الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

المبحث الاول

 

اثر وسائل الاتصال على السلوك الانتخابي وعلاقته بالتباين السياسي للأسرة

 دراسة ميدانية  لجمهور من طلبة جامعة بغداد

ا.م.د.جهاد كاظم العكيلي/ كلية الاعلام / جامعة بغداد

الملخص

شهد العراق تغيرات كثيرة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي مما احدث تحولات عديدة  في بنية المجتمع وفرض عليه تحديات كبيرة انعكست على سلوك  ووعي المجتمع عامة والشباب بشكل خاص، وجعل المجتمع العراقي يمر بتحولات قيميه وثقافية شكلت عنده وعيا سياسيا  سبب تعدد وتباين ثقافي وسياسي في داخل الاسرة والمجتمع  وساعد على ذلك الانفتاح الكبير على العالم الخارجي بفعل الثورة الاتصالية التي شهدها العالم خلال العقدين المنصرمين و قد كان للعراق نصيبا من هذا الانفتاح الاعلامي والسياسي الذي شمله بعد الاحتلال الامريكي عام 2003 مما ترك اثرا كبير في السلوك الانتخابي للأسرة في عملية المشاركة الانتخابية 

البحث ركز على دراسة تأثير وسائل الاتصال على نشر الوعي السياسي وتعزيز التباين السياسي في الاسرة وعلاقتها بالسلوك الانتخابي للطلبة نتيجة تعرضهم للبرامج والمواضيع السياسية  المتنوعة عبر البرامج التي يفضلون متابعتها لتلقي المعلومة لكلا الجنسين

وكذلك دراسة مدى تطابق واختلاف الرؤى بين افراد الاسرة حول المشاركة بالعملية السياسية   و دراسة حرية ابداء الرأي والرأي الاخر بين الطلبة وأسرهم  ومناقشة المواضيع او البرامج السياسية  التي تتداولها وسائل الاتصال المختلفة واعتمد البحث على عينة من طلبة الكليات في جامعة بغداد المرحلة الرابعة بفرعيها الانساني والعلمي.واستنتج الباحث  لوسائل الاتصال اهمية كبرى في نشر الوعي السياسي عبر البرامج والموضوعات المتعددة التي شملت  الوضع السياسي العراقي فضلا عن اثراء وسائل الاتصال بالمعلومات الوفيرة لأفراد الاسرة وقد ساعدت وسائل الاتصال على تكوين رؤى وأفكار متباينة بين افراد الاسرة الواحدة خلق حالة التباين السياسي  بين افراد الاسرة  بسبب الحوارات والمناقشات بين الطلبة وأسرهم وجود اهمية كبيرة للمستوى التعليمي للأسرة في التحفيز والتأثير وإضفاء ثقافة الحوار و حرية الرأي والرأي الاخر و التقاطع في اختيارات الطلبة مع افراد اسرهم في التصويت وهو مؤشر اخر لحالة التباين والاختلاف في اختيار الكتل السياسية و الذي تم وفق الاسس والمعايير التي اشار اليها الطلبة ومنها الكفاءة والخبرة العلمية ومن ثم الخبرة السياسية.....تابع المزيد هنا

المبحث الثاني

وسائط جديدة وإشكاليات قديمة:

التفكير في أدوات التفكير في مواقع الشبكات الاجتماعية في المنطقة العربية

د. نصر الدين لعياضي ، أستاذ مشارك

كلية الاتصال، جامعة الشارقة

ملخص:                                            

يتناول هذا البحث بالنقد الدراسات التي تطرقت إلى مواقع الشبكات الاجتماعية في المنطقة العربية متسائلا عن اضافاتها العلمية في علوم الإعلام والاتصال. فحاول أن يرفع اللبس عن تعدد الأسماء التي حاولت أن تعبر عنها. واستعرض أهم المقاربات النظرية والمنهجية التي اعتمدت عليها مبينا حدودها العلمية. ونقاش أهم المفاهيم التي استخدمتها هذه الدراسات مثل: التفاعلية، وصحافة المواطن، والفضاء العمومي، ورأسمال الاجتماعي. ويبيّن الرهانات المعرفية لاستعمالها لأن كل مفهوم ينبثق عن تصور معين لهذه المواقع. ولأن نقل هذه المفاهيم من سياق اجتماعي وثقافي إلى بيئة عربية اسلامية  يطرح الكثير من الإشكاليات.  

الكلمات المفتاحية: مواقع الشبكات الاجتماعية، التفاعلية، صحافة المواطن، الفضاء العمومي، راسمال  الاجتماعي، الميديا الجديدة......تابع المزيد هنا

المبحث الثالث

المسلسلات الأجنبية في الفضائيات الكوردية ودورها قي تنمية الوعي/ لدى الشباب في إقليم كوردستان (المسلسلات الكورية نموذجاً)

(دراسة ميدانية على عينة من طلبة معهد الفنون الجميلة في مدينة السليمانية)

د.هيمن مجيد حسن                                                       

قسم الأعلام/جامعة السليمانية                                                        

الملخص:

   يتناول هذا البحث موضوعاً متعلقاً بحياة ومستقبل أهم وأكثر شرائح المجتمع حساسية، وهي شريحة المراهقين والمراهقات، والتي تمسنا جميعاً بلا إستثناء، وهو بعنوان (المسلسلات الأجنبية في الفضائيات الكوردية ودورها قي تنمية الوعي لدى الشباب في إقليم كوردستان). ويستهدف هذا البحث إلى الكشف والتأكد من نوع وأهمية المعلومات والمعارف التي تقدمها تلك المسلسلات عن الشؤون المجتمعية المختلفة وكيفية عرضها وتفسيرها، والتعرف على دوافع التعرض لتلك المسلسلات ومدته الزمنية، فضلاً عن الوصول إلى إستنتاجات معرفية مًحكمة بشأنها تدُلُنا لإدراك الجوانب الخفية لهذه المعضِلة الإجتماعية و دوافعها الواقعية التي تسهل علينا معالجتها بِحِكمة ودراية.....تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

أنماط التعرض الانتقائي للصحف اليومية العراقية ودوافعه عند طلبة الجامعات العراقية

كلية الإعلام – جامعة بغداد أنموذجا

د . ندى عبود العمار

المستخلص

تبحث هذه الدراسة في أنماط تعرض طلبة الجامعات العراقية الانتقائي للصحف العراقية اليومية ودوافع هذا التعرض وما يرتبط به من عوامل تؤثر على معدله ، وتحاول الإجابة عن تساؤلات عدة منها ما يتعلق بمستويات تعرض طلبة الجامعات العراقية للصحف العراقية اليومية وتصنيف أنماط تعرضهم الانتقائي للصحف العراقية اليومية وابرز الصحف العراقية اليومية التي يتعرض لها طلبة الجامعات العراقية انتقائيا فضلا عن دوافع هذا التعرض الانتقائي والعوامل التي تزيد درجة تعرضهم للصحف اليومية العراقية وابرز المراحل التي يجد فيها طلبة الجامعات العراقية فعل تعرضهم لهذه الصحف

وتتكون هذه الدراسة من ثلاثة محاور الأول يتعلق بالإطار المنهجي من حيث تحديد مشكلة البحث وأهدافه والمنهج المستخدم إذ استعانت الدراسة بالمنهج المسحي واستخدمت أداة الاستبانة للحصول على البيانات المطلوبة ،كما تضمنت الدراسة مدخلا نظريا من حيث تحديد مفهوم التعرض الانتقائي ومفهوم الدوافع وفقا لتفسيرات علمي الاجتماع والنفس فضلا عن تحديد أنواع دوافع التعرض وأنماطه ،وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج والاستنتاجات التي أفرزتها الدراسة الميدانية عن طريق تفريغ استمارة الاستبانة ومعالجتها إحصائيا باستخدام النسبة المئوية.....تابع المزيد هنا

المبحث الخامس

الموضوعية لدى القائم بالاتصال في المؤسسات الإعلامية العراقية / المدى والزمان والسومرية والاتجاه انموذجاً

بحث تقدم به

أ.م.د.انمار وحيد فيضي

تدريسي في قسم الصحافة / كلية الإعلام / جامعة بغداد

مستخلص

تعد الموضوعية القاسم المشترك بين صفات وعناصر الخبر الصحفي الذي يوصف بأم الفنون الصحفية , فعندما يكون هناك شكا في صحة المعلومات الواردة في الصحافة سواء كانت مقروءة او مسموعة او مرئية

فأن ذلك يعني خللا في الموضوعية , وعندما يكون هناك استخدام غير صحيح ومقصود للكلمات بهدف التأثير على القراء فأن ذلك يعني الابتعاد عن الموضوعية فهي عنصر ضروري في نجاح المؤسسة الاعلامية ونجاح مادتها التحريرية .

ولكن تفسير تاموضوعية قد يأخذ عدة ابعاد عند القائم بالاتصال , ولغرض الوقوف على تفسير النوضوعية لدى القائمين بالاتصال في المؤسسات الاعلامية العراقية جاء هذا البحث ليسلط الضوء على موضوعا يتداوله الجميع الا ان التحديد الدقيق للتفسير المتفق عليه لم يكن واضحا ولذلك تنحصر مشكلة البحث في التعرف على تفسير الموضوعية  الاكثر اتفاقا لدى القائم بالاتصال في المؤسسات الاعلامية العراقية .

اما هدف البحث فينحصر في تحديد وتشخيص التفسير الاكثر اتفاقا بين المبحوثين من القائمين بالاتصال في المؤسسات الاعلامية العراقية ,

وتشخيص رؤية القائمين بالاتصال للموضوعية ومدى توافرها في المؤسسات الاعلامية العراقية عن طريق المادة الصحفية التي تقدمها .

وانحصر البحث على العاملين في التحرير الصحفي لكونهم القائمين بالاتصال , اذ ان انشاء الرسالة الصحفية تقع على علتقهم واعتمد الباحث المنهج المسحي في مسح اراء المبحوثين ونظرتهم وتفسيرهم للموضوعية في اربع مؤسسات اعلامية عراقية هي المدى والزمان والسومرية والاتجاه .

حيث تمثل الاولى والثانية مؤسسات صحفية بينما تمثل الثالثة والرابعة قنوات فضائية , هذا وقدم لنا البحث ان تفسير الموضوعية لدى القائم بالاتصال في المؤسسات الاعلامية العراقية يختلف من واحد الى اخر وفقا لنظرته لهذا الموضوع .....تابع المزيد هنا

المبحث السادس

القنوات الفضائية الغنائية العراقية ودورها في اشاعة القيم السلبية بين الشباب الجامعي

د . بشرى داود سبع السنجري

مدرس / قسم الصحافة الاذاعية والتلفزيونية

المستخلص

ترمي هذه الدراسة الى توضيح دورالقنوات الفضائية الغنائية العراقية في اشاعة القيم السلبية بين الشباب الجامعي ،ومدى ميل هذه الشريحة الى محاكاة السلوكيات الهابطة والمفاهيم الزائفة الغريبة عن مجتمعنا والتي تعرض من خلال شاشات هذه القنوات ، مستندة على الادبيات الاعلامية ذات الصلة كالمراجع العلمية ونتائج الدراسات والبحوث السابقة ،متبعة منهج المسحي لدراسة الجمهور بالاعتماد على الاستبانة كأداة للبحث والتي وزعت على عينة من الطلبة والطالبات جامعة بغداد المسجلين في الجامعة للعام الدراسي 2011-2012 وبلغ حجم العينة 200 مفردة ، ومن اجل بلوغ الاهداف المحددة للبحث تم تقسيمه على ثلاثة مباحث : الاول الاطار المنهجي للبحث الذي اشتمل على مشكلة البحث وفروض البحث وأهمية البحث ومنهجه والدراسات السابقة أما المبحث الثاني فتناول الاطار النظري الذي تضمن القنوات الغنائية العراقية والشباب اما المبحث الثالث فأشتمل على نتائج الدراسة الميدانية وتفسير الجداول فضلا عن النتائج العامة والتوصيات .   وتوصلت الدراسة الى عدد من النتائج منها :

•يتعرض اكثر من نصف عينة البحث للقنوات الغنائية الفضائية العراقية بشكل دائم ، ويشاهد اغلب المبحوثين القنوات الغنائية الفضائيه من ساعتين لاقل من 3 ساعات يوميا ، ان ارتفاع معدل ساعات المشاهدة الذي قد يترك ضلاله على سلوك المشاهد ولا سيما الشباب لتصبح الكثير من المشاهد جزء من شخصيتهم وسلوكهم اليومي .

•اتفق الذكور والاناث على محاكاة ما يعرض في هذه القنوات ، ولاتختلف درجة محاكاة الشباب لما يعرض في هذه القنوات من حيث التخصص سواء علمي او انساني .

•لاتوجد فروق معنوية من حيث النوع ومدى موافقة المبحوثين على فرض الرقابة على القنوات الغنائية 

•تشير نتائج الدراسة الميدانية الى ان القنوات الفضائية الغنائية العراقية تسهم في اشاعة العديد من السلوكيات والقيم السلبية ومنها ،تبني الكلمات والالفاظ والحركات الراقصة ، تقليد الوضة ، الميوعة واشاعة التبرج .......الخ حيث  احرزت على نسب وتكرارات عالية .

واخيرا فأن الذيوع الكبيرلهذه القنوات وتأثيرها في الثقافة الجماهيرية لايمكن تجاهله ولابد من ان تأخذ هذه الظاهرة الاعلامية بشكل جاد ، سيما وان الدراسات الاعلامية التي تصدت لهذه الظاهرة قليلة جدا برغم ما تشغله من مساحة البث وما تطرحه من قيم الكثير منها غير ايجابي ويتعارض مع القيم المألوفة ......تابع المزيد هنا

المبحث السابع

مدى اهتمام الصحافة الجامعية بقضايا الطلبة /مجلة الجامعة التكنولوجية أنموذجا 

للمدة من 2009 ولغاية 2012                                                                                                   

د. هديل فوزي جاسم                                                                                            

 اعلام /الجامعة التكنولوجية /قسم تكنولوجيا النفط                                                                            

مستخلص:

ان الاعلام الجامعي ركيزة اساسية في بناء مجتمع اكاديمي لتحقيق اهدافه في خدمة المجتمع وبما ان الصحافة الجامعية وسيلة من وسائل الاعلام الجامعي والتي تصدر عن أقسام او وحدات الاعلام في الجامعات العراقية كمؤسسات اكاديمية _حكومية ، لذا فهي تبرز انشطة الجامعة وتربطها بمجتمعها الداخلي في المقام الاول باعتبار ان الصحافة الجامعية مرآة للجامعة وصوتها المعبر بصدق عنها ويأتي هذا البحث لمعرفة مدى اهتمام الصحافة الجامعية بقضايا الطلبة المختلفة وللتعرف على مشكلة البحث تم الاستعانة بطريقة تحليل المضمون ضمن المنهج المسحي وتم تحليل مضمون الخبر الصحفي في مجلة الجامعة التكنولوجية للمدة من 2009 _2012 ، وقد توصلت الباحثة الى مجموعة من النتائج أهمها: 

1- ان الصحافة الجامعية ممثلة بمجلة الجامعة التكنولوجية لم تولي  قضايا الطلبة اهتماما كبيرا ، لذا يجب الاهتمام بشكل اكبر بشؤون الطلبة لأنهم عنصر فعال في الجامعات العراقية.

 2- ركزت المجلة على القضايا العلمية للطلبة اكثر من القضايا الاخرى ، اذ جاءت القضايا العلمية في المرتبة الاولى وتلتها القضايا الرياضية في المرتبة الثانية وبعدها حصلت القضايا الخدمية على المرتبة الثالثة ومن ثم القضايا التربوية والصحية في المرتبة الرابعة وأخيرا احتلت القضايا الفنية وقضايا اخرى المرتبة الخامسة.

3- احتلت المرتبة الأولى من مجموع تكرارات القضايا العلمية فئات ابراز دعم مشاريع الطلبة العلمية والتركيز على تكريم الطلبة الاوائل وقد جاءت فئة تأكيد قيام طلبة الجامعة بممارسة الألعاب الرياضية في المرتبة الاولى ضمن القضايا الرياضية في حين تضمنت القضايا الخدمية فئة المطالبة بتوفير الخدمات الضرورية للطلبة في المرتبة الاولى كما حصلت فئة المطالبة بتقديم العناية الصحية والتربوية للطلبة على المرتبة الاولى ضمن القضايا التربوية والصحية  وضمن القضايا الفنية حظيت فئة تأكيد ممارسة الطلبة للأعمال الفنية بالمرتبة الاولى بينما حصلت ادانة الاعمال الارهابية التي تمس الطلبة على المرتبة الاولى ضمن قضايا أخرى .

4- على الرغم من عدم انتظام صدور المجلة نتيجة أسباب عديدة إلا انها قد شهدت تطورا تدريجيا من حيث زيادة عدد الصفحات واستحداث ابواب جديدة تلائم التطور الحاصل في الجامعة ......تابع المزيد هنا

المبحث الثامن

الانفصال الإعلامي:علاقة المهاجرين العرب بوسائل اعلام بلدان المهجر

د.محمد جاسم فلحي الموسوي

د. أسيل مهدي رشيد العامري

بحث مستل من اطروحة دكتوراه في الاعلام والاتصال بعنوان(الانفصال الإعلامي علاقة المهاجرين العرب بوسائل اعلام بلدان المهجر/السويد انموذجا) مقدمة الى مجلس كلية الاداب والتربية في الاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك وهي جزء من متطلبات درجة الدكتوراه في الاعلام والاتصال تقدمت بها اسيل مهدي رشيد العامري بأشراف د. محمد جاسم فلحي الموسوي

مستخلص

يسعى البحث لدراسة موضوعة (الانفصال الاعلامي علاقة المهاجرين العرب بوسائل اعلام بلدان المهجر/ السويد انموذجا ) حيث لم تخضع هذه الظاهرة "المشكلة" الى دراسة معمقة لمعرفة اسباب هذا الانفصال الاعلامي ومردوداته على المهاجر سواء في مشكلة اندماجه او فرصته في العمل او تكيفه للعيش داخل المجتمع  الجديد, وتعد كلمة(انفصال) من الكلمات النادرة الاستخدام في الدراسات الاعلامية العربية يرادفها احيانا كلمة "عزوف عن المشاهدة او الاستماع او القراءة" واحيانا كلمة" عدم المتابعة او الاستخدام او المشاهدة"  واذا كان الانفصال هو نوع من انقطاع في الصلة بين رسائل ووسائل الاتصال الجماهيري من جهة، والجمهور من جهة أخرى،  فقد تم تعريفه في هذه الدراسة بأنه:"حالة امتناع ارادي او غير ارادي عن متابعة القنوات الفضائية ووسائل الاعلام الاخرى لمجموعة اسباب يضمرها او يعلنها الممتنع تتلخص بوجود موقف مناهض لهذه الوسائل او بسبب وجود عائق اللغة التي تستخدمها اويكون هذا الامتناع بسبب خطط مبرمجة لاصحاب هذه الوسائل من خلال تجاهلها لمشكلات الممتنع او الايغال في الحط من صورته او التقليل من شأنه".

وتتماهى كلمة(الانفصال) بعدد من المواقع التي تتناول قضايا سياسية وجغرافية، ويندر ان تستخدم في الدراسات الاعلامية العربية، وقد تغافلت عنها الدراسات المختلفة التي تصدت لدراسة هكذا حالات ووصفتها بالعزوف او الامتناع أو التعرض من عدمه، وإذا كان تحديد مفهوم الانفصال هو نوع من الحفر الاصطلاحي فهو ايضا تجذير لهذه المفردة التي تقترب من وجهة نظرنا من الحقيقة اكثر من غيرها من المصطلحات التي تتناول هذه الظواهر, فالانفصال هو نوع من انقطاع  الصلة بين رسائل ووسائل الاتصال الجماهيري من جهة والجمهور من جهة أخرى، واذا كان الاصل اللغوي لها عربيا يعني"  تباين المتصل وتباعد أجزائه" فانه ياخذ معنى اخر في الدراسات الاجتماعية والاتصالية ويتراوح في كونه قد يكون واضحا أو ضمنيا أو غامضا أو إنه(عملية عدم وصول المعلومات من مصادر الأعلام إلى الجماهير أو الأفراد بصورة مباشرة أو غير مباشرة)(56,ص1). وكما هو معروف فأن عدم  اكتمال العملية ألاتصالية يعبر من بين اسبابه عن رفض الجمهور للرسائل واهتمامه بها، ، إذ لا تتم العملية إلا باستقبال الجمهور لتلك الوسائل ألاتصالية، وفك رموزها وإدراك وفهم ما تحمله من معان.تمكنهم من المتابعة اذ (إن المتابعة لوسائل الأعلام ليست عفوية أو اعتباطية بل تحتاج إلى مهارات اتصالية كالقراءة والكتابة في حالة المطبوعات والسمع في حالة الإذاعة والنظر والسمع في حالة التلفزيون ومهارات اتصالية أخرى من جانب المتلقي للرسالة ألاتصالية).....تابع المزيد هنا