الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


 

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جامعة بغداد - كلية الاعلام

الباحث الاعلامي

ISSN 1995 - 8005

 

مجلة علمية فصلية محكمة

تصدر عن كلية الاعلام - جامعة بغداد

 كانون الثاني  - شباط - آذار - 2016 م




 

AL – Bahith

AL – A a‚LAMI

 



  

  مجلة علمية فصلية محكمة

تعنى بشؤون الأعلام والأتصال
كلية الاعلام - جامعة بغداد




 

المصحح اللغوي أ.م. د محمد رضا مبارك

    مصحح الترجمة م.م لمى حسن 

 


المشرف العام

أ .د هاشم حسن التميمي

الهيئة الاستشارية


 

أ . د حميد جاعد محسن - كلية الفارابي الجامعة

أ . د زكي حسين الوردي - كلية الاعلام - جامعة بغداد

أ . د وسام فاضل راضي - كلية الاعلام - جامعة بغداد

أ . د عدنان ياسين مصطفى - كلية التربية للبنات - جامعة  بغداد

أ . د عامر حسن فياض - كلية العلوم السياسية - جامعة النهرين

أ . د ياس خضير البياتي - جامعة عجمان للعلوم والتكنلوجيا

أ . د  جليل وادي - كلية الفنون الجميلة - جامعة ديالى

أ . د حميدة البور -  معهد بردو  - تونس

أ . د محمد الداهي - جامعة الملك محمد الخامس  المغرب



هيئة التحرير

أ.د علي جبار الشمري........................... رئيس التحرير

أ.م. د محمد رضا مبارك ........................... مدير التحرير

أ.م.د حمدان خضر السالم..................... سكرتير التحرير

أ.م.د بشرى جميل الراوي.................... سكرتيرة التحرير


أعضاء هيئة التحرير

أ.م.د رشيد حسـين عكلــة

أ.م.د أحمد عبــد المجيد

أ.م.د باقر موسـى جاســم

أ.م.د حسين علي نــــــور

أ.م.د بشرى داود السنجري

 أ.م.د ازهار صبيـح غنتاب

أ.م.د سالم جاسـم العزاوي



عنوان البحث / اسم الباحث والموقع الوظيفي

الصفحات

الشورى السياسية واستطلاعات الرأي العام

أ.د علي حسين طوينة

ص9 - ص30

أ.م.د محمد رضا مبارك

الثنائيات اللسانية في الاخبار

في ضوء التحليل السيميائي

ص31 - ص54

تأثير المسلسلات التركية المدبلجة في سلوك واتجاهات الجمهور العراقي

أ.م. د مؤيد خلف حسين الدليمي

عماد خلف حسين

ص55 - ص84

الاساليب الاقناعية لتنظيم داعش في تجنيد الافراد/ (مقاربة علمية)

أ. م. د. أحمد عبد المجيد

ص85 - ص104

تصميم مواقع الصحف الالكترونية العراقية وعلاقتها بجذب المتصفحين لها

م.م. ليث عبد الستار عيادة

ص105 - ص138

فاعلية تقنيات الإعلام الحديثة في تنمية قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة

أ.د موفق عبدالعزيز الحسناوي

م.د انتصارعباس ابراهيم الحسناوي

ص139 - ص162

 

مستويات مصداقية الصحافة في اطار النموذج البنائي للمصداقية

أ.م.د حمدان خضر السالم

خضير عباس ضاري الموسوي ( بحث مستل من رسالة ماجستير)

ص163 - ص194

الابواب الثابتة :

ببلوغرافيا رسائل واطاريح طلبة الماجستير والدكتوراه

عرض كتاب

ص195 - ص196


 

 



شروط النشر


تتبع الباحث الاعلامي الطرق العلمية في التعامل مع البحوث والدراسات التي تصلها لغرض النشر على وفق الشروط الآتية :-

تنشر مجلة الباحث الاعلامي البحوث والدراسات الاعلامية التي ترد اليها من الباحثين والاكاديميين والمؤسسات العلمية.

  1. يلتزم الباحث بالمنهجية الاكاديمية في اعداد بحثه.
  2. تخضع البحوث والدراسات جميعها للتقويم من قبل محكمين علميين متخصصين.
  3. ينبغي ان لا يزيد البحث عن ستة آلاف كلمة،أي ما يناهز 20 صفحة A4، والالتزام بالتصميم الخاص بصفحة المجلة.
  4. يقدم الباحث ثلاث نسخ مطبوعة من بحثه فضلاً عن قرص CD يحتوي على نص البحث.
  5. يقدم الباحث مستخلصاً باللغتين العربية والانكليزية.
  6. تكتب عناوين البحوث باللغتين العربية والانكليزية.
  7. يلتزم الباحث بالتوثيق العلمي في متن البحث وقائمة المصادر.
  8. المجلة غير ملزمة باعادة البحوث الى اصحابها , ويبلغ الباحث بقبول بحثه او عدم قبوله برسالة من هيئة التحرير خلال شهرين من تسلم البحث او الدراسة.
  9. ترحب المجلة بالتقارير التي تغطي المؤتمرات والندوات العلمية شريطة ان لايزيد التقرير الواحد عن 2500 كلمة.

الافتتاحية

 

  كلما انقضى عام وحل آخر نثير تساؤلات من قبيل هل تحققت لمجلة الباحث الاعلامي المكانة التي خططنا لأن تكون بها بين نظيراتها من المجلات العلمية المتخصصة المحكمة؟ وهل ان ما نشر في المجلة في اعدادها الثلاثين الصادرة اسهم بشكل او بآخر في حل مشكلات اعلامية قائمة او انه مثل اضافة علمية ومعرفية لحقل الاعلام؟ والتساؤل الاهم هو ماذا سنفعل لتكون الباحث الاعلامي كما نريدها نحن وكما ينبغي ان تكون؟

  ان التفكير بالماضي والتغني بما انجز أم تصير أو تم تحقيقه يبقينا اسرى أفكاره ونتاجه العلمي والمعرفي، والتفكير بالحاضر وحده يبقينا في حالة السكون لا تتلاءم مع قدراتنا العقلية التي تجعلنا على الدوام نفكر في المستقبل لنكون الافضل.

  ولكي يكون تفكيرنا بالمستقبل علميا ما يسهم في الارتقاء بمجلة الباحث الاعلامي ويجيب عن التساؤلات المثارة لا بد لمن يرغب النشر في المجلة الاهتمام بالمناهج العلمية بوصفها الطريق الامثل للوصول الى نتائج علمية سليمة فالعلم في صميمه معرفة منهجية، غير  ان ذلك لا يعني الاكتفاء بالمناهج التقليدية المعروفة وانما البحث عن مناهج جديدة من شأنها اغناء حركة البحث العلمي وجعلها اكثر فاعلية في التصدي للمشكلات الإعلامية القائمة، وكذلك لا بد لمن يرغب النشر بالمجلة ان يدرك التطور المتسارع الذي تشهده تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويواكب هذا التطور وذلك بالاستفادة مما يوفره من مزايا في تسريع اجراءات البحث العلمي وهو ما يوفر الوقت والجهد والمال، فضلا عن اهمية ان تتناول موضوعات البحوث المشهد الاعلامي العراقي او العربي او العالمي  من منطلق الحرص على تقويم الوسائل الاعلامية وتوجيه خطابها ما يسهم في بناء المجتمعات واستقرارها وتقدمها لا من منطلق  التحريض على العنف او الارهاب وهو ما تضطلع به الكثير من الوسائل الاعلامية بقصد او بدونه.  
  ان رغبتنا في ان نكون الافضل لا ينبغي لها ان تتحقق من دون توافر الارادة الصادقة التي تكفل لنا تحقيق ذلك، وفي ظني ان ذلك لم ولن يتحقق الا اذا استطعنا ان نعيش المستقبل ونعقله مستفيدين بذلك من كل ما تراكم في مجال المعرفة العلمية.

رئيس التحرير




البحث الاول

الشورى السياسية واستطلاعات الرأي العام


أ.د علي حسين طوينة

  كلية الاعلام - جامعة بغداد


تنويه

قدم الراحل الدكتور علي طوينة ، هذا البحث الى هيأة التحرير، قبل شهور من وفاته ( رحمه الله ) وطلب بعد ذلك التريث في نشره ، ريثما يعدل في بعض فقراته ..... لكن المرض لم يمنحه الوقت الكافي . لذا رأت الهيأة نشر البحث ، وفاءً لذكرى استاذ فاضل، له خدمات  جلى للعلم والثقافة . وقد وجدناه بحثاً أصيلاً مكتملاً ككل كتابات هذا الفقيد العزيز.  

المستخلص

      تزداد أهمية أستطلاعات الرأي العام باضطراد .... ولاسيما في الحملات الأنتخابية ، يسلط البحث الضوء على جانب من  الأنتخابات الأمريكية في مدد زمنية مختلفة ، ويستشهد بأقوال الخبراء والمعنيين في ذلك، ويستعرض البحث التطور الكبير الذي حصل في أستطلاعات الرأي وما يمكن أن يحدث لهذا العمل المهم في المستقبل . عرض البحث لأنواع معينة من أستطلاعات الرأي ، وقسمها على وفق ما جاء به الخبراء في الولايات المتحدة .... وهذا التقسيم يبين أن الأستطلاعات  من أكثر العمليات السياسية والأعلامية دقة ، وأن هناك أموالأً تبذل وشركات متخصصة في أقامة هذا النوع من قياس الرأي العام ..... فما عاد  أتخاذ القرار بالأشتراك بالأنتخابات مثلاً أو بأعداد خطة لقيادة البلاد بالأمر السهل أو المستعجل ، لابد من اللجوء الى الشركات ، وهي شركات كبرى عادةً، تقيس  حقيقة ما يريده الرأي العام ، لكن مثل هذا القياس ليس مضموناً دائماً ..... فالناخب مثلاً قد يغير قراره من مدة لأخرى أو قد لايدلي برأيه الحقيقي، لأسباب مختلفة . وأن هذا التقلب في الآراء ، يعد مشكلة للذين  يريدون التوصل الى الدقة العلمية في قياس الرأي العام ...... لقد ظهرت الأستطلاعات العلمية في عام 1960 كاختصاص استشاري خطير، يستفيد منه المرشحون على كل المستويات . أعطاء الفرصة لكل فرد ، من الجماعة ، أن يكون ممثلاً فيها بشكلٍ متساوٍ(.....) ومن أجل تحقيق هامش الخطأ، ينبغي أن نزيد حجم العينة، ولكننا عندما نزيد حجم العينة ستزيد الكلفة . فاذاً نحن زدنا حجم العينة وجعلناها مكونة من ألفي شخص ، فأننا نكون قد زدنا تكاليف الحملة بشكلٍ كبير وخفضنا هامش الخطأ بمقدار 1%.أخيراً نشير الى العلاقة بين مستشاري الأستطلاع والجهات التي تكلفهم بالعمل لصالحها، إن المهنية تقتضي من المستشار أن يعمل لصالح جهة سياسية معينة ، ولا يمكن أن يعمل بارتياح مع حزبين باتجاهين مختلفين ، إنهم لايعملون من أجل لقمة العيش فقط ، وأنما هم يريدون أنتخاب اولئك الذين يشاركون في الأتجاه نفسه. يقول مستطلع الرأي (آلان سكريست ) إن استطلاعات الرأي العام هي أفضل مجال يمكن أن تستثمر فيه الموارد المحدودة للحملة الانتخابية .... في الحملات المعاصرة تقدم لنا الاستطلاعات تغذية مرتدة تختلف عن تلك التي نحصل عليها كردود على الرسائل التي نبثها اذ ان التغذية المرتدة التي نحصل عليها من الاستطلاعات اذا ما خططت ونفذت بشكل جيد أن تزودنا بمعلومات دقيقة يمكن اعتمادها في اتخاذ قرارات جريئة تؤثر تأثيراً كبيراً على الحملة(1) ولهذا السبب يرى مستطلع الرأي ( فرانك لوتس) أن الاستطلاعات امر لامفر منه وحاجة لا غنى عنها في الحملات السياسية الحديثة(2)   ...... للمزيد اضغط هنا




البحث الثاني



الثنائيات اللسانية في الاخبار في ضوء التحليل السيميائي

أ.م.د. محمـد رضـا مبـارك

كــلية الاعلام - جامعة بغداد

 

مستخلص

 نشير في هذا البحث الى الثنائيات اللسانية ، ومحاولة تقريبها من تحليل سيميائي للأخبار .. من المعروف ان هناك فرعا في اللسانيات يطلق عليه اللسانيات الاجتماعية ، وتنقسم الى اللسانيات التواصلية والإعلامية . ولعل هذا خير مسوغ لادراج منهج جديد في الدراسات الاعلامية ، هو التحليل السيميائي للأخبار .. لقد تحولت دراسات الخطاب واللغة والتواصل وعلاقة ذلك بفروع المعرفة المختلفة ، الى مشاريع بحثية عديدة ، وما عاد يكتفى بالمناهج القديمة ، فسرعة التحول في الفكر ، المتناسب مع ثورة المعلومات وتكنولوجيا الأتصال , ل، فرضت واقعها على العالم بأسره ، والبحوث هي اول من تأثر بهذا المنزع الانساني الهائل. ومازال السيميائيون يبتعدون عن تحليل المادة  الأعلامية المكتوبة , ويقصرون بحوثهم على النصوص الشعرية والسردية ,وقد حاولنا في هذا البحث ايجاد مقاربة بين الأثنين  لاخضاع بعض النصوص غير الأدبية للتحليل السيميائي ,وقد وجدنا ما يدعم ذلك في الفكر اللساني والسيميائي  كما سنرى.

   لقد تطرقنا الى انواع من الثنائيات اللسانية وميزناها عن الثنائيات الفلسفية المعروفة ، مثل المادة والروح ، الوجود والعدم .. لان الثنائيات اللغوية لها معمارها الفكري الخاص ، المنطلق من فلسفة الواقع ، بعيدا عن التصورات المتيافيزيقية ، التي طبعت ثنائيات الفلسفة ، واذا كان الوجود مكونا من ثنائيات عدة ، فان اللغة تتحدد بثنائيات عدة هي الاخرى ، ونشير فقط الى ثنائيات ياكوبسن في الاستعارة والكناية ، وكذلك ثنائيات تشومسكي  في البنية السطحية والبنية العميقة للغة . درسنا في اطار ذلك خبرين ، اخترناهما من الصحافة المحلية ، احدهما يتعلق بقضايا فساد ، والاخر يتعلق بالحرب الدائرة ضد داعش . والمعروف ان المقاربة السيميائية التي افترضناها ، تقوم على اساس التناقض ، وهو الاساس الذي قام عليه ، مربع غريماس السيميائي ، والتناقض لا يقوم الا على مفهومين او لفظين ، ينفي احدهما الاخر ، واذ لم نطيق المربع الغريماسي بكل تفاصيله ، فان الاشارات التي وردت في البحث ، هي من تفريعات هذا المربع ، الذي بقي اساسا مهما من اسس قراءة النصوص . تحدث الكثيرون عن ان القصة الخبرية ، هي اكثر طواعية للتحليل اللساني والسيميائي ، فان تحليل الاخبار ، بدا ممكنا ولاسيما بعض الاخبار ذات الصياغة الطويلة ، والتي قد تبدو متضادة او متناقضة . واقتصرنا في الخبر الثاني على عنوان الخبر ، بصفته عتبة نصية ، مع اختلاف بين العنوان في الصحافة والعنوان في الادب . واذ استعملنا المنهج السيميائي ، فان التجريب ومحاولة تقريب المنهج ، لا تخلو من اشكالات ، ربما يدركها القارئ حين الانتهاء من قراءة البحث .. ان التجريب اذا كان بأدوات محكمة لا يخرج عن المنهج العلمي............. للمزيد اضغط هنا




تأثير المسلسلات التركية المدبلجة في سلوك واتجاهات الجمهور العراقي

أ.م. د مؤيد خلف حسين الدليمي  

الباحث عماد خلف حسين

كلية الآداب - جامعة الأنبار 


المستخلص:


تناولت الدراسة تأثير المسلسلات التركية  المدبلجة في سلوك المشاهدين والمتابعين من افراد المجتمع العراقي من خلال تحديد عينة من الجمهور تمثلت في (طلبة جامعتي بغداد و الانبار مكونه من 600 طالب) بغية الوقوف على مدى التأثيرات التي تركتها تلك المشاهدة على سلوك وعادات المتلقين. وتتكون الدراسة من أربعة مباحث،المبحث الأول الإطار المنهجي والمبحث الثاني  يتكلم عن المسلسلات التركية المد بلجة من عدة جوانب ،أما المبحث الثالث تناول الاتجاهات ودور وسائل الاعلام في تكوينها ، أما المبحث الأخير تمثل بالجانب الميداني للدراسة ،(تحليل مضمون اتجاهات جمهور طلبة جامعتي بغداد و الانبار إزاء المسلسلات التركية المدبلجة) وقد حدد الباحثان مجموعة من الأهداف تتمثل في معرفة مدى الدور الذي تلعبه تلك المسلسلات في التأثير على سلوك الشباب الجامعي ومدى تغيير القيم لديهم. ثم خلص الباحثان إلى مجموعة من النتائج منها  تأثير المسلسلات المد بلجة بشكل سلبي على سلوكيات الفرد في المجتمع والتشجيع على الانحراف و التقليد الأعمى لبعض المشاهد الشاذة ، ومن الاستنتاجات  ضعف سيطرة الأسرة في السيطرة على أبنائها في التعرض للعديد من الظواهر السلبية المعروضة في القنوات الفضائية ومنها المسلسلات التركية المد بلجة ، كما شملت الدراسة على مجموعة توصيات ، تتمثل بضرورة قيام القنوات الفضائية العربية بإنتاج برامج ومسلسلات تعرف بطبيعة المجتمع الأصيل لغرس قيم الشهامة والبطولة في نفوس المشاهدين والتوعية من مخاطر المسلسلات التركية المدبلجة وأثارها السلبية ، فضلا عن أنشاء مؤسسات إعلامية عربية إسلامية  تتبنى المنهج التربوي العربي الإسلامي  في الإعلام بأصنافه المختلفة ............. للمزيد اضغط هنا


الاساليب الاقناعية لتنظيم داعش في تجنيد الافراد (مقاربة علمية)

أ. م. د. أحمد عبد المجيد

كلية الاعلام- جامعة بغداد


المستخلص


أدى الصعود السريع والتمدد الميداني لتنظيم داعش في كل من العراق وسوريا الى اهتمام المعاهد الاكاديمية والمراكز البحثية بالاساليب الدعائية التي يعتمدها في كسب الرأي العام، والى مزيد من تقصي الوسائل الجديدة التي يوظفها التنظيم في ايصال رسائله الى الجمهور، ولاسيما الشباب في مناطق واسعة من العالم، وامكن رصد قيام التنظيم باستعمل وسائل الدعائية التقليدية فيما يتعلق بالدعوة والحرب النفسية ومستوياتها ومواقع التواصل الاجتماعي والمنصات التي تتوزع على الشبكة الدولية (الانترنت). وتسعى هذه الدراسة الى كشف ابرز الاساليب الاقناعية التي يستعملها التنظيم في كسب فئات متعددة من المجتمع وفي نشر افكاره الايديولوجية ذات الطبيعة المتطرفة وما يستخدمه من عمليات نفسية واستمالات عقلية لتحقيق غاياته وتعزيز وجوده في المناطق التي يحتلها التنظيم أو تخضع الى نفوذه.

وترصد الدراسة ايضاً جهوداً اخرى لجهاز الدعاية التابع للتنظيم تتوافق مع الطبيعة التمويهية او التضليلية للتنظيمات الارهابية بشكل عام كاشاعة الصدام بين الفئات  والطبقات الاجتماعية وتهييج الحماس والعاطفة واستخدام تقنيات الايضاح الالكتروني الجديد بهدف زيادة التأثير النفسي وذلك ايضاً بالاعتماد على خبرات تم استدراجها للعمل مع أجهزة التنظيم وأموال تم الحصول عليها بطرق عدة.

وتوصلت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات منها

1-ان داعش أدرك اهمية وقوة الاعلام في كسب الرأي العام واستمالة الانصار والمتعاطفين منذ بدايات ظهوره على يد ابو مصعب الزرقاوي بالاستفادة من تجربة تنظيم القاعدة.

2-ان عوامل قوة مضافة تحققت للتنظيم بعد عمليات التمدد ونجاحه في احتلال المدن في العراق وسوريا نتيجة نمو موارده المالية واستقطابه خبراء وتقنيين جدداً.

3-ان الجهاز الدعائي لداعش استعمل شتى أساليب الاستمالة والعمليات النفسية للايقاع بالشباب والنساء والاطفال لتوسيع رقعة التأييد له ولتنفيذ عمليات مسلحة ذات طبيعة نوعية.

4-استعمل التنظيم الخطباء وأئمة المساجد ومواقع التواصل الاجتماعي والرسوم التقنية المكملة كالانفوغرافيك والمنتديات الالكترونية، وسائل لتوريط المجندين وتعليمهم طرق الانتماء اليه والقيام بصناعة المتفجرات وغيرها بتزويدهم بالمعلومات عبر شبكة الانترنت.

5-ان داعش يمتلك اذرعاً دعائية عدة تشكل العمود الفقري لجيشه الالكتروني منها مراكز سمعية وبصرية وانتاجية فضلاً عن المطبوعات كمجلات دابق والشامخة والخنساء.

6-ان داعش لا يكتفي بالاعتماد على الاتصال الجماهيري عبر الوسائل الجديدة والتقليدية، حسب بل يعمد الى وسائل الاقناع المباشرة من دعاة مدربين وبعض الممارسات الدعوية الفردية الاحترافية التي تهيج الحماس والعاطفة من اشرطة التسجيل العادية والأقراص الممغنطة (سي دي).

7-ان داعش يستخدم التضليل في الكسب عن طريق مبدأ اطلاق التسميات في وجهها الايجابي واستعمال الفاظ التعميم البراقة لخلق عمق تاريخي لتشكيلاته واظهار صلة (الخلافة) المزعومة منه مع الخلافة الاسلامية على عهد الرسول محمد (ص) والخلفاء الراشدين.

8-ان التنظيم يعمد الى تكنيكات الاقناع في علم النفس ويستدرج الشباب والنساء ويُجند المؤيدين وتُزرع عقيدته المتشددة في نفوسهم.

9-اظهر داعش الاطفال الذين يسميهم  أشبال الخلافة في دعايته عبر سلسلة من الافلام القصيرة بعد ممارسة أساليب التشنئة التدريجية وزجهم في برامج تدريبية نفسية و ميدانية (عسكرية).................. للمزيد اضغط هنا

تصميم مواقع الصحف الالكترونية العراقية

وعلاقتها بجذب المتصفحين لها

م.م. ليث عبد الستار عيادة

جامعة ديالى / كلية التربية الأساسية

 

مستخلص البحث:


سعى الباحث إلى معرفة مدى تطبيق مواقع الصحافة الالكترونية العراقية لمفهوم التصميم لتقديم المنتج الإعلامي بشكل يحظى بقبول المتصفحين ويضمن زيارتهم المتكررة في إطار القواعد الإرشادية ليسر التصفح، لذا طبق الباحث دراسة تحليلية على عينة مؤلفة من ستة مواقع للصحف الالكترونية العراقية للتعرف على السمات العامة لتصميمها، وطرق توزيع العناصر البنائية للصفحات كما أجرى الباحث دراسة ميدانية على عينة من متصفحي مواقع الصحف الالكترونية العراقية لمعرفة تقيميهم لتصميمها ودرجة رضاهم عنها............... للمزيد اضغط هنا 

فاعلية تقنيات الإعلام الحديثة

في تنمية قيم المواطنة الصالحة  عند الطلبة

أ.د  موفق عبدالعزيز الحسناوي

الجامعة التقنية الجنوبية - المعهد التقني في الناصرية

م.د انتصارعباس ابراهيم الحسناوي

جامعة النهرين - رئاسة الجامعة - قسم الاعلام والعلاقات العامة

 

 

مستخلص البحث


تعد المرحلة الجامعية من اهم المراحل العمرية التي يمر بها الانسان لانها متزامنة مع مرحلة الشباب التي تتميز بامتلاكه للطاقة الكبيرة القادرة على احداث مختلف التغييرات في شخصيته والتي قد تنعكس بصورة ايجابية او سلبية في سلوكه الاجتماعي وقد تجعل منه مساهما ايجابيا في بناء المجتمع وتطويره ومن ثًمً  قد تعزز له قيم المواطنة الصالحة من اجل ان يكون له دورُ بارزُ في المساهمة في بناء المجتمع وتطويره .

   ولذا اصبح من الضروري الاهتمام بطلبة المرحلة الجامعية ومحاولة بناء شخصياتهم المتكاملة والمتزنة في جميع النواحي والدفع بأتجاه التخطيط الدقيق والسليم لإيجاد عدد من البرامج التربوية والاجتماعية التي من الممكن ان تُسهمَ في هذا المجال .

   ويؤدي الاعلام بمختلف وسائله وتقنياته دورا كبيرا في بناء شخصية الانسان وتغيير افكاره واتجاهاته نحو مختلف القضايا التي يتفاعل معها في المجتمع . فالإعلام قد يكون له دور ايجابي في بناء الشخصية الانسانية لو استعمل بالشكل الصحيح او بالعكس قد يكون له دور سلبي في هدم وتخريب الشخصية الانسانية لو استعمل بشكل غير صحيح وسيء .

   ونتيجة للتطور العلمي والتكنولوجي فقد حدث تطور كبير في الإعلام وتقنياته وأساليبه ووسائله والتي أسهمت في تغيير الكثير من الافكار والتوجهات والقيم بمختلف انواعها لدى افراد المجتمع وفي مقدمتهم الطلبة والشباب . وبرزت القنوات الفضائية كأحد أهم تقنيات الاعلام الحديثة والتي اصبحت منتشرة بشكل كبير في جميع انحاء العالم وعلى مختلف المستويات واصبح عددها بعشرات الالاف وهي تبث برامجها المختلفة على مدار اليوم  دون انقطاع كما هو عليه الحال في السابق . واصبح لها تاثير كبير في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية على مستوى العالم ككل . ويهدف هذا البحث الى معرفة على فاعلية تقنيات الإعلام الحديثة متمثلة بالقنوات التلفزيونية الفضائية في تنمية قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة .

ولتحقيق هذا الغرض تم أختيار عينة مكونة من ( 44) طالبا وطالبة في قسم التقنيات الكهربائية في المعهد التقني في الناصرية في الجامعة التقنية الجنوبية خلال العام الدراسي 

 ( 2015 2016  ) .

وتم تحديد الأهداف العامة من استخدام تقنيات الاعلام الحديثة متمثلة بالقنوات التلفزيونية الفضائية وهي تعزيز قيم المواطنة الصالحة لدى الطلبة عينة البحث من اجل جعلهم مواطنين صالحين في المجتمع من الممكن ان يساهموا في تطويره والارتقاء به  . ووضعت الخطة العامة للبحث . واعد الباحثان مقياس قيم المواطنة الصالحة لطلبة المرحلة الجامعية وهو مكون من عدد من الفقرات التي من خلالها نستطيع معرفة مدى توافر قيم المواطنة الصالحة لدى الطلبة عينة البحث والتي من الممكن ان تُسهم في تطوير المجتمع . واستخرجت الخصائص السيكومترية كالصدق والثبات لهذا المقياس باستخدام الوسائل الأحصائية المعروفة ليكون جاهزا للتطبيق على عينة البحث . بعد ذلك قام احد الباحثين بتجميع عدد من البرامج التلفزيونية الموجهة من قبل عدد من  القنوات الفضائية الوطنية والمعتدلة والتي تحتوي على  المواضيع الهادفة والنصائح المختلفة التي تحث الطلبة والشباب على المواطنة والقيم الصالحة والاخلاق الفاضلة وتنمية الروح الوطنية والاهتمام بالمباديء الاسلامية الحنيفة والتقاليد الاجتماعية الجيدة التي تصب جميعها في محاولة خلق المواطن الصالح الملتزم القادر على المساهمة في اصلاح المجتمع وتطويره . وتم وضع هذه البرامج التلفزيونية في اقراص مدمجة ( CD ) لغرض توزيعها على عينة البحث للاطلاع عليها والاستفادة الايجابية من محتوياتها .

   وبدأ تطبيق البحث باجراء التطبيق القبلي لمقياس قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة على عينة البحث وحللت نتائجه . ثم عقد جلسات لعينة البحث لعرض البرامج الهادفة التي تم تجميعها من القنوات التلفزيونية الفضائية عليهم بواقع ساعتين في الاسبوع ولمدة خمسة اسابيع متواصلة . جرى بعدها اجراء التطبيق البعدي لمقياس قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة على عينة البحث وحللت نتائجه بأستخدام عدد من الوسائل الأحصائية المناسبة .

   وتوصلت نتائج البحث الى حصول نمو ايجابي لقيم المواطنة الصالحة لدى الطلبة عينة البحث وبدلالة احصائية بعد اطلاعهم على البرامج التي تم تجميعها من القنوات التلفزيونية الفضائية عما كانت عليه قبل الاطلاع . وبذلك أستنتج الباحثان وجود تأثير ايجابي لتقنيات الاعلام الحديثة في تنمية قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة ومن الممكن الاستفادة منها في عملية الارتقاء بالمجتمع وتطويره . وأوصى الباحثان بأهمية الاستفادة من البرامج الهادفة التي تعرضها القنوات التلفزيونية الفضائية لهذه الاغراض النافعة بين صفوف الطلبة والشباب وأقترحا أجراء بحوث مكملة لهذا البحث في هذا المجال لتنمية قيم المواطنة الصالحة عند الطلبة في مثل هذه الظروف التي يمر بها بلدنا العزيز  . ........ للمزيد اضغط هنا

 

 

مستويات مصداقية الصحافة في اطار النموذج البنائي للمصداقية

 

أ.م.د حمدان خضر السالم

كلية الاعلام / جامعة بغداد

خضير عباس ضاري الموسوي

( بحث مستل من رسالة ماجستير)




 المستخلص


هناك خلط بين مفهومي المصداقية والصدق اِذ يرى البعض اَنّ معناهما واحد. فالمصداقية مشتقة من صدق وهي تعني الأدلة التي تثبت الصدق. والصدق يعني عدم الكذب ومطابقة الواقع  .وقد بدأت دراسة المصداقية عالميا في نهاية خمسينيات الألفية الثانية لمعرفة التدني والعزوف عن قراءة الصحف. أما في الوطن العربي فدُرست في عام 1987م . والدراسات العالمية توصلت الى مفاهيم المصداقية هي(الدقة- الاكتمال- نقل الحقائق- عدم التحيز- التوازن- العدالة- الموضوعية- الثقة-  الامانة احترام حرية الافراد-  الاهتمام بالأفراد والمجتمع-  مراعاة الاعراف والتقاليد) .

وهناك أبعاد لدراسة المصداقية هي مصداقية القائم بالاتصال ومصداقية المضمون ومصداقية الوسيلة وهناك من وسعها واضاف اليها مصداقية مصدر الاحداث ومصداقية تصريحات المسؤولين ومصداقية توجه الوسيلة ومصداقية نوع الوسيلة  .  أما المصداقية من المنظور الاسلامي فإنها تعني مصداقية الاقوال والافعال والذات .  وان المصداقية مجموعة من القيم (اجتماعية واخلاقية ووطنية وشخصية وجمالية ودينية وسياسية واقتصادية)  .

واِن المصداقية تعني أمرين هما :

مصداقية الصحيفة فيما يتعلق بالقارئ ومصداقية الصحافة فيما يتعلق بالمصدر .

وهناك ثلاث مراحل للتصديق (التصديق المبدئي , والتصديق النابع من الظرف الاتصالي , والتصديق النهائي) .

 

وان البحث توصل الى ان هناك اربع مستويات تتابعية لقياس المصداقية في وسائل الاعلام كما يأتي:

1 المستوى الاول : ويتمثل في صدقية وسائل الاعلام المختلفة .

2 المستوى الثاني : ويتمثل في قياس مصداقية وسائل الاعلام في ضوء مكونات المصداقية المرتبطة بعناصر العملية الاتصالية .

3 المستوى الثالث : ينصب حول التميز والمفاضلة بين وسائل الاعلام عن طريق اجراء مقارنة بين الوسائل التقليدية والوسائل الحديثة من حيث ثقة الجمهور في كل من تلك الوسائل .

4 المستوى الرابع : يشمل هذا المستوى قياس ادراك الجمهور لمصداقية وسائل الاعلام في تناولها الاخباري للأحداث والقضايا البارزة والازمات .

وتكمن أهمية ودراسة المصداقية فيما اذا كانت صحيفة او تلفزيون او انترنت  الصحافة فيما اذا كانت عالية او منخفضة ،والتنافس القوي بين وسائل الاعلام المختلفة  أو الوسيلة الواحدة ، والعزوف عن الاطلاع على الصحف دون غيرها ، وهذا يؤثر على الاعتماد على الوسيلة والثقة بها .

وان المصداقية متغير متعدد الابعاد . وعالم اليوم متغير في نواحي الحياة كافة.

ويعدُّ النموذج البنائي . أفضل مدخل لدراسة المصداقية والمتكون من ثلاثة مداخل

( المؤسسي ، والتأثيري ، والفردي ) .

وبحسب تصنيف الباحثين هنالك مقايس عدة لقياس المصداقية ، فضلاً عن وجود انواع مختلفة للمصداقية ، والكثير من العوامل المؤثرة  فيها ، ومنها ماهو مرتبط بالمصدر أو الوسيلة أو القائم بالاتصال أو الجمهور أو شكل تقديم الرسالة أو جماعات الضغط أو أهمية القضية.

ويمكن الاستفادة من دراسة المصداقية في الصحافة على مستوى المهنة وعلى المستوى الاكاديمي......... للمزيد اضغط هنا

 

الموقع الالكتروني للمجلة

http://www.jcomc.uobaghdad.edu.iq

 

رابط المجلات العلمية في الوزارة

http://www.iasj.net/iasj?func=search&template

للمراسلة

الايميل الرسمي للمجلة

media@comc.uobaghdad.edu.iq

كلية الأعلام - جامعة بغداد - الجادرية

ص . ب 47190

Emial : bushra-  155 @ yahoo.com

الاشتراك السنوي للأفراد

داخل العراق 30000 دينار عراقي

داخل الوطن العربي 40 دولار مع اجور البريد

 

الاشتراك السنوي للمؤسسات

العراق  30000 دينار عراقي

الوطن العربي  40 دولار مع اجور البريد

اساتذة جامعة بغداد 30000 دينار عراقي

طلبة جامعة بغداد 25000 دينار عراقي

تدفع اشتراكات الافراد والاساتذة والطلبة نقداً

يدفع اشتراك المؤسسات إما بشيك أو نقداً

يتم تحويل الاشتراك على العنوان الآتي

جامعة بغداد - كلية الاعلام

مصرف الرافدين - فرع الوزيرية

مجلة الباحث الاعلامي

سعر النسخة الواحدة : 5000 دينار عراقي لاساتذة كلية الاعلام

2.500 دينار عراقي للطلبة

 

التصميم والأخراج الفني

شذى عبد الله حسين

Sh- abd63 @ yahoo.com