الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.



المبحث الاول

               


السيميائية ومنطق الدلائل

«الكناية بوصفها معطى اشاريا»

«التعرض للخطأ فرض عين اكثر من العصمة منه» 

"الكناية بوصفها معطى اشاريا"





د. محمــد رضــا مبارك

 كلـــية الاعلام – جامعة بغداد
     


   
مستخلص:
                                               


    ليس من اليسير الكتابة في علم لم يكتمل بعد, وما زالت الدراسات تعمل للوصول الى الغايات والمقاصد الممكنة من استعمال السميولوجيا في الدراسات والحقول المعرفية والعلمية المختلفة. ولعل المصادر التي تدرس هذا الفرع من فروع المعرفة، لم تتوصل الى مقاربات دقيقة في هذا العلم, على الرغم من كثرة البحوث والدراسات التي تناولته, ولعل الصعوبة تكمن في المجال التطبيقي "التحليل السيميائي" ، ومعظم الدراسات تتناول الجانب النظري وتتهيب من الدخول في تحليل العلامة، واذا دخلت ربما لا تتوصل الى نتائج مهمة، مما جعلها تعزف عن هذا التحليل ، وتكتفي بالتنظير الذي غدا متاحا وقريبا بسبب كثرة المصادر، وخزين هائل من المعلومات في المواقع الالكترونية. وبغية الوصول الى فهم افضل للسيميائية، ولاسيما في نطاق اللغة العربية، آثرنا ان نقدم هذا البحث في محورين : 


الاول:
 تاريخي يبين علاقة السيميائية بعلم الدلالة، والغرض هو ازالة اللبس عن العلمين. وكثيرا ما يختلط الامر على الدارسين، حتى المعتبرين منهم، فيظنون ان علم الدلالة هو نفسه السيميائية.. وبخاصة ما يتعلق باللفظ، فعلم الدلالة يدرس الالفاظ والجمل ودلالاتها وكذلك السيميائية، فهو يتجه الى الرمز اللغوي، فضلا عن الرموز الاخرى، وهنا تبدو المسافة ضيقة بين الاثنين، لذا فأن من الصعوبة فصل علم الدلالة عن السيميائية، وان كان الفصل هو منهجنا في هذه الدراسة.

الثاني:
هو تحليل الصورة ونحسب انه يدخل في صلب علم السيميائية, فالتحليل الصوري و البصري اذا مأ أخذ باساسيات هذا العلم, يمكن ان يقترب اكثر  وسنبين في نهاية البحث نتائج القسم الثاني من دون التطرق الى المحور الاول، وقد ذكرنا سببا نظنه وجيها فيما سبق. .غير اننا لم نغفل فنا بلاغيا مهما عرفته بلاغة ارسطو والبلاغة العربية وهو الكناية. ولعل الكناية التي تقوم على عنصر المجاورة تقترب من تحديد دوسوسير للسيميائية اكثر من اقترابها من شالز سندرس  بيرس، في المسافة المعروفة بين الاثنين  , فهي اقرب الى العلامة او الاشارة اللفظية ويكون تأويلها شفاهيا، على ما يعرف من قرابة بين السيمياء والشفاهية....للمزيد اقرء هنا


المبحث الثاني

سلطة العنوان في قصيدة

(الخيط المشدود في شجرة السرو)

لنازك الملائكة


د. ثائر حسن جاسم العنزي

 جامعة بغداد – كلية الآداب                                                                                                 

  في البدء يكون (العنوان) ، إذ هو أولى عتبات التواصل بين المبدع والمتلقي . وإذا كان النص الإبداعي ّ النصّ القديم لم يحفل بـ(عنوان) فأن النص الابداعي الحديث احتفى بالعنوان احتفاء وعناية ، جعلته موازيا لما يمثًله رغم أنه نصّ مقتضب لا يكاد يتجاوز الجملة وإن طال واستقطب اهتماما كبيرا في الدراسات النقدية الحديثة حتى ذكروا له أنواعا ووظائف في الأعمال الإبداعية وفي غيرها, وجعلوا له دورا في بعض الأحيان مركزيا وحاسما في قراءة تلك الأعمال . وربما راح ينازع متن النص الذي يمثله في حث القارئ على تأويل فحوى العمل واكتشاف دلالاته ويسعى هذا البحث الموسوم بـ(سلطة العنوان في قصيدة «الخيط المشدود في شجرة السرو» لنازك الملائكة) ؛ أن يقف وقفة تحليلية لدراسة امتداد (عنوان) هذه القصيدة/ الحكاية سيميائيا في بنائها الفني بوصفه عتبة من عتبات النص ، والكشف عن أبعاده التأويلية ومدى نجاحه في التعالق بروح القصيدة على نحو لا يمكن معه التغاضي عنه مرجعا تفسيريا ، من أجل قراءتها قراءة تتجلى فيها الدلالات العميقة الثاوية في البنية الداخلية لها ..... للمزيد اقرء هنا 

المبحث الثالث

العلامات اللغوية ودلالاتها الصورية

في مسرحية ماكبث لشكسبير


د.شذى طه سالم

 كلية الفنون الجميلة - جامعة بغداد

  تعتبر اللغة من أشكال النشاط الإنساني وهذا النشاط تمثل بعدة صور لغوية معبرة رافقت الأنسان على مر التاريخ والعصور ، ومن بين هذه النشاطات والتي كان لها الأثر الكبير  بداية ظهوره الطقسي على انه لغة عامة ُفي المسيرة الإنسانية هو المسرح الذي اعتبر ومنذ وصورة دلالية ، ومن هنا اهتمت العديد من الدراسات بهذا النشاط المعرفي الواسع الأطراف الواضع حدودا تتناغم مع حياة الأنسان وتطوره وذلك فان لغة المسرح وتركيباتها الصورية ودلالاتها الرمزية تختلف عن غيرها من منطلق بنائي لأنها خطاب مكثف بذاته ، بمعنى ان لكل عنصر من عناصره مكاناً محدداً ووظيفة محددة داخل نظام المسرح.

  واهم عنصر من هذه العناصر هي اللغة المنطوقة وغير المنطوقة باعتبارها ظاهرة اجتماعية عامة في المجتمع هذه الظاهرة يمكن ان تدرس دراسة علمية تستند على معايير وأنظمة أثارت اهتمام الباحثين في هذا الأمر باعتبار ان اللغة هي التي تجعل مجتمعا معينا يتصرف ويفكر بطريقة خاصة .....للمزيد اقرء هنا


المبحث الرابع

السيميائية في الخطاب السياسي

 2013 كانون الاول 21

د. علاء مصطفى

كلية الاعلام - جامعة بغداد

المستخلص:

  تزايدت اهمية الرموز مع تزايد تعقيدات الحياة وتنوع فروعها وتداخلها الى حد يكاد يحول  حياتنا الى عالم من العلامات، وان هذا التفاقم العلاماتي ترك اثره واضحاً على المشهد الخطابي فحوله من بناء لغوي الى مزيج من الرموز والايقونات التي لاتقل اهمية عن الجوانب اللسانية، اوهي متغيرات أظهرت حاجة ملحة لدراسة مدى توظيف الجوانب السيميائية في الخطاب السياسي العراقي من خلال اخضاع خطابات رئيس الوزراء نوري كامل المالكي خلال فترة محددة لها ابعاد معينة. وعليه سعى الباحث لمعرفة مكانة السيميائية في الخطاب وطبيعة توظيفها واستغلالها مجالاتها المتاحة والتزام محدداتها لضمان تحقق المؤول، وقد تم التوصل الى مجموعة نتائج واستنتاجات من اهمها:


1- السيميائية لاتتحدد في تحليل المفردة كما في اللسانيات ولكن تتعمق في تراكيبها وتفكك سننها بغية الوقوف على قصدها وطبيعة الوجه المؤول.

2- ان السيميائية لاتعزل المضمون عن الشكل لما للشكل من اثر في عملية تحقق وصول الدال الى استحضار المدلول لدى المستقبل من خلال الغربلة الذهنية.

3- اصدار الاحكام الاخلاقية والوطنية من خلال توظيف عامل التبادل(المؤشر index) في انتاج المواقف، كثنائيات الخير والشر والاصلاء والدخلاء.

4- اضفاء الحميمية والسمة العامة، من خلال التفاعل مع الجمهور بالابتسامة والتحية والتلويح باليد واطلاق المفردات الشعبية لاشعار المتعرض بانتماء الخطيب اليه.

5- استحضار المستقبل من خلال صياغات شبه صورية تنشط الخيال وتسهم في  انتاج مؤول متطابق يجعل من التصورات واقعاً قابلاً للتصديق.

6- ظهور المنطلق الايديولوجي في الخطاب متجسداً بالنصوص القرآنية والرموز الاسلامية الموظفة بشكل يخدم القضية.

7- تجسدت سيميائية الزمان في سياق الخطاب واضحة موظفة بصياغة تعزز الاستنتاج وتوجهه.

8- بروز ملامح الجسد بما فيها من اشارات وايماءات وبدرجة متباينة من خطاب لاخر وحسب الظرف الزماني والمكاني والجمهور المستهدف.....للمزيد اقرء هنا


المبحث الخامس

التشكل السيميائي في المطولة الشعرية

اليوم الثامن من أيام آدم

أ.د.نادية هناوي سعدون

الجامعة المستنصرية/ كلية التربية
  

  (اليوم الثامن من ايام آدم) قصيدة نثر مطولة للشاعر شاكر مجيد سيفو ، ومما يميز هذه المطولة انها بنيت في صيغة ملحمية فيها الأسماء والأفعال والحروف تتمخض من رحم صراع الإنسان مع الزمان والمكان، فيجتمع البعدان الصوفي والأسطوري في شكل تراجيدي ذي قولبة فنية خاصة.

وقد افتتحت القصيدة باهداء ( الى سيدة النجاة وكل شهدائها القديسيين ) لتحكي المأساة التي ولدّها فعل الشر الذي طال كنيسة سيدة النجاة ببغداد، واذا كان ذلك الفعل الهمجي قد اوقد شرارة الابداع لتنفتح النصوص على كل البدايات والنهايات؛ الا ان هذه القصيدة كانت لها بداية من دون ان تشتمل على نهاية.

  وجاءت قصيدة النثر المطولة (اليوم الثامن من ايام ادم) في ما يقارب ثمانين صفحة من القطع الصغير ولعل مما منحها هذا التدفق الشعري المطول هي التعالقات النصية التي اتكأت على الموروث والمؤسطر والديني والانساني مشكلة بمجموعها أبعادا دينامية حفرت في اغوار التاريخ باحثة عن حكايات لملحمة حديثة ذات مسالك اسطورية تستوعب كل المآسي التي مرت بها البشرية في تاريخها الطويل منذ ان خلق الله تعالى الكون في ستة ايام ومن ثم خلق آدم من طين لازب ليكون خليفته في الارض ثم ارتكاب الخطيئة الأولى ليكون نسل ادم بعضهم عدوا لبعض إلى أن تقوم الساعة .....للمزيد اقرء هنا

المبحث السادس


دلالة الصورة في الاعلام الرياضي

مقاربة سيميائية

 د. هادي عبدالله العيثاوي

جامعة بغداد – كلية الاعلام

المقدمة

  في عصر الصورة تغير حال الثقافة البشرية من ثقافة الفم الى ثقافة العين ..اذ تفوقت الصورة على كل الادوات الاتصالية وباتت العين الاداة الاكثر فاعلية ان لم تكن الوحيدة الفاعلة ..فقد تحولت الصورة الى اداة تسويق مفرطة في نجاحها وفي ربحيتها وصارت لها لغتها ونحوها مما يوجب تعلم هذه اللغة الجديدة لاسيما في الاعلام الرياضي بعد ان اصبح المشاهد عالميا, ففي الشرق والغرب يوجد برشلونة ونجمه ميسي وريال مدريد ونجمه رونالدو ..وتتغير الاسماء الا ان الصورة تبقى في تعاقبها فعلا مؤثرا رافعا لثقافة الشعبي على حساب النخبوي مما جعل ميدان الاعلام الرياضي مفتوحا امام الماسكين بزمام خيول رسائل الميادين الاتصالية الاخرى لتجري فيه ولتحصد جوائز التأثير الاسرع عبر الصورة الثابتة و المتحركة اعلاميا واعلانيا  مستفيدين من الامكانات الهائلة التي تقدمها الصور في التعبير عن المعاني البعيدة او معنى المعنى على قول عبدالقاهر الجرجاني.
 

   ولن نتعرف على معنى المعنى الا عن طريق العلامة ..ومن هذا المنطلق حددنا اسئلة الدراسة ..ماهي سيميائية الاتصال ؟ وماهي سيميائية الصورة ؟ وكيف تشتغل الصورة في الاعلام الرياضي ؟ ما هي اصنافها ؟ وماهي وظائفها ؟ وكيف توظف الصورة المنشورة في اطار الاعلام الرياضي لتحقيق اهداف غير رياضية ؟

ومن خلال تحديد الاسئلة المراد البحث عن اجوبة لها تتجلى اهمية البحث في طرق ابواب السيميائية أملا في فتحه او دعوة آخرين للدخول منه في انجاز دراسات اعلامية , فعلى الرغم  من ان السيميائية أنارت سبلا جديدة لفهم المنتج الاعلامي والثقافي والفني يتقدم كثيرا على ماكان عليه " فهم الاعلام " لمارشال ماكلوهن الصادر منتصف ستينيات القرن الماضي الا ان البحوث العلمية في مجال الاتصال في العراق والوطن العربي مازالت قليلة ..ومن اهمية هذه الدراسة انها تكشف العلاقة بين ميادين الاعلام المتخصص بعضها ببعض وتداخلها بفعل التطور التكنلوجي الذي جعل من الصورة اداة اتصالية طاغية .

   وتهدف الدراسة الى تبيان النحوية الجديدة التي جاءت بها الصورة وكيفية فهمها من اجل تحقيق فعل القراءة الصحيح وهو سيميائيا فعل حر, فجمالية النصوص عموما والبصرية منها على وجه التحديد تحتاج الى قارئ ملم بلغة الصورة يمتلك القدرة على الوصول الى معانيها البعيدة .

ومن اجل تحقيق غايتنا في البحث عن دلالة الصورة في الاعلام الرياضي فقد سلكنا نهج منهج التحليل السيميائي ذي المقاربات العديدة فاخترنا مقاربة رولان بارت للوصول الى نتائج تكشف دلالات الصور الثلاث التي اخترناها نموذجا يمكن ان يتبع في تحليل عموم صور هذا الاعلام بعد  ان صنفناها باسلوب الملاحظة العلمية .

  وعلى الرغم من ان  هذه الدراسة تقع في اطار سيمياء الاتصال او التواصل الا انها تطرقت الى سيميائيات اخرى , مثل سيمياء الصورة وسيمياء المعنى وسيمياء الاعلان ( الاشهار ) وسيمياء الاهواء في تحولاتها من حالات الاشياء الى حالات الانفس ..

ويبقى القول الفصل ان ما نقدمه انما هو غرفة كف او اقل من نهر السيمياء  التي اطلق عليها علم العلوم ..نسأل الله سبحانه وتعالى ان تكون غرفة علم  صالحة للتناول وجلب الفائدة لتصنف في باب العلم النافع وهو غاية المنى والرجاء....للمزيد اقرء هنا


المبحث السابع

النسق الجمالي للعلامات الصوتية غير اللغويـة

في أداء الممثل المسرحي


د. يــاسين إسماعيل خـلـف

جامعة بغداد - كلية الفنون الجميلة

   شكلت طروحات الفيلسوف اللغوي السويسري ( فرديناندي سوسور) قاعدة متينة لحوارات ، ودراسات معمقـة في الوسط اللغوي ،حيث تطارح المفكرون في اللغة والألسنية لإنتاج نظرية العلامات التــــي صارت تشكل فيما بعد منهجاً لكثير من إتجاهات  المعرفة (العلمية ،الثقافية ، والفنية ) ، لذا فقدشهدت الدراسات ( السيميائية ) توسعاً ، وإنفتاحاً كبيراً على كافة اتجاهات المعرفة, وذلك بسبب شمولية -عـلم السيمياء - ،ومع ذلك فإن من التعسف ، بل من الخطأ أن يفرض على المنهــج  ، وبصورة قبلية ،مفاهيم عامة يتم تطبيقها على مختلف ميادين المعرفة ، ولاسيما ميدان التجربة الفنيــة بمختلف تنوعاتها ، وهـذا يعني أن ثمة خصوصيـة تبــرز مابين إتجاه معرفي وآخر مختلف ، هي التـي تمنح وتبلور منهجه التحليلي ذي الخصائـص المرتبطة بطبيعة ذلك الأتجاه المعرفي والفني، ولإدراك تلك الخصوصية لابد من رصد طبيعة العلاقـات الجمالية، والتركيبية التي تنشأ جراء إلتقـاء علـم (السيمياء  ) بالميدان الفني رصداً معرفياً بهدف انتاج  معيار سيميائي جمالي يمكن أن نقيس من خلاله ميدان التجربة الفنية بشكل عام ولاسيما التجربة المسرحية.....للمزيد اقرء هنا


المبحث الثامن

كفاية الاتصال والاستعمال اللغوي في تحرير الرسالة الصحفية

دراسة تقويمية للمهارات الاتصالية عند المحررين الصحفيين

جريدة المدى أنموذجا


د. أكرم فرج عبد الحسين الربيعي

وزارة الثقافة - مركز الدراسات والبحوث

  يعتمد نجاح الرسالة الصحفية في تحقيق غاياتها وأهدافها على مدى كفايتها الاتصالية واللغوية ، فعندما تكون صياغة وتحرير الرسالة الصحفية مكتملة من جميع جوانبها الاتصالية واللغوية والتحريرية وأسلوب صياغتها ومدى ملائمتها لوقت النشر أو البث فأنها تصبح قادرة للحصول على رجع صدى ايجابي لمضمونها ، لذا ينبغي على المحرر الصحفي أن يكون ملما بكفايتها التحريرية التي تعني المعارف والمهارات والقدرات التي يكتسبها لتصبح جزءاً من سلوكه الأمر الذي يمكنه من أداء اتصالي فعال في المجالات المعرفية والانفعالية والحركية ، وتبين هذه الكفايات الأغراض الاتصالية للرسالة الصحفية ، وتكتب في صورة أهداف محددة يجب تحقيقها  وبذلك تؤدي المهارات الاتصالية التي ينبغي أن يمتلكها المحرر الصحفي دورا مهما في إمكانية تحقيق كفاية الاتصال في تحرير وصياغة الرسالة الصحفية بأنواعها المتعددة (الخبر والتقرير والحديث والتحقيق الصحفي والمقال الصحفي ) فضلا عن الخطوات الإجرائية الأخر التي يجب أن يقوم فيها المحرر الصحفي عند صياغة وتحرير هذه الرسالة ومنها الاستعمال اللغوي المناسب للكلمات والعبارات والرموز اللغوية ،أي استعمال نظام العلامات المعروف بالسيميائية ، فنجاح أي نوع من الأنواع الصحفية يقترن بكفايته الاتصالية واللغوية ، فما هي هذه الإجراءات ؟ وكيف يمكن أن يتأكد المحرر الصحفي أن رسالته الصحفية كانت كافية للاتصال ؟....للمزيد اقرء هنا

المبحث التاسع

ُسيمياء التسمية في دالية دريد بن الصمة

أ.م.د. إخلاص محمد عيـدان

جامعة بغداد / كلية الآداب

   تشكل التسمية نظاما سيميائيا لا يمكن دراسته بمعزل عن بعديه الاجتماعي والنفسي ولا ريب ان الاسماء تحمل معطيات نفسية في اثناء التعامل الاجتماعي توقد تطوع جسدها الدال ِّ ، في صيغ تلبي ذلك الهامش العاطفي من جانب المدلول ، فتنغمس اشكال الدوال في نسق التداول لتؤدي وظيفة دلالية مضاعفة ، فهي تعمل على الترميز ، فضلا عن حملها الشحنة العاطفية . ُّوالسيميـائيــة علـم يهتم بتمفصل الدلالات واشكال تداولهـا ويرصد تشكل الانسـاق الدلالية ،  ونمط انتاجها ، وطرق اشتغالها ، وللأسماء في كل مجتمع أهميتها ودلالاتها علاقتها التي تجمع المسمي و المسمى له .
  تطلق الاسماء تيمنا في أغلب الأحيان لتجلب الحظ الجيد او لتكريس صفة من الصفات الحسنة في المسمى ، وللتسمية طقوسها الاحتفالية فلا تعتبر التسمية تابثة و نهائية حتى يضحى عنها ، و هي ترتبط بحضارة و هوية و تاريخ و بانتماء اجتماعي ويختارالاسم ضمن مجموعة من الأسماء المرجعية المرتبطة بثقافة معينة ان التسمية مرحلة حاسمة في حياة الإنسان ، لذلك يعطى الاسم أهمية خاصة ، فقد يسكن الاسم كثيرا في ذهن المسمي مدة طويلة ، أو يتم التداول بشأنه بشكل جماعي من طرف العائلة.
  
 ومع ذلك للأسماء دلالتها التي تتجاوز الفرد و تتعالق مع الهوية و التاريخ، بل حتى الجغرافيا قد تؤثر في اختيار الأسماء ، فبعض الأسماء قد نجدها أكثر في بعض المناطق و لا نجدها في أخرى, ولبعض الأسماء عبق التاريخ و اشتغال الذاكرة ترتبط بالبدايات....للمزيد اقرء هنا

المبحث العاشر

الفعل الكلامي في القران الكريم

دراسة في قصة ابراهيم (ع)

د. عبدالزهرة إسماعيل آل سالم

كلية السياحة/ الجامعة المستنصرية

  تعد نظرية الفعل الكلامي من النظريات التي أخذت حيزاً كبيراً من الدرس والبحث قديماً وحديثاً إذ تناول الباحثون لها بالدرس والشرح الدقيق مسلطين الضوء على دقائق مصاديقها , ًوعليه جاء هذا البحث متطرقا إلى أبرز المفاهيم اللسانية في تراثنا القديم , ومن ثم قي الدراسات اللسانية التي كانت لها بصمات واضحة مفهوماً واصطلاحاً, وبعد عرض الجانب النظري في الدراستين ( قديماً وحديثاً) عمد الباحث إلى الدرس التطبيقي الذي وجد في فضاء قصة إبراهيم _ عليه السلام _ في القرآن الكريم مادة اساسية للدراسة مبيناًً فيه مصداق من مصاديقها وهو ما عرف عند اللغويين بالكلام المباشر وغير المباشر لأبرز ثلاث قضايا , وهي الاستفهام , والأمر, والنداء بتراكيبها الجمالية.....للمزيد اقرء هنا

المبحث الحادي عشر  

الجدلية السيميائية بين الكلمة والصورة

في صياغة الأخبار التلفازية

د. سلمان باقر الخفاجي

م.م. ضرغام السعدي

الكلية الاسلامية الجامعة - النجف

المستخلص

   إنّ الإعلام ضرورة حياتية وقيمة إنسانية بنيت عليها حياة الإنسان في وجوده وحقيقته وخلقته وارتباطه بخالقه وإدراكه لذاته وعلاقته بالحياة وانتمائه الإنساني. وقد تعددت وسائل الإعلام وأنماطه وللأخبار قيمة جوهرية بل حاجة جدلية لابد منها. قلا بد للإنسان الواعي الفاعل أن يدرك بيئته وما يحيط به من أحداث ومستجدات، وأن يعلم ظروف وطبيعة محيطه البعيدة وعلاقته وأثره في محيطه القريب ، وكل ذلك يستند بحقيقته إلى الأخبار وما تنبئ عن مجريات الأحداث صغائرها وكبائرها ليدرك ما له وما عليه وأين هو وكيف هو وما هي غايته ومصيره.

فالخبر نمط إعلامي جوهري وعلم دقيق ومركز استند إلى حقائق ونظريات علمية تصدى لها العلماء المتخصصون والباحثون عن حقيقة الحياة و الإنسان وموقعه فيها. والخبر في حقيقته معلومة ارتبطت بحدث. وهذه المعلومة تكتسب أهميتها وخطورتها من حقيقتها وطبيعتها ومدى أثرها في الإنسان والمجتمع، فهي ذات قدر من الأهمية ما جعل ضرورة الاعتناء بها غاية العناية والتفكير في أنجع الوسائل والأساليب لإيصالها بأدق وأجلى حقيقتها ومراعاة تنوع أطياف المجتمع وتباين مستوياتهم الفكرية والعقلية وقدراتهم المعرفية، ومن هنا تتجلى دقة الموضوع فهو يتطلب الوقوف على الكلمة الجامعة المانعة التي تخاطب العقول على مستوياتها حاملة الدلالة الكافية والكفاية والقدرة في اقناع المتلقي، ولهذا رأينا من الأهمية بمكان التصدي بهذه المسؤولية الكبيرة وهي دراسة سيميائية الكلمة وارتباطها الجدلي بسيميائية الصورة لتتكاملا وتحققا أفضل الصيغ للتعبير عن مصاديق الخبر بيسر وسهولة وانسيابية طبيعية بعيدة عن التكلف والغلو في الصياغة والتعبير والمخاطبة على قدر عقول المتلقين على تباين انحداراتهم وطبيعتهم وعرفية تفكيرهم.....للمزيد اقرء هنا

المبحث الثاني عشر

المعنى عند عبد القاهر الجرجاني

في ضوء فكرة التواصل

أ.م.د. صلاح كاظم هادي

كلية التربية للبنات/ بغداد

ملخص البحث 

  خضعت معالجات الشيخ عبد القاهر الجرجاني لمسألة المعنى إلى تأثيرات المقولات الكلامية الإسلامية السائدة في عصره ، فضلاً عن الأساس المذهبي الأشعري الذي يؤمن به , ومجموع تحصيله المعرفي  في اللغة والأدب ونقدهما . فهو ينطلق مبدأ الاختلاف مع المعتزلة التي روجت لفكرة خلق القرآن , فيرد بطرق مختلفة في الشكل والموضع ، لكنها تشترك من ناحية عدم المباشرة أو التصريح . وتتفق في التمسك بفكرة ( الكلام النفسي ) . ويقصد من ذلك أن الله سبحانه وتعالى أضمر كلامه العزيز في ذاته الجليلة ، فهذا الكلام قديم بقدم الذات بل هو توحّد بين الذات والمعنى فالقرآن الكريم قديم ، وليس مخلوقاً مستحدثاً أن كل مستحدثٍ فانٍ .

  وإن المتلقين مختلفين في فهم الرسالة ، لأنّ الرسالة واحدة والمتلقين أو المرسل إليهم متعددون فيختلف ـ بحسب قدراتهم ـ  فهمهم للنص ، وبذلك يمكن رسم سلسلة كبيرة من مشهد التواصل (( المرسل { الله سبحانه } / الرسالة / المرسل إليه 1 + المرسل إليه 2 + المرسل إليه 3 .... )).

  ويمكن أن ينظر إلى المسائل البلاغية من المنظار نفسه فالمعنى هو المكون للتركيب والموجه له بحسب الإرادة الإلهية ، ولا يمكن تكرار هذا المعنى في شكل لفظيٍّ آخر غير الذي اختاره الباري عز وجل ، فتكمن فكرة الإعجاز في المعنى المتشكل بالصور ، فلا يتقبل  عقلاً أن يأتي المعنى بشكلٍ لغويِ آخر ، والألفاظ خدم للمعاني ، والفصاحة ليست صفة ثابتة في اللفظ ، فالمسألة الجمالية عملية ديالكتيكية  متغيرة بحسب عملية الإرسال والتلقي.

   ويستند الشيخ عبد القاهر الجرجاني إلى فرضية علمية لفهم الظاهرة ، ويقدم تفسيراً لها بعد قهم سرّها وكينونتها ، وهو يعيب على المعتزلة وعلى الجاحظ بخاصة لإصدارهم أحكاماً مستعجلة لا تستند على فكرة علمية واقعية ، لاسيما قضية الميل نحو التشكيل اللفظي ، وإسقاط أمر المعنى ، وتركوا أحد أطراف عملية التواصل  ، فقال (( وأعلم أنهم لم يبلغوا في إنكار هذا المذهب ما بلغوه ؛ إلاّ لأنّ الخطأ فيه عظيم ، وأنّه يقضي بصاحبه إلى أنْ ينكر الإعجاز ، ويبطل التحدّي من حيث لا يشعر )).

  ويجمع عبد القاهر الجرجاني المسألة الكلامية في ضوء عملية التواصل بالمعرفة التي يحكمها العقل وينظمها العلم . فيركن إلى علم النحو الذي يستكنه تراكيب الجمل ، ويمتد ذلك إلى الفنون البيانية بأقسامها المتنوعة ، ويضع مسألة تحديد المعنى والوصول إلى حقيقته بيد المتلقي الحاذق الذي يستطيع بعلمه بأسرار التراكيب والإسناد ومعانيه أن يبلغ المعنى الذي يقصده المرسل . ويستطيع بهذا العلم أن يفسّر سر جمال الصورة , كما يميز الحاذق خاتم من خاتم وسوار من سوار ، وكلها مصنوعة من معدن واحد ولكن الصانع ليس واحداً .

 ولذلك يمهد الجرجاني سبيل المعرفة الإلهية بأسلوب علمي عن طريق معرفة الحقيقة الحافة من فهم النص القرآني المقدس .....للمزيد اقرء هنا 


المبحث الثالث عشر

السيمياء والتواصل الاجتماعي


أ.م.د. خلود جبار 

 جامعة بغداد - كلية الاعلام


المقدمة 

  إنَ الدوال تتواصل عبر اللغة والعلامة والنسق والإشارة وإنَ الاشياء في عالمنا تحمل دلالة ووظيفة , وهذه الوظيفة قد تكون مقصدية أو لا تكون , ذات ميزة فردية أو جماعية , وذات طبيعة مادية أو معنوية , وهذه الدوال التواصلية قد تكون لفظية أو غير لفظية , تعبر عن وعي أو عن غير وعي .

 التواصل اليوم عبارة عن تقنية إجرائية في فهم التفاعلات الانسانية وتفسير النصوص والخبرات الاعلامية , والتحكم في طرائق الإرسال والتبادل .

 وتكون اللغة من أهم آليات التواصل ومن أهم تقنيات التبليغ ونقل الخبرات والمعارف من المرسل الى المخاطب , وهي _ اللغة _ على مستوى التخاطب والتواصل ذات مستويين سلوكيين :

لفظي وغير لفظي .

 إنَ مفهوم التواصل في العربية يفيد الاقتران والاتصال والصلة والترابط والإبلاغ والإعلام.والتواصل في الاصطلاح يدل على عملية نقل الأفكار والتجارب وتبادل المعارف والمشاعر بين الذوات والافراد والجماعات , وقد ينبني التواصل على الموافقة أو على المعارضة والاختلاف .

  إنَ التواصل _ اليوم _ يتضمن كل رموز الذهن مع وسائل تبليغها وتعزيزها , فضلا عن تعابير الوجه وهيئات الجسم والحركات ونبرة الصوت والكلمات والكتابات وجميع وسائل الاتصال المقروءة والمنظورة والمسموعة والملموسة , وكل ما يشمله مكتشفات المكان والزمان , لأن التواصل هو جواهر العلاقات الانسانية ومحقق تطورها , عن طريق وظيفته المعرفية في نقل الرموز وتبليغها بالوسائل اللغوية وغير اللغوية ووظيفته الوجدانية التأثيرية التي تقوم على تمتين العلاقات الانسانية وتفعيلها....للمزيد اقرء هنا

المبحث الرابع عشر

سيميائية الخطاب الاتصالي في التصاميم الكرافيكية


أ.م. هدى فاضل عباس

جامعة بغداد - كلية الاعلام

المستخلص

  تنامت أهتمامات السيميائيات في العقود الاخيرة بأنماط التواصل البصري، والمقصود بها مختلف أنساق التواصل التي يعتمد إدراك وحدتها ، وما ينجم عنها من رسائل ، على حاسة البصر وبعد أن شهد المجال التصميمي تطوراَ تقنياَ واضحاَ ليغدو طريقاً رحبا للتحاور والتمازج بين الطروحات الفكرية التي تقدم ..فأن التصميم الكرافيكي وجد الكثير الذي يمكن أن يتطور من خلاله من ناحية تقديم الافكار وأختيار أساليبها الاظهارية ليتحقق الخطاب الاتصالي.

  ولأن التصميم الكرافيكي  ومنذ أمد بعيد تناول الطروحات التي تثير المتلقي وتستقطب ادراكه وتواصله البصري.

  ومن هنا نستطيع أن نوجه مشكلة بحثنا الحالي في أهمية السيمياء ومراجعة بعض المفاهيم الاساسية التي أعتمدتها السيميائيات البصرية ، ولاسيما مفهوم العلامة الايقونية ، بغية تدقيقها وإعطائها بعد إجرائيا . كما أنه يختبر ملاءمة المفاهيم والمقولات اللسانية ، وكفايتها في توصيف الانساق البصرية ، وفي تحليلها وأستكشاف قواعد أشتغالها.

  ولأجل ذلك حددت الباحثة سؤال وجدتة يسوغ مشكلة البحث الحالي : ماهي الآبعادالسيميائية المحفزة للخطاب الاتصالي في التصاميم الكرافيكية الموجهة للخارج ؟.أما أهمية البحث فقد تحددت في كونه يمكن أن يشكل أطلالة معرفية على الاتجاهات  السيميائية والمعتمدة في التصاميم الكرافيكية .

  اما هدف البحث فقد حدد بـ (كشف الآبعاد السيميائية للخطاب الاتصالي في التصاميم الكرافيكية )  أما حدود البحث فقد تحدد البحث بدراسة المنهج السيميائي ، هذا ما تضمنه الفصل الاول .

  أما الفصل الثاني فقد شمل الاطار النظري الذي تكُون من مبحثين (المبحث الاول- الابعاد السيميائية للخطاب الاتصالي والمفهوم السيميائي , والمبحث الثاني -سيميائية التصميم الكرافيكي) .وكانت اهم النتائج التي اسفر عنها البحث –نتج عن التنظيم الدلالي للشكل تواصلا خطابياَ بصرياً للعلامات الايقونية والرمزية من خلال بث عدد من المعاني الإشارية والإيحائية للصورة وموقعها في فضاء التصميم. اما اهم الاستنتاجات :

  ان الابعاد السيميائية تمثلت بالبعد التداولي والبعد الدلالي والبعد التركيبي او السياقي والبعد النسقي والبعد التأويلي والتفسيري , ومن جميع تلك الابعاد المجتمعة معا يتحقق الخطاب الاتصالي.....للمزيد اقرء هنا

المبحث الخامس عشر

التعبير الاصطلاحي في اللغة الإعلامية


م.د جاسم فريح دايخ

الكلية الإسلامية الجامعة – النجف


توطئة

   تُعدُّ السيميائية علماً بكراً تابعاً لعلم اللسانيات , وهو مصطلح أُشتق من المنطوق اليوناني (Semeion) , وتعني (علامة ) (1). ويسمونه بصفة علمية , علم السيمولوجي . ويعرفونه , بأنه العلم الذي يدرس جميع أنواع الرموز , بما فيها الرموز اللغويّة , بوصفها أدوات اتصال(2).

  وولدت السيمائية في أحضان اللغوي  (دي سوسير ) , الذي كان سبّاقاُ في تأريخ الكثير من المعارف اللغوية , إذ وضع اللبنات الأولى لهذا العلم من خلال الثنائية الشهيرة (اللغة والكلام) التي هي إحدى الثنائيات الأكثر قوة في لسانيات سوسير , إذ فرّق بين اللغة من حيث هي مجموعة الأنظمة والقواعد التي تملكها جماعة بشرية في تواصلها وتخاطبها وبين الكلام الذي يشكل التجلي التطبيقي لهذه الأنظمة والقواعد(3).

  ولعلَّ من المناسب القول إنَّ ملامح هذا العلم كانت من نتائج الفكر السوسيري , إذ ظهرت بوادر الاهتمام الأولى بهذا العلم بعد نصف قرن من وفاة دي سوسير , وشقّ طريقه بين العلوم والمعارف الإنسانية ,وأخذت السيمائية مساحة ً من الظهور على يد ( رولان بارت) الذي أدخل تحسينات على ما جاء به دي سوسير , إلاّ أن المنظومة الفكرية التي جاء بها بارت ظلت محصورة في استثمار المقولات البنيوية وهذا ما جعلها محصورة ضمن نطاق عالم العلامة بحديها الدال والمدلول (4).

  وظل اهتمام السيميائيين محصوراً بدراسة العلامات التي تحكم بنية الحروف المؤلفة للوحدة اللغوية , والدلالات التي تحتويها . كذلك فأنّهم يولون اهتماماً واسعاً لدراسة حياة الإشارات , وجميع أنواع العلامات التي تحكم بني المجتمعات (5).....للمزيد اقرء هنا

المبحث السادس عشر

عتبات النص الصحفي مدخل نظري


 نزار عبد الغفار السامرائي

مستخلص البحث

  يعد النص الموازي من المفاهيم النقدية التي اشتغلت عليها الشعرية الغربية وما بعد البنيوية والسيميائيات النصية، وعندما طرح جنيت هذا المصطلح  اشار الى ان ما يهمه ليس النص وحده، وإنما التعالي النصي والتفاعلات الموجودة بين النصوص، وعرف جنيت النص الموازي في كتابه (الأطراس) بأنه " عبارة عن ملحقات نصية وعتبات نطؤها قبل ولوج أي فضاء داخلي، كالعتبة بالنسبة إلى الباب، أو كما يقول المثل المغربي: أخبار الدار على باب الدار".

  ويندرج الاهتمام بعتبات النص ضمن سياق نظري وتحليلي عام يعتني بإبراز ما للعتبات من وظيفة في فهم خصوصية النص وتحديد جانب اساسي من مقاصده الدلالية.

  حيث تكتسب النصوص الموازية اهميتها من كونها حلقة وسطى بين المؤلف والقارئ وبين النص.

  وتأتي اهمية دراسة عتبات النص الاعلامي في ان معاني وسائل الاعلام تستند الى ان انماط العلامات في النصوص الاعلامية، وبناها، تحدد المعاني التي يمكن ايصالها وفهمها وهذه العلامات انما تدرك في علاقتها بعلامات اخرى ونصوص اخرى في سياق اجتماعي وثقافي.

  وتشمل عتبات النص الصحفي كل ما له علاقة بالنص ويمثل العتبات او البوابات او المداخل التي تجعل المتلقي يمسك بالخطوط الاساسية التي تمكنه من قراءة النص وتأويله لأنها تربط علاقة جدلية مع النص بطريقة مباشرة او غير مباشرة. وفي النص الصحفي المنشور في الجرائد تتمثل عتبات بالنص بالنصوص المحيطة وهي التي تؤثر في تلقي النص دون ان تكون جزءا منه مثل (اسم الجريدة وجهة اصدارها وتاريخ اصدارها والاخراج الصحفي) فيما تشكل النصوص المصحابة الجزء الثاني من العتبات النصية وتتعلق باسم الكاتب وعنوان النص والمقدمة وحتى الخاتمة.

  واذا كان تناول العتبات النصية قد انحصر في الكتب والاصدارات الادبية فإننا هنا نعمل على تحديد ملامح هذه العتبات في النصوص الصحفية والتي تشكل جزء من التأثير على عملية التلقي والتأويل المصاحب لقراءة النص.....للمزيد اقرء هنا

المبحث السابع عشر

ازدواج المعنى في لغة الصحافة

دراسة تحليلية للعمود الصحفي السياسي في جريدة الزمان


د.رياض محمد كاظم  

وزارة الثقافة

المقدمة

  يعد المعنى واحدا من أكثر المصطلحات الغامضة والمثيرة للجدل في نظرية اللغة ، ويشكل الهدف الرئيس لها فالناس يتحدثون لكي يعبروا عن معاني افكارهم ويستمعوا لكي يكتشفوا معنى  ما يقوله الآخرون ، وبدون المعنى لاتكون هناك لغة ، فالمعنى اللغوي يسمح لنا بتقدير القيم الحقيقية للجمل وتقديم صياغات جديدة ( الفاظ جديدة مع الحفاظ على المعنى ) والتعرف على الجمل الشاذة وفهم الاشكال اللغوية والمجازية ، لذلك وصف علم المعنى بانه فرع من فروع اللغة  يتناول نظرية المعنى،اوالعلم الذي يدرس ألشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قادرا على حمل المعنى(1). 

  وبما ان لغة ألصحافة تقع في الوسط بين النثر الادبي والكلام العادي وتعد لغة الناس البسيطة التي تجمع شرائح المجتمع بمختلف مستوياته الاجتماعية والتعليمية ، فان ازدواج المعنى فيها يؤثر بشكل قاطع على الرسالة الاتصالية والهدف من ارسالها ، مما يتطلب الوقوف على هذا المصطلح واثاره في لغة الصحافة.

وتتكون هذه الدراسة من ثلاثة فصول الاول يمثل الاطار المنهجي من حيث تحديد مشكلة البحث واهدافه واهميته ومنهجه واداوته والثاني الاطار النظري المتعلق بازدواج المعنى من حيث (المعنى والانواع وعلاقته بلغة الصحافة والثالث الدراسة التحليلية للعمود الصحفي السياسي في جريدة الزمان فضلا عن الاستنتاجات التي افرزتها عملية التحليل .....للمزيد اقرء هنا

المبحث الثامن عشر

التوظيف الدلالي للمفاهيم الإيحائية في النصوص الإعلامية

م.د. وداد غازي

جامعة بغداد - كلية الإعلام

مدخل

  الدلالة هو ذلك العلم الذي يدرس المعنى أي دراسة الشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قادرا على حمل المعنى , فهو علم لغوي يرتكز على تحليل معنى الكلمة،او العبارة،أوالجملة، وعلى اكتشاف أوسع العلاقات بين الوحدات اللغوية المختلفة، فهو يدرس بطريقة منهجية مفهوم الكلمات ووسائل تحديد علاقتها بالعالم الخارجي واثر السياق في تحديد الدلالة , لذلك أصبح علم الدلالة أو علم المعنى مركزا أو محورا لمختلف الدراسات اللغوية , اذ أن الدلالة هي جوهر الظاهرة اللغوية وبدونها لا يتأتى للألفاظ والتراكيب أية وظيفة او فاعلية.

 ظهر مصطلح علم الدلالة في نهاية القرن التاسع عشر على يد الفرنسي (ميشال بريأل) عام 1883 قاصدا به المعنى , وقد اشتقت هذه اللفظة من اصل إغريقي (semantikos&semanike) إي يعني أو يدل ثم أصبح هذا المعنى متداولا (semantics) ثم أدخلت ضمن الدراسات الدلالية العلاقات الاجتماعية والنفسية كالشعور والعاطفة والإرادة والسلوك , ودراسة الصلة بين الأفكار والكلمات والأشياء , وان الكلمات و الأشياء لا يرتبطان بعلاقة مباشرة إلا عن طريق المعنى ....للمزيد اقرء هنا 
  

المبحث التاسع عشر

سيمياء الحركة في شعر الجواهري

أ.م.د.اثير محمد شهاب

جامعة بغداد- كلية التربية للبنات

المقدمة

 المحاولات النظرية في حقل السيمياء لا تجدي نفعا في ظل التراكم الكبيرفي المنهج ،حيث لحظة الكشف عن معالم هذا المنهج ادت الى تراكم نظري موسع وكبير،وقد افادت منه الكثير من الدراسات في النظر الى النصوص بصورة مختلفة،ولكن العائق الذي ظل يراود الكثير من الدراسات في حقل السيمياء،هو ذلك الاشتغال التطبيقي الذي يفتقد الى تصورات مشتركة ،مما يدل على ان شكل الدراسات التطبيقية في الحقل السيميائي تمثل وجهة ض الدرس السيميائي الى ارهصات النظرة الاحادية ،واذ احاول في هذا البحث التعرض ّنظر،وهذا عر الى تجربة مهمة من تجارب الشعر العربي ،انما اسعى الى البحث عن تلك الخصوصية المتسربة في متن الشاعر،والتي تمثل علامة فارقة في شعره،واحسب ان الامتياز الذي يسجل له،يأتي من خلال الاهتمام بالافعال في بناء العلامة على حساب الاسماء،وهذا يدل على ان لفعل العلامة اختلافا عن تلك الموجود في الشعر،اذ ان العلامة في متنها البصري،تمثل حالة واحدة،او صور اسمية واحدة،مثل استخدام ( السيد المسيح،جيفارا،الحلاج) مع ما تتضمنه هذه العلامات من احالات مرجعية في التنوع التأويلي،ولكن في مجال الشعر عامة وشعر الجواهري خاصة،وجدنا العلامة تتجه صوب الاشتغال على فعل الجملة وامكانيتها في صناعة علامة مختلفة ،بحيث يبدو فيها المرجع تمثيلا للوقائع الخارجية،وليس الافادة من المرجع بوصفها مغذيات سواء كانت دينية ام تاريخية ام شعبية،وهذا يدل على ان للعلامة بعدها المختلف في الشعر عن غيرها من الفنون الاخرى التي تستخدم العلامة باطارها المرجعي.                                        

 أن العنوان الذي جاءت به الدراسة،محاولة لتسليط الضوء على تجربة مهمة في تجارب الشعرية العربية،الا وهي تجربة الجواهري وقدرته على صناعة علامة غير نمطية،ولعل اول المحفزات لذلك،هو الاعتماد على الافعال في بناء علامة لها القدرة على الحركة على عكس العلامات في اطارها البصري التي تتسم بالثبات مثل علامات التحذير،وهذا يعكس امكانية الشعر في تقديم علامات غنية،وهذا يعني اننا بصدد رصد حالة الحركةوالثبات في تجربة بناءالعلامة في شعر محمد مهدي الجواهري.....للمزيد اقرء هنا