الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.


وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / جامعة بغداد 
 
وقائع ندوة 
الأتصال والسلم الأهلي






















  













وسائل الاعلام  والسلم الأهلي 
 إرادة الجبوري
جامعة بغداد / كلية الإعلام  


    عندما نتحدث عن  دور الإعلام في صنع السلم الأهلي فاننا لا نفترض ان الحلّ والعقد بيد الإعلام في أي موضوع يخصّ المجتمع،  ذلك لأن افراد المجتمع لا يتعرضون للرسائل الاعلامية  فقط بل الى سيل لا متناهٍ من الرسائل الاتصالية  من المجال الخاص والعام على حدّ سواء.
 ما تقوم به وسائل الاعلام هو دور تعزيزي للرسائل النابعة من مصادر أخرى، واحياناً دور تحريضي  مضادّ لتلك الرسائل.
 ويبدو تأثير وسائل الاعلام  واضحاً  مع  الافكار المستحدثة أو في الموضوعات التي لا يملك الجمهور معلومات  سابقة عنها بغض النظر ان كان ما يملكه دقيق أو غير دقيق.
   وإذ نسوق المقدمة هذه، فاننا نريد عدم تحميل وسائل الاعلام أكثر مما تحتمل فيما يتعلق بتحقيق وصيانة السلم الاهلي إذ  انها لا يمكن أن تكون فاعلة في سياق مشحون بالصراعات وبيئة قانونية او تشريعية لا تواكب المستجدات والحاجات الاجتماعية  الناتجة عن التحولات السياسة في بنية الدولة وشكل نظام الحكم وآلياته. كما لا يمكن ان تكون الوسائل مؤثرة في ظل بيئة ثقافية مضادة وطاردة لروحية السلم والمشاركة وقبول الآخر من حيث الممارسات الاجتماعية وادوات الضبط الاجتماعي التي  عادة ما تُنتج خطاباً يشوبه التحريض وروح كراهية  متغلغلة في اساليب التربية والتعليم وفي  النتاجات الثقافية  من آداب وفنون ومناهج  تعليمية  وفي منابر رجال الدين وفي كنف أعراف اجتماعية  تنتمي الى ماقبل الدولة..... للمزيد اضغط هنا 

مواقع التواصل الاجتماعي 
واهميتها في بث ثقافة السلم الاهلي

                                                         أ.م.د. أزهار صبيح
                                                     كلية الإعلام/ قسم الصحافة


    لاقى مفهوم السلم اهتماماً كبيراً من الباحثين والمهتمين بشؤون المجتمعات؛ وذلك لما يحمله هذا المفهوم من دلالات تُعنى بالإنسان بالدرجة الأولى، إذ تناولته الحضارات القديمة والديانات السماوية والوضعية والقوانين والدساتير والمواثيق المحلية والإقليمية والدولية.
ولم يعد مفهوم السلم يقتصر على عدم وجود الحرب، بل أصبح هناك ....للمزيد اضغط هنا

السلم الخارجي، والسلم الداخلي 


دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار بين الاديان

أ.م.د بشرى جميل الراوي
كلية الإعلام/ جامعة بغداد


المستخلص                                                                                                           
  أوضحت الرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد «ص» وما أثارته من ردود فعل اتسمت بالعنف في بعض الدول، أن الفجوة بين الحضارات كبيرة، وتضع القرية الصغيرة التي حققها التطور الإعلامي العالم أمام تحديات جديدة في القرن الحادي والعشرين. بدأت قصة الرسام الدانماركي عن جهل، لأنه أضحى أمراً معتاداً أن ينتقد المسيح والله في الصحف الغربية، دون عدّها إهانة، والجهل بثقافة الآخر هو ما دفعه لنشر الصور بحسن نية لمعرفة مشاعر الناس، على الأقل في الموضوع الديني. وأدت الفضائيات دوراً فاعلاً في أزمة الرسوم الكاريكاتورية سواء في هذا الاتجاه أو ذاك. ويدعو الأمر للتساؤل، لولا وسائل الإعلام، هل ستصبح ردة الفعل على الكاريكاتير الدنماركي نفسها؟ بمعنى هل كان لتلك السرعة في التعرف على الأحداث دورها في الصدام الأسرع بين الحضارات؟.
  إن التفاعل والتواصل بين الثقافات ظاهرة إنسانية، والعولمة بقدر ما اسهمت في التقارب بين الشعوب وانفتاح وتفاعل الثقافات على بعضها البعض، بقدر ما أدت إلى بروز النرجسية الحضارية والتعصب الديني والانغلاق على الذات.
ولهذا يجب إن تعمل وسائل الاتصال بلا قيود ذات المضمون الجدلي والخلافي، وتتبنى إلابداع بطريقة القفز فوق حواجز النجمة السداسية، والصليب، والهلال، إذ يشكل التفاهم ما بين الأديان مدخلاً لوضع أسس شراكاتٍ إبداعية وقيمة تنعكس إيجاباً على المجتمع ويبدو أن تجاوز المسافة بين خطاب حوار الثقافات والأديان وبين الواقع المؤلم المكرس للعنف والتطرف والأحقاد وانسداد الآفاق، هي إحدى أهم الانشغالات المطروحة للنقاش، وعلينا أن نبدأ بترسيخ قيم الحوار والتسامح الديني والثقافي داخل التقاليد الثقافية والدينية المختلفة وداخل الأنظمة التربوية المختلفة، ليتحول إلى سلوك فردي وجماعي داخل الأسرة، بين الأفراد، بين الجماعات وبين الأمم والشعوب. والحوار الثقافي والديني عملية ذات أبعاد عدة، يتطلب المثابرة والنفس الطويل. وينبغي اليوم تطوير بيداغوجية «طرق تثقيف» ترسي لثقافة السلام وبشكل يؤدي إلى الحد من نزعات التطرف. هذا ما يفرض التفكير  بحس نقدي في آليات تشكيل صورة الآخر وفي التصور الذي يدفع إلى اعتبار أن الأشرار دائما هم الآخرون الذين لا يتقاسمون معنا الانتماء وتحميلهم مسؤولية أعمال مشينة يرتكبها أفراد ومجموعات ينتمون إليها. 
   وأمام الصعود القوي لدعاة التطرف الديني والفكري، ألا يجب البحث عن إستراتيجيات اعلامية جديدة لتحويل دياناتنا وثقافاتنا إلى منابع للحب، والتضامن والحوار البناء بين الشعوب ؟ ما هي السبل لتحقيق تواصل حقيقي بين والثقافات للقضاء على التطرف والعنف الفكري بأشكاله المختلفة؟ ومع تزايد التحديات العالمية عند بداية القرن الحادي والعشرين ألسنا في حاجة إلى أخلاقية كونية تشترك فيها الأديان والثقافات والشعوب كلها ؟....للمزيد اضغط هنا

                                                           
دور الاعلام في ترسيخ السلم الاهلي

                                                              أ.م.د.حمدان السالم   
                                                          كلية الاعلام _جامعة بغداد



من المعروف ان للإعلام وظائف رئيسية اوردتها اغلب كتب الاعلام تتمثل في. 
*الاعلام اي الاخبار
*التثقيف
*التوعية
*الارشاد
*الاعلان
لكن من كتب في هذا المجال لم يقف عند حدود هذه الوظائف الرئيسة . بل راح يتفرع في تحديد وظائف اخرى غير بعيدة عن تلك الرئيسة , وصلت حدود المائة وظيفة كلها تعود في اصلها لهذه الوظائف المذكورة .
ولعل ما يهمنا في هذا المكان وظيفة التوجيه وبناء المواقف وتشكيل الاتجاهات ازاء اية قضية او موضوع يهم الرأي العام .
فالاعلام يمكن ان يسهم اسهاما فاعلا في تكوين الرأي العام من خلال مساهمته في تشكيل المواقف والاتجاهات .... فهو اما ان يسهم في التشكيل او التغيير لهذه المواقف.
اذ ان الاعلام في هذا الاطار يضع القضايا والموضوعات المراد ابرازها موضع الاهتمام عندما يسلط الضوء عليها ....للمزيد اضغط هنا


 أثر اللغة في ترسيخ الخطاب الطائفي
أ.د.م. خلود جبار
جامعة بغداد / كلية الإعلام



اللغة والسياسة و الإعلام
     يستطيع المطالع للصحافة العراقية ان يلاحظ هيمنة اللغة وسطوتها البادية واضحة في المادة الصحفية بعامة , وفي الصحافة السياسية بصفة خاصة , فعندما تقع الاحداث الكبرى , وتصوغها الصحف في صورة اخبار وتنقلها الى الرأي العام يصعب التفريق بين الحدث السياسي واللغة التي صاغته ومشكلته , عندئذ تبرز اللغة بعدها سلطة تكافئ سلطة السياسة , بل قد تتفوق عليها , وتصبح مسؤولية اللغوي والحالة هذه ان يعالج دور اللغة في صياغة الحدث السياسي , دفعه من جانب , والتعبير عنه من جانب اخر , في علاقة جدلية يصعب معها ان نفرق بين الحدث السياسي والحدث اللغوي.

ولقد عبر د. عبد السلام المسدي في كتابه « السياسة وسلطة اللغة « عن هذا المعنى وجلاه بوضوح حين قال : « ان اللغة في الوجود اداة مطلقة , وهي في السياسة قيمة مقيدة , ولكنها في الاعلام وظيفة متحكمة , وتجري العادة بان الناس يهتمون بالحدث السياسي دون ان ينتبهوا مليا للصياغة التي تحكي بها تفاصيل الحدث , وبذلك تراهم يطابقون بين الحدث السياسي والخبر السياسي , فهم ينزلون الاول منزلة المدلول , والثاني منزلة الدال , فلا يخطر بالذهن لديهم ان يسعوا الى تشقيق هذا عن هذا لكأن رسالة الإبلاغ واحدة لا تصدر إلا عن اداء واحد , او كأنما الخبر هو الخبر مهما تنوعت صيغته او تلونت تحلياته , ومن وراء ذلك كأن الاخبار عن الحدث السياسي فعل في مطلق البراءة , بحيث لا تنحشر فيه مقاصد صانعة حيث يصنعه «...... للمزيد اضغط هنا

                                  الخطاب الديني والتعايش السلمي                                 

أ.م.د. رشيد حسين الشمري
جامعة بغداد / كلية الإعلام 


     لقد ركزت الأديان السماوية جميعها في دعواتها ونصوصها على حقائق مشتركة الا وهي ,الدعوة الى التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية في التعامل مع الناس.
وبغض النظر عن التفاصيل والجزئيات في أداء الطقوس والعبادات والعقائد الخاصة بكل دين الا انها ركزت على الخلق الحسن والصدق والأمانة والإخلاص والتسامح,وكل ذلك جاء بدعوى التعايش والذي كان في مقدمة ما تعمل عليه. 
الأديان والمجتمع
        لقد جاء النصح والتحذير الذي وجهته الأديان الى المجتمعات والذي لا يقف عند حدود معينة ,بل شمل كل مفاصل الحياة اليومية وبالأحرى اليومية ,وإذا كان الله سبحانه وتعالى ,قد وعد بان ينظر الى اعمال الفرد في الحياة الدنيا في الآخرة ,فهذا موقف احادي بين الفرد وربه ,ولكن موقف الفرد مع الأخر في الحياة الدنيا هو أيضا من مسببات الثواب والعقاب الذي يحصل عليه الإنسان في نهاية اللامر.
وهنا نتساءل كيف يحصل الانسان على حسنات العمل الصالح ورضا الناس؟
الجواب على ذلك يكمن بالدرجة الاولى في تعامله مع الاخرين وبما فيه كلامه وطريقة تعايشه وقبوله للأخر .
وبذلك يكون التعايش يتجاوز العقيد واللون والعرق ويضمن الاطار الاجتماعي الواحد....للمزيد اضغط هنا

                             
                                 
 النسق التربوي ودوره في مكافحة التطرف والارهاب وبث قيم التسامح

                                                           م . د  رنا علي الشجيري 
                                                         جامعة بغداد  / كلية الاعلام 


المستخلص
    ان الأفكار والإيديولوجيات القائمة على التمييز والإقصاء , تهدد وجود النظام الديمقراطي برمته. ومن أجل الدفاع عن الديمقراطية ونظامها كان على النسق التربوي أن يناضل ضد هذه الإيديولوجيات التي تنتشر بسرعة لا مثيل لها داخل المجتمع وخارجه. ومن هذا المنطلق يمكن القول إن الدفاع عن الديمقراطية يكون في النضال ضد العنف وضد كل أشكال الارهاب والتطرف وتأسيسا على ما تقدم فإنه يتوجب على التدريسي أن يطهر نفسه من جميع الأفكار المناهضة لقيم التسامح والتعايش .
   وعليه في الوقت نفسه أن يمارس دورا تربويا في نشر قيم السلام والإخاء والمحبة, ونبذ العنف ورفض التطرف, ومهاجمة التعصب بكل أشكاله وتجلياته الإنسانية. ، وتقدير التنوع الثقافي وقبول الآخر على مبدأ الاختلاف. و هذه أهم الاسس التي يجب ان يرتكز عليها في بناء قيم واعية لدى جيل الشباب في المجتمع العراقي الحالي.....للمزيد اضغط هنا

                                           
                                            جذور الفكر الوهابي في تلعفر
                                                 أ.م.د ريا قحطان
                                            جامعة بغداد / كلية الإعلام



     تعد مدينة تلعفر من اقدم المستوطنات البشرية ، اذ يشير بعض خبراء الاثار البريطانيين الى انها الاقدم . وتقع على بعد 60 كم عن الموصل
وتقع على بعد 60 كم عن الموصل غربا . و 80 كم شرقا الى سوريا .
     لقد كانت مدينة تلعفر تتبع المذهبين ، المذهب السني الصوفئ و الطريقة الماولية ( المحبين لاهل البيت ع ) حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي ، الذي شهد زيارة الخياط الموصلي ( ملا خضر الموصلي ) والذي استقطب بعض الناس انذاك
نشر فيها الافكار الوهابية لاول مرة في المدينة . ثم تلاه قيام بعض الشخصيات الدينية من المدينة بنشر و ترويج للافكار الوهابية .
لكن او الحكومات السابقة
التزمت الصمت ازاء هؤلاء ، لم تمنعهم ولم تشجعهم .
     و ما ان حلت سنوات التسعينات ، حتى ظهر دعاة جدد يدعون الى الفكر الوهابي بشكل مبطن . اذ اصبحنا نحكي ....
حتى ان احدهم دعا الناس الى الوهابية ، وخطب احترانهم .... للمزيد اضغط هنا

                                         
                                            أهمية التربية الإعلامية الرقمية في نشر ثقافة الحوار
                                                     (مواقع التواصل الاجتماعي انموذجاً)

                                                             أ.م.د سعد كاظم

                                                        كلية الإعلام / جامعة بغداد


المقدمة
     تُعد ثقافة الحوار أحد أهم المرتكزات الرئيسة للسلم الاجتماعي في أي مجتمع من المجتمعات، وهو العلامة الأبرز على تفاعلية المجتمع وتطوره، فتقبل الآخر المختلفة فكرياً أو دينياً أو عرقياً أو ثقافياً ومحاورته دليل على تكيف افراد المجتمع مع بعضهم البعض والنتيجة الحتمية لغياب الحوار مع الآخر أو تقبله والتعايش معه هو الصدام الذي لن يأتي إلا بنتائج كارثية على المجتمع بأجمعه بفعل الصراع الناتج عن تناقض الأفكار والآراء والعقائد غير المتكيفة مع بعضها البعض وتشبث كل طرف أو شخص أو مجموعة ثقافية او عرقية او دينية بأنها الصواب والآخر هو الخطأ.

      والمنطق والعقل يوجبان التعايش المشترك والتعاون والتكامل وضرورة الاستفادة من التنوع الثقافي والفكري والديني والعرقي في المجتمع وتحويله الى مصدر قوة للمجتمع بفعل تعددية الأديان والثقافات والأفكار والاعراق والعقائد والعمل على اندماجها فيما بينها للحصول على كل ما هو نافع وقيَّم منها، في عملية تكاملية لن تؤدي إلا الى رقي المجتمع وتمده بالديمومة وترفعه في مستويات الإنسانية..... للمزيد اضغط هنا

إنتشار خطاب التحريض والكراهية في وسائل الإعلام
                                        
   أ.م.د.سهام الشجيري
كلية الإعلام/ جامعة بغداد


المستخلص
تتناول الورقة قضية محورية في حقل التواصل الإنساني، وتكشف التجول الراصد لخطاب التحريض والكراهية والعنف،  في مضمون وسائل الإعلام وفي لغته، واساليبه، وتسعى هذه الورقة إلى تقديم إطارا علميا راصدا لطبيعة خطاب التحريض والكراهية والعنف، وللدور الذي يمكن لوسائل الإعلام أن تقوم به في حل الصراعات بأبعادها المختلفة وفي بناء السلم المجتمعي وفي منع بروز الصراعات بين الأطراف المختلفة في البيئات المختلفة، وناقشت الورقة المحاور الآتية:-

 * تجذر خطاب الكراهية والتحريض.
 * طبيعة وأبعاد خطاب التحريض والكراهية.
 * الأدوار السلبية لمضامين رسائل خطاب التحريض والكراهية.
 * صناعة خطاب التحريض والكراهية والعنف.
 * اللغة وفعل خطاب التحريض والكراهية والعنف.
 * سمات اللغة في خطاب الكراهية.
 *خطاب الكراهية والتحريض في شبكة الانترنت.

للمزيد اضغط هنا

عن الحرية الدينية ومعوقاتها وسبل تعزيز التعايش السلمي

صائب خدر نايف فارس
مستشار قانوني 

مقدمة 
   يرى البعض بأن مناقشات الحرية الدينية نوقشت فلسفياً في جدلية ابليس وطرده من الجنه كما ناقشها المتصوف الكبير الحلاج  وكذلك قتل هابيل لاخيه قابيل والاعتداء على الحق في حرية الحياة التي كان يجب ان تحترمها فكرة الحرية بأسلوبها النظري العميق في عهد سقراط وارسطو وافلاطون وغيرهم فيكاد يكون سقراط اول شهيد للحرية الدينية عندما اجتمع ( 500 ) قاضي وقرروا ان يتجرع السم بعدما كان يعلّم طلابه تعاليم كبيرة أعتقد القضاء انها اهانه لالهة اثينا ، وصف الحرية (بانها حرية الناس في مناقشة جميع المسائل دون رقابة ) افلاطون اعتبر الحرية هي التي تجعلك تصل للمثل العليا ويرى بأن الحريه الصادقة هي التي تجعل الانسان ينقى بشكل صحيح وان الانسان سيعود حرا على ان لا يقيد نفسه بأواصر الارض والجسد، و جسد ذلك في كتابه جمهورية افلاطون .....للمزيد اضغط هنا


فاعلية شبكة الإعلام العراقي
 في نشر الوعي بحقوق الأقليات وحمايتهم
م.د.صفد حسام حمودي
قسم العلاقات العامة/ كلية الإعلام



تبقى البنى السياسية التقليدية مؤثرة في أنماط السلوك لمدة طويلة، كونها عميقة الجذور في المجتمع، الأمر الذي يستدعي وجود عملية مواجهة ديمقراطية مستمرة مع البقايا الراسخة من النظم التقليدية الحاكمة في اثناء عمليات التحول الديمقراطي وما يرافقها من صراعات، تستدعي القيام بعمليات نفسية وإجرائية تستهدف أفراد المجتمع العربي، لجعلهم يؤمنون مثلاً: بأن الحكومة هي آلية من آليات تحقيق أهدافهم ومصالحهم، ومثل تلك المهمة ينبغي أن تسهم فيها وسائل الإعلام.
وتبحث الورقة المشاركة، التي يؤمل ان تقدم على شكل بحث ميداني إلى وقائع مؤتمر كلية الإعلام، الدراسة في الإجابة عن تساؤل رئيس يتمثل في: (ما مدى فاعلية اداء شبكة الإعلام العراقي، ممثلة بوسائها الإعلامية التلفزيونية والإذاعية والصحفية والإلكترونية، في مجال نشر الوعي بحقوق الاقليات العراقية وحمايتهم؟).
وتهدف إلى: معرفة الدور الذي قامت به الشبكة في مجال حماية الأقليات والتوعية بحقوقهم، وكذلك توصيف واقع أداء مؤسسات شبكة الإعلام العراقي في المجتمع المحلي بشكل عام، والوقوف على طبيعة الضغوط السياسية والقسرية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن ان تحد من قيامها بدورها..... للمزيد اضغط هنا

مخاطر الضخ الاعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي على السلم الاهليّ

أ. م. د عبدالامير الفيصل
كلية الاعلام / جامعة بغداد


     يقول عالم الاتصال الكندي مارشال ماكلوهان ان العالم تحول بفضل  وجود التكنولوجيا الى قرية صغيرة ثم استمرهذا التحول الى ما يطلق عليه بالشاشة مرورا ببصمة الابهام في الحصول على المعلومات وصولا الى راس الدبوس في التعرض للاخبار واعادة انتاجها وصناعتها وتوزيعها.
فقد حولت مواقع التواصل الاجتماعي المجتمعات من مجتمعات جغرافية متناثرة الى مجتمعات فكرية بعد ان استخدم نصف سكان العالم الانترنت وتواصل ثلثها عبر موافع التواصل الاجتماعي المختلفة ومنها تطبيقات الهاتف المحمول.
     حيث لعبت تلك الموافع في تغيير وتشويه وحرف قيم وتعزير وولادة قيم اجتماعية اخرى..... للمزيد اضغط هنا


التعايش السلمي بين الأديان ودوره في تعزيز الوحدة الوطنية
                                                       ا.م.د عبير سهام مهدي                          
                                                       أ. م.د. عمار حميد ياسين

جامعة بغداد / كلية العلوم السياسية


المقدمة
  من الصعوبة بمكان أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى ضمن أطار عملية  تفاعلية وتكاملية في آن واحد، لذا يجب أن يدخل ضمن خانة هذه العملية التبادلية مع طرف ثان أو مع أطراف أخرى تقوم على التوافق حول مصالح، أو أهداف، أو رؤى أو ضرورات مشتركة للوصول إلى تحقيق مفهوم التعايش السلمي بين أطياف المجتمع الواحد، لذا تعد مفردة التعايش السلمي من المفردات المهمة لتواجد الإفراد داخل المجتمعات، بل هي المفردة الأسمى لتواجد الإنسان ضمن دائرة الإنسانية الواحدة القادرة على صياغة أنموذج التعايش بين الناس أبتداءاً من الثقة والاحترام المتبادلين، ومن الرغبة في التعاون لخير الإنسانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
   فالتعايش السلمي هو الوجود المشترك لفئتين متناقضتين في محيط واحد، ولكن التعايش بينهما قد يكون سلمياً أو قد لا يكون سلمياً، فالتعايش السلمي مفاده: أن تعيش الفئتان جنباً إلى جنب دون أن تعتدي أحداهما على الأخرى، وهذا هو المفهوم العلمي للتعايش السلمي، ولكن الشكل الحقيقي الثابت الممكن للتعايش السلمي هو أن يكون أحد الطرفين المتناقضين محباً للسلام  وليست له مصلحة في تحويل التعايش السلمي إلى تعايش حربي، أو أن يكون هذا الجانب المسالم أشد قوة من الجانب الثاني الراغب في تحويل التعايش إلى تعايش حربي بحيث يصبح هذا الجانب الضعيف عاجزاً عن أن يحارب الجانب المسالم القوي، لاسيما إذا علمنا أن التعايش السلمي يعُرف بأنه الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثقافي ولإشكال التعبير والصفات الإنسانية المختلفة ، وهذا التعريف يؤشر لنا  اتخاذ موقف ايجابي فيه أقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوقهم وحرياتهم المعترف بها عالمياً.
لـذا فان التعايش يقصد به أمكانية العيش مع الأخر المختلف جنساً أو ديناً أو لغة أو حضارة....أو إي اختلاف أخر متصور، والقدرة على ذلك العيش بيُسر ودون صعوبة أو حرج. أما ثقافة التعايش معهم داخل حيز مكاني وزماني واحد أو متقارب سواء كان الآخرون أقلية أو أكثرية. أما تعايش الثقافات فهو تجسيد عملي ونوعي للتعايش وثقافته على أرض الواقع اجتماعيا وتشريعياً وتنظيمياً، بحيث يوفر للآخرين المختلفين كل الضمانات القانونية والمادية والمعنوية للعيش بصورة عادية دون مشقة أو عناء وفق خصوصياتهم المتعددة و المتنوعة.
واتساقاً مع ذلك يمكن لنا إثارة التساؤل الأتي، هل قدم الإسلام كدين وثقافة وحضارة تصوراً للتعايش وثقافة للعيش المشترك مع الأخر المختلف؟ وهل قدم المسلمون في تأريخهم وتجربتهم الإنسانية أنموذجا أو نماذج حية وحقيقية تؤطر ضمن خانة التعايش السلمي؟
وعليه فقد تم تقسيم الموضوع إلى محورين، تناول المحور الأول مفهوم التعايش، وناقش الثاني الإسلام والتعايش، وأخيراً جاءت الخاتمة مدونين فيها الاستنتاجات الرئيسة.......للمزيد اضغط هنا


الصورة وخطاب الكراهية 

أ.م.د. علاء مصطفى
جامعة بغداد / كلية الإعلام


   تعج بعض وسائل الاعلام التقليدية وكثير من شبكات التواصل الاجتماعي بالكثير من الصور التي تدعو الى التحريض واشاعة العنف وتفشي الكراهية بين نسيج المكونات الاجتماعية، متسترة بعناوين عنصرية او دينية واحياناً ترتدي ثوب الوطنية كمنطلق لنشر خطابها الرامي الى بث سموم التحريض واشعال  نيران الفتنة بين أبناء المجتمع، لصالح اجندات تسعى الى اثارة الفوضى والتشكيك في الثوابت وارباك توازن الفرد بهدف ادخاله في تيهان يمكنها من اعادة رسم اتجاهاته الثقافية والقيمية والسلوكية والفكرية بما يتناسب واتجاهاتها.

  ومراقبة بسيطة لوسائل الاعلام، التقليدية منها والجديدة، تبرز بوضح وجود مبالغة في تصوير الممارسات الإرهابية المتوحشة،والحرص على نقل ردات الفعل الناتجة عن الممارسات اوحشية واظهارها بصيغة افعال منظمة ومقصودة وهو امر يسهم في التأجيج والدفع بشرائح محايدة الى اتخاذ مواقف معادية انطلاقاً من نزعة قومية او دينية  واحياناً محلية مناطقية، وهي بمجموعها تولد مشاعر كراهية وتخلق ثقافة الانتقام في التعاطي مع الازمات، وبالتالي نسف التعايش وضرب السلم الاهلي في الصميم.......للمزيد اضغط هنا 


التحول الديمقراطي في العراق بعد 2003
دراسة في بنية السلطة التشريعية انموذجاً

                                                               م.د. فلاح حسن علي
جامعة بغداد / كلية الاعلام 


ملخص البحث
    للتحولات الاجتماعية الكبرى التي تشهدها المجتمعات في مراحلها التاريخية المختلفة تؤدي الى نشوء صراعات اجتماعية، وإحداث تصدعات تقود الى انقسامات اجتماعية عميقة ستعبر عن نفسها في حركات احتجاجية منظمة (سواء في الاحزاب السياسية أو الحركات الاجتماعية). وهذه التوجهات الانتقالية تتم من خلال علاقات تفاعلية بين أطراف الصراعات الاجتماعية وبين متغيرات أخرى كالنظام السياسي.

   فالنظام السياسي يعبر عن الظاهرة التنافسية مابين القوى السياسية ودرجة استعداد النظام لاستيعاب التعددية في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وكذلك ترمز تلك الطبيعة الى النظام الانتخابي، وموقف النخبة السياسية من الانقسامات والصراعات الاجتماعية والتحالفات الانتخابية والسياسية .
   بعد هذا التحديد للسياسة والتركيز على التصدعات الاجتماعية وتأثيرها على طبقة النظام السياسي، نتساءل: هل هذه العوامل موجودة في العراق اليوم، وهل لها تأثيرات على السياسة العراقية بعد عام 2003؟ وكيف؟ وهل العراق قد خطى الخطوة الأساسية الجوهرية نحو الانتقال الديمقراطي؟ ام كرس الخطاب الطائفي وخطاب العنف والكراهية؟.... للمزيد اضغط هنا


(الأبعاد الاتصالية للمسار التربوي ومقوّمات انعاش السلم الاهلي لما بعد (تحرير الموصل)

أ.د.كامل القيّم
جامعة بابل / كلية الفنون الجميلة


      على وقع كل متعلقات التغيير وشكل الازمات التي عصفت بالعراق، لاشك ان قطاع التعليم قد حصل على مراتب متقدمة،من الفوضى وعدم الضبط وتقديم الخسائر،على مستوى المقارنة بالإنتاجية الدولية، فكل الصراعات،عسكرية كانت ام مجتمعية، كانت قد ولّدت اختلالاً منقطع النظير في بنية الطفولة وتركيبها،وصورتها النمطية ازاء الآخر، الاخر الاجتماعي والجار والصديق والقريب، بمحركات التحريض وتمجيد الكراهية والتطرف، تلك القت بظلالها على مجريات المجتمع العراقي دون رغبة او وربما وعي منه، مخلفات بصمات الاحتلال من جهة، ومن جهة اخرى سوء الادارة والحكم الرشيد من جهة اخرى، وكانت استباحة تنظيم داعش للموصل،وما تلاها من متغيرات، كان قطاع التعليم قد دخل نفقاً مظلماً وتحديات متصاعدة، بعد ان استطاع (التنظيم بأفكاره وسلوكه ان يتحكم باكثر من3 ملايين طفل وصبي وشاب) الى افكاره ونمط دولته المزعومة، مرحلة وتحديات صعبة نحن نستقبل،وان كانت حماها لا تٌبان الآن لكن الامر يتعلق بتأثيرا اتصاليا واعلامياً تراكمياً لأكثر من سنتين، من تسويق حياة غريبة وأفكار خارج المألوف(قد تكون مثيرة لبعض الصبيان الذين يعشقون المغامرة او البطولة) علماء النفس والاجتماع والإعلام يعرفون قبل غيرهم اهمية هذا الموضوع، ونتاجاته المستقبلية، اذا ترك الامر تعويلاً على المؤتمرات او للتمنيات او للكلام التلفازي المعسول الذي يصف به البعض مابعد انحسار التنظيم....للمزيد اضغط هنا


موقف وسائل الاعلام تجاه ظاهرة العنف
م.م ندى عمران حسين
كلية الإعلام / قسم الصحافة



مستخلص 
يعد الاعلام ظاهرة اجتماعية إنسانية حضارية يستهدف نقل الأخبار والمعلومات والحقائق حول آخر التطورات التي تشهدها الساحات المحلية والإقليمية والدولية وعرضها بصورة حقائق للرأي العام.
فالاعلام كفكرة وكنشاط وكمشاركة جعل من العالم قرية صغيرة أن لم نقل غرفة محدودة المعالم والأبعاد، إذ له القدرة على تحويل انتباه الجمهور في القضايا والآراء والمشاعر حول قضية أو حدث أو ظاهرة معينة تتصل بالاهتمامات في المجتمع وتثير الجماهير.
 وما من أحد ينكر أهمية وخطورة دور وسائل الإعلام وتأثيرها سلباً أو إيجاباً، فوسائل الإعلام أضحت اليوم عاملاً فعالاً وهاماً لا يمكن إغفاله في التأثير في حياة الأفراد والشعوب وتوجهاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم. وهي تمتلك من القوة والأهمية على الساحة بشكل مذهل وغير مسبوق من حيث التحكم بسلوك المجتمع وسلوكيات الإسرة وأتجاهات تفكير الإنسان.
وهذه الوسائل وبأنواعها المتعددة المقروءة والمرئية والمسموعة والاتصال المواجهي يمكن أن تسهم بشيوع ظاهرة العنف في المجتمع....للمزيد اضغط هنا


الخطاب الطائفي وصناعة الكراهية والعنف والتحريض
أ.م.د نزهت محمود الدليمي
جامعة بغداد / كلية الإعلام

مقدمة
  اضحت صناعة الكراهية بمختلف اساليبها والتي انتشرت في عدد من البلدان العربية والاسلامية في السنين الاخيرة ، الشغل الشاغل للباحثين والمتخصصين في علوم الاعلام والاتصال والسياسة والنفس والاجتماع على وجه الخصوص من اجل التفكير الجدي والموضوعي للوقوف على الاسباب وامكانية المعالجات  الجذرية وبما يعيد الامن والسلام والتعايش في المجتمع باجمعه واعادة اللحمة الوطنية بين مواطنيه،  وقد شاع خطاب العنف والتحريض على بغض الاخر وكرهه لدرجة نبذه والتعامل غير الانساني اذ ظهرت قوى عديدة تحمل افكارا ومعلومات غريبة على الحياة الاجتماعية وتعايش الناس مع بعضهم البعض بلا دعوات للتفرقة والشقاق  وبتواصل وتفاعل انساني  وعبر الزمن .
ووفق ذلك سنتناول الموضوع وفق المحاور الاتية : 
اولا / دور وسائل الاعلام والاتصال في كيفية خلق فكرة العدو وترسيخها .
ثانيا / صناعة الكراهية والعنف والتحريض والحرب النفسية .
ثالثا / كيفية مواجهة خطاب الكراهية  والعنف والتحريض .

العولمة الثقافية والشباب اليات المواجهة لتعزيز السلم الاهلي
أ.م.د نوح عز الدين عبدالرزاق
كلية  الاعلام - جامعة بغداد


توطئة
اسهمت التحديات الكبرى التي بدأ يعيشها العالم العربي في العامين الاخيرين في بروز فاعل وفعل جديدين في عدد من البلدان العربية وهو الشباب والحراك السياسي للشباب وقد عدت هذه الحركة كظاهرة جديدة تستوجب المتابعة والرصد والتحليل فالشباب قوة اجتماعية مهمة بصفته قطاعا اجتماعيا رئيسيا في المجتمع كما انه الاكثر تقبلا للتغيير والاستعداد الموضوعي نحو التغيير وهو مايضمن مواكبته الحديثة للمتغيرات والتكيف معها بشكل سلس دونما ارباك كذلك فان الشباب هو الاكثر طموحا في المجتمع وهذا يعني ان عملية التغيير والتقدم لاتقف عند حدود ومن خلال الزخم المتراكم من المفاهيم، والتباين في المواقف العولمة كظاهرة ذات بعد حضاري شامل وواسع, يمكن الانطلاق نحو دراسة علاقة الشباب بالعولمة كظاهرة سوسيو- ثقافة تفرض نفسها انطلاقا من دور كل عنصر في تفعيل قيم المجتمع العالمي حاضرا ومستقبلا، وايضا تحديد شكل العلاقة بين الشباب كمفهوم اجتماعي والعولمة كبعد حضاري ....للمزيد اضغط هنا


التواصل الرياضي والسلم المجتمعي تجارب ومشاريع
أ.م. د . هادي عبدالله أحمد
جامعة بغداد / كلية الإعلام


المقدمة
   الدورات الرياضية الكبرى ولدت في بلاد مابين النهرين قبل  الميلاد بقرون بعيدة , فقد شرع العراقيون في تنظيم الألعاب الجلجامشية في شهر آب من كل عام اذ يتبارى فيها الرياضيون في عدد من العاب ذلك الزمان كالرمي والجري وغيرها وتستمر تسعة ايام , وعنهم نقلها الفينيقيون ومن اولئك اخذها اليونانيون لتصبح الألعاب الاولمبية التي نعرفها اليوم امتدادا تاريخيا لدورات ذلك الزمان .

   وفي عام 1977 اكتشف تمثال يعود الى القرن التاسع عشر قبل الميلاد من حضارة ما بين النهرين على صورة رجل استقرت امام رجله اليسرى كرة وهو في هيئة لعب ..وشواهد اخرى تؤكد قدم الممارسة الرياضية في العراق ليس من اجل الانجاز فحسب وانما أداة من ادوات ترسيخ السلم المجتمعي والوئام الاجتماعي , فالألعاب الجلجامشية انما هي نسبة الى الملك جلجامش البطل الخالد في ملحمته التاريخية بكل الابعاد الدينية والسلطة الدنيوية , مما يؤكد ان الرياضة كانت ممارسة اجتماعية على درجة كبيرة من الأهمية لما تنطوي عليه من ابعاد انسانية واجتماعية .... للمزيد اضغط هنا

دور اساتذة الجامعات في الحد من التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الأولى
أ.م.د هدى مالك شبيب
جامعة بغداد / كلية الاعلام


مستخلص
بحسب نظرية العالم النفسي السويسري (بياجيه) فأن الانسان يمر ب ( أربع مراحل) أو خمس عند علماء آخرين وكل مرحلة يكتسب بها صفات وقيم ومهارات وثقافة وتختلف البيئات من مجتمع لآخر لذا فأن ثقافات المجتمعات تتنوع بتنوع البيئات، كما وتختلف تلك البيئات وتتلون وتتبدل بحسب الظروف المحيطة بها ففي البيئات الحربية يتعلم الفرد ما لا يتعلمه من يعيش في بيئات آمنة، ومع تبدل البيئات تتبدل الرسالة الأتصالية تلك الرسائل الخاضعة لأشخاص وأحزاب وتجمعات ومنظمات والموجهة كجمهور متنوع في اتجاهاته ومعتقداته، ومن كل ذلك التنوع والتبدل ستخرج لنا ثقافات جديدة وسلوك جديد وحتى المفردات والالفاظ واللغات الجسدية.
   وبناء على ما تقدم نستطيع ان نضع اللبنة الاولى لورقة بحثنا هذا والتي تتعلق بكيفية مواجهة أشخاص ( طلاب) ساهمت جهات عديدة وقوية في بناء أفكارهم وتحديد اتجاهاتهم قبل ولوجهم الحرم الجامعي، اولئك الشباب الذين قضوا من حياتهم (18) عاماً أو أكثر بقليل، وسط عوالم ساهمتفي بناء شخصيتهم ، وبحسب نظريات النمو الحديثة فهذه العوالم وتلك السنوات العمرية كافية لتخلق من ( الطالب) أنسان متكامل البناء، اذاً ما الذي سيبنيه الاستاذ والجامعة في شخصيته أيضا؟..... للمزيد اضغط هنا

السلم الاهلي في ظل التنوع الثقافي 
أ.م.د يسرى خالد ابراهيم
الجامعة العراقية \كلية الاعلام

   ان محاولة فهم التعددية الثقافية كأساس لتحقيق التعايش السلمي في المجتمع تبرز الحاجة الى ضرورة فهم كيفية ادارة هذه الاختلافات وتحويلها لتحقيق الهدف بدلا من الشتات والنزاع ،غالبا الاختلافات الفكرية والثقافية الناتجة من اسس عرقية واثنية قد تقود المجتمع الى ضهور التعصب والعنف و نزاعات لانهاية لها وفي أحيان أخرى وجود التنوع الثقافي في المجتمع يستثمر لتحقيق التطور والتقدم المجتمعي حين تتلاقح تلك الثقافات لتنتج نسيجا فكريا إنسانيا متكاملا.
  ومن ابرز الأمثلة على تطبيق فكرة التنوع الثقافي في العالم عندما فاز باراك اوباما بانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2009 وعد الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة كأول شخص مختلط العرق يتقلد هذا المنصب في بلد مازالت العبودية والتفرقة العنصرية تمثل جزءا من ثقافته وذكرياته  وهذا دليل مهم على انتصار التنوع الثقافي والتعددية الثقافية في السياسة الدولية لأكبر دولة في العالم(1) . 
ومن جانب أخر كيف يفهم التعصب أمام مفهوم التسامح لان التسامح كمفهوم له مسار مناقض للتعصب وقد عرفت الحضارات الإنسانية مفهوم     التسامح وما يقابلها من مفاهيم العنف والتعصب والعدوان وتجلى هذا المفهوم بكل الأديان السماوية والوضعية وهذا المفهوم في عصرنا الحالي يتجلى بوضوح بمفهوم حقوق الإنسان منطلقة من مبدأ غياب العنف والتعصب يعني حضور التسامح والسلام (2).... للمزيد اضغط هنا