الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


المبحث الاول

 


 

المسؤولية الاجتماعية للصحافة العراقية 
دراسة في التوازن الوظيفي لجريدتي الزمان، المدى

 

 

أ.م.د حمدان خضر سالم / كلية الإعلام / قسم الصحافة                                     

م.د رواء هادي صالح /كلية الإعلام /قسم الصحافة                                                

 

المستخلص

تعد نظرية المسؤولية الاجتماعية تهذيباً لنظرية الحرية التي وجد المهتمون انها ذهبت في ممارساتها الى الحد الذي صار يهدد مصالح المجتمع، حتى ان البعض رأى ضرورة ان يضاف الى مبادىء النظام الليبرالي المعاصر مبدأين جديدين ممثلا في وجود التزام ذاتي من جانب الصحافة بمجموعة من المواثيق الاخلاقية التي تستهدف اقامة توازن بين حرية الفرد من ناحية ومصالح المجتمع من ناحية اخرى، اي لابد من وجود "حرية مسؤولة". والمبدأ الآخر ان يكون للصحافة وظيفة اجتماعية متمثلة بتقديم المعلومات والبيانات عن الاحداث بغض النظر عن التاثير الذي تحدثه على القراء.     

         ويأتي هذا البحث يتناول الجانب المتمثل بمسؤولية الصحافة الاجتماعية لاسيما ما يتعلق بالوظائف التي تؤديها في المجتمع. وانطلاقاً من هذه المسؤولية والدور الذي تلعبه، تم تحديد اثنين من ابرز الصحف العراقية اليومية والتي تجد لها حضوراً واضحاً لدى القراء. فكانت موضعاً للدراسة من خلال متابعة ما ينشر من مواد مختلفة عبر فترة زمنية مثلت المجال الزماني للبحث.

 

ولقد حاول البحث الوقوف على الوظائف التي اسهمت هاتين الجريدتين في توفيرهما للقراء، كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية. ومن خلال الجداول المرفقة مع البحث يمكن التعرف على ماقدمته صحف الدراسة وفق التسلسل الرتبي للنتائج والتي توضحت مع عرضها وتفسيرها.

كما وقفت الدراسة على التباين والتفاوت في كل من هذه الوظائف حيث اشرت عملية التحليل تفاوتاً واضحاً وصل في بعضها الى حد اهمال بعض الوظائف. وهو ما مثل اخلالاً في التوازن الوظيفي. سيما وان اولى واجبات الصحافة هو تقديم المعلومات المتنوعة وتلبية رغبات القراء واشباع حاجاتهم المختلفة. لقد مثل البحث على الرغم من محدوديته محاولة للوقوف على ابرز الوظائف التي اسهمت في توفيرها صحافتنا. وعدت ذلك بمثابة مقياس او مؤشر لمدى التزام الصحافة بمسؤوليتها الاجتماعية ازاء القراء ومدى قدرتها على خلق نوع من التوازن والتنوع الوظيفي بالشكل الي لايظهر تفاوتاً بين الوظائف او تفضيلاً لوظيفة دون اخرى.

ويمكن القول ان البحث اعتمد في تحديد الوظائف على ماوفرته المصادر الاعلامية وعلى مااتفقت عليه مصادر عدة، على الرغم من ان البعض راح يعدد وينوع ويفرع الوظائف الى الحد الذي جعلها تتجاوز العشرات ربما، ولكن بعد الاطلاع والتمحيص اتضح ان كل تلك الانواع يمكن اختزالها في الوظائف الرئيسة المذكورة والتي تم التقصي عنها.

ختاماً يمكن القول ان البحث مثل محاولة لدراسة موضوعة اعلامية محلية ميدانية استعانت بلغة الارقام والجداول ولم تكتف بالتناول النظري للمعلومات ويمكن الركون الى نتائجه والبناء عليها في بحوث قادمة

......تابع المزيد هنا  



المبحث الثاني

انعكاسات المجتمع الافتراضي وعلاقته بالقيم الاجتماعية لدى طلبة الجامعة

أ.م. د. عبد الامير الفيصل

كلية الاعلام/ جامعة بغداد
قسم الصحافة الاذاعية والتلفزيونية


المقدمة

         ساهم الانترنت في خلق أنماط غير تقليدية من الجماعات ومن العلاقات الاجتماعية والتفاعلات التي لا ترتبط بهوية أو قومية بذاتها ولا ترتبط أيضا بإطار محدد المعالم والأبعاد ولكنها تتم عبر الفضاء المعلوماتي الذي تشكل بفضل الانترنت, ولا يشترط في تأسيس هذه الجماعات بيئة جغرافية واحدة أو بناء محدد لها كما هو متعارف في الجماعات التقليدية ولكن تتم العضوية في هذه المجتمعات من خلال معرفة العضو المتفاعل باستخدام تقنية العبور إلى الجماعة والاهتمامات المشتركة وبما يطلق عليها المجتمعات الافتراضية .

لقد عمل  الإنترنت والذي يعد أحد منجزات الثورة الاتصالية على  تشكيل فضاء جديد وهو الفضاء الرمزي الذي يعد إطارا جديدا لعلاقات اجتماعية عابرة للقوميات والأماكن والإنترنت ساهم في تشكيل علاقات تتجاوز الإطار المكاني وتفاعل الوجه بالوجه وشكل مستخدموه وخاصة الذين يجمع بينهم اهتمامات مشتركة جماعات يطلق عليها (Virtual Community )  الجماعات الافتراضية وهي شكل جديد من أشكال التفاعل الإنساني والتي انعكست بشكل او بأخر على القيم الاجتماعية للأفراد والجماعات.

وتاتي هذه الدراسة للتعرف على تاثير الانخراط في تفاعلات الانترنت الافتراضية على منظومة القيم الاجتماعية والتركيز على قيم بعينها  ومحاولة الوقوف على الدلائل الرقمية والعلاقات الارتباطية لهذه التاثيرات 

....تابع المزيد هنا


المبحث الثالث

الصحافة الالكترونية في العراق-  دراسة في تقييم الواقع وسبل التنمية

ا.م . د. جليل وادي حمود

م.م. ايـاد خليل إبراهيم

كلية الاعلام جامعة بغداد

المستخلص

    أتاح الانفتاح الإعلامي للمؤسسات الإعلامية والدوائر الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والأفراد فرصة تأسيس مواقع الكترونية على شبكة المعلومات الدولية للإفادة من مجموعة الخصائص التي تتسم بها الشبكة والقدرات الفائقة للحاسوب، وإمكانية توظيف هذه القدرات في عمليات التنمية بمختلف أشكالها، فضلاً عما يعنيه ذلك في إطار مواكبة التطورات التكنولوجية التي يشهدها المجال الاتصالي.

    ومع قصر المدة الزمنية التي أتيحت بها خدمة الانترنيت إلاّ أنَّ المواقع الالكترونية العراقية قد شهدت نموا متسعا، وتنوعت أشكالها ومضامينها واهتماماتها  الأمر الذي جعلنا إزاء المئات من تلك المواقع التي يتعذر إحصاؤها على المتصدين لدراستها،  وقد انطوت تلك المواقع على ما سمي بالصحف الالكترونية على اختلاف أنواعها، ممثلة بذلك تجربة عراقية جديدة في هذا المجال، إذ لم تعرف الحركة الإعلامية المحلية هذا النمط الاتصالي من قبل سوى محاولات مبتدئة خارج العراق مارسته جهات سياسية معارضة للنظام السابق.

    لقد كشفت الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية أن شبكة الانترنيت كانت من بين الوسائل التي أسهمت في قيام انتفاضتي تونس ومصر، إذ استثمر الشباب الصحافة الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني وغرف المحادثة وغيرها للتنسيق فيما بينهم وتبادل وجهات النظر وتحديد المواعيد للتظاهر.

    ويهدف البحث إلى التعرف على واقع الصحافة الالكترونية في العراق، وإلى أي مدى اتسمت المواقع الإخبارية العراقية بخصائص الصحافة الالكترونية، وما هي السبل التي من شأنها تنمية الصحافة الالكترونية العراقية.

وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها:

1.اتضح أن هذا النمط الاتصالي وفي ضوء المؤشرات الراهنة  بحاجة إلى زمن طويل ليستكمل أدواته وبناه بالشكل الذي يؤهله لإشباع الحاجات الإعلامية المتجددة للجمهور، فضلا عن تحوله إلى قناة للتواصل الاجتماعي الآني.

2.تبين أن اغلب  الصحف الالكترونية العراقية لم تتمثل من سمات العمل الإعلامي الالكتروني إلاّ قدر ضئيل جدا، ما جعلها صحافة شكلية خاصيتها الأساسية  تتجسد  في وجودها على شبكة الانترنيت، الأمر الذي افقدها القدرة حتى على منافسة الصحافة الورقية.

3.افتقرت الصحافة الالكترونية إلى الكوادر البشرية المؤهلة لإدارتها فنيا وتحريريا ، فلم يتضح وجود احترافية في هذا المجال الاتصالي ، وان نسبة من العاملين فيه ينحدرون من وسائل إعلامية تقليدية.

4.أفادت معطيات واقع الصحافة الالكترونية العراقية عن انعدام أو محدودية الإمكانات المالية التي تعين القائم بالاتصال على إنتاج صحافة الكترونية إخبارية حقيقية وفاعلة.

5.اتضح أن اغلب الصحف الالكترونية العراقية قد تخلفت بحدود واسعة عن وسائل الإعلام الأخرى فيما يتعلق بمواكبة الأحداث والتطورات المحلية والإقليمية والدولية. كما أنها لم تمكّن الجمهور من التعمق المعرفي الذي تتيحه شبكة الانترنيت.

6.يلاحظ أن الصحافة الالكترونية المستقلة اقل تطورا في الجوانب الفنية والتحريرية عن نظيرتها التي لها امتدادات ورقية أو غير ورقية ، ويبدو أن ذلك مرتبط بان الصحافة الممتدة لها مؤسسات إعلامية وتتوافر على كوادر بشرية محترفة في العمل الإعلامي 

......تابع المزيد هنا


المبحث الرابع

من البرولتاريا إلى البرونتاريا - رهانات التغيير الثقافي

د. محمد الداهي

جامعة محمد الخامس، الرباط، المملكة المغربية


توطئة:

من بين العوامل التي أحدثت الرجة العربية ( ما اصطلح عليه بالربيع العربي) نذكر أساسا تنامي الوعي الثقافي لدى الشباب العربي بفضل تمكنه من أدوات تواصلية جديدة، مما أسعفه على ترويج خطاب التغيير والتأثير في فئات عريضة من المواطنين. وهو ما عجزت عنه الأحزاب السياسية خلال عقود طويلة سبب تشبثها بأساليب تقليدية ومتقادمة، حالت دون إيصال خطابها إلى الفئات المستهدفة. ما يهمني من إثارة موضوع " ثقافة الانترنيت" ، التي أدت دورا أساسيا في كسب رهان التغيير السياسي ببعض البلدان العربية، هو بيان حدودها وإمكاناتها في دعم التغيير الثقافي باعتباره محركا أساسيا لتسريع وتيرة التنمية المستدامة ودمقرطة المؤسسات الاجتماعية، وترسيخ "الثقافة التشاركية" حتى يؤدي المواطن دوره في المجتمع على الوجه الأحسن، ويكون عنصرا فاعلا في خضم أحداثه واختياراته..وكلما ازداد الفرد ثقافة ووعيا..كلما تحسنت مؤهلاته وقدراته، واسهم، بفاعية ونجاعة، في تنمية مجتمعه وتقدمه

تابع المزيد هنا


المبحث الخامس

المسؤولية الأخلاقية والقانونية للقائم بالاتصال في مجال العمل الإخباري الإذاعي و التلفزيوني

دراسة مسحية للقائم بالاتصال في 
 (قناة العراقية  و إذاعة جمهورية العراق من بغداد أنموذجا)


 

الدكتور عادل عبد الرزاق مصطاف الغر يري

جامعة بغداد / كلية الإعلام

قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية                              

 

المستخلص

أدت الثورة التكنولوجية الهائلة في مجال المعلومات والاتصال إلى تعدد وسائل الإعلام وتزايد قدرتها على جمع المعلومات وتوزيعها وتزايد قدرات الإنسان على الحصول على المعلومات.  وتزايد الاهتمام بالإخبار بظهور مؤسسات إذاعية وتلفزيونية متعددة لذلك تزايدت الحاجة البشرية لأخلاقيات الإعلام في عصر تطورت فيه المعلومات والاتصال بدون نظرية وتنظيم وبدون أخلاقيات ، فالعالم يتقدم ماديا بسرعة ويتخلف ثقافيا وحضاريا وأخلاقيا بشكل متزايد (1) ومع ذلك فان هذا الموضوع بحاجة إلىإعادة النظر من قبل الأكاديميين والباحثين للبدء في بحث الأخلاقيات في مجال الأعلام  بشكل علمي .

ومع سيطرة الدول المتقدمة التي تمتلك الإمكانيات الحديثة واحتكار السوق الإعلامي, ظهرت مشكلات في طبيعة تحديد عده مفاهيم  في مجال العمل الاعلامي  بشكل عام والعمل في مجال الإخبار الإذاعية والتلفزيونية ومنهاقضية الموضوعية والدقة والحياد وغيرها من المفاهيم الأخلاقية في مجال الإعلام الإخباري .

ويساعد تطبيق أخلاقيات الأعلام في تحسين جودة الرسائل الإعلامية وفي الأعداد الجيد للكوادر الإعلامية ، كما تساعد في تحديد وظائف وسائل الأعلام في المجتمع وتوضيح دورها(2) ، لذلك تفرض قضية المسؤولية الاجتماعية للإعلامي الالتزام بضوابط أخلاقيةتتفق ومقومات العمل الإعلامي من جانب وبأخلاقيات المجتمع من جانب أخر.

 لذلك تم اختيار موضوع (المسؤولية الأخلاقية والقانونية وعلاقتها بالعمل الإعلامي في مجال العمل الإخباريالإذاعي والتلفزيوني) من اجل التعرف على مدى معرفة القائم بالاتصال لتلك المسؤولية الأخلاقية والقانونية التي تؤثر في توجهات القائمين بالاتصال ومدى التزامهم بها 

.....تابع المزيد هنا

المبحث السادس

التلفزيون التفاعلي الرقمي (Interactive) والتلفزيون المحمول(M.TV) التقنية ...المضمون...الجمهور...دراسة مقارنة


الباحث د.طارق علي حمود

كلية الاعلام - جامعة بغداد                             

 

مستخلص                                                                                    

وتأتي اهمية هذا البحث من خلال اهمية التلفزيون ودوره الاساسي في عملة التعرف التي يتم خلالها تزويد الجمهور بالمضامين المختلفة ومن خلال اشكال متوعة بما يتناسب مع رغباتها وحاجاتها فضلاعن دور البحث في التعرف على التقنيات المتسارعة التي تنتجها الشركات الاتصالية في مجال تطوير التقنية التلفزونية ودورها في تغير نوعية المضامين واساليب واشكال عرضها وتعزز اهمية هذا البحث في تناوله لعنصرين من عناصر العمر التلفزوني وهما المضمون والجمهور اذ يعود بالفائدة على معدي المواد التلفزيونية والقائمين على اساليب تنفيذها من اجل الارتقاء بالمضامين المعروضة بما يلائم هذه التقنية الحديدة.

ويهدف البحث الى التعرف على تقنية التلفزيون التفاعلي الرقمي والمحمول والمضامين المعروضة على شاشاتها ونوعية الجمهور الذي يشاهد برامجها.

ويعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية التي تعد اداة مهمة في درس الكمية والكيفية لمضمون ايه وسيلة اتصالية ويعتبر ذلك على الملاحظة ووصف مادة الاتصال وتم استخدام المنهج المقارن لغرضي مقارنة التقنيات والمضمون والجمهور لكلا التلفزيونين التفاعلي الرقمي والمحمول.

وقد توصل البحث الى العديد من النتائج اهمها ان هذه التقنية الجديدة لم يصبح توزيعها جماهيريا وانما مملوكة من قبل فئة النخبة في المجتمع بسبب اسعارها المرتفعة وان الحصول على خدمة هذه التقنية يتطلب توفر شركات اتصالية محترفة تستطيع الربط مع الشركات الاتصالية العالمية فضلا ان استخدامها يتطلب توفر مهارات محدده من قبل المستخدمين واما من اهم التوصيات التي يرى الباحث اهميتها هو ان تسارع شركات الاتصال المحلية الى توفر هذه الخدمة لجمهورها قبل دخول شركات اجنبية منافسة فضلا عن ضرورة ان يعمل خبراء الاعلام الالكتروني على تهيئة الجمهور للتفاعل مع خدمة التقنية الجديدة

. .....تابع المزيد هنا   


المبحث السابع

فن الكاريكاتير في الجرائد العراقية - دراسة وصفية تحليلية


م.م بيرق حسين جمعة الربيعي

كلية الاعلام جامعة بغداد

المستخلص :

  الرسم الكاريكاتير هو عملية اتصالية ، و رسالة يخاطب بها الفنان قراءه بلغة فنية تشكيلية تعتمد على الخط واللون كأساس في التعبير عن واقع له إيجابياته وسلبياته .   والكاريكاتير فن وأسلوب صحفي يقوم على الإبداع والابتكار وهو يحتاج إلى الاستعداد الفطري والموهبة وفي ذات الوقت أصبح فناً من الفنون التي تطورت وصارت علماً يقوم على قواعد و أسس علمية . واتسعت أهمية هذا الفن الصحفي إلى الحد الذي أصبح فيه الكاريكاتير يطرق كافة نواحي الحياة . وأهتمَ البحث في إبراز موقف الرسم الكاريكاتيري في الجرائد عينة الدراسة من خلال التحليل بتقسيم فئات البحث إلى نوعين فئات ماذا قيل؟ وكيف قيل؟ وبينت نتائج البحث بان الجرائد عينة البحث مهتمة برصد العيوب والأخطاء بأسلوب (سلبي)  منتقد ساخر .

الـمــقــدمـــة :

باتت ثقافة الصورة تشكل مجالاً مميزاً في الخطاب الثقافي ، وفي أحيانا كثير تتفوق الصورة على ثقافة الكلمة في كثير من المقامات ( الخطاب السياسي والاجتماعي )، حيث أن المثيرات البصرية والإيحاءات الرمزية المتوافرة في الخطاب الصوري تعد أكثر تأثيراً و إثارة  من الدلالات التي يتضمنها الخطاب المقروء أو المسموع . وجاءَت أهمية الصورة ( الرسوم الكاريكاتيرية )من الدور* الذي تؤديه ، إذ أضحت الصورة( قناة تواصل) تملك قدرة على منافسة الكلمة ويأتي ذلك الدور نتيجة حزمة من المواصفات والمقومات منها إن الصورة توفر للمتلقي فضاءً يساعده على تأمل يتسع لكل الوقائع التي تعبر عنها ويداعب العواطف والأطياف الوجدانية التي تخلق تفاعل بين المتلقي والصورة . وقد تم اختيار الرسوم الكاريكاتيرية من بين الصورة الأخرى(الفوتوغرافية و التعبيرية و الكارتونية والتوضيحية ) لدراستها لما تحمله من محاكاة ورموز بسيطة معبرة وذات مدلولات وجدانية وعقلية متنوعة ومؤثرة

........تابع المزيد هنا


المبحث الثامن

                              مشكلات السياسة الاتصالية في العراق بعد احداث 9 / 4 / 2003.

 

د. محمد عبود مهدي

كلية الاعلام - جامعة بغداد - قسم الصحافة

 

المستخلص

مر الاعلام العراقي بعد الاحتلال الامريكي للعراق في 9/4/2003 في مخاضات عسيرة لا سيما في ظل غياب رؤية سياسية اتصالية واضحة مما الحق به الكثير من المشكلات تقف في مقدمتها الارباك والفوضى التي حصلت في صحافتنا بعد هذا التاريخ وتحول سياسات الاتصال من النظام المركزي الى نظام الاتصال الحر او  الراسمالي وهذا مما لم يعتاد علي العاملين في ميدان الاعلام بشكل عام واطلاق العنان لاصحاب رؤوس الاموال الى اصدار صحف ومجلات عديدة و وصول الانتهازيين والطارئين أو من غير الصحفيين الممارسين لهذه المهنة مما ادى الى هبوط مستوى الرسالة الاتصالية شكلاً ومضموناً.

ان اصدار اكثر من 200 صحيفة او مجلة يومية أو اسبوعية أو شهرية بعد الاحتلال لم يصمد منها الا القليل كان لعدة اسباب منها ما هو اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي أو شخصي أو مهني .

وامام هذه المشكلات لا بد من حلول للارتقاء بعمل الصحافة العراقية لا سيما وانها تمتلك مقومات التطوير في ظل الافتتاح والحرية والديمقراطية  وذلك من خلال الدعم المتواصل لمنظمات المجتمع المدني والروابط والاتحادات المهنية التي تعنى بشؤون الصحفيين وتدافع عن حقوقهم وحرية التعبير ومساهمة هذه المنظمات مع وسائل الاتصال من توعية المواطنين والإعلاميين بحقوقهم وواجباتهم والتشجيع على اقامة علاقات بين هذه التنظيمات في العراق مع نظيراتها الإقليمية والدولية لتعزيز الحوار والتعاون وصيانة حرية التعبير وضمان الاتصال الحر والصحافة المستقلة وتمكينها من اداء دورها بدون تأثيرات خارجية ودعمها بعيداً عن فرض الوصاية عليها وتشجيع التنافس الحر في العمل الصحفي وتجاوز القيود المعوقة والمؤثرة عليها وتنظيم دوارت تدريبية بالتعاون مع الجامعات والمعاهد وتبادل المهارات الصحفية مع دول العالم والكشف عن التجاوزات والاعتداءات على حرية العمل الصحفي وادانته وكشف حالات التعسف والاضطهاد والملاحقة والتهديد والقتل

.....تابع المزيد هنا


المبحث التاسع

دور القنوات الفضائية العراقية في تشكيل معارف واتجاهات طلبة كلية الاعلام- جامعة بغداد
 نحو الارهاب في العراق

الدكتورمحسن جلوب جبر الكناني

كلية الاعلام جامعة بغداد

المستخلص

أضحى مصطلح الإرهاب ومنذ أحداث الحادي عشر من سنتمبر2001 بنيويورك وواشنطن من أكثر الاصطلاحات شيوعا في العالم، وإذا كانت البشرية على مر عصورها المختلفة عرفت بعض صور الإرهاب فإن ما سنعرض له في الوقت الحاضر فاق كل التصورات، إذ بات الإرهاب هاجسا يقلق الإنسان في حله وترحاله، سواء كان على متن وسيلة سفر أو في مكان عام أو خاص .وإذا كان الإرهاب قد اقتصر على اغتيال أو إصابة بعض الشخصيات العامة، أو رموز الحكم، أو الأحزاب السياسية، أو المؤسسات أو ممثلي الدول الأجانب فقد اتخذ في الوقت الحاضر أشكالا مختلفة ومتنوعة ، كخطف الطائرات، واحتجاز الرهائن، وتفجير الأبنية السكنية والمراكز التجارية واحتلال السفارات، ونهب مخازن الأسلحة، بل استهدف الأشخاص الآمنين من عموم الناس شيوخا وأطفالا، نساء ورجالا وتم حصد أرواحهم بشكل عابث دون ذنب جنوه ولا إثم اقترفوه، فأصبحت بذلك بعض الدول ، ومنها العراق، تعيش انفلاتا أمنيا خطيرا، وجدت نفسها تواجه عدوا مجهولا يضرب بعنف ووحشية، بقوة الحديد والنار في وقت أي مكان لينال أشخاصا أبرياء لا علاقة لهم لا من بعيد ولا من قريب بالقضايا التي يتبناها الإرهابيون.ولاشك ان وسائل الاعلام تلعب دوراً محورياً  في تكوين الاتجاهات والميول وتؤثر على عملية اكتساب الجمهور للمعارف والمعلومات، لاسيما وقت الازمات اذ تزداد درجة اعتماد الجمهور على هذه الوسائل في ظل عدم الاستقرار والصراع وانتشار احداث العنف والارهاب وذلك بهدف خلق معان ثابتة للاحداث وايجاد التفسيرات الملائمة لها نظراً لما تتسم به حوادث الارهاب من عنف ومفاجأة واضطراب للمعايير والقيم المستقرة في المجتمع، مع اتساع نطاق التأثيرات والتداعيات المتلاحقة لها ونقص المعلومات المتوفرة عنها، وكل هذه العوامل تبرز وسائل الاعلام كمصدر رئيسي للحصول على المعرفة والمعلومات المتعلقة بهذه الاحداث، بالتالي التأثير في اتجاهات الجمهور ازائها، كذلك ان هذه الاحداث يصنفها الاعلاميون بوصفها احداثاً ذات قيمة خبرية كبيرة، نظراً لانها تنطوي على قدر متزايد من الصراع، ومن ثم تحتل موقعاً متميزاً من اهتمامات وسائل الاعلام بمختلف انواعها، فيؤكد (نيومان) ان التغطية المركزة من قبل وسائل الاعلام لقضايا الارهاب عبر مدة زمنية ممتدة، يضع هذه القضايا في بؤرة اهتمام الرأي العام، وهذا التأثير هو الذي يعطي لوسائل الاعلام اهمية خاصة في مجال معالجة المشكلات الاجتماعية بما في ذلك التي تتميز بالسيطرة والتوجه الفكري.تستهدف الرسالة الاعلامية التأثير بشكل معين في المعرفة والوجدان والسلوك الجماهيري في ما يتعلق بمسألة الارهاب، بالتالي هي تحاول التأثير في الاتجاه، وفي ظل هذه الحقائق تؤثر الرسالة الاعلامية في متلقيها بحيث تساعد على تشكيل هذه الاتجاهات بما تقدمه من معلومة ومعرفة.ولاشك ان القنوات الفضائية اصبح لها تأثير كبير على الجمهور بشرائحه المختلفة فمع تعددها وتزايدها، تزايد اعتماد الجمهور عليها كمصدر للمعلومات، لذا ارتئ الباحث ان يخضع عينة تعد صاحبة اختصاص لدراسة مديات قدرة القنوات الفضائية على تشكيل اتجاهاتهم نحو ظاهرة استفحلت في العراق بعد 2003 وهي ظاهرة الارهاب 

........تابع المزيد هنا