الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

المبحث الاول

الطلاب ومشاهدة القنوات الفضائية المتخصصة / دراسة تطبيقية على عينة من طلبة جامعة بغداد

أ.م.د عبد النبي خزعل / كلية الإعلام                      

المستخلص  :

يعد هذا البحث من بحوث الجمهور التي تستهدف التعرف على العادات الاتصالية وانعكاسات المضمون على العملية الاتصالية ، لاسيما وأن جمهور وسائل الاعلام المتخصصة غالبا ما يتصف بالفاعلية والعمق والنشاط في تتبع الرسالة الإعلامية والتفاعل مع مضمونها فهو جمهور إيجابي حيوي فعال شديد التنبه تدفعه اهتماماته وحاجاته النفسية والمعلوماتية لمشاهدة برامج محددة تلبي رغباته . ولا يتم هذا الإشباع إلا من خلال استخدام وسائل إعلام متخصصة قادرة على انتاج برامج تحقق التواصل والتفاعل بين الأفكار التي تقدمها وبين هذا الجمهور .

وتعد ظاهرة الفضائيات المتخصصة من الظواهر الجديدة في الإعلام ، وقد جاء ظهورها وسرعة انتشارها وتفرعاتها في مختلف المجالات المعرفية ونشاطات الحياة انعكاسا لضرورات موضوعية ، اجتماعية واقتصادية وثقافية وتقنية ، لذلك فإن هذا البحث الذي يدرس ظاهرة تعرض الطلبة لتلك الفضائيات يهدف إلى التعرف على أهميتها في حياتهم وعاداتهم الاتصالية في استقبالها  ومدى مشاهدتهم لها ومن ثم معرفة قدرة هذه الفضائيات على إشباع الرغبات والاهتمامات المختلفة : العلمية والأدبية والفنية وفي الأنشطة الحياتية كافة وصولا إلى معرفة قدرتها على استقطاب الجمهور ومن ثم معرفة بم تتميز عن الفضائيات العامة أو غير المتخصصة .

 وأظهرت نتائج البحث أن القنوات التي تتوفر على جانب من المتعة والتسلية والترويح تحظى بنسبة مشاهدة أعلى من غيرها . ويمكن رؤية ذلك بارتفاع نسبة المشاهدة لقنوات الغناء والموسيقى خصوصا إذا ما أضفنا لها كذلك نسب قنوات الدراما والأطفال والطبخ بينما تنخفض نسبة المشاهدة للقنوات ذات المواضيع الجادة مثل القنوات التعليمية والثقافية . وهذه النتائج تنسجم مع مستويات المشاهدة التي أظهرتها أبحاث المستمعين والمشاهدين التي أظهرت أن كلا من الأشخاص المثقفين ثقافة عادية والأشخاص الأكثر تعليما يعتمدان على التلفزيون في التسلية والترويح ولديهم رغبة محدودة لتعديل البرامج التلفزيونية إلى أخرى تتميز بعناصر وصفات إعلامية وتعليمية أكثر . كما كشفت النتائج عن تنوع اهتمامات غالبية الطلبة المبحوثين وتنوع حاجاتهم إلى الإشباع من مواضيع مختلفة في آن معا . وهي نتائج تكشف عن ضعف الاهتمامات المتخصصة عند الطلبة بموضوع معرفي واحد .

أما ما الذي يدفع الطلبة لمشاهدة القنوات الفضائية المتخصصة ؟ فقد أظهر البحث أن النسبة الكبرى من المبحوثين إنما تبحث في مشاهدتها لتلك القنوات عن برامج محددة تتوافق مع اهتماماتهم ورغباتهم

كما تبين أيضا أن الطلبة وبحسب درجة التفضيل الأول ، يفضلون في مشاهداتهم للفضائيات المتخصصة أنواعا منها أبرزها: الفضائيات المتخصصة بالرياضة ثم المتخصصة بالدراما ، فالإخبارية فالموسيقى فالدينية ثم الوثائقية والمتخصصة بأفلام وبرامج الأطفال وأخيرا القنوات المتخصصة بشؤون المرأة وأن أطول مدة مشاهدة يمضيها أكثر من نصف الطلبة المبحوثيـن أمام شاشات القنوات المتخصصة هي من ساعة واحدة إلى ساعتين . كما أظهرت النتائج أن أكثر الطلبة من النوع غير منتظم المشاهدة وإنما يتابع الفضائيات المتخصصة على حسب المزاج وأوقات الفراغ تبعا للحالة النفسية والمزاجية أكثر من كونهم يميلون إلى متابعتها بانتظام . وهو فارق يكشف ضعف التعرض الانتقائي المقصود عند الطلبة للموضوعات التي تقدمها الفضائيات

وقد بينت أظهر البحث ان أكثر من نصف الطلبة المبحوثين لا ينتقون مسبقا ما يختارون من برامج في القنوات المتخصصة . بل يتركون الأمر في الاختيار إلى عوامل الصدفة في ما يظهره لهم جهاز الريموت كونترول من برامج فيختارون ما يناسبهم منها .

كذلك أظهرت النتائج أن أهم الحاجات أو الرغبات التي تشبعها أو تلبيها مشاهدة الفضائيات المتخصصة عند الطلبة تتركز في إشباع الحاجة إلى معلومات محددة يتوقون إلى معرفة تفاصيلها ومتابعة آخر تطوراتها . وفي المرتبة الثانية ذكر المبحوثون بأن التغطية الإعلامية للفضائيات توفـر لهم فرصا لمتابعة موضـوعات يهتمـون بها . أما إشبـاع الحاجة الى معلومات أو معارف ومهارات تفيـد في تطوير التخصص العلمي أو المهني الذي يعمل او يهتم به الطلبـة فقد جاءت في المرتبة الأخيرة من اهتمامات المبحوثين . وعن سلبية المشاهدين أو إيجابيتهم تجاه ما يتلقون أو يتعرضون إلية من برامج الفضائيات المتخصصة ، ذكر معظم المبحوثين أنهم يدخلون في حوار داخلي مع النفس حول الأفكار والآراء والموضوعات التي تطرحها برامج تلك الفضائيات في حين تبين أن قلة من المبحوثين على خلاف الحالة الأولى ذكروا أنهم يسلمون بها تسليما مطلقا . كما كشف البحث أن أكثر من نصف المبحوثين يناقشون بعض مضامين ما يشاهدون من برامج مع زملاء المهنة أو الدراسة أو أحد أفراد العائلة ،  في حين يكتفي  ثلثهم بالمشاهدة أو الاستمتاع بما يرون بكل هدوء واسترخاء .....تابع المزيد هنا

المبحث الثاني

سيميائية فن الكاريكاتير السياسي في الصحف الفلسطينية

إعداد: د. ماجد سالم تربان

Prepared by: dr. Majed Salem Turban

أستاذ صحافة مشارك

Associate Prof., of Journalism

كلية الإعلام - جامعة الأقصى - غزة

Faculty of mass communication Al-Aqsa University

 

ملخص:

هدفت الدراسة إلى دراسة الكاريكاتير السياسي، ودلالاته في الصحف الفلسطينية، ومعرفة القضايا التي يعالجها، والشخصيات الفاعلة، والأساليب الفنية، والرموز التي يستخدمها رسامو الكاريكاتير.

وتوصلت الدراسة إلى تنوع الموضوعات التي عالجها الكاريكاتير السياسي المنشور في صحف الدراسة، ودرجة الاهتمام بكل موضوع، حيث جاءت الموضوعات المتعلقة بالمواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية في الترتيب الأول بنسبة 24.5% تلاها موضوعات أخرى بنسبة 22.2%.

وبينت النتائج أن رسامي الكاريكاتير اعتمدوا على شخصيات فاعلة رمزية غير مسماه في المرتبة الأولى وبنسبة 62.3%، ثم شخصيات رمزية مسماه وبنسبة 11.1%، وجاءت الصفات الايجابية في الشخصيات الفلسطينية أعلى من الصفات السلبية، في حين جاءت الصفات السلبية أعلى من الصفات الإيجابية للشخصيات العربية، والإسرائيلية، والدولية.

وأخيراً أشارت النتائج إلى أن الكاريكاتير السياسي المنشور في صحف الدراسة، قد اشتمل على العديد من الأساليب الفنية بهدف إظهار سيميائيته، وذلك عبر العديد من الرموز المستخدمة في إظهار المعاني والدلالات......تابع المزيد هنا

المبحث الثالث

(( تطور  شكل ومضمون الصورة الصحفية في الصحافة العراقية ـ دراسة تحليلية لصور الصفحة الاولى لصحيفة الصباح لعام 2012))

أ.م.د سعد سلمان عبد الله / كلية الاداب ـ جامعة تكريت

المستخلص

  يسلط هذا البحث  الضوء على التطور الذي طرأ على استخدام الصور الصحفية في الصحافة العراقية عن طريق تحليل شكل ومضمون الصور الصحفية المستخدمة في صحيفة الصباح لعام 2012 إنموذجاً  . ويأتي اهتمام الباحث بهذا الموضوع لما تمثله الصورة الصحفية من وسيلة ابراز لجذب اهتمام القارئ بالمضمون الصحفي الذي يمثل أهداف الصحيفة من وراء النشر .

   ويقسم هذا البحث إلى ثلاثة مباحث تناول الأول منه الإطار المنهجي للبحث، وقد تناول المبحث الثاني ماهية الصورة الصحفية وتاريخها وتطورها التكنولوجي، فيما خصص المبحث الثالث لدراسة تطور شكل ومضمون الصورة الصحفية في الصحافة العراقية .

        وقد جاءت نتائج البحث لتؤكد ما يأتي :

1. استخدمت صحيفة الصباح بفعل تحولها من النمط التلقليدي الى نمط الانتاج الالكتروني التقنيات الحديثة الخاصة باخراج الصورة الصحفية لتكون صالحة للنشر من خلال وسائل الكترونية غاية في السرعة والمرونة والدقة وباستخدام العديد من البرامجيات التي أتاحها التطور التقني في هذا الحقل الانتاجي .

2. اهتمت صحيفة الصباح بابراز صور اعلانية بالمرتبة الاولى وجاء بالمرتبة الثانية الاهتمام بالوظيفة الاخبارية للصورة الصحفية عن طريق استعراض مجموعة من الاحداث المهمة اقليمياً ودولياً .

4. اهتمت صحيفة الصباح خلال مدة البحث في استخدامها للصور الصحفية بالمجال المحلي أكثر من المجال الإقليمي والعربي والدولي . وعلى الرغم من استخدام هذا المجال الا اننا نرى ان مصدر الصورة الصحفية المحلية كان في الغالب من وكالة رويترز لتاتي بعدها وكالة الصحافة الفرنسية .

5. استخدمت صحيفة الصباح أفضل صورة متاحة لديها لتهيمن على الصفحة الاولى حجماً وموقعاً وفي أعلى الصفحة على اليسار وعلى مساحة تمتد من عمودين الى أكثر من أربعة أعمدة .

 6. عمدت صحيفة الصباح الى كتابة التعليق على الصورة بصيغة الفعل المضارع لتعزيز حالتها، واقتصرت التفسير في الوصف على الحدث الظاهر في الصورة الصحفية .....تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

التقويم في المؤسسات الاعلامية الكوردية(دراسة وصفية باسلوب مسحي)

الدكتور ابراهيم سعيد فتح الله    

 الدكتور فؤاد علي احمد

(2012-2013)

جامعة السليمانية / فاكلتي اللغة والعلوم الانسانية / سكول العلوم الانسانية / قسم الاعلام

مقدمة :

    من طبيعة الإنسان ومن خلال جهوده المتنوعة في الحياة ، يحاول دائما أن يتعرف على ما انجزه من اعمال، وما تبقى عليه لينجزه، وحينما يفعل ذلك الفرد يهدف إلى معرفة قيمة الأعمال التي قام بها مقارنة بما بذل منها من جهد  ومال ووقت. ان معرفة القيمة لا تدل على الهدف في حد ذاتها، بقدر ما هي مقصودة لمعرفة أستمرارية الفرد في بذل جهوده لتحقيق ذلك العمل ، وبنفس الأسلوب الذي كان يتبعه ، أم يتطلب الأمر تغيرا في الأسلوب، أو الطريقة للوصول إلى نتائج أفضل، وتسمى هذه العملية بعملية التقويم.

   ولأهيمة التقويم يعتمد الكثير من المؤسسات سواء كانت حكومية أو أهلية ومن ضمنها المؤسسات الاعلامية على عملية التقويم لوزن الأمور والتقدير لها،  وكذلك الحكم على على الأشياء، والمنجزات، وكل ما يتعلق بالمؤسسة، لأنه عن طريق التقويم تدرك المؤسسات نقاط الضعف والقوة وكما انها أداة فعال لمراجعة الادارية، ومن خلالها تستطيع المؤسسة مراجعة كل ما يتعلق بالتخطيط وإتخاذ القرارات والقيادة والحوافز والامور الادارية الاخرى.

  لذا ومن هذا المنطلق تحاول هذا الموضوع تسليط الاضواء على عملية التقويم واساسياتها وأهميتها بشكل عام وفي المؤسسات الاعلامية الكوردية نموذجا لها بشكل خاص.....تابع المزيد هنا

المبحث الخامس

العلاقات العامة الدولية / دراسة تحليلية لخطابات الرئيس الأمريكي باراك اوباما الموجهة للدول العربية المأزومة

د. سالم جاسم محمد العزاوي / كلية الاعلام ــ جامعة بغداد

المستخلص

في خضم التطورات السياسية والثقافية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم وما رافقها من ثورات اتصالية كبيرة تغيرت الكثير من أشكال القوة وتبعها تغيرات ملموسة في العلاقات على المستوى الدولي كان من أبرزها ظهور العلاقات العامة الدولية التي باتت مرادفا للعلاقات الدولية الرسمية ومكملا لها بعد أن تنامى دور الرأي العام وتأثيره على الأنظمة السياسية ما حدا بالساسة إلى مخاطبته ومحاولة كسب دعمه وتأييده .

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أول الدول التي تنبهت الى اهمية العلاقات العامة الدولية ، وما انفك رؤسائها عن مخاطبة شعوب العالم لتحسين صورة الولايات المتحدة وتقديمها على انها قوة سياسية واقتصادية وثقافية ذات بعد اخلاقي وانساني فريد بهدف تطوير علاقات امريكا الخارجية وتيسير تعاملاتها الدولية اعتمادا على التاييد الشعبي الدولي الذي من الممكن الحصول عليه عن طريق اساليب العلاقات العامة الدولية وفنونها .

ويهدف هذا البحث الى تحليل خطابات الرئيس الامريكي باراك اوباما الموجهة للدول العربية المأزومة (( فلسطين والعراق وتونس ومصر وسوريا والسودان واليمن والبحرين )) لمعرفة المضامين التي تحتويها تلك الخطابات .

وتبين من نتائج البحث ان اوباما مدرك لصورة للولايات المتحدة السلبية لدى الشعوب العربية والاسلامية ولذلك فقد حاول في مواضع كثيرة من خطاباته اعطاء تبريرات اخلاقية وانسانية للوجود الامريكي في المنطقة والتاكيد على ان الولايات المتحدة صديق دائم للشعوب المأزومة وحريصة على مصالحهم وكان لها دور متميز في تحريرهم من الانظمة الدكتاتورية .

كما حاول اوباما اعطاء توصيفات تفصيلية للبيئات العربية المأزومة قبل التغيير وبعده موضحا الفروق بينهما ، فضلا عن اشادته بالعالم الاسلامي وتركيزه على القواسم المشتركة مع المجتمعات الاسلامية الا ان انحيازه كان واضحا لصالح اسرائيل عند تناوله للقضية الفلسطينية رغم تضمن خطاباته الكثير من القيم الانسانية التي تؤكد على ان الولايات المتحدة تدعم العدالة وحقوق الانسان .....تابع المزيد هنا

المبحث السادس

توظيف لغة الجسد في الاعلان التلفزيوني / دراسة تحليلية لاعلانات قناة الحياة مسلسلات المصرية انموذجاً

د. هدى مالك شبيب / كلية الاعلام / جامعة بغداد

د. زينة عبدالهادي محمد علي / قسم الاعلام / كلية دجلة الجامعة الاهلية

المستخلص :

مهما ابدع مصممو الاعلان في اختيار العبارات النصية والمنطوقة فانها لا يمكن ان تعطي او توصل المعنى كاملا الى المتلقي الا اذا عُززت هذه اللغة المنطوقة والمكتوبة بلغة اخرى تستند على الاشارات والحركات والرموز التي تعرض باستخدام الجسد او العناصر الفنية الاخرى للاعلان مثل الصورة والالوان والموسيقى والمؤثرات وغيرها من عناصر البناء الفني للاعلان التلفزيوني والتي جميعها تسهم في اكمال الفكرة الاعلانية وتجعلها جاهزة للعرض امام الجمهور.

لقد عول العلماء والباحثين في مجال علم النفس الكثير على هذه اللغة (لغة الجسد) وبعضهم وضع تفاسير عديدة ومتنوعة عن كل حركة وكل اشارة تصدر من الانسان حيث باتت اللغة غير اللفظية امر في غاية الاهمية لمعرفة شخصية الانسان وكيف يفكر ، كما وتعبر عن المكنون في اعماقه ، وقد وصل عدد هذه الحركات التي فسروها الى (130) حركة يقوم بها الانسان دون ان يعبر ولا بكلمة واحدة عن ما يريد ان يقوله . ولم يتوانى المعلنون والمصممون عن الاعتماد على هذه اللغة في عرض فكرتهم الاعلانية حتى ان بعض الاعلانات تخلوا احيانا من اللغة اللفظية وتكتفي بالاشارة الى جانب لغة الصمت ومع ذلك اثبتت نجاحها في ايصال ما تريد ايصاله للجمهور ، ومن هذا المنطلق ارتأت الباحثتان في هذا المجال للوقوف على مدى استخدام هذه اللغة في الاعلانات التلفزيونية معتمدتان على المنهج المسحي وهو المنهج المناسب لوصف الظاهرة (موضوع البحث) كما استخدمتا طريقة تحليل المضمون وقد صممتا استمارة التحليل التي تضمنت فئات الشكل (كيف قيل) فئات رئيسة وتفرعت منها فئات ثانوية شاملة لجميع حركات الجسد ، الراس ، والاطراف ، والجسد عموما . وقد توصلت الباحثتان الى نتائج مهمة اهمها :-

1-ركزت قناة الحياة مسلسلات على استخدام لغة الجسد في اعلاناتها ايماناً منها بتاثير هذه اللغة على المتلقي للوصول الى سرعة الاستجابة .

2-كان لفئة الراس النسبة الاعلى في الاستخدام في اغلب اعلانات القناة لكونه يضم اجزاء اخرى الوجه والحواجب والانف والاذن والفم وكلها تؤدي لغة محددة تدعم اللغة اللفظية .

3-حصول اعلانات المشروبات على اعلى نسبة في استخدام لغة الجسد .

4-تفوق اللغة الجسدية على اللغة اللفظية في اعلانات القناة خلال فترة تسجيل العينة .....تابع المزيد هنا

المبحث السابع

قراءة في تواصل اللغة ، وتأثير صحافة ما بعد 2003 م( دراسة في صحيفتي التآخي ، والصباح )

زينب جمعة الساعدي جامعة بغداد – كلية الإعلام

2012 م – 1433 هـ

 الملخص

   تتنوع الوسائل التي يعتمدها الإعلام المقروء ( الصحافة ) في إيصال رسائله ، وتوجهاته إلى القارئين ، ولكنّ اللغة تمثّل زعامة تلك الأساليب بلا منازعٍ، أو منافسٍ حقيقي – لحدّ الآن – ويعود ذلك إلى ما تتمتع به اللغات من خصائص وميزات ، منها : السهولة ، والاختصار ، والنماء ... الخ .

   وفي خضم الأحداث ، والتجاذبات السياسية ، وما تحمل من تطورات عالمية كان من أهمها سقوط النظام العراقي السابق في ربيع عام 2003 م كان للصحافة نصيب وافر ، وحصة كبيرة في رصد الحدث ، وتبعاته المختلفة إخباراً، وتحليلاً ، وتفسيراً يختلف باختلاف التوجهات السياسية المتطورة ، وما أفرزه هذا السقوط لأنموذج من الأنظمة الشمولية القوية ؛ الأمر الذي يخلق نماءاً في الحدث المتتالي ، ونتائجه المتلاحقة ، وبالتالي سيحقّق تطوراً ، ونماءاً ملحوظين في الصحافة الراصدة ، والموثِّقة لكلّ ذلك .

ومن البدهي بمكان القول بالأثر ، والمؤثر بين الحدث السياسي الجاذب لفضول الصحافة المتحفّز على الدوام من جهة ، والوسائل الناقلة – وأهمها اللغة – فعناصر التأثير من تسارع الحدث ، وتجلّي صراع الحضارات ، وغيرهما كفيلة بنمو التأثير سلباً ، أو إيجاباً على الصحافة من جهة ، واللغة من جهة أخرى.

وقد رصد متتبعو التطور اللغوي في أحداث لبنان الدامية التي استمرت 15 عاماً تطوراً في مختلف المستويات اللغوية الإعلامية بسبب كثير من المؤثرات السياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والنفسية ، يقول الحبيب النصراوي : " رأينا أنّ الصحافة مثّلت مجالاً واسعاً لتغيير واقع العربية بسبب اتصالها الوثيق بالحياة اليومية ، والعلاقات الاجتماعية التي شهدت تطوراً كبيراً ، وهذا هو العامل الأساسي في توسيع المجال الحيوي للغة ، وفي مضاعفة الأسباب ، والعوامل التي تشارك جميعاً في تطويرها ، فإنّ المجتمع يصنع لغته بالطريقة التي تتحدّد نسب حاجاتها اللغوية ، وقد وجد في الصحافة مجالاً مستحدثاً يتميز باليُسر ، والانفتاح على الجديد ، في مجال لا يخضع للقيود الصارمة التي تخضع لها عادةً الاجناس الأدبية الأخرى من نثرٍ ، وشعرٍ " ( )  وعلى الرغم من أنّ هذا الأمر يثير حفيظة حماة العربية إلا إنّ الواقع الإعلامي المعاش يفرض لغة متطورة تحمل ميزات خاصة بها لعلّ أهمها التطور ، والتجديد ، سواء كان التطور والتجديد هذان سلبيان في واقع علاقتهما مع اللغة العربية الأم أم كانا إيجابيين يقدّمان فروض الطاعة ، والولاء للغة الضاد العتيدة . 

وما جرى في العراق من تطورات ، وتغييرات مشابهة لما حدث في لبنان، ولا يكاد يختلف إلا في سرعة الحدث ، ونمائه في أشهرٍ لا أعوامٍ !

وهذا البحث يدرس راصداً العنوانات الرئيسة في صحيفتين عراقيتين، هما: التآخي ، والصباح ، وقد كانت عينة البحث محددة بمدة زمنية ثابتة ( لشهرين تقريباً للتآخي ، وشهر واحد للصباح )......تابع المزيد هنا

المبحث السابع

تفضيلات الجمهور العراقي لبرامج ومواد القنوات الإخبارية العربية ( الجزيرة  - العربية – الإخبارية ) / دراسة ميدانية

أ.م .د. محمد حسين علوان / كلية الإعلام / جامعة واسط

المستخلص

  لقد أصبح البث الفضائي عبر الأقمار الصناعية ظاهرة إعلامية مهمة ومتاحة بصورة كبيرة أمام المشاهدين ، آذ أصبح بإمكان المتلقي مشاهدة الأحداث لحظة وقوعها وفي أية بقعة من بقاع الأرض ، وتسعى هذه الدراسة إلى معرفة درجة تعرض الجمهور العراقي للقنوات الفضائية الإخبارية الناطقة باللغة العربية ( الجزيرة – العربية – الإخبارية السعودية ) كإحدى وسائل الأعلام التي تقدم خدماتها للجمهور ، وكشف مدى تغطية تلك القنوات الفضائية للوضع المحلي العراقي وبنواحيه المختلفة ، والوقوف على مدى اهتمام الجمهور العراقي بالتعرض لتلك القنوات واهتمامه بالبرامج الإخبارية فيها ، وتبين ما هي الدوافع وراء اعتماد الجمهور العراقي على تلك القنوات واستخدم الباحث المنهج الوصفي في دراسته من خلال القيام بالدراسة المسحية وذلك من خلال اخذ عينة عشوائية بسيطة في العاصمة بغداد حجمها ( 100 ) مفردة تمثل مختلف فئات الجمهور العراقي وفقا لعدد من المتغيرات الديموغرافية وبصورة متجانسة .....تابع المزيد هنا