الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


المبحث الاول

 مواجيز الأخبار ودورها في فهم   الجمهور لمضامين الأخبار في الفضائيات العراقية 

أ.م.د رعد جاسم حمزة  

كلية الاعلام / جامعة بغداد

د. علي عباس فاضل

المستخلص :

تقف مواجيز الأخبار في مقدمة الأشكال الإخبارية القريبة من اهتمام الجمهور لما تقدمه من مضامين إخبارية سريعة بأتجاهين 

  • 1-سرعتها في تلخيص الاحداث بجملة واحدة او جملتين سهلة الفهم والادراك .

  • 2-ابراز اهم محتويات عروض او نشرات الاخبار .

  أحس الباحثان أن أهمية هذه المواجيز قياسا لنشرات الأخبار والأخبار العاجلة والشريط الإخباري ما زالت محل غموض وكذلك لمضامينها المفضلة فيها .

أختار الباحثان  مدينة بغداد مجتمعا للبحث وإعداد إستمارة إستبيان تتضمن ( 11 ) سؤالا ووزعت الإستمارات على عينة طبقية غير نسبية تتألف من ( 150 ) مبحوثا يمثلون طبقات أوفئات مجتمع بغداد .

  وقد حدد الباحثان عدة أهداف منها معرفة أهم الفئات التي تهتم بالمواجيز وكذلك أهم المضامين المفضلة ومعرفة الفضائيات العراقية التي تشاهدها طبقات المجتمع العراقي .

ويمكن أن تكون أهم النتائج التي توصل إليها الباحثان هي :

إن عدد الذين يشاهدون مواجيز القنوات الفضائية العراقية في بغداد ( 87 % ) من المبحوثين , وأكثرهم من الذكور ومن طبقة الموظفين .

  بيد أن أهم أسباب عدم مشاهدة المواجيز أنه لا يعطي تفاصيل كاملة عن الخبر ... وجاءت قناة العراقية أولأ بين القنوات التي يشاهدها الجمهور.. فيما أكد ( 19 % ) من المبحوثين أن المواجيز تـُعد مصدرا ً رئيسا ً للمعلومات إزاء النشرة الرئيسة .... فيما جاءت المضامين السياسية والأمنية الأكثر مشاهدة من قبل الجمهور......تابع المزيد هنا

المبحث الثاني

الصحافة الإلكترونية وعصر الويب 2.0


د. الصادق رابح

باحث في علوم الإعلام والاتصال

الجامعة الإماراتية الكندية، الإمارات العربية المتحدة

ملخص

  إذا تجاوزنا البعد التقني في ظاهرة الويب 2.0 وركّزنا على أبعاده التّفاعلية تحديدا، أمكننا القول أنه يمثّل تحولا ليس فقط في بنية المؤسسات الصحفية نفسها وآليات عملها، بل أيضا في العلاقات بين هذا الوسيط وجمهوره. فقد مكّن الويب 2.0 المؤسسة الصحفية من تجديد ممارستها وفتح لها آفاقا سواء على مستوى المقروئية أو العائدات الإعلانية. كما أتاح للمستخدم الانتقال من موقع المستهلك السلبي الى المشارك الفاعل في صناعة المضامين الصحفية وإن بدرجات متفاوتة بين مجموع الوسائط الصحفية الإلكترونية.

  تبحث هذه الدراسة واقع الممارسة الصحفية الإلكترونية في عصر الويب 2.0، وتركز تحديدا على التّعرف على مدى تبني هذه الصحافة الإلكترونية للآليات التي تشكل خصائص هذا الويب وحظها من تطبيقه، مسترشدة في ذلك ببعض التجارب الصحافية العالمية الرائدة في هذا الشأن. وتسعى الى إنجاز ذلك من خلال الأخذ بمقاربة استقصائية، والاستئناس بمجموع الأدبيات التي تناولت هذه الإشكالية. وهي إذ تقوم بذلك، تنطلق من افتراض أن الصحافة الإلكترونية، عموما، تتفاوت في نصيبها من تطبيقات الويب 2.0 من فضاء ثقافي الى آخر، فبعضها ما زال تقليدي الرؤية والممارسة، والبعض الآخر الذي ينتمي الى فئة المجددين بادر الى استثمار الإمكانات الهائلة التي يتيحها هذا الويب....تابع المزيد هنا

المبحث الثالث

الحد الفاصل بين الإعلان والإعلام


تداخل المستويات في الصحافة (حالة العراق)

أ.م.د احمد عبد المجيد / كلية الاعلام / جامعة بغداد

المستخلص

  ينطوي الاعلان على اهمية في تعظيم موارد المؤسسات الصحفية، فهو يساعدها على اداء مهماتها ويكرس استقلاليتها ايضا، غير ان هذا النمط من الاتصال شهد تداخلا في احيان كثيرة مع انماط اتصالية اخرى من بينها الاعلام والدعاية. ويتحمل القائمون بالاتصال في الصحافة مسؤولية في هذا الجانب، من واقع قيام بعضهم بتسخير الاعلان في اغراض شخصية او ضارة بالمحتوى الاعلامي. وقد انتبه كثير من المرجعيات الاتصالية الى خطورة الخلط بين مفاهيم ومستويات النشاطات الثلاثة واتجهت نحو وضع قواعد للحد من التداخل بينها. ويهدف هذا البحث الى محاولة فك الاشتباك بين مفهوم الاعلان والاعلام والدعاية وبلورة رؤية شاملة لكل منها تدفع العاملين في الصحافة الى النأي بانفسهم عن الوقوع في شرك تضليل القراء عبر الرسائل التي يتضمنها كل نشاط فضلا على تجنب النمط التضليلي في الاعلانات المتخفية وراء الاعلام او تحويل اي منها الى نمط اتصالي خادع او مضلل للجمهور كما قد يحصل باستخدام النشاط الدعائي.

  اما اختيار الحالة في العراق فان البحث يرى فيها خصوصية تستوجب الدراسة من منطلق انتقالها من حقبة اعلام السلطة او التجربة المركزية في ادارة الاعلام الى الانفتاح المنفلت غير المؤطر بقوانين ضابطة، لاسيما بعد التغيير العاصف الذي حصل في نيسان 2003.

  اذ يعتقد البحث ان التداخل بين المستويات الاتصالية الثلاث بدا اكثر عمقا واتساعا مما يتطلب معالجة علمية تساعد القائمين بالاتصال او القائمين على قطاع الصحافة، في تأهيل انفسهم بحيث لا يعود ثمة تهديد مباشر لمهنتهم او خطر يواجه عظم الرسالة التي يؤدونها نتيجة انعدام الحدود بين الاعلان والاعلام والدعاية.

  ورصد البحث من خلال دراسة حالة العراق ان المستويات المذكورة غير واضحة المعالم من حيث الوظيفة والمفهوم في اذهان بعض القائمين بالاتصال مما يتطلب عملا في مجال تأهيلهم، كما وجد ان بعض قوى المال السياسي والاقتصادي تتدخل بهدف التأثير في الصحافة من خلال نوع من الدعاية مدفوعة الثمن تهدد الصحافة وتحرفها عن اخلاقياتها المهنية.

   ورأت الدراسة ان بعض المؤسسات الحكومية تمارس الضغط على الصحف لحملها على تلميع صورتها او تشن حربا اعلانية ضد الصحف التي ترفض الاذعان لهذا المنطق، كما تعمد بعض شركات القطاع الخاص الى الانتقائية في توزيع الاعلانات تحت ضغط او مزاعم اطراف ثالثة بما يتعارض مع معايير النشر.....تابع المزيد هنا

المبحث الرابع

الحماية القانونية للشكل الطباعي للصحيفة


الدكتور عادل خليل مهدي الزبيدي

المقدمة

   ان هذا البحث قد تم تكريسه لمسالة موضوعية وهامة وهي الحماية القانونية للشكل الطباعي للصحيفة في الصحافة العراقية حيث ان هذه المسألة تشكل الوحدة المتكاملة للشكل الطباعي الى جانب تحقيق الحماية القانونية ايضا للصورة التوضيحية المستخدمة في الصحافة والتي حال دون دراستها الى جانب الحماية القانونية للشكل الطباعي سعة الموضوع على الرغم من وجود ما يبرر تناولهما معا على اعتبار ان الصورة التوضيحية هي احدى الاسس التي يبنى عليها الشكل الطباعي للصحيفة حيث ان هذه الحالة تولد على الاقل او جزئيا نفس الموضوع القانوني الذي يظهر بوضوح عند معالجة مصالح او حقوق منتج الشكل الطباعي للصحيفة ومنتج الصورة التوضيحية للصحيفة .

  ان معالجة مصالح وحقوق منتج الشكل الطباعي للصحيفة يتطلب عرض الحالة القانونية له بهدف تحديد هذا الموضوع في معالجة التعليمات والقوانين السارية المشيرة له وبشكل خاص قانون حماية حق المؤلف المرقم (3) لسنة 1971 – لذلك سأتناول في هذا البحث المسائل القانونية المرتبطة بالشكل الطباعي للصحيفة .

  ان ما قرر حول هذا الموضوع مجرد فكرة مفادها ان الشكل الطباعي للصحيفة يمثل الجانب الاساسي الذي يتوجب تناوله مع الاخذ بنظر الاعتبار ان المسائل القانونية المرتبطة بالشكل الطباعي معقدة سيما وانها لم تأخذ حقها لحد الان في المصادر القانونية في العراق والنافذة حالياً.

  ان ندرة المصادر القانونية في مجال هذا البحث لا تخلق الامكانات التي تؤدي الى دعم الادلة بنتائج ابحاث باحثين اخرين وان الصعوبة الكبيرة التي عانى منها الباحث في هذا البحث هي  فقدان البحث المؤهل لدراسة النتاجات الصحفية المرتبطة مع تجربة عرضها بطريقة مرضية بالنسبة للمتخصصين في هذا المجال الذي لابد له من الاستيعاب الكامل لهذه الفكرة بحيث تكون العامل المساعد لتوضيح التعليمات القانونية والتي اقصد بها فكرة الشكل الطباعي للصحيفة ومختلف العناصر التركيبية له اضافة للعلاقة الحاصلة بين هذه العناصر والذي يمثل اهمية بالنسبة الى تحديد المجالات القانونية لمنتجي العناصر التيبوغرافية الطباعية للشكل الطباعي بكامله لذلك سوف احاول تكريس بعض الملاحظات لاستغلال حصيلة المعلومات المتأتية من المصادر القانونية والتي تفي بحق التأليف والتي من خلالها ذلك سأقدم الاوضاع الخاصة التي يتداخل فيها منتج ومساعد منتج الشكل الطباعي للصحيفة وعناصرها التركيبية وبذلك سأقدم قدر المستطاع تحليلا للحالة القانونية النافذة المفعول في بلدنا منهيا هذه المعالجة بالاستنتاجات والتوصيات والاقتراحات القانونية التي اراها ضرورية بالنسبة لتنظيم وتنسيق حقوق التأليف في هذا المجال .

  اني على ثقة بأن تحقيق الاستيعاب بهذا الموضوع بشكل مدخلا الى المواضيع المرتبطة بالحماية القانونية للشكل الطباعي وقد يكون للبعض في هذه الاستنتاجات طبيعة نقاشية قد تثير النقد في الاوساط الصحفية والقانونية التي اراها ضرورية جدا لو حدثت لان تبادل الآراء يؤدي الى الحلول الناجحة والواضحة النهائية والتي تؤدي ربما الى وضع تنظيم معياري صحيح لهذه المسائل الصعبة والمعقدة وكما اعتقد ان موضع الخلاف ربما سيكون في الموقف الذي اتخذته باعتبار ان الشكل الطباعي للصحيفة لابد ان يستفيد من الحماية القانونية وفق القوانين النافذة سيما وان الاسلوب الكرافيكي للشكل الطباعي للصحيفة يكيف شكل الصحيفة وفقاً لمتطلبات العمل الصحفي الخاضعة بدرجة كبيرة الى الرغبات العامة للقراء وكذلك العادات والتقاليد الصحفية الشائعة إضافة إلى منهج الصحيفة وسياستها وأهدافها وقد تم تقسيم البحث الى عدد من المباحث تناولت في المبحث الاول منهجية البحث وفي المبحث الثاني الشكل الطباعي للصحيفة ثم تناولت المبحث الثالث منتج الشكل الطباعي (الكرافيكي) وانتاجه ( الشكل الطباعي ) كسلعة اقتصادية.....تابع المزيد هنا

المبحث الخامس


دور التغطية الاعلامية للقنوات الفضائية العراقية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الارهاب

 ( دراسة ميدانية لعينة من جمهور مدينة بغداد)  


الدكتور/ عادل عبد الرزاق مصطاف

كلية الاعلام / جامعة بغداد 

المستخلص:

  تعد أعمال العنف من أخطر التهديدات التي تواجه المجتمعات كونها تمس كيانها الداخلي وتهدد أمن المجتمع وأستقراره، وتصنف كأحدى أنواع الأزمات الأمنية التي بدأت تظهر في المجتمعات العربية والإسلامية خصوصاً وفي معظم بلدان العالم عموماً، وتتسع دائرة خطر هذه الأزمة والتي من أخطر ظواهرها حالياً الإرهاب الذي تعاني منه جميع بلدان العالم، والذي بدأ التوغل في أعماق المجتمع بصورة أو بأخرى بدأً من الحرب العالمية الثانية التي دفعت إلى ظهور الحركات اليسارية في أوربا الغربية واليابان وفرنسا وإيطاليا وغيرها من البلدان نتيجة ظهور أفكار وإيديولوجيات تهدف إلى التغيير السياسي خصوصاً مع نهاية ستينيات القرن العشرين التي شهدت نمواً لظاهرة الإرهاب وامتداد تأثير هذه الظاهرة ونمو الجماعات الإرهابية التي امتدت أنشطتها خارج حدودها الوطنية مما أدى إلى اتساع نطاق الإرهاب في ما يعرف بالإرهاب الدولي.
 

   وبدأت العمليات الإرهابية تظهر في المجتمعات العربية والإسلامية من حين لآخر، إذ يشهد العالم العربي تنامي ظاهرة العنف والإرهاب وتعدد منظمات العنف السياسي الديني التي تختلف عن غيرها من التيارات العنيفة في المناطق الأخرى من العالم.

  ويعظم خطر العمليات الإرهابية إذا كانت تنطلق من توجهات فكرية أو مصالح اقتصادية تخدم فئة معينة وتتسع دائرة تأثيرها على أفراد المجتمع بحيث تزهق فيها أرواح بريئة وأنفس معصومة وتتلف بسببها الممتلكات الخاصة والعامة وتنشر الرعب والهلع في المناطق التي تنشط فيها، وتؤدي هذه الأعمال الإرهابية إلى زعزعة الأمن والاستقرار وانتشار الرعب والخوف في نفوس الأفراد وتتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء .....تابع المزيد هنا

المبحث السادس

وسائل الاعلام وتشكيل الصورة الذهنية لدى الجمهور إزاء العدالة الانتقالية 


    (الصورة الذهنية ، العدالة الانتقالية ، وسائل الاعلام ، الجمهور) 


م. زينب ليث عباس

جامعة بغداد / كلية العلوم للبنات

مستخلص

    تؤدي وسائل الاعلام دوراً مهماً في تشكيل الصورة الذهنية لدى جماهيرها عن الافراد والجماعات والمنظمات والدول والشعوب . فهي تعد النافذة التي تطل من خلالها الجماهير على الاحداث والقضايا، وعلى ضوء تعرضهم لهذه الوسائل يكونون اراءهم وانطباعاتهم.

  وعلى الرغم من اهمية التجارب المباشرة في تشكيل الاراء ورسم الصور والانطباعات إلا أنه لا مفر من الاعتماد على هذه الوسائل اذا لا يمكن للافراد ان يدخلوا في تجارب مباشرة مع الاف الاحداث والقضايا والموضوعات التي تخص مجتمعهم ومجتمعات اخرى.

   ومما لا شك فيه ان لوسائل الإعلام أهمية كبيرة في الوقت الحاضر، لما لها من تأثير بارز في إدارة مجرى الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، لاسيما في أثناء الأزمات والحروب والأوضاع الاستثنائية التي قد يمر بها أي بلد، الأمر الذي سينعكس بدوره على قيم واتجاهات المجتمع. لذلك وجب مراعاة الدور الذي تشكله هذه الوسائل الإعلامية ، فالإعلام دور فاعل في مختلف المجالات ومنها:

1. فضح الممارسات الخاطئة للحكام وتسليط الأضواء على مواطن الخطأ والغلط في تصرفاتهم.

2. توعية الناس وتوجيههم، بإعطائهم الأفكار الجاهزة والمعلنة والمقترنة بأساليب الإقناع.

لذلك أصبح الإعلام في عصرنا الحديث من ضرورات الحياة المعاصرة، وان استخدامه في الدفاع عن الرأي والمعتقد وقضية الوجود أمر لا مفر منه، واذا تخلفت هذه الأداة فان الكثير من الحقوق تتشوه صورها أو تفقد أحقيتها ، فالإعلام هو أداة للسياسة فهو القادر على التأثير في عقول الناس واتجاهاتهم......تابع المزيد هنا

المبحث السابع

تحديات تشكيل ثقافة التغيير في العراق

( المعوقات الذاتية للدور الاعلامي )

أ.م. د جليل وادي حمود

كلية الفنون الجميلة / جامعة ديالى

مقدمة

   لم تكن فكرة التغيير بغائبة عن ذهن الشعب العربي ، بل كانت هاجسه اليومي ، ومصدر قلقه على المستقبل المجهول الذي لايرى له افقا محددا ،فقد امضى عقودا وهو يتطلع الى حياة هانئة رغيدة ،يتمتع فيها بحريته وكرامته، لكن تلك الفكرة كثيرا ما قمعت في مهدها ذاتيا نتيجة الخوف من بطش السلطة ، فظلت حبيسة الاحاديث الضيقة بعيدا عن انظار النظام العربي وادواته ، بأنتظار سنوح فرصة مناسبة .

وعندما سنحت الفرصة في الربيع العربي هاجت الجموع ، مستحضرة جميع آلام الماضي بانتفاضات عارمة بحثا عن التغيير الذي تمثلت صورته باسقاط النظام السياسي، من دون ان تعرف تحديدا الى اين هي ماضية بعد ذلك .

   من ذلك يتبين ان التغيير كان حاجة ملحة ، لكن وعيا بشكل التغيير وكيفياته وابعاده لم يتبلور بعد، ما يعني ان ثقافة مستنيرة لم تتشكل بما يتوافق مع التغيير المنشود الذي يراد له ان يكون سلميا من دون خسائر، وفاتحا ابواب المواكبة للاخر ، ومتصديا للامراض الاجتماعية المتوطنة في الجسد الاجتماعي ، ومشبعا للحاجات الاساسية ، ومشيعا لمفاهيم المواطنة والتسامح والحريات وسيادة القانون ودولة المؤسسات وغيرها ، لكن شيئا من ذلك لم يحدث ، لا في العراق الذي اسقطت نظامه السياسي قوة محتلة ، ولا في تونس او مصر او اليمن الذي سقط النظام فيها بأيد وطنية ، فما حدث بعد اسقاط الانظمة لم يكن بأحسن حالا من قبلها ، ونظن جازمين ان السبب في ذلك هو غياب ثقافة التغيير في مجتمعاتنا ، ذلك ان غياب ثقافة التغيير هي التي جعلت من الربيع العربي (تغيرا) وليس (تغييرا) . 

   والسؤال الذي لابد من طرحه هنا : هو لماذا لم تتشكل ثقافة التغيير في المجتمع العربي بالرغم من ان قساوة الواقع العربي جعلت من فكرة التغيير حاضرة في الذهن العربي منذ وقت ليس بالقصير ؟.  واذا كانت وسائل الاتصال الجماهيرية من بين ابرز الادوات التي استعانت بها القوى المحركة للربيع العربي ، فأين كانت تلك الوسائل من ثقافة التغيير قبل ذلك ؟ هل ثمة معوقات حالت من دون ان يؤدي  الاعلام وظائفه الثقافية، مع انه مؤسسة للتنشئة غاية في الاهمية ،  هذه الاسئلة وغيرها ، هي التي دفعتني لاجراء هذا البحث ، في هذه المرحلة التي لم تزل فيه رياح الربيع العربي على اشدها ، لتشكل انعطافة تاريخية في المسيرة العربية ......تابع المزيد هنا

المبحث الثامن

صورة السياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية في الصحافة العراقية   
         

دراسة تحليلية في مقالات الرأي في صحف : الصباح , المشرق , طريق الشعب للمدة من 1/7/2013م – 30/9/2013م


د حسين علي إبراهيم الفلاحي

كلية الإعلام – الجامعة العراقية

المستخلص :

    جاء هذا البحث : صورة السياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية في الصحافة العربية : دراسة تحليلية في مقالات الرأي في صحف : الصباح ، المشرق ، طريق الشعب ، للمدة من 1/7/2013م – 30/ 9/2013م ، ليسلط الضوء على طبيعة الصورة التي رسمتها الصحافة العراقية ممثلة بالصحف الثلاث ميدان الدراسة للسياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية خلال المدة الزمنية المحددة للتحليل ، وسعى هذا البحث إلى تحقيق عدد من الأهداف منها : معرفة طبيعة الصورة التي رسمتها الصحف الثلاث ميدان الدراسة للسياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية ، تحديد الموضوعات التي حظيت باهتمام كتاب المقال الصحفي في الصحف الثلاث ميدان الدراسة في إطار الصورة التي رسمتها تلك الصحف للسياسة الأمريكية تجاه المنطقة العربية ، ومعرفة الدول العربية التي حظيت بالاهتمام في إطار الصورة التي رسمتها الصحف الثلاث ميدان الدراسة للسياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية.

    وقد استعمل الباحث المنهج المسحي الذي أتاح الإجابة عن تساؤلات البحث وتحقيق نتائجه ، كما استخدم الباحث كذلك أسلوب تحليل المضمون لجمع البيانات والمعلومات الخاصة بموضوع البحث وتحليلها وتصنيفها وتبويبها باستخدام الأسلوب المذكور.

     وقد اقتضت منهجية البحث أن يقسم على ثلاثة مباحث ، خصص الأول لمنهجية البحث ، وأختص الثاني بصورة السياسة لأمريكية إزاء المنطقة العربية ، في حين تناول المبحث الثالث نتائج الدراسة وتحليلها ، وتوصل البحث إلى نتائج أهمها :

1-استحواذ الموضوعات الخاصة بصورة السياسة الأمريكية إزاء سوريا على اهتمام الصحف الثلاث ميدان الدراسة.

2-استحواذ الموضوعات الخاصة بصورة السياسة الأمريكية إزاء مصر غلى الدرجة الثانية من الاهتمام في جريدتي الصباح وطريق الشعب ، في حين احتلت الموضوعات الخاصة بصورة السياسة الأمريكية إزاء العراق على الدرجة الثانية من الاهتمام في كتابات كتاب المقال الصحفي في جريدة المشرق.
 

3-حصول الموضوعات الخاصة بصورة السياسة الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية على أقل درجة اهتمام بين الموضوعات الخاصة بصورة السياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية في الصحف الثلاث ميدان الدراسة.

4-احتلال جريدة المشرق مركز الصدارة في عدد التكرارات المسجلة ضمن الفئات الخمس التي تصنيفها ، ثم تلتها جريدة الصباح ثم جريدة طريق الشعب .

5-غلبة الجانب السلبي على الصورة التي رسمتها الصحف الثلاث ميدان الدراسة للسياسة الأمريكية إزاء المنطقة العربية خلال المد ة الزمنية المحددة للتحليل ......تابع المزيد هنا

المبحث التاسع

استخدامات طلبة جامعة البترا للرسائل القصيرة SMSوالإشباعات المتحققة منها

دراسة ميدانية على طلبة كليات جامعة البترا


الدكتور زهير ياسين طاهات/جامعة البترا

الدكتور عبد الكريم علي الدبيسي/جامعة البترا

الدكتور محمد فلاح القضاة /جامعة اليرموك

الملخص

   تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى مدى استخدام الرسائل القصيرة والتعرف إلى الإشباعات المتحققة منها على عينة من طلبة كليات جامعة البترا، ومعرفة ما تقدمه خدمة الرسائل القصيرة لمستخدميها، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوب المسح الميداني .

  توصلت الدراسة إلى نتائجعديدة،أبرزها أن استخدام الرسائل النصية تحقق للطلبة إشباعات اتصالية واجتماعية ومعرفية تلبي احتياجاتهم ورغباتهم.وجاءت النسب في مجال الدوافع والاشباعات مرتفعة نسبيا كالتواصل مع الأصدقاء 75%,تبادل الأغانيوالأفلام 52%,وتبادل الصور 45%,وكذلك في مجال الاشباعات,فقد جاءت النتائج مرتفعة أيضا كنسيان الهموم والمشكلات اليومية 81,4%,وقضاء وقت الفراغ 77,4%,وهذا يؤكد أن ظاهرة النقال ورسائله تحقق دوافع واشباعات لأفراد العينة.كما أوصت الدراسة بضرورة قيام وزارة التعليم العالي الأردنية بحملات توعوية لتنبيه الطلبة بالآثار السلبية الناجمة عن استخدام الهاتف النقال ورسائله القصيرة في قاعات الدراسة على العملية التعليمية......تابع المزيد هنا