الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي                                                                                                     
 جامعة بغداد - كلية الإعلام



الباحث الإعلامي
المناهج السيميائية وآفاق تطبيقها


ISSN 1995 - 8005
مجلة علمية فصلية محكمة  
تصدر عن كلية الإعلام - جامعة بغداد
العدد 33 - 34
تموز  - كانون الأول - 2016 م
شروط النشر
تتبع الباحث الاعلامي الطرق العلمية في التعامل مع البحوث والدراسات التي تصلها لغرض النشر على وفق الشروط الآتية :-
1. تنشر مجلة الباحث الاعلامي البحوث والدراسات الاعلامية التي ترد اليها من الباحثين والاكاديميين والمؤسسات العلمية.
2. يلتزم الباحث بالمنهجية الاكاديمية في اعداد بحثه.
3. تخضع البحوث والدراسات جميعها للتقويم من قبل محكمين علميين متخصصين.
4. ينبغي ان لا يزيد البحث عن ستة آلاف كلمة،أي ما يناهز 20 صفحة A4، والالتزام بالتصميم الخاص بصفحة المجلة.
5. يقدم الباحث ثلاث نسخ مطبوعة من بحثه فضلاً عن قرص CD يحتوي على نص البحث.
6. يقدم الباحث مستخلصاً باللغتين العربية والانكليزية.
7. تكتب عناوين البحوث باللغتين العربية والانكليزية.
8. يلتزم الباحث بالتوثيق العلمي في متن البحث وقائمة المصادر.
9. المجلة غير ملزمة باعادة البحوث الى اصحابها , ويبلغ الباحث بقبول بحثه او عدم قبوله برسالة من هيئة التحرير خلال شهرين من تسلم البحث او الدراسة.
 .1 ترحب المجلة بالتقارير التي تغطي المؤتمرات والندوات العلمية شريطة ان لايزيد التقرير الواحد عن 2500 كلمة.

المحتويــــــــات
عنوان البحث - اسم الباحث 
 
 سيميائية الصورة والخبر 
أ.د عقيل مهدي يوسف

من البنية إلى العلامــة/ النص والخطاب في التحليل السيميائي     
 أ.د محمد رضا مبارك

سيميائية جوزيف كورتيس/ دراسة في المنظور والمفاهيم .          
 أ.د. نادية هناوي سعدون

سيمياء الحواس في القرآن الكريم
 أ‌. د جنان منصور كاظم علي 
 م.م عبد السلام حميد 

غياب المنهج السيميائي التطبيقي في تحليل الظاهرة الإعلامية  
د. اكرم فرج عبد الحسين 

الاتصال الروحي في الخطاب الصوفي، مقاربة سيميو أتصالية للتصوير الرمزي الصوفي 
أ.م.د.سهام الشجيري م.م.شادلي عبدالحق


السيميائية اللونية للمراثي الحسينية في  الأشعار الأندلسية
 أ.م.د. أناهيد عبد الأمير    م. د. مرتضى كمال

البعد السيميائي في إنتاج أساطير الإعلام الرياضي        
  أ. م. د. هادي عبدالله أحمد العيثاوي          

صناعة الدوال والمؤولات في الصورة الفوتوغرافية الصحفية
 أ. م. د هدى مالك

السيماء والتواصل         
 أ . م . د . ميساء صائب رافع         

السرد والخبر الصحفي الإلكتروني (مقاربة سيميائية)
 أ. م. د . سعد كاظم حسن

اللون وانعكاساته السيميائية في الصحف العراقية   
 م.د. فلاح حسن علي

مقاربة سيميائية لتحليل الخبر الصحفي
نزار عبد الغفار رسن  علاء الدين احمد

سيميائية النص الصوفي/شعراء خريدة القصر وجريدة العصر أنموذجا .
ا. م. د. اسراء خليل أ. م. د. زينب فاضل

خطاب رواية امرأة الغائب للروائي مهدي عيسى الصقر دراسة سيميائية       
 م. د. إشراق كامل

الثورُ المجنَّحُ في الحضارةِ الآشوريَّةِ قراءةٌ سيميائيَّةٌ              
 د. حيدر فاضل عباس       


الافتتاحية
أقـدمت كلية الإعلام ، ممثلة بوحدة اللغة الإعلامية ، على إقامة ملتقيين للسيمياء ، الأول عام 2014 والثاني عام 2016 ، وكأن الهدف إلقاء مزيد من الضوء على هذا الفرع المعرفي والنقدي المهم من فروع المعرفة الإنسانية ، وفيما يتعلق بمناهج كلية الإعلام ، كان القصد أضافه منهج جديد إلى المناهج السائدة ، واحلال التحليل السيميائي ، وتحليل الخطاب محل تحليل المضمون ، الذي شاع كثيرا في الدراسات الإعلامية ، حتى اصبح لفرط تكراره ، أداة ً عبثية لا تعطي أية نتائج حقيقية ، ولا سيما في صورته الراهنة ، التي تقوم على حساب التكرارات بطريقة تغفل السياق والعوامل الأخرى المؤثرة في المعنى .

ولا نزعم ان السيميائية منهج صالح لكل باحث ، ولا نزعم إنها منهج  اكتملت أدواته الفنية والمعرفية ، فما زالت على الرغم من قدمها النسبي ، بحاجةٍ الى الضبط المنهجي ، كي تدخل بقوة في الدراسات الإنسانية ، انها كما تقول (جوليا كريستيفا) مجال شكلي للعلامات يرتكز على الملاحظة المجردة ، ويجب ان يقارب في إنجازاته الاستدلال الرياضي في الدقة .

نحن  بحاجة إلى فهم عميق للعلامة ، سواء أكانت علماً أم منطقاً ، فهي تستند إلى فكر إنساني فلسفي سابق ، كان أساساً لإيجاد نوع من التفكير الجديد كل الجدة ، يتناسب مع فلسفة العصر ، ومع تطور حاسم في الفكر الإنساني .. ففضلاً عن عناية بالنصوص السردية والنصوص بشكل عام ،  تعنى السيميائية بالصورة ، وعصرنا اليوم هو عصر الصورة ، التي أخذت مكاناً كبيراً  في الدراسات الحديثة ولا سيما الإعلامية منها . 

وإذ وجدنا ألا مناص من دخول هذا المجال الواسع من مجالات المعرفة ، بادرنا الى تكثيف الجهد ، لمعرفة العلامة وافقها الجديد . 
لقد كانت كلية الإعلام هي المبادرة الوحيدة من بين مؤسساتنا الأكاديمية في العراق ، لملامسة افق التحولات السيميائية ، وهذه منقبة لها ، سوف تثمر أيما أثمار ، وتكسر جدار الجدب المنهجي الذي ظل يلازمنا لعقود .
                                                                        مدير التحرير 



سيميائية - الصورة - والخبر


أ. د. عقيل مهدي
جامعة بغداد / كلية الفنون الجميلة

مقدمة
بات من المسلمات النظر الى السيمياء ، بانها مدخلُ منهجيُ، يجمع مناهج اكاديمية واعية، متنوعة، نفسية، واجتماعية، وبنيوية، وتفكيكية.. في زمن تكنولوجيا الاتصالات التي وجدها (مارشال ماكلوهان) بأنها استطاعت ان تمدد « اجسادنا» وحواسنا، فقربت إلينا البعيد، وجعلتنا نصغي اليه، ونقرأه ، ونكتبه، ونحاوره، وبات الخطاب الإعلامي يتوفر على بنية عميقة واخرى سطحية تنتجها الاولى، بما تمتلكه من خلفيات اجتماعية وثقافية وتاريخية، في سياق يربط الصورة بالكلمة، اذ يجري « تصنيع المعاني» – في كل مكان حسب توصيف (جوناتان) في الموضة، وفي الفنون قاطبة ، ومن « علاماتها» يمكننا تحليل « المعنى»، في الإعلام، والتواصلية من خلال الاعلان، والمجلات، والصحف، والتلفزيون ، والانترنيت. لذلك انشغلت السيمياء بكيفية عمل العلامات، وعلاقتها ببعضها وبالمجتع المعين، وبالافراد ولكل بعده ( الاتنوغرافي) المتغير والمختلف حسب ثقافته واهوائه.
الامر الذي يوسع حقل السيمياء الى مديات اوسع من ارتباطها ببنية محددة ، بل تنفتح على شيفرات ، وبنى متنوعة وايدلوجيات متصارعة حيث تقرأ ( العلامات) بطرائق مختلفة، ومتناصة مع نصوص اخرى .
وهنا تفرض السيميائية اجراءاتها تكييفاً منهجياً خاصاً ، نظراً لاشتباك المعاني العديدة، وتقاطعها في نقطة واحدة ، ووقت واحد، مما يجعلنا نلاحق هذه المعاني، المتدفقة، لاتخاذ موقف منها ، او تفسير محدد ، او تأويل خاص ، من زوايا التلقي المختلفة لجمهور القراء، والمشاهدين، والمستمعين، بأسلوب من التحليل والتركيب، وإعادة أنتاح ( الواقعة) الإعلامية، في ضرب من اصطراع الهويات، وتحولاتها ، وأنساق الثابت والمتحول، وتشكيل الذات الافتراضية، الالكترونية مع الاخر غير المحسوس واقعياً ، بل صورة ذهنية، هلامية مجردة، باتت فيه الثقافة التكنولوجية (الافتراضية ) هي التي تصنع انسان القرن الحالي لما تبثه من ( قيم ) جديدة، في الثقافة الإعلامية، وتبقى السيمياء طرفاً فاعلاً ، بين اطراف منهجية فاعلة هي الاخرى، على وفق ما تروم الخوض في اشكالاته ، وتفسير جانباً من جوانبه بمنهج تحليلي متماسك..... للمزيد اضغط هنا


من البنية إلى العلامــة
النص والخطاب في التحليل السيميائي

أ.د محمـد رضـا مبـارك
كلـية الإعلام / جــامعة بغداد

مستخــلص 
      العناية والاهتمام بالبنية في الستينات من القرن الماضي حلت العلامة محله ، وإذا كانت البنية السيدة المدللة في البحوث والدراسات ، فقد أصبحت العلامة هي الاخرى سيدة مدللة .. لكن العلاقة بين البنية والعلامة لم تكن علاقة قطيعة وافتراق ، بل هي علاقة تكامل ، فالتحليل السيميائي يأخذ بعض مواضعاته من التحليل البنيوي ، وهذه مواضعة فكرية لا يمكن تجاوزها في البحوث المعاصرة ولا سيما ان السيميائية قد خرجت من اعطاف اللسانيات  .
     لقد عملنا على محاولة التمييز بين النص والخطاب وهي مهمة شاقة كما يبدو ، فكلما ظهر ان الفرق بينهما واضح وجلي ، نعود مرة اخرى لنتساءل هل النص هو نفسه الخطاب ، وهل الخطاب هو مجموعة من النصوص ؟ اذا كان الامر كذلك فلماذا يوحد بعض الباحثين بين المصطلحين . ؟
     عملنا قدر ما نستطيع على محاولة التمييز بينهما، مستعينين بآراء واطروحات نافذة في هذا المنزع الفكري المهم ، اذ ان الوصول إلى تحديد واضح لدلالة كل منهما سوف يفيد ايما فائدة في قراءة المتون السردية والشعرية والإعلامية .. حين يكون الهدف نقد هذه المتون او تحليلها .
    لقد استعملنا بطبيعة الحال المنهج السيميائي في التحليل ، اذ ان هذا البحث قد احتوى جانبين او قسمين ، الأول نظري يتعلق بمنهج التحليل وتحديد الياته ، والثاني عملي ، يتعلق بتحليل نص  تاريخي قصير تحليلا سيميائيا ، اي ان هذه النصوص قد اعتبرت نصوصا سردية على وفق ما فاه به الناقد الكندي نوثروب فراي في توسيع مفهوم السرد ،  اذ لم لم يقصره على نصوص محددة او جنس ادبي ، كما فعل الناقد الامريكي هنري جيمس من قبل . اذ اصبحت نظريته في السرد بمثابة دوغما عقائدية ولا سيما تحديده شروطا او لنقل مواضعات لا بد للسارد من اتباعها........للمزيد اضغط هنا


سيميائية جوزيف كورتيس دراسة في المنظور والمفاهيم

  أ.د. نادية هناوي سعدون
كلية التربية/ الجامعة المستنصرية

ملخص البحث
عمل جوزيف كورتيس في كتابه ( مدخل الى السيميائية السردية والخطابية) على وضع مشروع سيميائي في استكشاف المعنى بالتواصل. والكتاب ثري بالفوائد النظرية والتحليلية سواء في مقاربة النصوص أو في ملاحقة الخطابات بحثا عن آليات التوليد النصي والخطابي وميكانيزمات الانتاج السردي، لا سيما أن الكتاب يقدم تمرينات تساعد على تقييم المسافة التي تفصل الانتشار السردي عن خطية النص، كون السيميائية تحيل على الجانب التطبيقي عكس السيميولوجيا التي تشير إلى التطورات النظرية لعلم العلاقات، من خلال المزاوجة بين التحديدات الاصطلاحية والتحديدات التمثيلية والتشبيهية، مقدما مقاربة تطبيقية عن سيميائية قصة سوندريون من ناحية التنظيم العام للمتتاليات.. وسنحاول في هذه الدراسة رصد ما يأتي:
المنظور الفلسفي للمصطلحات السيميائية. 
التداولية الاجرائية للمنظورات المصطلحية.

للمزيد اضغط هنا


 
سيمياء الحواس في القرآن الكريم

أ.د جنان منصور كاظم الجبوري  
 م. م عبد السلام حميد حسن الرفاعي
كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة كربلاء

ملخص البحث
قامت هذه الدراسة على فكرة أساسية وهي: أن التواصل الإنساني لا يتوقف عند حـدود الكلمات المنطوقة، بل يتعدى ذلك ليشمل حركات الجسم وأعضائه، كالوجه، واليد العين، والسمع ، واللمس والتذوق والإحساس والهيئة العامة.
فحركات الإنسان المتمثلة بالتقطيب والتجهم والتبسم، وحركات الجـوارح كلهـا تمثل أدوات مساعدة توصل المعاني للآخرين وتؤثر فيهم بشكل كبير.
  ولعل أهميتها تكمن أيضا في قدرتها على ترجمة ما يدور في خلجات النفس، وإظهاره على أعضاء الجسـم الخارجيـة, دونما سيطرة من الإنسان عليها في كثير من الأحيان، فهي بذلك تشكل عاملا مهما فـي عمليـة التواصل البشري.
وتهدف هذه الدراسة إلى إظهار سيمياء الحواس في القرآن الكريم من خلال عرض الآيات التي تشير إلى وظائف الحواس لإظهار قصديتها  الدلالية التواصلية اللفظية أو غير اللفظية، التي تعبّر عن وعي أو غير وعي. 
وتبحث هذه الدراسة في كيفية إستخدام الحواس في القرآن الكريم بصورة رمزية، إذ تعتبر الحواس نوافد العقل على العالم الخارجي المحسوس، الذي يمثل له ميدان تأمل وتفكير وادراك للمعاني المجردة. فنتستعرض ونحلل الأدلة القرآنيـة التي تثبت أن القرآن الكريم تحدّث عن هذا الموضوع، وتناوله بشيء من التأصيل والعمق، وهذا هو شأن القرآن الكريم، النبع الصافي لكل العلوم، والذي ينبغي علينا الرجوع إليه دائما لننهـل مـن معينه......للمزيد اضغط هنا


غياب المنهج السيميائي التطبيقي في تحليل الظاهرة الإعلامية

د. اكرم فرج عبد الحسين الربيعي 
وزارة الثقافة / مركز البحوث

المستخلص
يتعامل الدارسون العرب المعاصرون مع السيميائيات بعدها منهجا يساعد على فهم النصوص والأنقاس العلامية وتأويلها، ولذلك نجد بين الحين والآخر دراسات وأبحاثا يتوسل أصحابها بالسيميائيات بوصفها منهجا في المقاربة والدراسة، ومنهم من تعمد تجريب المنهج السيميائي في تشريح نصوص أدبية قديمة وحديثة، ومنهم من يرى ان السيمياء تحتل مكانة مهمة ضمن المناهج النقدية. 
ولأن كان بعضهم يعد السيمياء مجرد موضة من الموضات، فإن هذا الوصف لم ينقص من قيمتها كمنهج علمي وإجرائي في الدراسات الأدبية والإعلامية وتحليل النصوص الأدبية والصحفية بالدرجة الأولى، بل ولم يزد المشتغلين بها إلا مجابهة لكل نزعة تبسيطية، ولذلك فهي في الاعتبار الصحيح منهج لا يمكن التقليل من أهميته أو التقليص مما يمكن أن يفتحه من سبل وآفاق جديدة تنير مجاهل التعبير الاعلامي والأدبي والفني .
وعلى الرغم من ان السيمياء فرضت نفسها في الدراسات الإعلامية والفنية والادبية والثقافية منذ السبعينيات من القرن الماضي ، وشكلت تيارات مختلفة تنوعت على وفق مواضيع الدراسة ، الا اننا نلاحظ غياب تطبيق المنهج السيميائي في الدراسات الانسانية بشكل عام ، والدراسات الإعلامية بشكل خاص ، ولا سيما في منطقة الشرق الاوسط ومنها العراق .
  وقد ادى غياب تطبيق هذا المنهج الى فقدان ادوات تحليلية مهمة كان بالإمكان ان تكشف الكثير من الظواهر الاجتماعية والانسانية في المحتوى الاعلامي اذا اخذنا الاعلام كحقل للدراسة والتحليل ......للمزيد اضغط هنا


الإتصال الروحي في الخطاب الصوفي
 مقاربة سيميو أتصالية للتصویر الرمزي الصوفي 
(الشیخ والمرید أنموذجا)

    أ.م.د.سهام الشجيري
كلية الإعلام/جامعة بغداد
 م.م.شادلي عبدالحق
جامعة الطاهر مولاي / سعيدة

ملخص البحث
اختص البحث بدراسة "الإتصال الروحي في الخطاب الصوفي، مقاربة سيميو اتصالية للتصویر الرمزي الصوفي -الشیخ والمرید- أنموذجا" عني البحث بالإطار المنهجي بعرض مشكلة البحث التي تمحورت بالتساؤل التالي: فیمَ یتجلى الاتصال الروحي في الخطاب الصوفي؟ وما أبعاده الدلالية والاتصالية من خلال التصویر الفني الصوفي؟ تأتي أهمية البحث من اهتمامه بإرساء أسس علمية لمعرفة الخطاب الصوفي والكشف عن أبعاده الرمزیة والدلالیة من خلال التصویر الفني الصوفي، وقد اقتصرت حدود البحث على المدة الزمنیة الممتدة بین القرنین الثالث عشر والرابع عشر ميلادي والمتمثلة بالمدرستين، مدرسة بغداد والمدرسة الصفویة من خلال النماذج المصورة، قمنا من خلاله بتحليل عينة البحث والتي بلغت (5) أعمال تصويرية تم اختيارها بصورة قصدية وللفترات التاريخية المعينة في حدود البحث وهذه الأعمال هي (لوحة: الشيخ الصوفي يلقّن مريديه وحدة الوجود ويحثّهم على الفناء في الله، ولوحة الشيخ صنعان يقع صريعا أمام مريديه، ولوحتان من رسائل إخوان الصفا وخلّان الوفا"الحكماء والمريدون"، ولوحة كم توحي أوراق الشجر الأخضر للإنسان الفطن بعبرات وعظات تدله على وجود الله، وهي تمثّل مشهدا من مشاهد مخطوطة منظومة العروش السبعة "هفت أورانج" للمتصوف الشاعر الكبير نورالدين عبدالرحمن الجامي) وتوصلنا من خلال التحليل وفق نموذج وطریقة لوران لجیرفیرو، ونموذج مربع غريماس السيميائي، إلى جملة من النتائج التي أجابت عن أسئلة المشكلة.......للمزيد اضغط هنا


السيميائية اللونية للمراثي الحسينية في الاشعار الاندلسية

أ.م.د. أناهيد عبد الأمير الركابي                    م.د. مرتضى كمال حريجه
كلية التربية/الجامعة المستنصرية                 كلية التربية/الجامعة المستنصرية

ملخص البحث
مقتل الأمام الحسين (ع) وأهل بيته واصحابه يمثلً الفاجعة الكبرى التي أصيب بها الإسلام والمسلمون وقد بقيت الأجيال الإسلامية تعتبر مقتل الحسين (ع) من المصائب الكبرى وتحيى ذكراه بالحزن والعزاء .وقد أخذ الشعراء دورهم الفاعل في تخليد هذه الذكرى الأليمة التي اتخذها المسلمون وسيلة لتحفيز وإثارة العواطف ضد قاتلي أهل البيت ( عليهم السلام) ولم يتخلف شعراء الأندلس وشيعتهم عن هذا الموج العارم فاحيوا الذكرى ووظفوها أحسن توظيف ولم يكد يمر عصر من عصور الأدب الأندلسي إلا وكانت شهادة الحسين (ع) في العاشر من محرم يوم عزاء عام تقام فيه الاحتفالات التأبينية تخليداً لهذه الذكرى الأليمة ،وبعد قراءتنا لدواوين الشعراء الأندلسيين الذين رصدوا هذه الفاجعة ومن خلال اطلاعنا على اشعارهم استوقفتنا ظاهرة بارزة في اشعارهم وهي ظاهرة اللون وبروزه في القصيدة الحسينية فأثرنا ان يكون العنوان ( السيميائية اللونية ) لانه عالم فسيح من الدلالات والتصورات والكنايات التي تدعونا إلى التأمل في رمزيته وابعاده ، فما لا شك فيه ان هناك علاقة تلازمية بين علم الاشارة ودلالة اللون لاسيما اذا علمنا بأن لكل لون في واقعة الطف خاصية سيميائية علامية ورمزية وكنائية خاضعة للاستعمال في هذه الواقعة .
فاللون الأبيض على سبيل المثال يرمز في واقعة الطف إلى الطهارة والنقاء ،وقد يدلُ على الموت في حين نجدُ ان اللون الأسود يرمز إلى الحزن والموت الذي تمثل بمقتله واصحابه واهل بيته(ع) والأزرق الوفاء ( وفاء اخيه العباس «ع» )  والأصفر للخبث ( خبث يزيد واتباعه والأحمر للدماء الزكية ( دمائهم « عليهم السلام» ) وغيرها من الرموز والدلالات والكنائيات التي من خلال توظيفها نستنتج جملة من الابعاد المستنبطة من سيمياء اللون في هذه الواقعة والتي تتمثل بما يأتي : للمزيد اضغط هنا


البعد السيميائي في إنتاج أساطير الاعلام الرياضي

أ.م. د. هادي عبدالله أحمد العيثاوي
 جامعة بغداد / كلية الاعلام

مستخلص 
للرياضة والاسطورة جذور ضاربة في اعماق التاريخ الانساني , وعلى الرغم من انهما يلتقيان في اقدم الملاحم اذ كان البطل كلكامش اسطورة وبطلا من ابطال المصارعة وقد سميت اقدم دورة رياضية منتظمة في التاريخ باسمه وهي الالعاب الجلجامشية التي تقام فعالياتها في وادي الرافدين في اب من كل عام وتستمر ثمانية ايام وتجري فيها منافسات في اكثر من لعبة رياضية ..
في زماننا أعيد انتاج الاساطير الرياضية بما يخدم أهداف الاستثمار الرياضي الضخم سواء على مستوى التسويق التجاري ام على مستويات اخرى من التسويق بما فيها التسويق السياسي .
في هذا الإطار تحرك الإعلام الرياضي لانتاج اساطيره التي درسناها سيميائيا  في سعي للتعرف على كيفية العملية الانتاجية للاسطورة الرياضية اليوم وهدفنا توضيح آليات هذه العملية او الصناعة لإعلاميينا وكذلك كشف خفاياها للجمهور المتابع للفعاليات الرياضية مما يخدم في مجال التربية الإعلامية .
وقد سلكنا المنهج التاريخي في تتبع الأصول ومقاربة رولان بارت في الكشف عن البعد السيميائي لانتاج اساطير اليوم التي وجدنا انها تنتج في دائرتين , الأولى خارج الوسط الرياضي والثانية داخل الوسط الرياضي وتلتقيان لتحقيق جملة اهداف تسعى الاسطورة الرياضية الى تحقيقها ...... للمزيد اضغط هنا


صناعة الدوال والمؤولات في الصورة الفوتوغرافية الصحفية
(صورة الطفل الغريق ايلان انموذجا)
    
أ.م.د هدى مالك
جامعة بغداد / كلية الإعلام
المستخلص: 
مع تطور تكنولوجيا الاتصال والتقنيات الحديثة التي غزت اسواق ووسائل الاعلام اصبحت للصورة اهمية لا تقل لا بل تزيد على اهمية الكلمة (النص) حيث تمكنت من ان تفرض هيبتها ومكانتها في مساحة اهتمام المتلقي لكونها ناقلاً أميناً للحدث ومختصراً مفيداً لما يريد ان يقوله صانع الحدث لذا اصبح لدى الكثير من المتلقين هاجس البحث عن الصورة قبل الخبر ليزيد من قناعاته ويعزز من اتجاهاته المسبقة نحو الحدث ومن ثم فان الصورة كما النص رسالة تحمل معاني ودلالات كثيرة وكما يقول رولان بارت الصورة رسالة تهدف إلى الوصول إلى عقل المتلقي والرسوخ في ذهنه عبر علامات بصرية ليتم تأويلها وتحويلها إلى رسالة ثانية.
وانطلاقا من أهمية الصورة الصحفية الفوتوغرافية كان هذا البحث الذي تم اختيار موضوعه من احدى الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية لارتباطها بحدث مهم في وقته وهي صورة الطفل السوري الغريق (ايلان) معتمدة على المنهج السيميائي في التحليل متبعة خطوات التحليل (البارتية)* للوصول إلى كيفية صناعة الدال والمدلول وكيفية ولادة مدلولات اخر من دوال اخرى في الصورة نفسها وعناصرها.
وقد بينت الباحثة ان ذلك سببه ظهور احداث ومضامين اخبار جديدة ساعدت في ظهور هذه الدوال..... للمزيد اضغط هنا   


( السيماء والتواصل )  
     
أ . م . د . ميساء صائب رافع
كلية التربية للبنات / جامعة بغداد 

ملخص البحث
يرتبط التواصل اللساني بالحدث الاجتماعي , فمهما اختلفت المجتمعات في ثقافاتها وأنماطها معيشتها , ومؤسساتها , وأنظمتها السياسية تبقى تشترك في حاجتها إلى التواصل والحوار.
إذ يعد الحوار ركيزة التواصل الإنساني، فكل عملية تواصلية مشروطة بمكان، ومقام، ودورة كلامية. وتعتمد سيمياء التواصل على مبدئين مهمين : 

أحدهما : توفر القصد في التبليغ لدى المتكلم .

والآخر : اعتراف متلّقي الرسالة بهذا القصد .

ومعرفة قياس القصد تعتمد على نوعين من الوحدات : أولهما : ( الأدلّة ) التي من أجلها يتوفر القصد للتبليغ . والآخر : ( الإشارات ) التي ينعدم فيها القصد في التبليغ . تهتم سيمياء التواصل بالأدلة , بوصفها قناة الاتصال بين المرسل والمتلقِّي , وتستبعد الإشارات عن مجال اهتمامها , لأنّها غير مقصودة .
وتقوم العلامة على ثلاثة أسس , هي : الدال والمدلول والقصيد . وشرط ما يعد ضمن هذا النوع من الممارسات هو التعبير عن مراد الشخص وقصدهِ ...... للمزيد اضغط هنا


السرد والخبر الصحفي الالكتروني
(مقاربة سيميائية )

أ.م.د . سعد كاظم حسن
جامعة بغداد / كلية الإعلام

المستخلص
يعد الخبر الصحفي احد الفنون الصحفية المهمة بشكل عام , وهو كذلك في الصحافة الالكترونية والذي يأخذ شكل الخبر الالكتروني والذي يتم تخصيص مساحات متزايدة له لما يمثله من اهمية لفئات كبيرة من المستخدمين للصحافة الالكترونية 
والخبر الصحفي هو عملية اتصالية بين القائم بالاتصال (كاتب الخبر) والمتلقي (قارئه) وهي عملية تتطلب توافر مجموعة من الشروط لنجاحها وادامة عملية التواصل بين الطرفين من اجل انجاحها . وتمثل عملية سرد الخبر من القائم بالاتصال جانباً مهمة جداً في هذه العملية وهي تتطلب من كاتب الخبر ان يتوافر على امكانات ومهارات في مجال الكتابة تمكنه من اداء مهامه بالصورة المثلى وبما يحقق ايصال المعلومات التي يسعى الى إيصالها الى المتلقي بأقصى قدر ممكن من النجاح. 
وتتطلب العملية السردية ان تتوفر على وجود الاطار الدلالي المشترك بين القائم بالاتصال (كاتب الخبر) والمتلقي (قارئه) من اجل ضمان تحقيق اقصى درجة من الفهم للمعلومات التي يتم تلقيها في عملية السرد والتي يقوم بها القائم بالاتصال. ويتميز الخبر الالكتروني عن الاخبار التقليدية بأنه يتوافر الى جانب النص على استعمال الوسائط المتعددة مثل الفيديو والصور الثابتة والمتحركة والملفات الصوتية والتي تضفي حيوية اكبر على العملية الاتصالية وتزيد من الابعاد السيميائية لها وتجعل من عملية السرد اكثر تميزاً وتجسيداً لما تمثله الحركة المصاحبة للنص (الوسائط المتعددة) من اضافات فائقة في مجال العملية السردية .
ويعمل البحث على دراسة هذه الجوانب وبما يوضح التميز والتقارب بين سيميائية السرد والخبر الصحفي الالكتروني ...... للمزيد اضغط هنا



اللون وانعكاساته السيميائية في الصحف العراقية

م.د. فلاح حسن علي
جامعة بغداد - كلية الاعلام


ملخص البحث
للون مكانة مهمة ووجه من اوجه النشاط الانساني بالفنون عامة وبالصحافة خاصة، ويعد ايضا من العناصر الاساسية لتحقيق وبناء الفكرة التصميمية بتقنية تنظيمها في اماكنها المناسبة، وفقاً للفضاء المقرر للعمل التصميمي. 
ونظرا للمفهوم الفني للون وعلاقته بالسيمياء نجد ان من ضمن أهداف المعنى والتدليل في وجهة الانساق البصرية، قد تكون اما " شفوية أو كتابية". ونظرا لذلك، تنامت الاهتمامات الفكرية بالسيمياء في العقود الاخيرة من خلال انماط التواصل البصري، والمقصود بها مختلف أنساق التواصل التي يعتمد إدراك وحدتها  وما ينجم عنها من رسائل على حاسة البصر .
ويمكن تعريف مصطلح السيميائية بإنه (نظام السمة أو الشبكة من العلاقات النظمية المتسلسلة وفق قواعد لغة متفق عليها في بيئة معينة. كذلك هي لعبة التفكيك والتركيب وتحديد البنيات السطحية المتمظهرة دلاليا. إذ هي – دراسة لشكلانية المضمون – تمر عبر الشكل لمسألة الدوال من أجل تحقيق معرفة دقيقة، ومكانة مستقلة للغة، ويمكن تعريف السيمياء على أنها دراسة الانماط والانساق العلاماتية غير اللسانية)(1) . وفي قاموس روبير يعرف السيميائية، بأنها: نظرية عامة للدلالة وسيرها داخل الفكر، أو نظرية للأدلة والمعنى. وفي علم النفس تظهر الوظيفة السيميائية في القدرة على استعمال الرموز (2).   اعتمادا على الاتجاهات السيميائية المعاصرة وهي كالآتي:

1. سيميائية التواصل
2. سيميائية الدلالة.
3. سيميائية الثقافة.


مقاربة سيميائية لتحليل الخبر الصحفي

         نزار عبد الغفار رسن        
علاء الدين احمد عباس
جامعة بغداد/ كلية الإعلام

الملخص
تحاول هذه الدراسة تقديم مقاربة سيميائية للخبر الصحفي، على وفق القواعد والأسس التي وضعها الباحثون السيميائيون وعلى رأسهم الباحث اللتواني “آلجرداس جوليان كريماس” A.J.Gremas لنظرية تحليل الخطاب السردي، ولتوضيح المقاربة أكثر حاولنا تطبيقها على خبر صحفي منشور، لنستخلص أهم الاساليب والخطوات التي نتبعها من أجل فهم أفضل للخبر الصحفي.
مقدمة
من ابرز الادوات المنهجية التي بدأت تقدم نفسها بديلاً لتحليل المضمون في الحالات التي لا تستطيع هذه الأداة الوفاء بمتطلبات قراءة النص الإعلامي عموما: التحليل السيميائي للنصوص Semiological Analysis، وتندرج هذه الاداة منهجيا ضمن الادوات المستخدمة في تحليل الخطاب، التحليل السيميائي يعتمد على تحليل النظام الرمزي بكافة أنواعه وأشكاله وأدواته، كي يستكشف الدلالة وراءها، إذ لا يتوقف عند مجرد تحليل الانواع والاشكال والادوات في ذاتها، بل يتجاوز ذلك الى محاولة استكشاف المعاني الكامنة وراءها والتي تعبر عنها(1).
جاءت هذه الدراسة لتقدم مقاربة سيميائية لتحليل الخبر الصحفي على وفق مجموعة من الخطوات المحورية كمنهج للوصول الى المعاني الكامنة للنص، قسمت الدراسة على مبحثين، جاء المبحث الاول مدخلا نظريا لبيان مفهوم السرد، وان الأخبار ما هي إلا نصوص سردية ومن ثم يمكن إخضاعها للتحليل السيميائي للكشف عن معانيها، كما قدم مسارا منهجيا لتحليل الأخبار سيميائيا، فيما جاء المبحث الثاني مقاربة تطبيقية لتحليل سيميائي على خبر صحفي منشور في احدى الجرائد العراقية..... للمزيد اضغط هنا

سيميائية النص الصوفي 
شعراء خريدة القصر وجريدة العصر انموذجا

  ا.م.د. اسراء خليل فياض                             أ.م.د. زينب فاضل احمد
الجامعة المستنصرية/ كلية التربية             

مستلخص البحث

في لغة مشتركة تعتمد على التأويل والتشخيص في غمار الرموز والإشارات يتمظهر موضوع التصوف والسيميائية الفنية في البناء وكثافة قراءة النص وتفكيك منظوماته الفكرية، اذ دعت نشأة التصوف في معالمه الدينية والمجاهدات الروحية المتصلة بحب الذات الالهية في حقيقة مطلقة دون حقيقة الدنيا الزائلة, الى تمايز الصوفية بسجايا وصور ولغة في تيار فكري وفني متفرد ومنسجم يتصل بخارجه بموضوعات الأدب العربي ودلالاته الا انه ينفصل بكيان خاص بإشارات ورموز تتصل بمجاهدات التصوف وعباداته,
ان اطلاق العنان للتخييل والتشخيص، والتجسييم كان مستودعا يستمدون منه الصوفية قوى النفس ومادتها الاولية عن طريق تشكل عالم الصور والمراد به الاسماء الالهية والذات الالهية. وهو امر ساعدهم في كلامهم واجتهاداتهم على ايجاد لغة خاصة تعتمد الرمز في التعبير عن افكارهم  هو معنى باطن مخزون تحت كلام ظاهر لا يظفر به الا اهله وهو بشكله العام يدعو الى الغموض والخفاء. وضمن آليات انتاج نص جديد غير ما ظهر بشكله الخارجي تظهر لنا اواصر لقاء السيميائية مع لغة الصوفية ما بين سعة الفكر وفك طلاسم الرموز، ليظهر لنا النص الصوفي بأشاراته واشكاله ضمن الفضاء التشكيلي للسيمائية الحديثة. 
ومن خلال اطلاعنا على النصوص الصوفية في كتاب الخريدة وجدنا ان النص الصوفي اتخذ طابعا متميزا في تشكلاته العلاماتية المتباينة بتباين الشعراء وتجاربهم المختلفة ومن هنا كانت الدراسة ذات طابع تحليلي سيميائي موازن ضمن خلايا الرموز الصوفية من خمرة وطبيعة وجمال و رحلات الى الذات الالهية والعبق الصوفي السامي. وقد جاء هذا البحث في اطارين كان الاول منها الاطار التعريفي الذي جاء ليعرف بالمصطلحات المتعددة كالسيميائية والتصوف فضلا عن كتاب الخريدة .وجاء الثاني ليكون الاطار التطبيقي التحليلي ......للمزيد اضغط هنا


خطاب رواية امرأة الغائب للروائي مهدي عيسى الصقر 


 م. د. إشراق كامل
جامعة النهرين / كلية العلوم السياسية

كلمات افتتاحية: السيمياء، المستوى السردي، المستوى السطحي، المستوى العميق، المستوى الخطابي ،المربع السيميائي، جيرالد غريماس، مدرسة باريس
ملخص
  يعد الاتجاه السيميائي من الاتجاهات النقدية الحديثة المهمة الذي اخذ مجالا واسعا من عناية النقاد والقراء على السواء ولاسيما بعد الانتشار الذي رافقه بعد شيوع أعمال الناقد غريماس وصلاحياتها للتطبيق على النصوص الأدبية وغير مما وسع من دائرة العناية به, ومن هنا كان اختيارنا لرواية (امرأة الغائب) للروائي العراقي (مهدي عيسى الصقر) لتكون أنموذجا تطبيقيا للدراسة التي اخترنا المنهج السيميائي ليكون الأداة الناقدة لها عبر الاستعانة بالآليات الإجرائية ل(مدرسة باريس السيميائية), والآراء النقدية لمؤسسها الناقد غريماس. فجاء البحث في مقدمة وتمهيد قدمنا فيه تصورا عن أدبية الاتجاه السيميائي وأثره في النقد وما له وما عليه رغبة منا بتوضيح بعض مسائله مثل اختلاف النقاد حول ظهوره وتعريفه وغيرها, ومن ثمّ قسمنا الدراسة على ثلاثة مباحث, فجاء المبحث الأول بعنوان (المستوى الخطابي), وجاء الثاني ليدرس (المستوى السردي), وخصص الثالث لدراسة (المستوى العميق), ثم ختمنا الدراسة بخاتمة عرضنا أهم النتائج التي خرج بها البحث وتلتها قائمة بمصادر ومراجع الدراسة...... للمزيد اضغط هنا

الثورُ المجنَّحُ في الحضارةِ الآشوريَّةِ
قراءةٌ سيميائيَّةٌ

أ.م. د. حيدر فاضل عباس
جامعة بغداد - كلية الآداب
الملخص:
كلُّ منجز حضاري، نصٌّ إبداعي، وكلُّ نص مجموعة علامات . ومنحوتة الثور المجنح نص لا يعرف التوقف عند علامة، بل يمضي بإشاراته الحضارية إلى أفق أغنى، فعلاماته مفتوحة المديات، دائمة البث تتجه إلى آفاق تأويلية متنوّعة، وعلى المتلقي أن يجمع بين علامات هذه المنحوتة التي تنتمي إلى أنساق متباينة يجمعها نسق البحث عن الكمال، لكي يقرأ رسالتها الإعلامية...... اقرء المزيد في الجزء الاول من البحث 
وقد قاربت هذه المنحوتة مقاربة سيميائية ، فالمنهج السيميائي من المناهج النقدية الحديثة. وهو واسعٌ سعة الثقافة، غني غنى المعرفة. وقد ارتبط بالحداثة التي ارتبطت هي أيضاً بالمناهج النقدية الحديثة؛ لقدرتها على إنتاج أُطر جديدة للمعرفة، بدلاً من الاستمرار في إنتاج تراكم معرفي، في أُطر نمطية استنفدت طاقتها.
ومع هذا الزخم المعرفي الجديد والأصيل الذي أنتجته هذه المناهج، تغيرت نظرة الإنسان إلى الأدب والثقافة والأشياء وكل ما يحيط به، ولم يعُد بمقدوره أن ينظر إليها تلك النظرة القديمة، بعد أن تغيّرت رؤيته للعالم ....اقرء المزيد في الجزء الثاني والجزء الثالث



المصحح اللغوي أ.م. د محمد رضا مبارك    مصحح الترجمة م.م لمى حسن
الموقع الألكتروني للمجلة http://www.jcomc.uobaghdad.edu.iq
رابط المجلات العلمية في الوزارة http://www.iasj.net/iasj?func=search&template
للمراسلة / الايميل الرسمي للمجلة media@comc.uobaghdad.edu.iq
كلية الأعلام - جامعة بغداد - الجادرية - ص . ب 47190
Emial : bushra-  155 @ yahoo.com
الاشتراك السنوي للأفراد داخل العراق 30000 دينار عراقي
داخل الوطن العربي 40 دولار مع اجور البريد
الاشتراك السنوي للمؤسسات
العراق  30000 دينار عراقي
الوطن العربي  40 دولار مع اجور البريد
اساتذة جامعة بغداد 30000 دينار عراقي
طلبة جامعة بغداد 25000 دينار عراقي
تدفع اشتراكات الافراد والاساتذة والطلبة نقداً يدفع اشتراك المؤسسات إما بشيك أو نقداً
يتم تحويل الاشتراك على العنوان الآتي جامعة بغداد - كلية الاعلام
مصرف الرافدين - فرع الوزيرية
مجلة الباحث الاعلامي
سعر النسخة الواحدة : 5000 دينار عراقي لاساتذة كلية الاعلام 2.500 دينار عراقي للطلبة

التصميم والأخراج الفني
شذى عبد الله حسين
Sh- abd63@ yahoo.com