلع متشابهة اتجه المنتجون إلى استخدام العلامة التجارية للتعريف بمنتجاتهم والسعي إلى الإتقان في الصنع للحفاظ على الجودة والتحسن المستمر مما يضمن السمعة الحسنة والشهرة. ومن هنا ركزت الإعلانات التجارية عن السلع والخدمات على العلامة التجارية لأنها تعطي دلالات اتصالية معمقة مع مستقبلي هذه الإعلانات , فالعلامة التجارية تحتوي على كلام وصور أو حروف أو رسوم وكلها تعني أشياء معينة ورموز تخاطب المتلقي وتشدهُ نحو الإعلان ومن ثم يحقق الإعلان أهدافه في الترويج عن السلعة المعلن عنها وهذا ما سيتضح جليا في تناولنا لإعلانات البيبسي كولا في أحدى القنوات الفضائية وما تبرزه هذه العلامة من دلالات اتصالية يعبر عنها برموز لغوية لفظية وغير لفظية ...... تابع المزيد هنا

المبحث السابع

نشاط العلاقات العامة في هيئة التعليم التقني

المؤلفون: Hudayfa Zaydan Khalaf حذيفة زيدان خلف Nedaa Hazem Boles نداء حازم بولص

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 115-136

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

اصبحت العلاقات العامة من الوظائف الحيوية في المؤسسات الحديثة في عالم الاعمال المعقد،فهي تؤدي دور اً مهماً في مجال تسهيل عملية الأتصال بين المؤسسة وجماهيرها وتحقق الفهم المتبادل بين الطرفين اذ تؤدي العلاقات العامة هذا الدور المهم معتمدة على البحث والتحليل وصياغة السياسات ووضع البرامج والأتصال مع الجماهير . وتأتي اهمية هذا البحث من التحديات التي تواجهها العلاقات العامة في مؤسسات الولة فما زال سوء الفهم والغموض يعتري اغلب العامليين في هذا المجال لاسيما في تحديد المفهوم والأهداف والوظائف الأساسية للعلاقات العامة ، فضلاً عن عدم وجود رؤية علمية واضحة لأهمية الأساليب التي تستخدمها ادارة العلاقات العامة في تعاملها مع فئات الجمهور بصورة مباشرة او غير مباشرة . وقد استخدم الباحث المنهج المسحي في الدراسة التي تناولها في جانبين نظري اشتمل على مفهوم العلاقات العامة وأهدافها ووظائفها ونشأة هيئة التعليم التقني ،وجانب عملي اشتمل على تحليل نتائج استمارة الأستبيان التي استخدمها الباحث لأغراض البحث . وتم التوصل الى مجموعة من الأستنتاجات منها اهمية دور العلاقات العامة في هذه المؤسسة وبناءً على ذلك قدمت مجموعة من التوصيات...... تابع المزيد هنا

المبحث الثامن

طرائق قياس مستوى الكفاءة الاتصالية في عناوين الاخبار

المؤلف: Akram Faraj اكرم فرج الربيعي

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 137-153

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يتطلب قياس مستوى الكفاءة الاتصالية في عناوين الأخبار ومستوى المعالجة الأسلوبية والدلالية في صياغتها استحداث مقياس كمي يستند إلى أسس بناء المقاييس ومستوياتها،فالحكم على علمية الدراسات الصحفية يكمن في إمكانية الضبط الكمي للمعارف الصحفية،أي قابلية هذه المعارف إلى التحول من اللغة الكيفية إلى ما يعادلها بلغة الأعداد.(1) وتعد عناوين الأخبار ومعالجة الصياغة فيها واحدة من المعارف الصحفية التي ينبغي دراستها وتحليلها أسلوبيا ودلاليا واستخلاص نتائجها والتعبير عنها بلغة الأرقام. فالمعارف الصحفية تنقسم إلى نوعين : (2)الأول : معارف تتصل بعنصر الوسيلة ويقصد بها الصحيفة سواء كانت جريدة أو مجلة. الثاني : معارف تتصل بعناصر المرسل، والرسالة والمستقبل والصدى أو التأثير. ويعتمد مقياس العنونة الخبرية المراد استحداثه على تقسيم هذه الأنواع من المعارف الصحفية وفقا لأركان العملية الاتصالية إذ يقيس كفاءة كل عنصر من عناصرها وكالآتي : 1.القياس الأسلوبي والدلالي للرسالة الإعلامية المتمثلة بـ صيغ عناوين الأخبار: وتتضمن مجموعة من المعادلات الرياضية التي تعتمد نظام النسبة والتناسب والتي استحدثها الباحث لغرض انجاز قياس فعالية العناوين المنشورة في الجرائد ومستوى كفاءتها الاتصالية،ويمثل هذا القياس المعارف الصحفية المتصلة بعنصر الرسالة. 2.قياس مستوى المهارات الاتصالية للمحررين الصحفيين فيما يتعلق بالمعالجة الأسلوبية والدلالية في صياغة عناوين الأخبار، باستخدام نموذج الاختبار الذي أعده الباحث لغرض انجاز هذا القياس والمتكون من عشرين سؤالا،ولكل سؤال تقدير خمس درجات، وفي ضوء ذلك تحدد درجة مهارة الصياغة لدى محرري عناوين الأخبار،ويمثل هذا القياس المعارف الصحفية المتصلة بعنصر المرسل، فمهارة الاتصال تقابلها الحرفة والذكاء ،وتعني الارتقاء بالمعاني بايجابية وإثارة وإيجاز لكي تصل إلى التوازن مع شكل الوسيلة المستخدمة ،وتقديم المعنى بتناسق وإيقاع ،ويقصد بالمهارات الاتصالية مهارات الكتابة والتحدث من جانب ومهارات القراءة والاستماع من جانب آخر أي قدرة الكاتب أو المتحدث بوصفه المرسل أو المصدر على اختيار الرموز اللغوية وغير اللغوية وكذلك قدرة المتلقي على تحويل الرموز التي يتلقاها إلى معان يفهمها ويدركها ،ويطلق على هذه العملية مهارات الترميز(3)3.تحديد أفضلية الصياغات في عناوين الأخبار والناجمة عن المعالجة التي يتخذها المحرر والتي تحقق وظيفة جذب الانتباه وإثارة اهتمام القارئ باستخدام استمارة التفاضل الدلالي التي أعدها الباحث لاستبانة أفضلية الصياغات المستخدمة في عناوين الأخبار لدى القراء والتي تجذب انتباههم وتثير اهتمامهم بالخبر،ويمثل هذا القياس المعارف الصحفية المتصلة بعنصري المستقبل ورجع الصدى. 4 . تحديد الجرائد التي تخضع عناوينها للدراسة وفقا لخطة البحث وأهدافها،وقياس كفاءة صياغتها للعناوين وطريقة عرضها، وتشخيص نوع المدرسة الصحفية التي تنتمي لها ،ويمثل هذا القياس المعارف الصحفية المتصلة بعنصر الوسيلة.....تابع المزيد هنا

المبحث التاسع

التغطية الصحفية للازمات

المؤلف: Damyaa Husain Khadeeb ظمياء حسين غضيب

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 154-164

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

يعد الإعلام احد العوامل الرئيسة والفاعلة، وأداة من أدوات تجهيزات إدارة الأزمات، فالإعلام احد أسلحة العصر الحديث وأشدها خطورة وفاعلية وحسما في الصراعات الدولية، وأداة لصنع الأحداث والتأثير على مجرياتها واتجاهاتها كوسيلة لنقل أخبارها، وذلك لما يتوفر للإعلام من قدرات هائلة تساعد على انتقاله بسرعة كبيرة، واجتيازه للحدود، وتخطي العوائق، عبر العديد من الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية، ولما له من قدرة على التأثير النفسي على الأفراد والسيطرة الفكرية على المجتمعات، وتوجيه السلوكيات، ومن ثم استخدام الإعلام بذكاء في إدارة الأزمات وتغطيتها.ووجدت الأزمات مع وجود الإنسان على الأرض، وجاء حدوثها مواكبا لتلك الأنشطة المختلفة التي مارسها على هذا الكوكب، فعلى المستوى الفردي تشكل بعض الأزمات خطرا بالغا على حياة الإنسان وممتلكاته.أما على مستوى الدولة فقد تؤدي الأزمات إلى حدوث آثار واضحة، فهي إلى جانب زيادة أعبائها ومسؤولياتها قد تؤدي إلى إحداث تغيير جذري في الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بما يهدد كيانها أو يعرضها لتبعات تخرج عن نطاق تحملها وحدود إمكانياتها، لذا أصبح موضوع الأزمات بشتى أنواعها من ابرز الموضوعات التي يهتم بها الباحثين، لاسيما بتنوع الأزمات وازدياد مخاطرها.. وأصبحت كل الدول بلا استثناء عرضة لان تكون مسرحا لوقوع أي نوع من أنواع الأزمات.فالأزمات أصبحت جزء لا يتجزأ من نسيج الحياة المعاصرة.. الأمر الذي يدفع إلى الاهتمام بسلم إدارة الأزمات.على الرغم من أن إعلام الأزمات يعد أحد المجالات البحثية التي نالت اهتمام الباحثين والمتخصصين الإعلاميين في الجامعات ومراكز البحث الأوروبية والأمريكية منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن وتبلورت مفاهيمه النظرية وتطبيقاته العملية إلا أن الدراسات العربية في مجال علاقة الإعلام بالأزمات السياسية والأحداث الأمنية لم تظهر بشكل ملحوظ إلا بعد عقد الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي ( 1 ) وحتى بعد ظهور هذا النوع من الدراسات الإعلامية المتخصصة فإن ما هو موجود منها إنما يمثل بدايات تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة من ناحية والربط بين مجالاتها النظرية والتطبيقية من ناحية أخرى ( 2 ) وما هو موجود في الواقع إنما هو امتداد طبيعي لما هو سائد في نظريات ونماذج التأثير الإعلامي ( 3 ) التي سبقت هذا النوع من الدراسات المتخصصة ...... تابع المزيد هنا

المبحث العاشر

الحملات الاعلانية في القنوات التلفزيونية

المؤلف: Abdul_Sataar Hameed عبد الستار حميد جديع

ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-BAHITH AL-AALAMI مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 19958005 السنة: 2012 الاصدار: 17 الصفحات: 165-187

الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد

الخلاصة

أصبحت ثقافة الصورة التلفزيونية هي الأخطر في عصرنا، فهي تتلاعب بالعقول والقلوب معاً وتشكل الوعي. وتحول المجتمعات إلى قوى فعلية رافضة لمبادئ معينة عن طريق توجيه المشهد الإعلامي من خلال دلالات مرئية يتقبلها الجمهور، أو استثاره المواطن ضد عناصر تشكل عبئاً على المشاهد أو الجمهور من أجل خلق حالة رد فعل إيجابية نحو موضوع مكافحة الإرهاب، عن طريق توليف هذه الإعلانات بشكل يتماشى مع ما يريده الجمهور من أمن وطمأنينة وعيش كريم بعد أن عانى من الإرهاب في السنوات الماضية. لذا جاء هذا البحث ليتناول الإعلانات التلفزيونية كأحد أهم أشكال الإعلام والتي تقوم بعرض الإعلانات الخاصة بالإرهاب ونبذ العنف وخلق الوعي والتعايش السلمي بين فئات الشعب العراقي وتنوير العقول إلى المعاناة التي يخلفها الإرهاب وخلق رأي عام مضاد عن طريق أستمالات عاطفية وعقلية. وكيفية تعاطى الجمهور معها ونوع التأثير الذي أحدثته لدى فئات عامة من الشعب. وهل ردود الفعل إيجابية أم سلبية. لذا اقتضت متطلبات البحث تقسيمه إلى مبحثين حمل الأول منه عنوان (الحملات الإعلانية الأنواع والأساليب) , أما الثاني منه فكان تحت عنوان (خصائص التلفزيون كوسيلة إعلانية) . وتناول هذا البحث الحملات الإعلانية ، التعريف والمفهوم وتخطيط الحملات الإعلانية وأهدافها وأنواع الحملات ووظائف وأهداف الاتصال الإعلاني وتقييم الحملات الإعلانية وعلاقتها بالأنماط الاتصالية الأُخرى في حين تطرق المبحث الثاني إلى (خصائص التلفزيون كوسيلة إعلانية) والذي تمت الإشارة فيه إلى أنواع الإعلان التلفزيوني وصيغ أساليب تحريره وكذلك أخلاقيات بث وصناعة الإعلان في القنوات التلفزيونية......تابع المزيد هنا