الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

افتتاحية

أ.م.د محمد رضا مبارك / مدير التحرير

 أول ما يتأتى إلى الذهن، ونحن نقدم العدد الجديد من (مجلة الباحث الإعلامي) ، علاقة العلم بالفكر في إطار البحوث الأكاديمية وفي مناهج التعليم الجامعي، فأحكام العلاقة بين الاثنين أصبح شاغلا مهما لكثير من العاملين في الحقل الجامعي, فحاجتنا إلى الفكر تساوي حاجتنا إلى العلم، والجامعات - بنية ومنهاجا- جزء أساسي من إنتاج الفكر، وقد قيل إن الفكر هو الذي ينتج الأمم، وليس الأمم هي التي تنتج الفكر، وإذا كانت الجامعات موئل الفكر، فلا بد من تقدير أهميتها في بناء الأمم. ومن الطبيعي أن يطلب من الجامعات زيادة في التخصصات العلمية التطبيقية واتجه بعض المعنيين اتجاها وحيد الجانب، فألهمهم طابع العصر العلمي، وأيقنوا أن الإكثار من الكليات العلمية هو حل لإشكالنا العلمي وإشكالنا الفكري المزمن....تابع المزيد هنا

المبحث الاول

سيمياء ( اطلاق التسميات) في الخطاب الدعائي

الدكتور رجاء احمد آل بهيش

الجامعة المستنصرية

الملخص

  عملية إطلاق التسميات في الخطاب الدعائي ,تعد من أهم أساليب الفعل الدعائي الإقناعي ,القائم على إيديولوجية الاشتغال بالدال,وتثمين هذا الدال,بخلق تمثيل تأويلي للمدلول يندرج ضمن نسق محدد ويستجيب لوظيفة محددة, وهي تحقيق مقصدية الفاعل الدعائي في الإقناع والتقنيع عبر المنطق الدعائي السلبي والايجابي ,وقد لعبت اسلوبية إطلاق التسميات دورا خطيرا ومروعا في الصراعات والحروب الأيديولوجية والعسكرية عبر التاريخ وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة آليات النظام السيميائي الكامن وراء خطاب التسميات دعائيا ,بعيدا عن الأنموذج الوضعي –الامبيرقي القائم على التكميم والتوصيف للرسائل الاتصالية .

  لقد اعتمد البحث الخطاب التعريفي منطلقا لتحديد مفهوميه وتعريف الموضوع وحدد آليات اشتغال خطاب التسميات ,عبر تمثيل الواقع بشفرات لسانية قائمة على نمطين أساسيين هما الاستعارة الحجاجية والمغالطة الكنائية ,ثم استخدام الاغاليط المنطقية ,والصورة النمطية ,وخلق علاقة الاستلزام الدلالي ,واسطرة الخطاب ,عبر الرموز التأريخية والرموز المعاصرة ,حيث تم تحديد آليات وقوانين, إطلاق التسميات ,في رموزية  الخطاب الدعائي.

  ان هذه الدراسة ان وضعت فلسفة إطلاق التسميات بعدا أساسيا لها ,فإنها لم تغفل  التطبيقات الدعائية بل حرصت عليها ,لبيان آليات وقوانين اشتغال أسلوبية, إطلاق التسميات في العملية الدعائية ,وسيورة هذه العملية من حيث اختيارات الفاعل الدعائي واستراتيجيات التلقي من قبل الجمهور. 

  ونأمل في هذا الاتجاه من البحث في سيمياء التواصل الخروج من (برادغيم) البحث التكميمي الذي غادرته اغلب البحوث الأمريكية منذ أوائل الثمانينيات ولكنه ظل مهيمنا في الوطن العربي عبر المدرسة المصرية دون أن ينتبه الباحثون والإعلاميون أن دراسات الاتجاه النقدي في تحليل الخطاب وهي بداية الطريق نحو أفاق إعلامية جديدة . 

 

  ليست عملية اطلاق التسميات سيميائياً، إلا ايديولوجية الاشتغال بالدال، وتثمين هذا الدال، بخلق تمثيل تأويلي للمدلول يندرج ضمن نسق محدد ويستجيب لوظيفة محددة. سلباً كما هو الحال في المنطق الدعائي السلبي (تشويه صورة العدو او الخصم)، وإيجاباً في المنطق الدعائي الايجابي (تمجيد وتسميق الذات للمرسل). وهذا التمثل يتمركز في بناء (شفرات إيحائية)، تدفع المتلقي الى الاعتقاد بل واحياناً الايمان بأن (الاسماء تنتمي للاشياء)، ان لم تصبح هي الاشياء ذاتها، عندما تمارس اللغة (وظيفة تخديرية تفقدنا الاحساس بتوسط وسيلة الاتصال) كما يقول (ترنس هوكز)(1)، وهذا ما يفسر كيف ان (التسميات لعبت دوراً خطيراً ومروعاً في تأريخ العالم، عندما استخدمت في تهديم السمعة، واثارة الرجال والنساء.ودفعتهم بشكل يثير الدهشة الى خوض الحروب والصراعات وممارسة الذبح والقتل، وتقسيم البلدان والامم والاجناس)(2).

  وهذا ما يجعل من (اطلاق التسميات) واحداً من اهم اساليب العمل الدعائي، واكثرها خطورة في حجاجية الخطاب الدعائي، ولكنه ظل في اطار التوصيف في البحث الاعلامي بعيداً عن تحليل آليات اشتغاله ومكونات بنيته ووظيفته كتشكيله خطابية، لذا سعينا في هذا البحث الذي ينتمي الى حقل البحوث الاعلامية (Media Research). الى ان يكون بعيداً عن الانموذج الوضعي الأمبريقي القائم على التكممة  والتوصيف للمادة الاتصالية، دون الاهتمام بما هو أعمق من المعاني الظاهرة والدلالات السطحية للرسالة الاتصالية، دعاية كانت ام اعلاماً واعلاناً، والاهتمام الامبيريقي بالمسوحات العينية، او تحليلاً للمضمون، في الكشف عن الملامح الأساسية للظواهر الاتصالية، وهو ما إعترفت الدراسات الاميريكية بعجزه وقصره عن وصف الظاهر في واقعها الفعلي.

  وذلك بدراسة هذا الاسلوب الدعائي، من خلال المنهاجية السيميائية، لفهم سيرورة العملية الدعائية ليس من حيث عد الاقناع هدفاً فقط، وانما من حيث فهم سيميائية التفاعل الاتصالي والسياق الذي تحقق فيه العملية الدعائية هدفها الاقناعي، وفي هذا البحث فأننا ننظر الى خطاب التسميات واطلاقها على انه مجموعة من العناصر المكونة التي تتالف وتتسق طبقاً لقوانين محددة. ولابد من تحليل هذه العناصر والكشف عن ماهيتها واستخلاص العلاقات التي تربطها ببعضها، أي معرفة النظام السيميائي الكامن وراء هذا الخطاب الدعائي، دون الاهتمام بالإجراءات الآمبريقية والفروض بمفاهيمها القبلية التي تضيفها على المادة الاجتماعية موضوع التحليل، ودون ان تأخذ بنظر الاعتبار الفرق بين الواقع التجريبي والواقع الحقيقي......تابع المزيد هنا

المبحث الثاني

التشويش الدلالي للمصطلح في الصفحات الثقافية لدى طلبة كلية الاداب (جامعة بغداد)

أ.م .د. حسن كامل

م.م خليل ابراهيم فاخر

المستخلص:

  يتعرض البحث الى قضية مهمة، تتعلق بمعوقات اتصالية تحول دون وصول الرسالة الاعلامية التي تتضمنها الموضوعات الثقافية المنشورة في الجرائد المحلية الى القراء، او عدم ادراكهم لجوانب منها لاحتوائها على مفردات مغرقة قي النخبوية، يعجز القارئ العادي للجريدة من ذوي التعليم المتوسط، وحتى الاكاديمي في بعض الاحيان عن فك رموزها وفهم مغزاها.

  وبعد تحديد مشكلة البحث والادوات التي يروم الباحث الاستعانة بها لانجاز بحثه، تم اختيار عينة من طلبة كلية الاداب بجامعة بغداد، وذلك لكونهم الاقرب للتخصص، وجاء هذا الاختيار لافتراض الباحث ان المشكلة تتعدى عامة القراء لتطال القريبين من التخصص من طلبة الجامعات في أقسام الاداب.

  وتوصل الباحث الى جملة من النتائج، تتلخص في أن الخطاب المعتمد في الصفحات الثقافية، هو خطاب نخبوي لايتناسب ومستوى عامة القراء، كما ان القراء يعانون من كثرة استخدام المحررين للمصطلحات المترجمة، فضلا عن ضبابية في طرح الافكار، الى جانب غياب عنصر التشويق في صياغة مادة الموضوعات، التي ادت الى ابتعاد القراء عن متابعة الصفحات الثقافية.  

  وكشفت الدراسة كذلك الى تراجع اهتمام القراء بالموضوعات الثقافية التي حصلت على نسبة متدنية في تسلسل ما قبل الاخير من ذيل قائمة ترتيب  أولوياتهم للصفحات المفضلة في الجرائد التي يقرأونها.

ووضع الباحث جملة من المقترحات لمعالجة الظاهرة موضوع البحث، يمكن ايجازها بالاتي:

1- ضرورة تضمين الموضوعات الثقافية التي تحتوي مصطلحات مترجمة  لبعض الاضاءات التي توضح معنى المصطلح للقارئ وتساعده في أدراك واستيعاب الموضوع .

2- لتجنب التداخل الدلالي وعدم فهم مدلولات المصطلح، يوصي الباحث بعدم استخدام المصطلحات المعقدة، والاستعاضة عنها بمفردات مفهومة.

3- ضرورة تجنب المحررين لأسلوب المغالات في استعراض القدرات اللغوية، واعتماد اسلوب مشوق في عرض المادة الثقافية. 

4- استخدام (الكوبونات) السنوية للاطلاع على آراء القراء ومقترحاتهم، وذلك للتعرف على المعوقات التي تواجههم في فهم الموضوعات.....تابع المزيد هنا

المبحث الثالث

البناء الفني للإعلانات في إذاعة جمهورية العراق

 

د. حسين رشيد العزاوي

كلية الإعلام/ قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية

أولا : المستخلص

    أظهرت الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت في مجال الاتصال أن الإذاعة لها تأثير واضح على أفكار الجماهير واتجاهاتهم وسلوكهم إذا أُحسن استخدامها في صناعة الرسالة الإعلامية المدروسة ، ولا يقتصر دور هذه الوسيلة على مجرد عرض الآراء والأفكار بل تعداه إلى التأثير في الاتجاهات بتدعيمها أو تبديلها وهذا بطبيعة الحال أمر يخص طبيعة المضمون من ناحية صياغته وأسلوب إعداده وتقديمه ، فقوة الرسالة الإذاعية وجاذبيتها لا تكتمل بمجرد الإبداع في مضمونها دون إيجاد تصميمٍ مميزٍ لها ، والى أي حدٍ يعتمد هذا المضمون على منطق وسيكولوجية الاستدراج بالإقناع . فالاقتناع بالمضمون وروعة تصميمه أساس ، وعليه يتوقف تغيير الاتجاهات ، ومن هذين الاتجاهين يتكون الواقع الأساسي لتغيير السلوك .

    ونظراً إلى ما تتمتع به الإذاعة من خصائص لا تتوافر في غيرها من الوسائل فان ذلك يزيد من فاعليتها في جذب الانتباه إليها ، وإمكانية تأثيره على سلوك الجماهير ، إذ تدل البحوث على أنَّ اقتناع الجمهور بالرسالة الإذاعية التي تبث عبر الأثير عالٍ جداً ، وان درجة مقاومته لهذه الرسالة تكون أقل إذا ما قورنت بالصحف ، كما إن الرسالة الإذاعية المبسطة يكون للفرد فيها القدرة على الاحتفاظ بها لمدة أطول إذا ما قورنت بالرسالة الإعلانية المبثوثة عبر الوسائل الأخرى .

    ولأهمية الإذاعة في تقديم الإعلان المسموع فقد تنبه المعلنون منذ ظهور هذه الوسيلة على أهميتها في تقديم الرسالة الإعلانية التي تروج للسلع والخدمات والأفكار ، وبخاصة مع تزايد المنافسة التي أفرزتها النظم الاقتصادية والصناعية والتجارية والتكنولوجية في مختلف المجالات في العصر الحديث .

    لقد أصبح الإعلان صناعة مهمة في مختلف المجتمعات وان اختلفت درجاتها من مجتمع لآخر بحسب تقدم مستويات التقدم العلمي والتكنولوجي في كل مجتمع . إذ استفادت صناعة الإعلان من التطور الذي حدث في صناعة الاتصال مستخدمة التكنولوجيا الجديدة في صناعته، سواء أكان عبر الانترنت أم من خلال الفضائيات ، أو المحطات الإذاعية التي يستطيع عبرها الإنسان متابعة أحداث العالم بمدة قليلة من الزمن.

    لقد فرض دور وسائل الإعلام وزيادة تأثيرها في ظل هذا التقدم ، وظيفة جديدة للإعلام نابعة من نظرية المسؤولية الاجتماعية ، فالدول التي تحاول التغلب على التخلف الطويل الذي عانته خلال عصور الاستعمار اتجهت إلى توظيف كل إمكانياتها - ومن بينها الإعلام - في التنمية الاجتماعية الشاملة .......تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

الفضاء التدوّيني العربي واستراتيجيات بناء الذات وسردها

 

د. نصر الدين لعياضي

أستاذ مشارك بكلية الاتصال، جامعة الشارقة- الإمارات العربية المتحدة

مقدمة:

 نعتقد أن التدوّين Bloging كان فاتحة الاهتمام العلمي بتطبيقات الجيل الثاني من الواب Web2  في المنطقة العربية. فالكثير من الدراسات والبحوث حول الانترنت في المنطقة العربية، سواء تلك التي أنجزها أشخاص أو هيئات عربية وأجنبية  أولت اهتماما كبيرا بظاهرة التدوّين، بيد أنها ركزت على المدوّنات بذاتها  ، وليس لذاتها؛ أي أنها نظرت إلى التدوّين كفعل سياسي، يندرج ضمن الهاجس الكبير المرتبط بحرية التعبير والإعلام، وتأسيس أشكال جديدة للاتصال السياسي، والممارسة الديمقراطية في المجتمعات العربية. ويتناغم هذا الاهتمام مع الأطروحات الرائجة في العالم المعاصر التي تجعل من ناشطي الشبكات الاجتماعية الافتراضية جماعاتّ ضاغطة، ومؤثرة في الحياة السياسية أو صناع " الديمقراطية" الرقمية. 

  الكثير من العوامل الموضوعية والذاتية فرضت هذا الهاجس في الحياة العامة في المنطقة العربية، في منتصف العقد الأول من الألفية الحالية، و في الأوساط الإعلامية والجامعية،  لعل أبرزها يكمن في الحاجة لتجاوز احتكار الدول للقنوات  الإعلامية ووسائل التعبير، وضمور ثقة المواطن في المنطقة العربية في مختلف وسائل الإعلام الرسمية، والسعي لرفع وصاية السلطات العمومية على اختيار المواطن في مجال الإعلام والثقافة، والنشاط من اجل انتزاع حرية التعبير وترسيخها في الحياة العامة. ومحاولة ترسيخ " فضاء عمومي" يختلف في أسسه وطرقه التنظيمية عن ذاك الذي حاولت تشكيله وسائل الإعلام الرسمية.  ويرى بعض المتابعين لظاهرة التدوّين في المنطقة العربية في هذا العامل مصدر قوة المدوّنات  الإلكترونية العربية، وتثمين دورها مقارنة بالدور الذي تلعبه في الغرب الذي تتمتع فيه وسائل الإعلام بهامش أوسع من الحرية.......تابع المزيد هنا

المبحث الخامس

 

دور مواقع التواصل الاجتماعي في تغيير الإعلام/ مدخل نظري 

  
د. بشرى جميل الراوي

كلية الاعلام - جامعة بغداد

 

المستخلص 

  قدمت النظريات والدراسات الإعلامية كثيراً من الاجتهادات حول مفهوم الإعلام الاجتماعي ودائرة التأثير، ومنها نظرية التسويق الاجتماعي التي تتناول كيفية ترويج الأفكار التي تعتنقها النخبة في المجتمع، لتصبح ذات قيمة اجتماعية معترَف بها.

  ووفّر ظهور شبكات التواصل الاجتماعي فتحاً ثورياً، نقل الإعلام إلى آفاق غير مسبوقة، وأعطى مستخدميه فرصاً كبرى للتأثير والانتقال عبر الحدود بلا قيود ولا رقابة إلا بشكل نسبي محدود. إذ أوجد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي قنوات للبث المباشر من جمهورها في تطور يغير من جوهر النظريات الاتصالية المعروفة، ويوقف احتكار صناعة الرسالة الإعلامية لينقلها إلى مدى أوسع وأكثر شمولية، وبقدرة تأثيرية وتفاعلية لم يتصوّرها خبراء الاتصال.

  وإن الخبرة والتسهيلات الجديدة التي وفرها الإنترنت في مجال التنظيم والاتصال والإعلام غيرت المعادلة القديمة التي كانت تضطر قوى التغيير إلى الاعتماد على دعم دول أخرى في نضالها السياسي، كما كان الحال في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

لذا فإن حركات الإصلاح والتغيير في عالمنا العربي والإسلامي مدعوة اليوم إلى الاستفادة من ثورة الإنترنت إلى أقصى الحدود، في مجالات التنظيم والإدارة والاتصال والإعلام والنضال السياسي وغير ذلك من جوانب معترك الحياة، فهل نستوعب المدلول التاريخي لثورة الإنترنت؟.


   وإسقاطاً على التجارب العالمية في الحالتين "التونسية والمصرية" تقوم وسائل الإعلام وَفْق نظرية التسويق الاجتماعي بإثارة وعي الجمهور عن طريق الحملات الإعلامية التي تستهدف تكثيف المعرفة لتعديل السلوك بزيادة المعلومات المرسلة، للتأثير على القطاعات المستهدَفة من الجمهور، وتدعم الرسائلَ الإعلامية بالاتصالات الشخصية، كذلك الاستمرار في عرض الرسائل في وسائل الاتصال، عندها يصبح الجمهور مهتماً بتكوين صورة ذهنية عن طريق المعلومات والأفكار، وهنا تسعى الجهة القائمة بالاتصال إلى تكوين صورة ذهنية لربط الموضوع بمصالح الجمهور وتطلعاته. وفي خطوة لاحقة تبدأ الجهة المنظمة بتصميم رسائل جديدة للوصول إلى نتائج سلوكية أكثر تحديداً كاتخاذ قرار، ثم تأتي مرحلة صناعة أحداث معيَّنة لضمان استمرار الاهتمام بالموضوع وتغطيتها إعلامياً وجماهيرياً، ثم حثِّ الجمهور على اتخاذ فعل محدد معبِّر عن الفكرة، عن طريق الدعوة لتبنِّي الأفكار التي تركز عليها الرسائل الاتصالية. اذن من يصنع التغيير: إن السؤال الذي يجب الإجابة عنه بعد تكرار المشهد التونسي في مصر وتوسع "اطلس الانتفاضات الشعبية العربية" هو: هل تلعب وسائل الإعلام، دوراً داعماً في التغيير الاجتماعي عن طريق تقوية المجال الجماهيري؟. ....تابع المزيد هنا                  

المبحث السادس

الانترنت وصحافة المدونات الالكترونية


 

د.فريدصالح  فياض

مدرس في قسم الإعلام /  كلية الآداب جامعة تكريت                                                                                                                                                                                                                       

المستخلص

      أدى ظهور الانترنت وتحوله في مطلع التسعينات من القرن الماضي إلى وسيلة اتـــصال جماهيريه أحدثت تغيرات بنيوية مهمة في خريطة الإعلام ،وعلى مدار التطور التاريخي لم يحدث أن شارك الجمهور وسائل الإعلام بسلوكه في تنفيذ فكرة أو تعميم أو نظرية ساقها خبراء الإعلام أو الممارسين في هذه الوسائل وإسقاطها،وتمثل المدونات أهم خدمة قدمتها شبكة الانترنت في السنوات الأخيرة وقد اكتسبت أهمية خاصة في المجال الإعلامي حيث تعددت مسمياتها (من الإعلام البديل )إلى(صحافة المدونات)إلى (الصحافة الشعبية) وغيرها من الأسماء.

 

    ولعل جمهور وسائل الإعلام الذي تحول بفضل الاتصال الرقمي إلى مواقع شبكة الويب وجد في هذه المواقع ضالته كوسيلة بديله يملكها ويرسم سياساتها ويكتب مقالاتها ويحررها لدعم التفاعل وحرية التعبير بتكلفة قليلة وبمشاركة أوسع للجمهور، ويلاحـــــظ التنامي السريع للمدونات على مستوى العالم حيث بلغ عدد المدونات عام 2004 إلى هذا العدد حوالي أربعة ملايين مدونة تربط بينها بوصلات تزيد على نصف مليون وصــــــــلة وارتفع هذا العدد في عام 2005 ليصل إلى 21 مليون مدونه ،ويقـــدر موقع ((بلوغ هيرالد))عـــدد المدونات في العالم ب100 مليون مدونه وان أرقام الشرق الأوسط تتضائل مقارنــة مع بقية العالم.إذ يصل عدد المدونات العربيــــــــة إلى حوالي 490 ألف مدونه وهو ما يسـاوي0،7% من عدد المدونات في العالم.

وانطلاقا من ذلك يمكن القـــــــــــول أن المــدونات منحت الناشطين والفاعلــــين الجدد في المجتمع فرصة لتوظيف خصائصها التقنية ومميزاتها ليقوموا بدور مهم كحراس على المصلحة العامة ومراقبين لأداء كل من السياسيين ووســــــائل الإعلام ذاتها.....تابع المزيد هنا

المبحث السابع

تعامل موفري مضمون الإعلام الرياضي مع الأزمات

قسم الإعلام في وزارة الشباب والرياضة إنموذجاً

 

د. هادي عبد الله العيثاوي

كلية الإعلام– جامعة بغداد

المستخلص

  في تقرير لمنظمة الشفافية عام 2010 أن في العراق مائتي صحيفة ومجلة وسبعاً وستين محطة إذاعة وخمساً وأربعين قناة تلفزيونية فضائية.. وأصبح ازدياد هذه الأرقام يقاس بالأيام أوالأسابيع وليس بالأشهر والسنوات، هذه الحقيقة تؤكد أهمية دراسة موفري المضمون لا سيما المضمون الرياضي الشبابي لسببين، الأول: أن الشباب يشكلون النسبة الأعلى في المجتمع العراقي بكل ما تنطوي عليه هذه النسبة من قدرة على تشكيل ملامح المستقبل.

  أما السبب الثاني: فهو أن الرياضة ومنذ سنوات قد أصبحت من الأركان المهمة في حياة الشعوب ليس في الجانب الترفيهي فحسب كما كان ينظر إليها في الماضي، بل أصبح للرياضة وجود مؤثر في السياسة والاقتصاد وفي كل مفصل من مفاصل الحياة تقريباً.

  استناداً إلى ذلك فان دراسة موفري المضمون الرياضي تُـعدَّ دراسة مهمة تستمد أهميتها هذه من أهمية الفئة التي يوجه إليها الخطاب، مما يدعونا إلى دراسة إحدى الفئات الأساسية المشاركة في إنتاج هذا الخطاب، ألا وهي فئة موفري المضمون للإعلام الرياضي.

  وقد اخترنا قسم الإعلام في وزارة الشباب والرياضة إنموذجاً لأنه يشكَّل مع مكتب الإعلام في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رافداً من روافد توفير المضمون للإعلام الرياضي العراقي، كما أن قسم الإعلام في الوزارة عن طريق العاملين فيه استطاع بشكل مباشر أو غير مباشر أن يكون طرفاً في إدارةالأزمات التي عصفت بالرياضة العراقية في سنوات ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.

  إن هدف هذه الدراسة هو الإحاطة بعمل هذه الشريحة المهمة في مجال الإعلام الرياضي الذي أصبح حاضراً في حياة الشباب وغيرهم سواء عن طريق الصحافة المقروءة أم عن طريق الإذاعة والتلفزيون فضلاً عن المواقع الالكترونية......تابع المزيد هنا

المبحث الثامن

مشكلات المصورين الصحفيين العراقيين العاملين في المؤسسات المحلية والاجنبية في العراق

 

        رابطة المصورين الصحفيين العراقيين – دراسة حالة 2012

 

د. علي عباس فاضل

المستخلص :

  أصبحت مشكلات العاملين في الصحافة والإعلام عامةً والمصورين الصحفيين خاصةً من المشكلات المهمة , لاسيما وأنها ترتبط ارتباطاً كبيراً بنجاح أو فشل العملية الإعلامية .

  ويتناول بحثنا هذا ( مشكلات المصورين الصحفيين العراقيين العاملين في المؤسسات المحلية والأجنبية في العراق ـ دراسة حالة عام 2012 ) , وذلك لوجود غموض في تحديد تلك المشكلات , والذي تركزت عليه مشكلة بحثنا هذا , وتم ذلك عبر مجتمع البحث المتمثلّ بالأعضاء المنتمين إلى رابطة المصورين الصحفيين العراقيين في بغداد حصراً والبالغ عددهم (64) مصوراً فوتوغرافياً وتلفزيونياً , للتعرف إلى المشكلات التي تعترض عملهم في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية , وعلاقة تلك المشكلات بأدائهم المهني , وما العلاقة التي تكون بين المصورين والجهات القائمة سواء أكانت سلبية أم إيجابية , والى أي مدى تؤثر هذه العلاقة في أدائهم . وهذهِ التساؤلات كانت ضمن البحث التي سعى الباحث لإيجاد الإجابات العلمية عنها .

  إذا تم توزيع استمارة استطلاع أولية على (10%) من المصورين المبحوثين من مجتمع البحث تحتوي على أسئلة مفتوحة إزاء المشكلات التي تواجههم , وبعد استرجاعها تم إعداد استمارة نهائية على أساس الإجابات التي تم الحصول عليها , وتم عرض هذه الاستمارة على مجموعة من المحكمين لاعتماد الصدق الظاهري , وكانت النسبة كافية لانجاز البحث , وبعدها وُزَّعت على المبحوثين ثم استرجعت وفُرَّغت في جداول ثم فُسرَّت وصولاً إلى تفسير النتائج .

 وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها :

1.أكدّ نصف المبحوثين إلى أنهم (دائماً) ما يواجهون مشكلة ( عدم إشراكهم في دورات تطويرية ) مما له الأثر سلبي في عملهم .

2.أكدّ أكثر من نصف المبحوثين إلى أنهم (دائماً) ما يعانون من المشكلة الإدارية المتمثلة ( بفرض سياسة المؤسسة عليهم ) .

3.أكدّ معظم المبحوثين بخصوص المشكلات التي تواجههم مع الجهات القائمة إلى أنهم (دائماً) ما يواجهون مشكلة ( سوء معاملة القوات الأمنية لهم في مواقع الأحداث ) .

4.أكدت إجابات المبحوثين إلى أنه (دائماً) ( ما ينظر المسلحون إلى المصورين على إنهم جواسيس ) .

5.أكدّ المبحوثين إلى أنهم (دائماً) ما يكونون ( مقصرين أو بعيدين عن واجباتهم الأسرية والاجتماعية )......تابع المزيد هنا

المبحث التاسع

مهارات التسويق الإعلامي عند العاملين في العلاقات العامة

( جامعة بغداد أنموذجاً )

 

د. حسن عبد الهادي

كلية الإعلام – جامعة بغداد- قسم العلاقات العامة

مستخلص

  عد دوائر وأقسام العلاقات العامة والإعلام  في أية مؤسسة أو شركة من أهم الدوائر التي ينعكس نتائج عملها سلبا أو إيجابا على سمعتها ويتعداه  ذلك إلى مدى الثقة والمصداقية التي سيوليها لها جمهورها الداخلي والخارجي , مما يتطلب أن يمتلك العاملون في هذه الأقسام والدوائر مهارات اتصالية تؤهلهم للقيام بهذا الدور المتمثل في تسويق الرسالة الاتصالية ،  وتختلف المهارات الاتصالية عند العاملين في العلاقات العامة والإعلام من شخص لآخر  باختلاف الموقف الاتصالي و لهذه المهارة معيارين هما: تحقيق الهدف الاتصالي و السرعة في تحقيقه إذ تتحكم في هذه المهارة جملة من العوامل منها :‌الاستعدادات النظرية والاستعدادات الفطرية المتمثلة بمجموع الصفات الشخصية و النفسية و الاجتماعية و العقلية التي اكتسبها الفرد جينيا وإدراك الذات والقدرات العقلية، فالفرد الذي يتميز بالذكاء الاجتماعي و القدرة التعبيرية اللغوية الجيدة يمكن له تحقيق تواصل ناجح مع جمهور المؤسسة الداخلي والخارجي ، ومن هنا جاء هذا البحث ليسلط الضوء على مهارات التسويق الإعلامي عند العاملين في العلاقات العامة وقد اختار الباحث قسم الإعلام والعلاقات العامة في جامعة بغداد أنموذجا ليقوم بمسح مستوى المهارات الاتصالية في تسويق الرسالة الإعلامية عند العاملين في هذا القسم إذ يتكون البحث من الإطار المنهجي من حيث تحديد مشكلة البحث وصياغتها والهدف الذي تبغي هذه الدراسة الوصول إليه فضلا عن المنهج المسحي بشقيه الوصفي والتحليلي الذي اعتمد في هذه الدراسة ،وقد صمم الباحث الاستبانه كأداة رئيسة لجمع المعلومات والبيانات بما يحقق أهداف البحث في التعرف على مستوى وأنواع مهارات التسويق الإعلامي التي يمتلكها العاملون في العلاقات العامة في جامعة بغداد ،أما الإطار النظري فقد تناول المبحث الأول مدخلا في مفهوم المهارات الاتصالية والتسويقية ،فيما اعتنى المبحث الثاني بمهارات التسويق الإعلامي ،أما الدراسة الميدانية فقد تضمنت محورين الأول البيانات الأولية للمبحوثين التي تمثل خصائصهم من حيث الجنس والمرحلة العمرية والتحصيل الدراسي والاختصاص الدقيق والحالة الاجتماعية ،والثاني الأسئلة الخاصة بمهارات التسويق الإعلامي ، وجاء هذا البحث ليدرس مستوى امتلاك العاملين في العلاقات العامة في جامعة بغداد للمهارات الاتصالية وتشخيص أنواعها والأساليب التي يلجأ أليها العاملون في العلاقات العامة في تسويق رسائل الجامعة إعلامياً ، وقد افرز البحث جملة من النتائج المهمة.....تابع المزيد هنا

المبحث العاشر

THE  THEME OF DEATH AS IMPLIED IN EMILY  DICKINSON'S POETRY                                   

ATHRAA ABDUL AMEER KITAB

جامعة بغداد / كلية الاعلام    
  

Emily Elizabeth Dickinson (1830-1886) was born in Amherst, Massachusetts; a nineteenth century New England society. In 1830, Amherst was a puritan community with its church-centered life.1. Emily lived in a prominent family of high-middle class but this could never compensate her for the severe emotional deprivation and rigidity she felt from her early childhood until the end of her life. 2 Her poems can be understood more adequately in relation to her cultural background and personal experiences; as artworks are usually considered the product of their time period and place; they are not produced in isolation from the aesthetic and intellectual currents of their day.3 Her viewpoint is governed by a mood which oscillates between extreme delight and extreme depression. Consequently, her poetry was paradoxical and her imagery was startling, yet unique and fascinating.4...تابع المزيد هنا

 

انشطة كلية الإعلام/ جامعة بغداد

1- اعلنت كلية الاعلام جامعة بغداد، عن تحويل السنة الدراسية الحالية الى عاما مليئاً بالدروس التطبيقية اكثرمنه للنظرية. وانالكلية ستنتهج خلال العام الدراسي 2012-2013م اساليب اخرى للتدريس تختلف عن سابقتها من الاعوام عن طريق الدروس العملية التي ستقدمها للطلبة بالاعتماد على مدربين مهنيين فضلا عن زج الطلبة بدورات تطبيقية في وسائل الاعلام المختلفة لغرض تطوير مهاراتهم العملية....تابع المزيد هنا